پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

11 - باب ان مستقى العلم من بيتهم وآثار الوحي فيها

ج ۲۶، ص ۱۵۶–۱۵۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۶

2 - بصائر الدرجات: الهيثم النهدي الكوفي عن الحسن بن علي عن ابن هراسة الشيباني عن شيخ من أهل الكوفة قال: رأيت علي بن الحسين (عليه السلام) بمنى فقال: ممن الرجل فقلت: رجل من أهل العراق، فقال لي: يا أخا أهل العراق أما لو كنت عندنا بالمدينة لأريناك مواطن جبرئيل من دويرنا، استقانا الناس العلم، فتراهم علموا وجهلنا؟ 3 - مجالس المفيد: ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أما إنه ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب إلا شئ أخذوه منا أهل البيت، ولا أحد من الناس يقضي بحق وعدل إلا ومفتاح ذلك القضاء وبابه وأوله وسننه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام)

فإذا اشتبهت عليهم الأمور كان الخطأ من قبلهم إذا أخطأوا، والصواب من قبل علي بن أبي طالب (عليه السلام). 4 - مجالس المفيد: أحمد بن الوليد عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن يحيى بن عبد الله بن الحسن قال: سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول وعنده ناس من أهل الكوفة: عجبا للناس يقولون: أخذوا علمهم كله عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فعملوا به واهتدوا ويرون أنا أهل البيت لم نأخذ علمه ولم نهتد به ونحن أهله وذريته، في منازلنا انزل الوحي، ومن عندنا خرج إلى الناس العلم، أفتراهم علموا واهتدوا وجهلنا وضللنا؟ إن هذا لمحال. 5 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده إلى يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال له: يا يونس إذا أردت العلم الصحيح فخذ عن أهل البيت فانا رويناه وأوتينا شرح الحكمة وفصل الخطاب، إن الله اصطفانا وآتانا ما لم يؤت أحدا من العالمين.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.