پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب العقل والعلم والجهل

باب 22 ان لكل شئ حدا وانه ليس شئ الا ورد فيه كتاب أو سنة

ج ۲، ص ۱۶۷–۱۷۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲

1 - بصائر الدرجات: علي بن محمد، عن اليقطيني يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: أبى الله أن يجري الأشياء إلا بالأسباب، فجعل لكل شئ سببا وجعل لكل سبب شرحا، وجعل لكل شرح مفتاحا، وجعل لكل مفتاح علما، وجعل لكل علم بابا ناطقا، من عرفه عرف الله، ومن أنكره أنكر الله، ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن.

2 - بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن الحسن، عن فضالة، عن القاسم ابن يزيد، عن محمد بن مسلم، قال: سألته عن ميراث العلم ما بلغ، أجوامع من العلم أم يفسر كل شئ من هذه الأمور التي يتكلم فيها الناس من الطلاق والفرائض؟ فقال: إن عليا عليه السلام كتب العلم كله والفرائض، فلو ظهر أمرنا لم يكن من شئ إلا وفيه سنة يمضيها.

بيان: قوله: ما بلغ بدل من ميراث العلم أي ما بلغ منه إليكم. أجوامع؟ أي ضوابط كلية يستنبط منها خصوصيات الأحكام، أو ورد في كل من تلك الخصوصيات نص مخصوص؟. قوله عليه السلام: يمضيها على الغيبة أي صاحب الأمر، أو على التكلم.

3 - بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن الأهوازي، عن جعفر بن بشير، عن حماد، عن أبي أسامة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده رجل من المغيرية فسأله عن شئ من السنن، فقال: ما من شئ يحتاج إليه ولد آدم إلا وقد خرجت فيه السنة من الله ومن رسوله، ولولا ذلك ما احتج علينا بما احتج، فقال المغيري: وبما احتج؟

فقال أبو عبد الله عليه السلام قوله: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي - حتى فرغ من الآية - فلو لم يكمل سنته وفرائضه وما يحتاج إليه الناس ما احتج به.

4 - المحاسن: بعض أصحابنا، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن محمد بن حكيم، عن.

أبي الحسن موسى عليه السلام قال: أتاهم رسول الله صلى الله عليه وآله بما اكتفوا به في عهده واستغنوا به من بعده.

5 - المحاسن: إسماعيل الميثمي، عن محمد بن حكيم، عن أبي الحسن عليه السلام قال: أتاهم رسول الله صلى الله عليه وآله بما يستغنون به في عهده وما يكتفون به من بعده: كتاب الله وسنة نبيه.

6 - المحاسن: أبي، عن حماد، عن حريز وربعي، عن الفضيل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن للدين حدا كحدود بيتي هذا، وأومأ بيده إلى جدار فيه.

7 - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شئ إلا وله حد كحدود داري هذه، فما كان في الطريق فهو من الطريق، وما كان في الدار فهو من الدار.

8 - المحاسن: الوشاء، عن أبان الأحمر، عن سليم بن أبي حسان العجلي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا وله حد كحدود داري هذه، ما كان منها من الطريق فهو من الطريق، وما كان من الدار فهو من الدار، حتى أرش الخدش فما سواه، والجلدة ونصف الجلدة.

9 - المحاسن: أبي عن يونس، عن حفص بن قرط قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان علي عليه السلام يعلم الخير الحلال والحرام ويعلم القرآن، ولكل شئ منهما حد.

بيان: في بعض النسخ " الخير " بالياء المنقطة بنقطتين، أي جميع الخيرات من الحلال والحرام، وفي بعضها بالباء الموحدة أي أخبار الرسول صلى الله عليه وآله في الحلال والحرام.

10 - المحاسن: ابن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي، عن أبي لبيد البحراني، عن أبي جعفر عليه السلام أنه أتاه رجل بمكة فقال له: يا

محمد بن علي أنت الذي تزعم أنه ليس شئ إلا وله حد؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم أنا أقول: إنه ليس شئ مما خلق الله صغيرا وكبيرا إلا وقد جعل الله له حدا إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدى حد الله فيه. فقال: فما حد مائدتك هذه؟ قال: تذكر اسم الله حين توضع، وتحمد الله حين ترفع، وتقم ما تحتها. قال: فما حد كوزك هذا؟ قال: لا تشرب من موضع اذنه، ولا من موضع كسره، فإنه مقعد الشيطان، وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله، وإذا رفعته عن فيك فاحمد الله، وتنفس فيه ثلاثة أنفاس، فإن النفس الواحد يكره.

11 - المحاسن: محمد بن عبد الحميد، عن ابن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله - في خطبته في حجة الوداع -: أيها الناس اتقوا الله، ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد نهيتكم عنه وأمرتكم به.

12 - المحاسن: صالح بن السندي، عن ابن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبي أسامة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل من المغيرية عن شئ من السنن فقال: ما من شئ يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا وقد جرت فيه من الله ومن رسوله سنة عرفها من عرفها، وأنكرها من أنكرها، قال الرجل: فما السنة في دخول الخلاء؟ قال: تذكر الله، وتتعوذ من الشيطان، فإذا فرغت قلت: الحمد لله على ما أخرج عني من الأذى في يسر منه وعافية. فقال الرجل: فالإنسان يكون على تلك الحال فلا يصبر حتى ينظر إلى ما خرج منه. فقال: إنه ليس في الأرض آدمي إلا ومعه ملكان موكلان به، فإذا كان على تلك الحال ثنيا رقبته ثم قالا: ابن آدم! انظر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما هو صائر.

13 - مجالس المفيد: الجعابي، عن ابن عقدة، عن عبيد بن حمدون، عن الحسن بن ظريف، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما رأيت عليا عليه السلام قضى قضاءا إلا وجدت له أصلا

في السنة، قال: وكان علي عليه السلام يقول: لو اختصم إلي رجلان فقضيت بينهما ثم مكثا أحوالا كثيرة ثم أتياني في ذلك الأمر لقضيت بينهما قضاءا واحدا، لأن القضاء لا يحول ولا يزول أبدا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.