پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

7. باب انهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب ويأتيهم أرواح

ج ۲۷، ص ۳۰۱–۳۰۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۷

إن أبي كان عندي البارحة، قلت: أبوك؟ قال: أبي، قلت: أبوك؟ قال: أبي، قلت أبوك، قال: في المنام إن جعفرا عليه السلام كان يجئ إلى أبي فيقول: يا بني افعل، كذا يا بني افعل كذا يا بني افعل كذا، قال: فدخلت عليه بعد ذلك فقال لي: يا حسن إن منامنا ويقظتنا واحدة.

بيان: لعل في ذكر المنام تورية لضعف عقل السائل كما أشار عليه السلام إليه آخرا.

2 - بصائر الدرجات، قرب الإسناد: بالاسناد عنه عليه السلام قال: قال لي بخراسان: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ههنا والتزمته.

3 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد وعن محمد ابن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: حدثني عبد الكريم بن حسان عن عبيدة بن عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيك أنه قال: كنت ردف أبي وهو يريد العريض قال: فلقيه شيخ أبيض الرأس واللحية يمشى، قال:

فنزل إليه فقبل بين عينيه، فقال إبراهيم: ولا أعلمه إلا أنه قبل يده، ثم جعل يقول له: جعلت فداك، والشيخ يوصيه، فكان في آخر ما قال له: انظر الأربع ركعات فلا تدعها، قال: وقام أبي حتى توارى الشيخ ثم ركب، فقلت: يا أبه من هذا الذي صنعت به ما لم أرك صنعته بأحد؟ قال: هذا أبي يا بني.

4 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة قال:

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أحدث نفسي، فرآني فقال: مالك تحدث نفسك؟

تشتهي أن ترى أبا جعفر؟ قلت: نعم، قال: قم فادخل البيت، فدخلت فإذا هو أبو جعفر عليه السلام.

وقال: أتي قوم من الشيعة الحسن بن علي عليهما السلام بعد قتل أمير المؤمنين عليه السلام فسألوه فقال: تعرفون أمير المؤمنين إذا رأيتموه؟ قالوا: نعم، قال: فارفعوا الستر فعرفوه فإذا هم بأمير المؤمنين عليه السلام لا ينكرونه، وقال أمير المؤمنين: يموت من مات

منا وليس بميت، ويبقى من بقي منا حجة عليكم.

5 - بصائر الدرجات: الحسين بن محمد بن عامر عن معلى بن محمد عن بشير عن عثمان بن مروان عن سماعة قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام فأطلت الجلوس عنده فقال: أتحب أن ترى أبا عبد الله عليه السلام؟ فقال: وددت والله، فقال: قم وادخل ذلك البيت، فدخلت البيت فإذا أبو عبد الله عليه السلام قاعد.

6 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن أبي سعيد المكاري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام أتى أبا بكر فقال له: أما أمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تطيعني؟ فقال: لا، ولو أمرني لفعلت، قال: فانطلق بنا إلى مسجد قبا فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي.

فلما انصرف قال علي عليه السلام: يا رسول الله إني قلت لأبي بكر: أمرك الله ورسوله أن تطيعني، فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قد أمرتك فأطعه، قال:

فخرج فلقي عمر وهو ذعر فقال له: مالك؟ فقال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله كذا وكذا فقال: تبا لامة ولوك أمرهم أما تعرف سحر بني هاشم؟!.

7 - بصائر الدرجات: علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن علاء بن يحيى المكفوف عن عمر بن أبي زياد عن عطية الابزاري قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وآله بالكعبة فإذا آدم عليه السلام بحذاء الركن اليماني فسلم عليه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم انتهى إلى الحجر فإذا نوح عليه السلام بحذاء رجل طويل فسلم عليه رسول الله صلى الله عليه وآله.

8 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عبيد بن عبد الرحمان الخثعمي عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: خرجت مع أبي إلى بعض أمواله، فلما برزنا إلى الصحراء استقبله شيخ أبيض الرأس واللحية فسلم عليه فنزل إليه أبي جعلت أسمعه يقول له: جعلت فداك، ثم جلسا فتساءلا طويلا، ثم قام الشيخ وانصرف وودع أبي وقام ينظر في قفاه حتى توارى عنه، فقلت لأبي: من هذا الشيخ الذي سمعتك تقول

له ما لم تقله لاحد؟ قال: هذا أبي.

9 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عمن أخبره عن عباية الأسدي قال:

دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام وعنده رجل رث الهيئة وأمير المؤمنين عليه السلام مقبل عليه يكلمه، فلما قام الرجل قلت: يا أمير المؤمنين من هذا الذي أشغلك عنا؟ قال:

هذا وصي موسى عليه السلام.

10 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن أبي الصخر عن الحسن بن علي قال: دخلت أنا ورجل من أصحابي على علي بن عيسى بن عبد الله أبي طاهر العلوي قال أبو الصخر: فأظنه من ولد عمر بن علي، قال: وكان أبو طاهر في دار الصيديين نازلا.

قال: فدخلنا عليه عند العصر وبين يديه ركوة من ماء وهو يتمسح، فسلمت عليه فرد علينا السلام ثم ابتدأنا فقال: معكم أحد؟ فقلنا: لا، ثم التفت يمينا وشمالا هل يرى أحدا، ثم قال: أخبرني أبي عن جدي أنه كان مع أبي جعفر محمد بن علي بمنى وهو يرمي الجمرات وإن أبا جعفر رمى الجمرات، قال: فاستتمها، ثم بقي في يده بعد خمس حصيات فرمى اثنتين في ناحية وثلاثة في ناحية.

فقال له جدي: جعلت فداك لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد قط، رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك: ثلاثة في ناحية واثنتين في ناحية، قال:

نعم إنه إذا كان كل موسم أخرجا الفاسقين الغاصبين، ثم يفرق بينهما ههنا لا

يراهما إلا إمام عدل، فرميت الأول اثنتين والاخر ثلاثة، لان الاخر أخبث من الأول.

11 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روي بحذف الاسناد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو خارج من الكوفة فتبعته من ورائه حتى صار إلى جبانة اليهود ووقف في وسطها ونادى: يا يهود، فأجابوه من جوف القبور:

لبيك لبيك مطاع، يعنون بذلك يا سيدنا، فقال: كيف ترون العذاب؟ فقالوا:

بعصياننا لك كهارون، فنحن ومن عصاك في العذاب إلى يوم القيامة، ثم صاح صيحة كادت السماوات ينقلبن، فوقعت مغشيا على وجهي من هول ما رأيت.

فلما أفقت رأيت أمير المؤمنين على سرير من ياقوتة حمراء على رأسه إكليل من الجوهر وعليه حلل خضر وصفر ووجهه كدارة القمر فقلت: يا سيدي هذا ملك عظيم قال: نعم يا جابر إن ملكنا أعظم من ملك سليمان بن داود وسلطاننا أعظم من سلطانه ثم رجع ودخلنا الكوفة ودخلت خلفه إلى المسجد فجعل يخطو خطوات وهو يقول:

لا والله لا فعلت، لا والله لا كان ذلك أبدا.

فقلت: يا مولاي لمن تكلم ولمن تخاطب وليس أرى أحدا؟ فقال: يا جابر كشف لي عن برهوت فرأيت شيبويه وحبتر وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت فنادياني: يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين ردنا إلى الدنيا نقر بفضلك ونقر بالولاية لك، فقلت: لا والله لا فعلت، لا والله لا كان ذلك أبدا ، ثم قرأ هذه الآية: (ولو ردوا

لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون) يا جابر وما من أحد خالف وصي نبي إلا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة.

بيان: الدارة: الهالة، ولعله عليه السلام كنى عن الأول بشيبويه لشيبه وكبره وفي بعض النسخ: سنبويه بالسين المهملة والنون والباء الموحدة من السنبة وهي سوء الخلق وسرحة الغضب فهو بالثاني أنسب، وحبتر وهو الثعلب بالأول أنسب، وبالجملة ظاهر أن المراد بهما الأول والثاني وإن لم يعلم سبب التكنية.

ثم اعلم أنا أوردنا أكثر أخبار هذا الباب في باب البرزخ وباب كفر الثلاثة وباب كفر معاوية وأبواب معجزات أمير المؤمنين وسائر الأئمة عليهم السلام، وقد مر أن الظاهر أن رؤيتهم في أجسادهم المثالية أو أرواحهم المجسمة ولا يبعد أجسادهم الأصلية أيضا، والايمان الاجمالي في تلك الأمور كاف للمتدين المسلم لما ورد عنهم ورد علم تفاصيلها إليهم صلوات الله عليهم.

12 - وروي الشيخ الجليل الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب القائم للفضل بن شاذان عن ابن طريف عن ابن نباته في حديث طويل يذكر فيه أن أمير المؤمنين عليه السلام خرج من الكوفة ومر حتى أتى الغريين فجازه فلحقناه وهو مستلق على الأرض بجسده ليس تحته ثوب، فقال له قنبر: يا أمير المؤمنين ألا أبسط ثوبي تحتك قال: لا، هل هي إلا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه.

قال الأصبغ: فقلت: يا أمير المؤمنين تربة مؤمن فقد عرفناها كانت أو تكون فما مزاحمته في مجلسه؟ فقال: يا بن نباته لو كشف لكم لرأيتم أرواح المؤمنين في هذا الظهر حلقا يتزاورون ويتحدثون، إن في هذا الظهر روح كل مؤمن وبوادي

برهوت نسمة كل كافر.

13 - ومن الكتاب المذكور للفضل عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن سنان عن حماد ابن مروان عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أرواح المؤمنين يرون آل محمد في جبال رضوي فتأكل من طعامهم وتشرب من شرابهم وتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت، فإذا قام قائمنا بعثهم الله وأقبلوا معه يلبون زمرا فزمرا، فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المنتحلون وينجو المقربون.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.