پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

ج ۲۷، ص ۲۸۴–۲۸۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۷

1 - منتخب البصائر، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن إبراهيم بن أبي محمود عن بعض أصحابنا قال:

قلت للرضا عليه السلام: الامام يعلم إذا مات؟ قال: نعم يعلم بالتعليم حتى يتقدم في الامر قلت: علم أبو الحسن عليه السلام بالرطب والريحان المسمومين اللذين بعث إليه يحيى بن خالد؟ قال: نعم، قلت: فأكله وهو يعلم؟ قال: أنساه لينفذ فيه الحكم.

2 - منتخب البصائر، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت: الامام يعلم متى يموت؟ قال: نعم، فقلت: حيث ما بعث إليه يحيى بن خالد رطب وريحان مسمومين علم به؟ قال: نعم، قلت: فأكله وهو يعلم فيكون معينا على نفسه؟

فقال: لا، يعلم قبل ذلك ليتقدم فيما يحتاج إليه فإذا جاء الوقت ألقى الله على قلبه النسيان ليقضي فيه الحكم. 3 - بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد عن علي بن مهزيار عن ابن مسافر قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام في العشية التي اعتل فيها من ليلتها العلة التي توفى فيها: يا عبد الله ما أرسل الله نبيا من أنبيائه إلى أحد حتى يأخذ عليه ثلاثة أشياء، قلت: وأي شئ هو يا سيدي؟ قال: الاقرار لله بالعبودية والوحدانية، وأن الله يقدم ما يشاء، ونحن قوم - أو نحن معشر - إذا لم يرض الله لاحدنا الدنيا نقلنا إليه.

4 - بصائر الدرجات: سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة وعبد الله بن محمد بن القاسم بن الحارث البطل عن أبي بصير أو عمن روي عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الامام لو لم يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير فليس ذلك بحجة الله على خلقه.

5 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن السائي قال: دخلت عليه وهو شديد العلة فيرفع رأسه من المخدة ثم يضرب بها رأسه ويزبد، قال: فقال لي: صاحبكم أبو فلان قال: فقلت: جعلت فداك نخاف أن يكون هؤلاء اغتالوك عندما رأوك من شدة عليك قال: فقال: ليس علي بأس، فبرأ الحمد لله رب العالمين.

بيان: السائي هو علي بن سويد وهو من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، وكأن ضمير عليه راجع إلى الأول، وأبو فلان كناية عن أبي الحسن يعني الرضا عليه السلام. و

الاغتيال: القتل بالحيلة، والمراد هنا سقي السم.

6 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن عمر بن مسلم صاحب الهروي عن سدير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أبي مرض مرضا شديدا حتى خفنا عليه، فبكى بعض أهله عند رأسه فنظر إليه فقال: إني لست بميت من وجعي هذا، إنه أتاني اثنان فأخبراني أني لست بميت من وجعي هذا.

قال: فبرأ ومكث ما شاء الله أن يمكث فبينا هو صحيح ليس به بأس قال: يا بني إن اللذين أتياني من وجعي ذلك أتياني فأخبراني أني ميت يوم كذا وكذا، قال:

فمات في ذلك اليوم.

أقول: سيأتي أكثر الاخبار في ذلك في أبواب وفاتهم عليهم السلام إنشاء الله تعالى.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.