بحارالانوار · أحوال الأئمة
5 - باب ان من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع
ج ۲۳، ص ۹۴–۹۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
إكمال الدين: ابن الوليد، عن الصفار وابن متيل والحميري جميعا عن ابن أبي الخطاب وابن يزيد وابن هاشم جميعا، عن ابن أبي عمير وصفوان معا، عن ابن مسكان مثله.
الغيبة للنعماني: الكليني، عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن ابن جمهور عن صفوان مثله.
الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن علي بن سيف، عن أبان، عن حمران عنه عليه السلام مثله.
2 - إكمال الدين: أبي، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن سعيد، عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من عرف الأئمة ولم يعرف الامام الذي في زمانه أمؤمن هو؟ قال: لا، قلت: أمسلم هو؟ قال: نعم.
قال الصدوق رحمه الله: الاسلام هو الاقرار بالشهادتين، وهو الذي به تحقن الدماء والأموال، والثواب على الايمان، وقال النبي صلى الله عليه وآله: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله فقد حقن ماله ودمه إلا بحقهما، وحسابه على الله عز وجل.
3 - إكمال الدين: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلي، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في حديث طويل يقول في آخره: كيف يهتدي من لم يبصر؟ وكيف يبصر من لم ينذر؟
اتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله، وأقروا بما نزل من عند الله عز وجل، اتبعوا آثار الهدى، فإنها علامات الأمانة والتقى، واعلموا أنه لو أنكر رجل عيسى بن مريم وأقر بمن سواه من الرسل لم يؤمن، اقصدوا الطريق بالتماس المنار، والتمسوا من وراء الحجب الآثار تستكملوا من دينكم، وتؤمنوا بالله ربكم.
بيان: لعل المراد بآثار الهدى الأئمة عليهم السلام، أو علومهم وأخبارهم وسننهم وآدابهم. والمنار: الامام. قوله عليه السلام: " من وراء الحجب " يحتمل أن يكون
المراد حجب الحق تعالى، أي إنكم لما كنتم محجوبين عن الحق تعالى بالحجب النورانية والظلمانية فاطلبوا آثار أنوار الحق وهم الأئمة عليهم السلام، ويحتمل أن يكون المراد بالحجب الأئمة عليهم السلام فإنهم حجب الرب والوسائط بينه وبين الخلق فيرجع إلى المعنى الأول، أو المراد التمسوا بعد غيبة الحجب عنكم آثارهم وأخبارهم.
4 - إكمال الدين: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن علي بن محمد، عن عمران ابن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن الفضيل عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي أنت والأئمة من ولدك بعدي حجج الله على خلقه، وأعلامه في بريته، فمن أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، ومن عصا واحدا منهم فقد عصاني، ومن جفا واحدا منهم فقد جفاني، ومن وصلكم فقد وصلني ومن أطاعكم فقد أطاعني، ومن والاكم فقد والاني، ومن عاداكم فقد عاداني لأنكم مني، خلقتم من طينتي، وأنا منكم.
5 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن الحسن بن حازم، عن عبيس بن هشام عن عبد الله بن جبلة، عن الحكم بن أيمن، عن محمد بن تمام قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن فلانا مولاك يقرئك السلام ويقول لك: اضمن لي الشفاعة
فقال: أمن موالينا؟ قلت: نعم، قال: أمره أرفع من ذلك، قال: قلت: إنه رجل يوالي عليا ولم يعرف من بعده من الأوصياء، قال: ضال، قلت: فأقر بالأئمة جميعا وجحد الآخر، قال: هو كمن أقر بعيسى وجحد بمحمد صلى الله عليه وآله، أو أقر بمحمد وجحد بعيسى عليه السلام، نعوذ بالله من جحد حجة من حججه.
قال النعماني رحمه الله: فليحذر من قرأ هذا الحديث وبلغه هذا الكتاب أن يجحد أحدا من الأئمة، أو يهلك نفسه بالدخول في حال يكون منزلته فيها منزلة من جحد محمدا أو عيسى صلى الله عليهما - نبوتهما.
6 - الغيبة للنعماني: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل قال أمالي الصدوق: اعرف الأخير من الأئمة ولا يضرك أن لا تعرف الأول، قال: فقال: لعن الله هذا فاني أبغضه ولا أعرفه، وهل يعرف الأخير إلا بالأول.
بيان: قوله: " ولا أعرفه " إما جملة حالية، أي مع أني لا أعرفه أبغضه بسبب هذا القول، أو معطوف على " أبغضه " أي لا أعرفه من شيعتي.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.