بحارالانوار · المجلد السادس
3 باب غرائب أحواله بعد وفاته، وما ظهر عند ضريحه صلى الله عليه وآله
ج ۲۲، ص ۵۴۹–۵۵۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{3 باب} * (غرائب أحواله بعد وفاته، وما ظهر عند ضريحه (صلى الله عليه وآله)) * 1 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) يوما لأصحابه: حياتي خير لكم ومماتي خير لكم قال: فقالوا: يا رسول الله هذا حياتك نعم، فكيف مماتك؟ قال: إن الله حرم لحومنا على الأرض أن تطعم منها شيئا.
2 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار عن عبد الرحمن بن حماد، عن القاسم بن عروة عن عبد الله بن عمر المسلي، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حياتي خير لكم، ومماتي خير لكم، فأما حياتي فإن الله هداكم بي من الضلالة، وأنقذكم من شفا حفرة من النار، وأما مماتي فإن أعمالكم تعرض علي، فما كان من حسن استزدت الله لكم، وما كان من قبيح استغفرت الله لكم، فقال له رجل من المنافقين: وكيف ذاك يا رسول الله وقد رممت؟ يعنى صرت رميما، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلا إن الله حرم لحومنا على الأرض فلا تطعم منها شيئا.
3 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مامن نبي ولا وصي يبقى في الأرض أكثر من ثلاثة أيام حتى يرفع بروحه وعظمه ولحمه إلى السماء، وإنما يؤتى مواضع آثارهم ويبلغونهم من بعيد السلام، ويسمعونهم على آثارهم من قريب.
4 - قرب الإسناد: معاوية بن حكيم، عن الوشاء قال: قال لي الرضا (عليه السلام) بخراسان:
رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) هيهنا والتزمته.
بصائر الدرجات: بهذا الاسناد مثله 5 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن الحكم بن المسكين، عن أبي سعيد المكاري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن أمير المؤمنين (عليه السلام) أتى أبا بكر فقال له: أما أمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تطيعني؟ فقال: لا، ولو أمرني لفعلت، قال: فانطلق بنا إلى مسجد قبا، فإذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي، فلما انصرف قال علي (عليه السلام): يا رسول الله إني قلت لأبي بكر، أمرك الله ورسوله أن تطيعني، فقال: لا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
قد أمرتك فأطعه، قال: فخرج فلقي عمر وهو ذعر فقال له: مالك؟ فقال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): كذا وكذا، فقال: تبا لامة ولوك أمرهم، أما تعرف سحر بني هاشم (2)!
6 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي - عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: مالكم تسوؤن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال له رجل:
جعلت فداك وكيف نسوؤه؟ فقال: أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية الله ساءه، فلا تسوؤا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسروه.
7 - بصائر الدرجات: السندي بن محمد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأصحابه: حياتي خير لكم، تحدثون ونحدث لكم، ومماتي خير لكم، تعرض علي أعمالكم، فإن رأيت حسنا جميلا حمدت الله على ذلك، وإن رأيت غير ذلك استغفرت الله لكم.
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم مثله.
أقول: سيأتي الاخبار في ذلك في كتاب الإمامة مع شرحها، ودفع الاشكالات الواردة عليها إن شاء الله تعالى.
8 - بصائر الدرجات، الاختصاص: موسى بن جعفر: قال: وجدت بخط أبي يرويه عن محمد بن عيسى الأشعري، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله
(عليه السلام) فقلت: جعلت فداك سمعتك وأنت تقول غير مرة: لولا أنا نزاد لأنفدنا قال: أما الحلال والحرام فقد والله أنزله الله على نبيه بكماله، وما يزاد الامام في حلال ولا حرام، قال: فقلت: فما هذه الزيادة؟ قال: في سائر الأشياء سوى الحلال والحرام، قال: قلت: فتزادون شيئا يخفى على رسول الله؟ فقال: لا، إنما يخرج الامر من عند الله فيأتي به الملك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقول: يا محمد ربك يأمرك بكذا وكذا، فيقول: انطلق به إلى علي، فيأتي عليا فيقول: انطلق به إلى الحسن فيقول: انطلق به إلى الحسين، فلم يزل هكذا ينطلق إلى واحد بعد واحد حتى يخرج إلينا قلت: فتزادون شيئا لا يعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: ويحك يجوز أن يعلم الامام شيئا لم يعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والامام من قبله.
9 - بصائر الدرجات: سلمة، عن عبد الله بن محمد، عن الحسين المنقري، عن يونس بن أبي الفضل، عن أبي عبد الله قال: ما من ليلة جمعة إلا ولأولياء الله فيها سرور قلت: كيف ذاك جعلت فداك؟ قال: إذا كانت ليلة الجمعة وافى رسول الله (صلى الله عليه وآله) العرش، ووافيت معه، فما أرجع إلا بعلم مستفاد، ولولا ذلك لنفد ما عندنا.
10 - الاختصاص، بصائر الدرجات: ابن عيسى، عن البزنطي، عن ثعلبة عن زرارة قال:
سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لولا نزاد لأنفذنا، قال: قلت: تزادون شيئا لا يعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: إنه إذا كان ذلك عرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم على الأئمة ثم انتهى إلينا.
1 - الكافي: عدة من أصحابنا، عن البرقي، عن جعفر بن المثنى الخطيب قال:
كنت بالمدينة وسقف المسجد الذي يشرف على القبر قد سقط، والفعلة يصعدون وينزلون، ونحن جماعة، فقلت لأصحابنا: من منكم له موعد يدخل على أبي عبد الله
(عليه السلام) الليلة؟ فقال مهران بن أبي نصر: أنا، وقال إسماعيل بن عمار الصيرفي أنا، فقلنا لهما: سلاه لنا عن الصعود لنشرف على قبر النبي (صلى الله عليه وآله)، فلما كان من الغد لقيناهما فاجتمعنا جميعا فقال إسماعيل: قد سألناه لكم عما ذكرتم، فقال:
ما أحب لأحد منهم أن يعلو فوقه، ولا آمنة أن يرى شيئا يذهب منه بصره، أو يراه قائما يصلي، أو يراه مع بعض أزواجه (صلى الله عليه وآله).
12 - أمالي الطوسي: ابن حشيش، عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن القاسم بن زكريا عن الحسن بن عبد الواحد. عن يوسف بن كليب، عن عامر بن كثير، عن أبي - الجارود قال: حفر عند قبر النبي (صلى الله عليه وآله) عند رأسه وعند رجليه أول ما حفر فأخرج مسك أذفر لم يشكوا فيه.
13 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لما كان سنة إحدى وأربعين أراد معاوية الحج، فأرسل نجارا وأرسل بالآلة، وكتب إلى صاحب المدينة أن يقلع منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويجعلوه على قدر منبره بالشام، فلما نهضوا ليقلعوه انكسفت الشمس وزلزلت الأرض فكفوا، وكتبوا بذلك إلى معاوية، فكتب إليهم يعزم عليهم لما فعلوه ففعلوا ذلك، فمنبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدخل الذي رأيت.
يقول مؤلف الكتاب جعله الله من اولي الألباب، ووفقه لاقتناء آثار نبيه وأهل بيته صلوات الله عليه في كل باب: قد اتفق الفراغ من هذا المجلد من كتاب بحار الأنوار في ليلة الجمعة لعشرين مضين من شهر الله المعظم شهر رمضان من شهور سنة أربع وثمانين بعد الألف من الهجرة المقدسة النبوية مع وفور الاشغال واختلال البال
فأرجو ممن نظر فيه أن لا يؤاخذني بما يجد فيه من الخطأ والخطل والنسيان ويدعو لي ولآبائي ولمشايخي وأسلافي بالرحمة والغفران. والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على محمد وأهل بيته الطاهرين المنتجين ولعنة الله على أعدائهم أبد الآبدين.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.