پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

41 باب انهم عليهم السلام العلماء في القرآن وشيعتهم أولو

ج ۲۴، ص ۱۱۸–۱۲۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

2 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن أبي داود المسترق عن محمد بن مروان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: (هل يستوي الذين يعلمون) الآية وذكر مثله.

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن أحمد بن حاتم عن حسن بن عبد الواحد عن إسماعيل بن صبيح عن سفيان عن إبراهيم عن عبد المؤمن عن سعد بن مجاهد عن جابر عنه عليه السلام مثله.

وعنه عن عبد الله بن زيدان بن يزيد عن محمد بن أيوب عن جعفر بن عمر عن يوسف بن يعقوب عن جابر مثله.

تفسير فرات بن إبراهيم: الفضل بن يوسف بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

3 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عن أبيه قال: كنت عند أبي - عبد الله عليه السلام فسأله رجل من أهل هيت فقال: جعلت فداك قول الله: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب) فقال: نحن الذين نعلم، وعدونا الذين لا يعلمون، وأولو الألباب شيعتنا.

مناقب ابن شهرآشوب: عن الصادق عليه السلام مثله، ورواه سعد والنضر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام.

4 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (هل يستوي الذين يعلمون) الآية، قال: نحن الذين نعلم، وعدونا الذين لا يعلمون، وشيعتنا أولو الألباب.

بصائر الدرجات: بهذا الاسناد عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

5 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي عن العباس بن عامر عن أسباط بن سالم عن الصادق

عليه السلام مثله.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن البطائني عن أبي بصير عنه عليه السلام مثله.

6 - بصائر الدرجات: بعض أصحابنا عن أيوب بن نوح عن العباس بن عامر عن الربيع ابن محمد عن عبد الله بن عميد عنه عليه السلام مثله.

7 - بصائر الدرجات: ابن هاشم عن ابن المغيرة عن عبد المؤمن الأنصاري عن سعد عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

8 - الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه) قال: نزلت في أبي الفصيل إنه كان رسول الله عنده ساحرا، فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه، يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله صلى الله عليه وآله ما يقول (ثم إذا خوله نعمة منه) يعني العافية (نسي ما كان يدعو إليه من قبل) يعني نسي التوبة إلى الله عز وجل مما كان يقول في رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه ساحر، ولذلك قال الله عز وجل: (قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار) يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ورسوله، قال: ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: ثم عطف القول من الله عز وجل في علي يخبر بحاله وفضله عند الله تبارك وتعالى فقال: (أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون) أن محمدا رسول الله (والذين لا يعلمون) أن محمدا رسول الله وأنه ساحر كذاب (إنما يتذكر أولو

الألباب) قال: ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: هذا تأويله يا عمار.

بيان: أقول: سيأتي أن أبا بكر كان يعبر عنه بأبي الفصيل لتقارب البكر والفصيل في المعنى، وقال السيد الشريف في بعض تعليقاته: قد يعتبر في الكنى المعاني الأصلية، كما روي أن في بعض الغزوات نادى بعض المشركين أبا بكر يا أبا الفصيل انتهى.

ثم اعلم أن هذه الآية من أعظم الحجج على إمامة أئمتنا عليهم السلام للاتفاق على كونهم أعلم أهل زمانهم، لا سيما بالنسبة إلى الخلفاء المعاصرين لهم.

9 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن عيسى عن ابن أبي - عمير عن مالك بن عطية عن محمد بن مروان عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:

(وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون) قال: نحن.

10 - تفسير العياشي: عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: (و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا) قال: تفسيرها في الباطن أنه لم يؤت العلم إلا أناس يسير فقال: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) منكم.

بيان: على هذا التأويل يكون الاستثناء من ضمير الخطاب.

11 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام قوله عز وجل:

(بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم) قال: إيانا عنى.

12 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن أبي طالب عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن عمر عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس في قوله

عز وجل: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) قال: يعني به عليا كان عالما بالله ويخشى الله ويراقبه ويعمل بفرائضه ويجاهد في سبيله ويتبع جميع أمره برضاه ومرضاة رسوله صلى الله عليه وآله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.