پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

14 - باب آخر في آداب العشرة مع الامام

ج ۲۷، ص ۲۵۳–۲۵۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۷

بيان: قال الجزري: فيه من طلب العلم ليجاري به العلماء، أي يجري معهم في المناظرة والجدال ليظهر علمه للناس رياء وسمعة، وفي أكثر النسخ بالياء، فلا نافية، وفي بعضها بدونها وهو أظهر، وفي بعضها بالباء الموحدة من التجربة.

قوله عليه السلام: ولا تواضعني ولا ترافعني، الظاهر أن المراد به لا تضعني دون مرتبتي ولا ترفعني عنها، والمفاعلة للمبالغة، وقال الفيروزآبادي: المواضعة: المراهنة ومتاركة البيع والموافقة في الامر، وهلم أواضعك الرأي: أطلعك على رأيي وتطلعني على رأيك وقال: رافعه إلى الحكام: شكاه ورافعني وخافضني: داورني كل مداورة انتهى، فيحتملان

بعض تلك المعاني بتكلف والأظهر ما ذكرنا.

2 - عيون أخبار الرضا (ع): أحمد بن إبراهيم الخوزي عن زيد بن محمد البغدادي عن عبد الله بن محمد الطائي عن أبيه عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: دعا عليا عليه السلام رجل فقال:

على أن تضمن لي ثلاث خصال، قال: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: لا تدخل علينا شيئا من خارج، ولا تدخر عنا شيئا في البيت، ولا تجحف بالعيال، قال: ذلك لك، فأجابه علي بن أبي طالب عليه السلام.

3 - قرب الإسناد: ابن سعد عن الأزدي قال: خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد الله عليه السلام فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق من أزقة المدينة وهو جنب ونحن لا علم لنا حتى دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام، فسلمنا عليه فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال له: يا أبا بصير أما تعلم أنه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأنبياء؟ فرجع أبو بصير ودخلنا.

4 - إعلام الورى، الإرشاد: روي أبو بصير قال: دخلت المدينة وكانت معي جويرية لي فأصبت منها ثم خرجت إلى الحمام فلقيت أصحابنا الشيعة وهم متوجهون إلى جعفر بن محمد فخفت أن يسبقوني ويفوتني الدخول إليه، فمشيت معهم حتى دخلنا الدار معهم، فلما مثلت بين يدي أبي عبد الله عليه السلام نظر إلي ثم قال: يا أبا بصير أما علمت أن بيوت الأنبياء وأولاد الأنبياء لا يدخلها الجنب، فاستحييت وقلت له: يا بن رسول الله إني لقيت أصحابنا فخشيت أن يفوتني الدخول معهم ولن أعود إلى مثلها.

5 - الكافي: محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن صفوان قال: كنت عند الرضا عليه السلام فعطس فقلت له: صلى الله عليك، ثم عطس فقلت: صلى الله عليك، ثم عطس، فقلت:

صلى الله عليك وقلت له: جعلت فداك إذا عطس مثلك نقول له كما يقول بعضنا لبعض:

يرحمك الله أو كما نقول (1)؟ قال: نعم، أليس تقول: صلى الله على محمد وآل محمد؟ قلت:

بلى، قال: ارحم محمدا وآل محمد؟ قلت: بلى، قال: وقد صلى عليه ورحمه وإنما صلواتنا عليه رحمة لنا وقربة.

بيان: الخبر يحتمل تجويز كل من القولين أوهما معا فلا تغفل.

6 - الكافي: الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن أيوب ابن نوح قال: عطس يوما وأنا عنده فقلت: جعلت فداك ما يقال للامام إذا عطس؟ قال:

يقولون: صلى الله عليك.

بيان: أيوب ثقة من أصحاب الرضا والجواد والهادي والعسكري عليهم السلام، وروي أنه كان وكيلا للهادي والعسكري عليهما السلام، فالضمير في عطس يحتمل رجوعه إلى كل من الأئمة الأربعة عليهم السلام، لكن رجوعه إلى الهادي عليه السلام أظهر لكون أكثر رواياته ومسائله عنه عليه السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.