پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

7 - باب انهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة

ج ۲۶، ص ۱۱۶–۱۳۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۶

كنت جالسا عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فأتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين إني لأحبك في السر كما أحبك في العلانية.

قال: فنكت أمير المؤمنين (عليه السلام) بعود كان في يده في الأرض ساعة ثم رفع رأسه فقال: كذبت، والله ما أعرف وجهك في الوجوه ولا اسمك في الأسماء، قال الأصبغ: فعجبت من ذلك عجبا شديدا فلم أبرح حتى أتاه رجل آخر فقال: والله يا أمير المؤمنين إني لأحبك في السر كما أحبك في العلانية.

قال: فنكت بعوده ذلك في الأرض طويلا ثم رفع رأسه فقال: صدقت إن طينتنا طينة مرحومة، أخذ الله ميثاقها يوم أخذ الميثاق فلا يشذ منها شاذ ولا يدخل فيها داخل إلى يوم القيامة، أما إنه فاتخذ للفاقة جلبابا فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

يقول: الفاقة إلى محبيك أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله.

بيان: قال في النهاية: في حديث علي (عليه السلام): من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا، أي ليزهد في الدنيا وليصبر على الفقر والقلة، والجلباب: الإزار والرداء، وقيل: هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها، وجمعها جلابيب كنى به عن الصبر لأنه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن.

وقيل: إنما كنى بالجلباب عن اشتماله بالفقر، أي فليلبس إزار الفقر ويكون منه على حالة تعمه وتشمله، لان الغنا من أحوال أهل الدنيا ولا يتهيأ الجمع بين حب الدنيا وحب أهل البيت (عليهم السلام).

2 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي عن سعد بن عبد الله عن عبد الله بن عامر بن سعد بن عبد الرحمن بن أبي نجران قال: كتب أبو الحسن الرضا (عليه السلام) وأقرأنيه رسالة إلى بعض أصحابه:

إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق.

بيان: بحقيقة الايمان، أي الايمان الواقعي الحق الذي يحق أن يسمى إيمانا، أو كناية عن أن الايمان كأنه حقيقة المؤمن وماهيته أو بالحقيقة والطينة التي تدعو إلى تدعو إلى الايمان، وكذا الكلام في حقيقة النفاق.

3 - تفسير علي بن إبراهيم: جعفر بن أحمد عن عبد الكريم بن عبد الرحيم قال: إني لأعرف ما في كتاب أصحاب اليمين وكتاب أصحاب الشمال، وأما كتاب أصحاب اليمين: بسم الله الرحمان الرحيم. بيان: أي مصدر بالتسمية لكونه كتاب أهل الرحمة.

4 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن أبي محمد المشهدي من آل رجاء

البجلي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رجل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يا أمير المؤمنين أنا والله أحبك، قال فقال له: كذبت، قال: سبحان الله يا أمير المؤمنين أحلف بالله أني أحبك فتقول: كذبت؟ قال: وما علمت؟ إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام وأسكنها الهواء ثم عرضها علينا أهل البيت فوالله ما منها روح إلا وقد عرفنا بدنه، فوالله ما رأيتك فيها، فأين كنت؟ قال أبو عبد الله (عليه السلام): كان في النار.

بيان: ثم عرضها، أي أرواح الشيعة أو الجميع، وعلى الثاني ضمير فيها راجع إلى الشيعة، كان في النار أي في أرواح أهل النار، أو كانت طينته في النار لان طينتهم من سجين.

5 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله (عليه السلام) إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو مع أصحابه فسلم عليه ثم قال: أنا والله أحبك وأتولاك، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ما أنت كما قلت، ويلك إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام. ثم عرض علينا المحب لنا فوالله ما رأيت روحك فيمن عرض علينا، فأين كنت؟ فسكت الرجل عند ذلك ولم يراجعه.

6 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن آدم عن أبي الحسين عن إسماعيل بن أبي حمزة عمن حدثه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين والله إني لأحبك، فقال له: كذبت، فقال له الرجل:

سبحان الله كأنك تعرف ما في نفسي.

قال: فغضب أمير المؤمنين (عليه السلام) ورفع يده إلى السماء وقال: كيف لا يكون

ذلك وهو ربنا تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام، ثم عرض علينا المحب من المبغض، فوالله ما رأيتك فيمن أحبنا. فأين كنت (1)؟

7 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن عبد الله عن عبيس بن هشام عن عبد الكريم عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة إذ أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين والله إني لا حبك، قال: ما تفعل قال: والله إني لا حبك، قال:

ما تفعل قال: بلى والله الذي لا إله إلا هو، قال: والله الذي لا إله إلا هو ما تحبني، فقال:

يا أمير المؤمنين إني أحلف بالله أني أحبك وأنت تحلف بالله ما أحبك كأنك تخبرني أنك أعلم بما في نفسي؟

قال: فغضب أمير المؤمنين (عليه السلام) وإنما كان الحديث العظيم يخرج منه عند الغضب قال: فرفع يده إلى السماء وقال: كيف يكون ذلك وهو ربنا تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ثم عرض علينا المحب من المبغض، فوالله ما رأيتك فيمن أحبنا، فأين كنت (2)؟

أقول: قد أوردناها بأسانيد أخرى في باب خلق الأرواح قبل الأجساد وباب إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) بشهادته وغيرها.

8 - بصائر الدرجات: محمد بن حماد الكوفي عن أبيه عن نصر بن مزاحم عن عمر وبن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله أخذ ميثاق شيعتنا من صلب آدم فنعرف بذلك حب المحب وإن أظهر خلاف ذلك بلسانه، ونعرف بغض المبغض وإن أظهر حبنا أهل البيت.

9 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين معا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن ابن بكير قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذر يوم

أخذ الميثاق على الذر بالاقرار له بالربوبية، ولمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة وعرض الله على محمد (صلى الله عليه وآله) أمته في الطين وهم أظلة، وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم. وخلق الله أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام وعرضهم عليه وعرفهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعرفهم عليا (عليه السلام) ونحن نعرفهم في لحن القول بيان: إشارة إلى قوله تعالى: " فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول " وقال البيضاوي: لحن القول: أسلوبه وإمالته إلى جهة تعريض وتورية ومنه قيل للمخطئ: لاحن، لأنه يعدل بالكلام عن الصواب.

10 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن ابن فضال عن ظريف بن ناصح وغيره عمن رواه عن حبابة الوالبية قالت: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن لي ابن أخ وهو يعرف فضلكم وإني أحب أن تعلمني أمن شيعتكم؟ قال: وما اسمه؟ قالت: قلت: فلان بن فلان قالت: فقال: يا فلانة هات الناموس، فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها ثم نظر فيها فقال: نعم هو ذا اسمه واسم أبيه ههنا.

11 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن حكم عن ابن عميرة عن الحضرمي عن رجل من بني حنيفة قال: كنت مع عمي فدخل على علي بن الحسين (عليه السلام) فرأى بين يديه صحائف ينظر فيها، فقال له: أي شئ هذه الصحف جعلت فداك؟ قال: هذا ديوان شيعتنا، قال: أفتأذن أطلب اسمي فيه؟ قال: نعم، فقال: فاني لست أقرأ وابن

أخي معي على الباب فنأذن له يدخل حتى يقرأ؟ قال: نعم، فأدخلني عمي فنظرت في الكتاب فأول شئ هجمت عليه اسمي، فقلت: اسمي ورب الكعبة، قال: ويحك فأين أنا؟ فجزت بخمسة أسماء أو ستة ثم وجدت اسم عمي.

فقال علي بن الحسين (عليه السلام): أخذ الله ميثاقهم معنا على ولايتنا لا يزيدون ولا ينقصون، إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق شيعتنا من طينتنا أسفل من ذلك وخلق عدونا من سجين، وخلق أولياءهم منهم من أسفل ذلك.

12 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف عن حسان عن أبي محمد البزاز قال: حدثني حذيفة بن أسيد الغفاري صاحب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: دخلت على علي بن الحسين بن علي عليهم السلام فرأيته يحمل شيئا قلت: ما هذا؟ قال: هذا ديوان شيعتنا، قلت: أرني أنظر فيها اسمي، فقلت: إني لست أقرأ: إن ابن أخي يقرأ فدعا بكتاب فنظر فيه فقال ابن أخي: اسمي ورب الكعبة، قلت: ويلك أين اسمي؟

فنظر فوجد بعد اسمه بثمانية أسماء.

13 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) إن حبابة الوالبية كان إذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين (عليه السلام)، وكانت امرأة شديدة الاجتهاد قد يبس جلدها على بطنها من العبادة، وإنها خرجت مرة ومعها ابن عم لها غلام، فدخلت به على الحسين (عليه السلام) فقالت له: جعلت فداك فانظر هل تجد ابن عمي هذا فيما عندكم وهل تجده ناجيا (3)؟ قال: فقال: نعم نجده عندنا ونجده ناجيا.

14 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن الوشاء عن أبي حمزة قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فقال لي: لا تتكلم ولا تقل شيئا فانتهيت به إلى الباب فتنحنح فسمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يا فلانة افتحي لأبي محمد الباب، قال: فدخلنا والسراج بين يديه فإذا سفط بين يديه مفتوح قال: فوقعت على الرعدة فجعلت أرتعد فرفع رأسه إلي فقال: أبزاز أنت؟ فقلت: نعم جعلني الله فداك، قال: فرمى إلي بملاة قوهية كانت على المرفقة فقال: اطو هذه، فطويتها، ثم قال: أبزاز أنت؟ وهو ينظر في الصحيفة، قال: فازددت رعدة.

قال: فلما خرجنا قلت: يا با محمد ما رأيت كما مر بي الليلة، إني وجدت بين يدي أبي عبد الله (عليه السلام) سفطا قد أخرج منه صحيفة فنظر فيها فكلما نظر فيها أخذتني الرعدة، قال: فضرب أبو بصير يده على جبهته ثم قال: ويحك ألا أخبرتني؟ فتلك والله الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة، ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها. 15 - بصائر الدرجات: علي بن الحسن عن الحسين بن الحسن السنجاني عن الحسين بن يسار عن داود الرقي قال: قلت لأبي الحسن الماضي (عليه السلام): اسمي عندكم في السفط التي فيها أسماء شيعتكم؟ فقال: إي والله في الناموس. 16 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن البرقي عن المرزبان بن عمران قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن نفسي فقلت: أسألك عن أهم الأشياء أمن شيعتكم أنا؟ فقال: نعم، فقلت: جعلت فداك فتعرف اسمي في الأسماء؟ قال: نعم. 17 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن عبد العزيز بن المهتدي عن عبد الله بن جندب عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه كتب إليه في رسالة: إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم.

18 - بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد عمن رواه عن محمد بن الحسن عن عمه علي بن السري الكرخي قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل عليه شيخ ومعه ابنه فقال له الشيخ جعلت فداك أمن شيعتكم أنا؟ فأخرج أبو عبد الله (عليه السلام) صحيفة مثل فخذ البعير فناوله طرفها ثم قال له: أدرج، فأدرجه حتى أوقفه على حرف من حروف المعجم فإذا اسم ابنه قبل اسمه فصاح الابن فرحا: اسمي والله، فرحم الشيخ ثم قال له: ادرج فأدرج، ثم أوقفه أيضا على اسمه كذلك. 19 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن فضالة عن سليمان عن عمر بن أبي بكران عن رجل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: لما وادع الحسن بن علي (عليه السلام) معاوية وانصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه وكان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه، فقلت له ذات يوم: جعلت فداك يا با محمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت فقال: يا حذيفة أتدري ما هو؟ قلت: لا، قال: هذا الديوان، قلت: ديوان ماذا؟

قال: ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم.

قلت: جعلت فداك فأرني اسمي، قال: اغد بالغداة، قال فغدوت إليه ومعي ابن أخ لي وكان يقرأ، ولم أكن أقرأ، قال: ما غدا بك؟ قلت: الحاجة التي وعدتني قال: من ذا الفتى معك؟ قلت: ابن أخ لي وهو يقرأ ولست أقرأ، قال: فقال لي:

اجلس فجلست فقال: علي بالديوان الأوسط.

قال: فأتي به، قال: فنظر الفتى فإذا الأسماء تلوح، قال فبينما هو يقرأ إذ قال هو: يا عماه هو ذا اسمي، قلت: ثكلتك أمك انظر أين اسمي؟ قال: فصفح ثم قال: هو ذا اسمك، فاستبشرنا، واستشهد الفتى مع الحسين بن علي (عليه السلام).

بيان: صفح في الأرض كمنع: نظر كتصفح.

20 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن النضر بن عبد الصمد بن بشير قال:

ذكر عند أبي عبد الله (عليه السلام) بدء الاذان وقصة الاذان في إسراء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى انتهى إلى السدرة المنتهى قال: فقالت السدرة المنتهى: ما جازني مخلوق قبلك قال: " ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى " قال:

فدفع إليه كتاب أصحاب اليمين وأصحاب الشمال.

قال: وأخذ كتاب أصحاب اليمين بيمينه ففتحه فنظر إليه فإذا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم، قال: فقال له: " آمن الرسول بما انزل إليه من ربه قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " و المؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله " قال:

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " قال: فقال الله: قد فعلت، قال: " ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا " إلى آخر السورة وكل ذلك يقول الله: قد فعلت.

قال: ثم طوى الصحيفة فأمسكها بيمينه: وفتح صحيفة أصحاب الشمال فإذا فيها أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم. قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون " قال: فقال الله: " فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون " قال: فلما فرغ من مناجاة ربه رد إلى البيت المعمور ثم قص قصة البيت والصلاة فيه ثم نزل ومعه الصحيفتان فدفعهما إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام). 21 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حدثني أبي عمن ذكره قال: خرج علينا رسول الله

(صلى الله عليه وآله) وفي يده اليمنى كتاب وفي يده اليسرى كتاب، فنشر الكتاب الذي في يده اليمنى فقرأ: بسم الله الرحمان الرحيم، كتاب لأهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد.

ثم نشر الذي بيده اليسرى فقرأ: كتاب من الله الرحمن الرحيم لأهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد. 22 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عمرو عن الأعمش قال: قال الكلبي: يا أعمش أي شئ أشد ما سمعت من مناقب علي (عليه السلام)؟ قال: فقال: حدثني موسى بن طريف عن عباية قال: سمعت عليا وهو يقول: أنا قسيم النار فمن تبعني فهو مني ومن عصاني فهو من أهل النار.

فقال الكلبي: عندي أعظم مما عندك، أعطى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) كتابا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار فوضعه عند أم سلمة، فلما ولى أبو بكر طلبه فقالت: ليس لك، فلما ولى عمر طلبه فقالت: ليس لك فلما ولى عثمان طلبه فقالت: ليس لك فلما ولى علي (عليه السلام) دفعته إليه. 23 - بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن عثمان بن سعيد عن أبي حفص الأعشى عن الأعمش قال: قال الكلبي: ما أشد ما سمعت في مناقب علي بن أبي طالب؟

قال: قلت: حدثني موسى بن طريف عن عباية قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: أنا قسيم النار، فقال الكلبي: عندي أعظم مما عندك، أعطى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا كتابا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار. بيان: قال في النهاية في حديث علي (عليه السلام): أنا قسيم النار، أراد أن الناس فريقان: فريق معي فهم على هدى، وفريق علي فهم على ضلال، فنصف معي في الجنة، ونصف علي في النار، وقسيم فعيل بمعنى فاعل كالجليس والسمير.

24 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن عبد الصمد بن بشير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: انتهي

النبي (صلى الله عليه وآله) إلى السماء السابعة وانتهى إلى سدرة المنتهى قال: فقالت السدرة:

ما جازني مخلوق قبلك " ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى " قال:

فدفع إليه كتاب أصحاب اليمين وكتاب أصحاب الشمال، فأخذ كتاب أصحاب اليمين بيمينه وفتحه ونظر فيه فإذا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آباءهم وقبائلهم قال: وفتح كتاب أصحاب الشمال ونظر فيه فإذا فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم نزل ومعه الصحيفتان فدفعهما إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام). 25 - بصائر الدرجات: محمد بن هارون عن أبي الحسن موسى عن موسى بن القاسم يرفعه قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام): إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان و حقيقة النفاق، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم. 26 - بصائر الدرجات: عن أحمد بن الحسين عن الأهوازي عن عمر بن تميم عن عمار بن مروان عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق. 27 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن عبد العزيز بن المهتدي عن عبد الله بن جندب أنه كتب إليه أبو الحسن (عليه السلام) وقال مثله. بصائر الدرجات: أحمد بن الحسين عن الحسين بن سعيد عن عمر بن ميمون عن عمار بن مروان عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله. الاختصاص: ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عمر بن ميمون عن عمار بن مروان عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.

28 - بصائر الدرجات: عبد الله بن عباس عن ابن أبي نجران قال: كتب أبو الحسن الرضا (عليه السلام) وقرأت رسالة كتب إلى بعض أصحابه وقال مثله. 29 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه عن بكر بن كرب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله أخذ الميثاق ميثاق شيعتنا من صلب آدم فنعرف خياركم من شراركم. 30 - بصائر الدرجات: محمد بن حماد الكوفي عن أخيه عن نصر بن مزاحم عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله. 31 - الاختصاص، بصائر الدرجات: بهذا الاسناد عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله أخذ ميثاق شيعتنا من صلب آدم فنعرف بذلك حب المحب وإن أظهر خلاف ذلك بلسانه، ونعرف بغض المبغض وإن أظهر حبنا أهل البيت. 32 - بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن بن فضال عن أبيه عن ابن بكير عن زرارة قال:

كنت أنا وعبد الواحد بن المختار وسعد بن لقمان ومعهما عمر بن شجرة الكندي عند أبي عبد الله (عليه السلام ) فقال أبو عبد الله (عليه السلام): من هذا؟ فقالا له: عمر بن شجرة، وأثنينا عليه وذكرنا من حاله وورعه وحبه لإخوانه وبذله وصنيعه إليهم.

فقال لهما أبو عبد الله (عليه السلام): ما أرى لكما علما بالناس، إني لاكتفي من الرجل باللحظة، إن ذا من أخبث الناس أو من شر الناس، قال: فكان عمر بعد

ما نزع عن محرم الله ركبه. 33 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن عقبة قال: كنت أنا والمعلى بن خنيس عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ما جلس مجلسك أحد إلا عرفته. 34 - الاختصاص، بصائر الدرجات: الحسن بن علي عن أحمد بن هلال عن علي بن الحكم عن ضريس الكناسي قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) مع جماعة من أصحابنا إذ دخل عليه رجل أعرفه فذكر رجلا من أصحابنا ولمزه عند أبي عبد الله (عليه السلام) فلم يجبه بشئ فظن الرجل أن أبا عبد الله (عليه السلام) لم يسمع فأعاد عليه أيضا فلم يلتفت إليه، فظن الرجل أنه لم يسمع فأعاد الثالثة. فرد أبو عبد الله (عليه السلام) يده إلى لحية الرجل فقبض عليها فهزها ثلاثا حتى ظننت أن لحيته قد صارت في يده وقال له: إن كنت لا أعرف الرجل إلا بما أبلغ عنهم فبئس النسب نسبي ثم أرسل لحيته من يده ونفخ ما بقي من الشعر في كفه. 35 - الاختصاص، بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو الزيات عن محمد بن حمزة عن علي بن حنظلة قال: بينا أنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل رجل فغمز أناسا من الشيعة فأعرض عنه أبو عبد الله (عليه السلام) بوجهه قال: ثم أقبل أبو عبد الله (عليه السلام) بوجهه

فرأى أن أبا عبد الله (عليه السلام) لم يفهم، فأعاد الكلام.

فتناول أبو عبد الله (عليه السلام) بيده اليسرى لحيته حتى ظننت أنها ستبقى في يده ثم قال: إن كنت أنا أتولى الرجل وأبرأ منهم على ما يبلغني عنهم لبئست النسبة نسبتي. 36 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن سنان عن داود بن فرقد أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أنا أهل بيت إذا علمنا من أحد خيرا لم تزل ذلك عنه منا أقاويل الرجال. 37 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن محمد بن سنان عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

كنا عنده فتناول رجل من أهل الكناسة رجلا من أصحابنا قال: فصد وجهه عنه، قال: ثم غمز الثانية فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إن كنت إنما أتولى الرجل وأبرأ منهم بأقاويل الناس فبئست النسبة هذه، ثم أخذ بلحيته فهزها هزا شديدا قال: ثم بقي في راحته شئ فنفخه. 38 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن أبي عبد الله البرقي عن خلف بن حماد عن سعد الإسكاف عن الأصبغ بن نباته أن أمير المؤمنين (عليه السلام) صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس إن شيعتنا خلقوا من طينة مخزونة قبل أن يخلق آدم بألفي سنة لا يشذ فيها شاذ ولا يدخل فيها داخل، وإني لأعرفهم حين ما أنظر إليهم لان

رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما تفل في عيني وأنا أرمد قال: " أذهب عنه الحر والقر والبرد وبصره صديقه من عدوه " فلم يصبني رمد بعد ولا حر ولا برد، وإني لأعرف صديقي من عدوي.

فقال رجل من الملا فسلم ثم قال: والله يا أمير المؤمنين إني لادين الله بولايتك وإني لأحبك في السر كما أظهر في العلانية، فقال له علي (عليه السلام): كذبت، فوالله ما أعرف اسمك في الأسماء ولا وجهك في الوجوه، وإن طينتك لمن غير تلك الطينة قال: فجلس الرجل قد فضحه الله وأظهر عليه.

ثم قام آخر فقال: يا أمير المؤمنين إني لادين الله بولايتك وإني لأحبك في السر كما أحبك في العلانية، فقال له: صدقت، طينتك من تلك الطينة، وعلى ولايتنا اخذ ميثاقك، وإن روحك من أرواح المؤمنين ، فاتخذ للفقر جلبابا، فوالذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن الفقر إلى محبينا أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله.

الاختصاص: ابن عيسى وابن هاشم عن البرقي مثله.

39 - الاختصاص: محمد بن علي عن ابن المتوكل عن علي بن إبراهيم عن اليقطيني عن أبي أحمد الأزدي عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا عبد الله بن الفضل إن الله تبارك وتعالى خلقنا من نور عظمته وصنعنا برحمته وخلق أرواحكم منا فنحن نحن إليكم وأنتم تحنون إلينا، والله لو جهد أهل المشرق والمغرب أن يزيدوا في شيعتنا رجلا أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك، وإنهم لمكتوبون عندنا بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم وأنسابهم، يا عبد الله بن

الفضل ولو شئت لأريتك اسمك في صحيفتنا.

قال: ثم دعا بصحيفة فنشرها فوجدتها بيضاء ليس فيها أثر الكتابة، فقلت:

يا بن رسول الله ما أرى فيها أثر الكتابة، قال: فمسح يده عليها فوجدتها مكتوبة ووجدت في أسفلها اسمي فسجدت الله شكرا.

أقول: تمام الخبر في باب أحوال الصادق (عليه السلام).

40 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن بكير قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إن الله عز وجل أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية فنحن نعرفهم في لحن القول.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.