پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

52 باب انهم عليهم السلام وولايتهم العدل والمعروف والاحسان

ج ۲۴، ص ۱۸۶–۱۹۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

2 - تفسير علي بن إبراهيم: (وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر علي شئ وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم) قال: كيف يستوي هذا وهذا الذي يأمر بالعدل، يعني

أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.

3 - تفسير العياشي: عن عبد الاعلى عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) قال: يعني بالولاية.

4 - الكافي: العدة عن أحمد بن محمد عن إبراهيم الهمداني يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة) قال: الأنبياء والأوصياء عليهم السلام.

بيان: لعل المعنى أنهم أصحاب الميزان والحاكمون عنده.

5 - تفسير العياشي: عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية: (الظالمين) آل محمد حقهم (إلا خسارا).

6 - تفسير علي بن إبراهيم: قوله تعالى (إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) قال: العدل شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، والاحسان أمير المؤمنين عليه السلام، والفحشاء والمنكر والبغي فلان و فلان وفلان.

7 - إرشاد القلوب: باسناده إلى عطية بن الحارث عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والاحسان) الآية، قال: العدل شهادة الاخلاص وأن محمدا رسول الله، والاحسان ولاية أمير المؤمنين عليه السلام والاتيان بطاعتهما، و إيتاء ذي القربى الحسن والحسين والأئمة من ولده عليهم السلام (وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) هو من ظلمهم وقتلهم ومنع حقوقهم.

8 - تفسير العياشي: عن إسماعيل الجريري قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قول الله:

(إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) قال: اقرأكما أقول لك يا إسماعيل: إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى) قلت: جعلت فداك إنا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد، قال:

ولكنا نقرأها، وهكذا في قراءة علي عليه السلام، قلت: فما يعني بالعدل؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، قلت: والاحسان؟ قال: شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله، قلت:

فما يعني بايتاء ذي القربى حقه، قال: أداء إمام إلى إمام بعد إمام (وينهى عن الفحشاء والمنكر) قال: ولاية فلان.

بيان: لعله كان في قرائته عليه السلام حقه، فأسقطته النساخ، أو (أداء) مكان (إيتاء) فصحفته.

9 - الغيبة للنعماني: الكليني عن العدة عن أحمد بن محمد عن الأهوازي عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال: سألته يعني أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله مالا تعلمون) قال: فهل رأيت أحدا زعم أن الله أمره بالزنا وشرب الخمر أو شئ من هذه المحارم؟ قلت: لا، قال: فما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله أمرهم بها؟ قلت: الله أعلم ووليه، قال: فإن هذا في أولياء أئمة الجور ادعوا أن الله أمرهم بالايتمام بهم فرد الله ذلك عليهم، وأخبرهم أنهم قالوا عليه الكذب، وسمى ذلك منهم فاحشة.

10 - وبهذا الاسناد عن محمد بن منصور قال: سألت عبدا صالحا عليه السلام عن قول الله

عز وجل (إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن) قال: فقال: إن القرآن له ظاهر وباطن فجميع ما حرم الله في القرآن فهو حرام على ظاهره، كما هو في الظاهر والباطن، من ذلك أئمة الجور، وجميع ما أحل الله في الكتاب فهو حلال وهو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الهدى.

11 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن عمرو بن محمد بن زكي عن محمد بن الفضيل عن محمد بن شعيب عن قيس بن الربيع عن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية عن أبيه علي عليه السلام قال: يقول الله عز وجل: (وإن الله لمع المحسنين) فأنا ذلك المحسن.

12 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنت معه جالسا فقال لي: إن الله تعالى يقول: (إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى) قال: العدل رسول الله صلى الله عليه وآله، والاحسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وإيتاء ذي القربى فاطمة عليها السلام.

13 - تفسير العياشي: عن عطاء الهمداني عن أبي جعفر عليه السلام قال: العدل شهادة أن لا إله إلا الله، والاحسان ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، و (الفحشاء) الأول، و (المنكر) الثاني، و (البغي) الثالث.

14 - وفي رواية سعد الإسكاف عنه قال: يا سعد إن الله يأمر بالعدل وهو محمد فمن أطاعه فقد عدل، والاحسان علي عليه السلام ومن تولاه فقد أحسن، والمحسن في

الجنة، وإيتاء ذي القربى قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا وأبنائنا، ونهاهم عن الفحشاء والمنكر والبغي، من بغي علينا أهل البيت، ودعا إلى غيرنا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.