پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب العقل والعلم والجهل

باب 28 ما ترويه العامة من أخبار الرسول صلى الله عليه وآله، وأن

ج ۲، ص ۲۱۳–۲۱۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲

1 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أنال في الناس وأنال وأنال، وإنا أهل البيت معاقل العلم، وأبواب الحكم، وضياء الأمر.

بيان: أنال أي أعطى وأفاد في الناس العلوم الكثيرة، لكن عند أهل البيت معيار ذلك، والفصل بين ما هو حق أو مفترى، وعندهم تفسير ما قاله الرسول صلى الله عليه وآله فلا ينتفع بما في أيدي الناس إلا بالرجوع إليهم صلوات الله عليهم، والمعاقل جمع معقل وهو الحصن والملجأ أي نحن حصون العلم، وبنا يلجأ الناس فيه، وبنا يوصل إليه، وبنا يضيئ الأمر للناس.

2 - بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن زياد القندي، عن هشام بن سالم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك عند العامة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله شئ يصح؟ قال: فقال:

نعم إن رسول الله صلى الله عليه وآله أنال وأنال وأنال، وعندنا معاقل العلم وفصل ما بين الناس.

3 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن النعمان، وأحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أنال في الناس وأنال وأنال، وإنا أهل البيت عرى الأمر وأواخيه وضياؤه.

بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن البرقي، عن فضالة، عن ابن مسكان مثله.

بيان: العروة ما يتمسك به من الحبل وغيره والأخية كأبية ويخفف عود في حائط أو في حبل يدفن طرفاه في الأرض ويبرز وسطه كالحلقة تشد فيها الدابة، و الجمع أخايا وأواخي ذكره الفيروزآبادي، أي بنا يشد ويستحكم أمر الدين ولا يفارقنا علمه.

4 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن النضر، عن الحسن بن يحيى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنا أهل البيت عندنا معاقل العلم، وآثار النبوة، وعلم الكتاب، وفصل ما بين ذلك.

5 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن، عن ابن مسكان وأبي خالد وأبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أنال في الناس وأنال، وعندنا عرى الأمر، وأبواب الحكمة، ومعاقل العلم، وضياء الأمر، و أو أخيه، فمن عرفنا نفعته معرفته وقبل منه عمله، ومن لم يعرفنا لم تنفعه معرفته ولم يقبل منه عمله.

6 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن عبد الله الحجال، عن علي بن حماد، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد أنال وأنال وأنال يشير كذا و كذا، وعندنا أهل البيت أصول العلم وعراه وضياؤه وأواخيه.

7 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن أبي عبد الله البرقي، عن فضالة بن أيوب، عن ابن مسكان، عن الثمالي قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام بالناس ثم قال: إن الله اصطفى محمدا صلى الله عليه وآله بالرسالة وأنباءه بالوصي وأنال في الناس وأنال، وفينا أهل البيت معاقل العلم وأبواب الحكمة وضياؤه وضياء الأمر فمن يحبنا منكم نفعه إيمانه ويقبل عمله، ومن لم يحبنا منكم لم ينفعه إيمانه ولا يتقبل عمله.

8 - بصائر الدرجات: ابن يزيد: عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نجد الشئ من أحاديثنا في أيدي الناس قال: فقال لي: لعلك لا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وآله أنال وأنال، ثم أومأ بيده عن يمينه وعن شماله و

من بين يديه ومن خلفه وإنا أهل البيت عندنا معاقل العلم وضياء الأمر وفصل ما بين الناس.

بيان: الإشارة لبيان أنه صلى الله عليه وآله نشر العلم في كل جانب وعلمه كل أحد فكيف لا يكون في الناس علمه؟.

9 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن معلى بن عثمان قال: ذكر لأبي عبد الله عليه السلام رجل حديثا وأنا عنده فقال: إنهم يروون عن الرجال، فرأيته كأنه غضب فجلس وكان متكئ ووضع المرفقة تحت إبطيه فقال: أما والله إنا نسألهم ولنحن أعلم به منهم ولكن إنما نسألهم لنوركه عليهم، ثم قال: أما لو رأيت روغان أبي جعفر حيث يراوغ - يعني الرجل - لعجبت من روغانه.

بيان: قال الفيروزآبادي: وركه توريكا: أوجبه والذنب عليه حمله. وقال الجوهري: راغ إلى كذا أي مال إليه سرا وحاد، وقوله تعالى: فراغ عليهم ضربا باليمين أي أقبل. قال الفراء: مال عليهم. وقال الجزري: فلان يريغني على أمر وعن أمر، أي يراودني ويطلبه مني، والحاصل أن السائل عظم ما كان يرويه عنده عليه السلام فغضب وقال:

إنا لا نحتاج إلى السؤال وإن سألنا أحيانا فما هو إلا للاحتجاج والإلزام على الخصم بما لا يستطيع إنكاره. ثم ذكر عليه السلام قدرة أبيه عليه السلام على الاحتجاج والمغالبة بأنه كان يقبل على الخصم في إقامة الدليل عليه إقبالا على غاية القوة والقدرة على الغلبة، أو كان عليه السلام يستخرج الحجة من الخصم ويحمله على الإقرار بالحق بحيث لو رأيته لعجبت من ذلك. وقوله عليه السلام: يعني الرجل أي أي رجل كان يخاصمه ويناظره.

10 - السرائر: أبان بن تغلب، عن علي بن الحكم بن الزبير، عن أبان بن عثمان، عن هارون بن خارجة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نأتي هؤلاء المخالفين فنسمع منهم الحديث يكون حجة لنا عليهم؟ قال: لا تأتهم ولا تسمع منهم لعنهم الله ولعن مللهم المشركة.

11 - الخصال: الطالقاني، عن الجلودي، عن محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة قال: سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله أبو هريرة، وأنس بن مالك، وامرأة.

بيان: يعني عائشة.

12 - رجال الكشي: سعد، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن ابن أبي نجران، عن ابن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله ابن سبا لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلى بالمختار، ثم ذكر أبو عبد الله عليه السلام الحارث الشامي وبنان فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين عليهما السلام، ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمرا و

بشارا الأشعري وحمزة البربري وصائد النهدي فقال: لعنهم الله إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤونة كل كذاب وأذاقهم حر الحديد.

13 - كتاب صفات الشيعة للصدوق، بإسناده عن المفضل بن زياد العبدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: همكم معالم دينكم وهم عدوكم بكم واشرب قلوبهم لكم بغضا، يحرفون ما يسمعون منكم كله، ويجعلون لكم أندادا ثم يرمونكم به بهتانا فحسبهم بذلك عند الله معصيته.

14 - أقول: وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي أن أبان بن أبي عياش راوي الكتاب قال: قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: لم نزل أهل البيت منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله نذل ونقصي ونحرم ونقتل ونطرد، ووجد الكذابون لكذبهم موضعا يتقربون إلى أوليائهم وقضاتهم وعمالهم في كل بلدة يحدثون عدونا وولاتهم الماضين بالأحاديث الكاذبة الباطلة، ويحدثون ويروون عنا ما لم نقل، تهجينا منهم لنا، وكذبا منهم علينا، وتقربا إلى ولاتهم وقضاتهم بالزور والكذب، وكان عظم ذلك وكثرته في زمن معاوية بعد موت الحسن عليه السلام، ثم قال عليه السلام: - بعد كلام تركناه - وربما رأيت الرجل يذكر بالخير ولعله يكون ورعا صدوقا، يحدث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من قد مضى من الولاة لم يخلق الله منها شيئا قط، وهو يحسب أنها حق لكثرة من قد سمعها منه ممن لا يعرف بكذب ولا بقلة ورع، ويروون عن علي عليه السلام أشياء قبيحة، وعن الحسن والحسين عليهما السلام ما يعلم الله أنهم رووا في ذلك الباطل والكذب والزور. قلت له:

أصلحك الله سم لي من ذلك شيئا قال: روايتهم هما سيدا كهول أهل الجنة، وأن عمر محدث، وأن الملك يلقنه، وأن السكينة تنطق على لسانه، وأن عثمان الملائكة تستحيي منه، وأثبت حرى فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد، حتى عدد أبو جعفر عليه السلام أكثر من مائتي رواية يحسبون أنها حق، فقال: هي والله كلها كذب وزور، قلت: أصلحك

الله لم يكن منها شئ؟ قال: منها موضوع، ومنها محرف، فأما المحرف فإنما عنى أن عليك نبي وصديق وشهيد - يعني عليا عليه السلام - ومثله وكيف لا يبارك لك وقد علاك نبي وصديق شهيد - يعني عليا عليه السلام - وعامها كذب وزور وباطل.

أقول: سيأتي تمام الخبر في كتاب الإمامة في باب مظلوميتهم عليهم السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.