بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون
2 - باب فضل الأولاد وثواب تربيتهم وكيفيتها الآيات;
ج ۱۰۱، ص ۸۸–۱۰۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
النحل: " وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ".
وقال تعالى: " والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ".
الكهف: " المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند
ربك ثوابا وخير أملا ".
حمعسق: " لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء ويهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير ".
الزخرف: " أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين، وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم.
المنافقين: " يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ".
التغابن: " يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم " إلى قوله تعالى: " إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم ".
1 - مكارم الأخلاق: عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الولد الصالح ريحانة من رياحين الجنة.
2 - عن الصادق عليه السلام قال: ميراث الله من عبده المؤمن ولد صالح يستغفر له.
3 - وعنه عليه السلام قال: البنات حسنات والبنون نعمة فالحسنات يثاب عليها والنعم يسأل عنها.
4 - وبشر النبي صلى الله عليه وآله بابنة فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهة فيهم فقال:
مالكم؟ ريحانة أشمها ورزقها على الله.
5 - من الروضة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الولد البنات المخدرات من كانت عنده واحدة جعلها الله سترا من النار، ومن كانت عنده اثنتان أدخله الله بها الجنة، ومن يكن له ثلاث أو مثلهن من الأخوات وضع عنه الجهاد و الصدقة.
6 - عن حذيفة اليماني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله؟ خير أولادكم البنات.
7 - عن الرضا عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا لم يمته حتى يريه الخلف.
8 - وروي أن من مات بلا خلف فكأن لم يكن في الناس، ومن مات وله خلف فكأن لم يمت.
9 - وعن الصادق عليه السلام قال: إن الله عز وجل ليرحم الرجل لشدة حبة لولوده.
10 - وقال له عمر بن يزيد: إن لي بنات فقال لي لعلك تتمنى موتهن أما إنك إن تمنيت موتهن ومتن لم توجر يوم القيامة ولقيت ربك حين تلقاه وأنت عاص.
11 - عن حمزة بن حمران باسناده أنه أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله وعنده رجل فأخبره بمولود فتغير لون الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وآله ، مالك؟ فقال: خير، قال:
قل، قال: خرجت والمرأة تمخض فأخبرت أنها ولدت جارية، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: الأرض تقلها، والسماء تظلها، والله يرزقها، وهي ريحانة تشمها، ثم أقبل على أصحابه فقال: من كانت له ابنة واحدة فهو مفدوح، ومن كانت له ابنتان فيا غوثاه، ومن كان له ثلاث وضع عنه الجهاد وكل مكروه، ومن كان له أربع فيا عباد الله أعينوه، يا عباد الله أقرضوه، يا عباد الله ارحموه.
12 - وقال عليه السلام: من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة قيل: يا رسول الله واثنتين؟ قال صلى الله عليه وآله: واثنتين، قيل: يا رسول الله وواحدة؟
قال: وواحدة.
13 - عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من سعادة الرجل أن لا تحيض ابنته في بيته.
14 - عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أحبوا الصبيان وارحموهم فإذا وعدتموهم ففوا لهم فإنهم لا يرون إلا أنكم ترزقونهم.
15 - وعن النبي صلى الله عليه وآله نظر إلى رجل له ابنان فقبل أحدهما وترك الاخر فقال النبي صلى الله عليه وآله: فهلا آسيت بينهما.
16 - وقال عليه السلام: اعدلوا بين أولادكم وكما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف.
17 - قبل رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهما السلام، فقال الأقرع بن حابس: إن لي عشرة من الأولاد ما قبلت واحدا منهم، فقال: ما علي أن نزع الله الرحمة منك، أو كلمة نحوها.
18 - عن النبي صلى الله عليه وآله قال: سموا أولادكم أسماء الأنبياء وأحسن الأسماء عبد الله وعبد الرحمن.
19 - وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: من حق الولد على والده ثلاثة: يحسن اسمه ويعلمه الكتابة، ويزوجه إذا بلغ.
10 - وقال عليه السلام: أكثروا من قبلة أولادكم، فان لكم بكل قبلة درجة في الجنة ما بين كل درجة خمسمائة عام.
21 - عن الرضا عليه السلام، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه محمد وأحمد، فأدخلوه في مشورتهم
إلا خير لهم.
22 - وقال عليه السلام: يلزم الوالدين من عقوق الولد ما يلزم الولد لهما من العقوق.
23 - وقال صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق إن العاق لوالديه ما يجد ريح الجنة.
24 - قال أمير المؤمنين عليه السلام: قبلة الولد رحمة، وقبلة المرأة شهوة، وقبلة الوالدين عبادة، وقبلة الرجل أخاه دين.
25 - وزاد عنه الحسن البصري: وقبله الإمام العادل طاعة.
26 - عن الصادق عليه السلام قال: بر الرجل بولده بره بوالديه.
27 - عن رفاعة قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل تكون له بنون وأمهم ليست بواحدة أيفضل أحدهم على الاخر؟ قال: نعم لا بأس به، قد كان أبي عليه السلام يفضلني على عبد الله.
28 - عن الصادق عليه السلام قال: من نعم الله عز وجل على الرحل أن يشبهه ولده.
29 - وعنه عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يخلق خلقا جمع كل صورة بينه وبين آدم ثم خلقه على صورة إحداهن فلا يقولن أحد لولده: هذا لا يشبهني ولا يشبه شيئا من آبائي.
30 - وسأل رجل النبي صلى الله عليه وآله فقال: مالنا نجد بأولادنا مالا يجدون بنا؟
قال: لأنهم منكم ولستم منهم.
31 - وقيل لعلي بن الحسين عليه السلام: أنت أبر الناس بأمك ولا تزال تأكل معها قال: أخاف أن يسبق يدي إلى ما سابقت عينها إليه فأكون قد عققتها.
32 - وسئل الصادق عليه السلام لم أيتم الله نبيه محمدا صلى الله عليه وآله؟ قال: لئلا يكون
لاحد عليه طاعة.
33 - عن الصادق عليه السلام قال: هنا رجل رجلا أصاب ابنا فقال: أهنئك الفارس فقال له الحسن بن علي: ما أعلمك أن يكون فارسا أو راجلا؟ فقال له: جعلت فداك فما أقول؟ قال: نقول: شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب وبلغ أشده ورزقت بره.
34 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل أرى معه صبيا: من هذا؟ قال: ابني، قال: أمتعك الله به، أما لو قلت بارك الله فيه لك، لقدمته.
35 - ومن كتاب نوادر الحكمة عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من دخل السوق فاشترى تحفه فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج: وليبدأ بالإناث قبل الذكور، فإنه من فرح ابنة فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل ومن أقر بعين ابن فكأنما بكى من خشية الله، ومن بكى من خشية الله أدخله جنات النعيم.
36 - عن عبد الله بن فضالة، عن أبي عبد الله أو أبي جعفر عليهما السلام قال: سمعته يقول: إذا بلغ الغلام ثلاث سنين فقل له سبع مرات: قل لا إله إلا الله، ثم يترك حتى تتم له ثلاث سنين وسبعة أشهر وعشرون يوما، ثم يقال له: فقل: محمد رسول الله صلى الله عليه وآله سبع مرات، ويترك حتى تتم له أربع سنين ثم يقال له: قل سبع مرات صلى الله على محمد وآل محمد، ثم يترك حتى تتم له خمس سنين ثم يقال له:
أيهما يمينك وأيهما شمالك؟ فإذا عرف ذلك حول وجهه إلى القبلة ويقال له:
اسجد، ثم يترك حتى تتم له ست سنين فإذا تمت له ست سنين، قيل له: صل وعلم الركوع والسجود حتى تتم له سبع سنين، فإذا تمت له سبع سنين قيل له: اغسل وجهك وكفيك فإذا غسلهما قيل له: صل ثم يترك حتى تتم له تسع سنين، فإذا تمت له علم الوضوء وضرب عليه وامر بالصلاة وضرب
عليها، فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله لوالديه إنشاء الله تعالى.
37 - من المحاسن عن الصادق عليه السلام قال: من سعادة الرجل أن يكون الولد يعرف بشبهه وخلقه وخلقه وشمايله.
38 - قال النبي صلى الله عليه وآله: من نعمة الله على الرجل أن يشبهه ولده.
39 - عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: كان أبي يقول: سعد امرء لم يمت حتى يرى خلفه من نفسه ثم قال: ها وقد أراني الله خلفي من نفسي، وأشار إلى أبى الحسن عليه السلام.
40 - عن الصادق عليه السلام قال: دع ابنك يلعب سبع سنين، ويؤدب سبعا، والزمه نفسك سبع سنين، فان أفلح وإلا فإنه من لا خير فيه.
41 - من كتاب المحاسن عنه عليه السلام قال: احمل صبيك تأتي عليه ست سنين ثم أدبه في الكتاب ست سنين، ثم ضمه إليك سبع سنين فأدبه بأدبك، فان قبل وصلح وإلا فخل عنه.
42 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: الولد سيد سبع سنين وعبد سبع سنين ووزير سبع سنين فان رضيت خلائقه لاحدى وعشرين، وإلا فضرب على جنبه فقد أعذرت إلى الله تعالى.
43 - وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لان يؤدب أحدكم ولدا خير له من أن يتصدق بنصف صاع كل يوم.
44 - وعنه عليه السلام قال: أكرموا أولادكم وحسنوا آدابهم يغفر لكم.
45 - من عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: اغسلوا صبيانكم من الغمر، فان الشيطان يشم الغمر فيفزع الصبي في رقاده ويتأذى به الكاتبان.
46 - وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: يرخى الصبي سبعا ويؤدب سبعا، ويستخدم سبعا، وينتهى طوله في ثلاث وعشرين وعقله في خمسة وثلاثين وما كان بعد ذلك فبالتجارب.
47 - عن الباقر عليه السلام قال: يفرق بين الغلمان والنساء في المضاجع إذا بلغوا عشر سنين.
48 - عن النبي صلى الله عليه وآله قال: توقوا على أولادكم لبن البغية والمجنونة فان اللبن يعدي.
49 - عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إذا نظرت إلى الغلام فرأيته حلوا العينين عريض الجبهتين نامي الوجنتين سليم الهيئة مسترخي العزلة فارجه لكل يمن وبركة، و إن رأيته غائر العينين ضيق الجبهة ناتئ الوجنتين محدد الأرنبة كأنما جبينه صلابة فلا ترجه.
50 - عن الصادق عليه السلام قال: يزيد الصبي في كل سنة أربع أصابع بأصابعه.
عنه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه آله: الصبي والصبي، والصبية والصبية، والصبي والصبية يفرق بينهم في المضاجع لعشر سنين.
51 - عنه عليه السلام قال: إذا بلغت الجارية ست سنين فلا تقبلها، والغلام لا يقبل المرأة إذا جاز سبع سنين.
52 - عنه عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: مباشرة المرأة ابنتها إذا بلغت ست سنى شعبة من الزنا.
53 - وعنه عليه السلام سأله أحمد بن النعمان فقال: جويرة ليس بيني وبينها رحم ولها ست سنين؟ قال: فلا تضعها في حجرك ولا تقبلها.
54 - عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: فرقوا بين أولادكم في المضاجع إذا بلغوا
سبع سنين.
55 - وروي أنه يفرق بين الصبيان في المضاجع لست سنين.
56 - مكارم الأخلاق: عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله الجهاد، فقالت امرأة: يا رسول الله ما للنساء من هذا شئ؟ فقال: بلى للمرأة ما بين حملها إلى فطامها من الاجر كالمرابط في سبيل الله، فان هلكت فيما بين ذلك كان لها مثل منزلة الشهيد.
57 - ومن كتاب المحاسن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال موسى عليه السلام يا رب أي الأعمال أفضل عندك؟ قال: حب الأطفال فاني فطرتهم على توحيدي فان أمتهم أدخلتهم جنتي برحمتي.
58 - جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أولادنا أكبادنا، صغراؤهم أمراؤنا، كبراؤهم أعداؤنا، فان عاشوا فتنونا، وإن ماتوا أحزنونا.
59 - وروى صاحب جمل الغرائب في كتابه باسناد له عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: خمسه في قبورهم وثوابهم يجري إلى ديوانهم: من غرس نخلا، ومن حفر بئرا، ومن بنى لله مسجدا، من كتب مصحفا، ومن خلف ابنا صالحا.
60 - وقال صلى الله عليه وآله: الولد مجبنة مبخلة محزنة.
61 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال قال علي عليه السلام: أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا له ولدان فقبل أحدهما وترك الاخر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فهلا واسيت بينهما.
62 - وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بشر
بجارية قال: ريحانة ورزقها على الله عز وجل.
63 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الولد البنات ملطفات مجهدات مونسات مفليات مباركات.
64 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المرء المسلم الزوجة الصالحة والمسكن الواسع والمركب الهنئ والولد الصالح، ومن يمن المرأة أن يكون بكرها جارية يعني أول ولدها.
65 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء سبع سنين، واضربوهم إذا كانوا أبناء سبع سنين وفرقوا بينهم في المضاجع إذا كانوا أبناء عشر سنين.
66 - بيان التنزيل: لابن شهرآشوب عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ما سألت ربى أولادا نضر الوجه ولا سألته ولدا حسن القامة، ولكن سألت ربي أولادا مطيعين لله وجلين منه حتى إذا نظرت إليه وهو مطيع لله قرت عيني.
67 - عدة الداعي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة الرجل الولد الصالح.
68 - وقال صلى الله عليه وآله: الولد للوالد ريحانة من الله قسما، وإن ريحانتي الحسن والحسين عليهما السلام سميتهما باسم سبطي بني إسرائيل شبرا وشبيرا.
69 - وقال رجل من الأنصار لأبي عبد الله عليه السلام من أبر؟ قال: والديك قال:
قد مضيا قال: بر ولدك.
70 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله من أعان ولده على بره وهو أن يعفو عن سيئته ويدعو له فيما بينه وبين الله.
71 - وقال علي عليه السلام: من قبل ولده كان له حسنة، ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة، ومن علمه القرآن دعي الأبوان فكسيا حلتين يضئ نورهما وجوه أهل الجنة.
72 - وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما قبلت صبيا قط فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وآله: هذا رجل عندنا إنه من أهل النار.
73 - ورأي صلى الله عليه وآله رجلا من الأنصار له ولدان قبل أحدهما وترك الاخر فقال صلى الله عليه وآله: هلا واسيت بينهما.
74 - وقال بعضهم: شكوت إلى أبى الحسن موسى عليه السلام ابنا لي فقال: لا تضربه واهجره ولا تطل.
75 - وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا أصبح مسح على رؤوس ولده وولد ولده.
76 - وقال الصادق عليه السلام: إن إبراهيم عليه السلام سأل ربه أن يرزقه بنتا تبكيه وتندبه بعد الموت.
77 - قال عليه السلام: أيما رجل دعا على ولده أورثه الفقر.
78 - وقال عليه السلام: من تمنى موت البنات حرم أجرهن ولقي الله تعالى عاصيا.
79 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: من عال ثلاث بنات ومثلهن من الأخوات وصبر على لاوائهن حتى يبن إلى أزواجهن أو يمتن فيصرن إلى القبور كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى، فقلت: يا رسول الله واثنتين؟ قال:
واثنتين قلت: وواحدة؟ قال: وواحدة.
80 - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن
منصور، عن هشام بن سالم، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال: ليس يتبع الرجل بعد موته من الاجر إلا ثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته وسنة هدى سنها فهي تعمل بها بعد موته، وولد صالح يستغفر له.
81 - الخصال، أمالي الصدوق: أبي عن سعد، عن اليقطيني، عن محمد بن شعيب، عن الهيثم بن أبي كهمس، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: ست خصال ينتفع بها المؤمن من بعد موته ولد صالح يستغفر له، ومصحف يقرأ منه، وقليب يحفره، وغرس يغرسه، وصدقة ماء يجريه، وسنة حسنة يؤخذ بها بعده.
82 - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن موسى بن جعفر عن علي بن معبد، عن بندار بن حماد، عن عبد الله بن فضالة، عن أبي عبد الله أو أبي جعفر عليهما السلام قال: سمعته يقول: إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يقال له سبع مرات قل: لا إله إلا الله ثم يترك حتى يتم له ثلاث سنين وسبعة أشهر وعشرون يوما فيقال له: قل: محمد رسول الله سبع مرات ويترك حتى يتم له أربع سنين، ثم يقال له سبع مرات قل: صلى الله على محمد وآل محمد ثم يترك حتى يتم له خمس سنين ثم يقال له: أيهما يمينك وأيهما شمالك؟ فإذا عرف ذلك حول وجهه إلى القبلة ويقال له: اسجد.
ثم يترك حتى يتم له ست سنين فإذا تم له ست سنين صلى وعلم الركوع والسجود حتى يتم له سبع سنين، فإذا تم له سبع سنين قيل له: اغسل وجهك وكفيك فإذا غسلهما قيل له: صل ثم يترك حتى يتم له تسع سنين، فإذا تمت له علم الوضوء وضرب عليه وامر بالصلاة وضرب عليها فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله لوالديه إنشاء الله.
83 - أمالي الطوسي: الغضايري، عن الصدوق مثله.
84 - أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن شريف بن سابق، عن إبراهيم بن محمد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مر عيسى بن مريم بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول، فكان صاحبه يعذب ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب، فأوحى الله عز وجل إليه يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه.
85 - عدة الداعي: عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله عليه السلام: مثله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ميراث الله عز وجل من عبده المؤمن ولد يعبده من بعده ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام آية زكريا " هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا ".
86 - تفسير العياشي: عن الحسن بن سعيد اللحمي قال: ولد لرجل من أصحابنا جارية ودخل على أبي عبد الله عليه السلام فرآه متسخطا لها، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أرأيت لو أن الله أوحى إليك إني أختار لك أو تختار لنفسك، ما كنت تقول؟ قال: كنت أقول يا رب تختار لي قال عليه السلام: فان الله قد اختار لك ثم قال: إن الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى في قول الله: " فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة و أقرب رحما " قال: فأبد لهما منه جارية ولدت سبعين نبيا.
87 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق ، عن أبيه عليما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن من سعادة المرء المسلم أن يشبهه ولده، والمرأة الجملاء ذات دين: والمركب الهنئ، والمسكن الواسع.
88 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام رأى صبيا يجب رأسه موسى من حديد فأخذها فرمى بها، وكان يكره أن يلبس الصبي شيئا من الحديد.
89 - الخصال: أبي، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس يتبع الرجل بعد موته من الاجر إلا ثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته إلى يوم القيامة صدقة موقوفة لا تورث، أو سنة هدى سنها فكان يعمل بها وعمل بها من بعده غيره، أو ولد صالح يستغفر له.
90 - الخصال: أبي، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان رفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال: من سعادة المرء المسلم أن يكون متجره في بلاده، ويكون خلطاؤه صالحين، ويكون له ولد يستعين بهم.
91 - الخصال: محمد بن أبي عبد الله عليه السلام الفرغاني، عن محمد بن جعفر بن الأشعث، عن أبي حاتم، عن محمد بن عبد الله، عن ابن جريح، عن أبي الزبير، عن عمر بن تيهان عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من كن. له ثلاث بنات فصبر على لاوائهن وضرائهن وسرائهن كن له حجابا يوم القيامة.
92 - تفسير العياشي: عن أبي يحيى الواسطي رفعه إلى أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل " وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين " إلى قوله " وأقرب رحما " قال:
أبد لهما مكان الابن بنتا فولدت سبعين نبيا.
93 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن يونس، عن السري بن عيسى، عن عبد الخالق بن عبد ربه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام خير ما يخلفه الرجل بعده ثلاثة: ولد بار يستغفر له، وسنة خير يقتدى به فيها، وصدقة تجري من بعده.
94 - أمالي الطوسي: بالاسناد إلى أبي قتادة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ثلاثة هي من السعادة:
الزوجة المواتية، والولد البار، والرزق يرزق معيشة يغدو على إصلاحها ويروح على عياله.
95 - علل الشرائع: القاسم بن محمد السراج، عن جعفر بن محمد بن إبراهيم، عن محمد ابن عبد الله بن هارون الرشيد، عن محمد بن آدم، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تضربوا أطفالكم على بكائهم فان بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لا إله إلا الله، وأربعة أشهر الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله، وأربعة أشهر الدعاء لوالديه.
96 - علل الشرائع: أبي عن أحمد بن إدريس، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن بشير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد أن يخلق خلقا جمع كل صورة بينه وبين أبيه إلى آدم، ثم خلقه على صورة أحدهم فلا يقولن أحد: هذا لا يشبهني ولا يشبه شيئا من آبائي.
97 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: اغسلوا صبيانكم من الغمر فإن الشياطين تشم الغمر فيفزع الصبي في رقاده ويتأذى به الكاتبان.
98 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن سلمة بن الخطاب، عن أيوب بن
سليم، عن إسحاق بن بشير، عن سالم الأفطس، عن ابن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج وليبدأ بالإناث قبل الذكور، فإنه من فرح أنثى فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل، ومن أقر بعين ابن فكأنما بكى من خشية الله ومن بكى من خشية الله أدخله الله جنات النعيم.
99 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن موسى بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام عن يحيى بن خاقان، عن رجل، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
البنات حسنات والبنون نعمة والحسنات يثاب عليها والنعمة يسأل عنها.
100 - ثواب الأعمال: أبى، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن البرقي رفعه قال: بشر النبي صلى الله عليه وآله بابنة فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهة فيهم فقال:
مالكم؟ ريحانة أشمها ورزقها على الله عز وجل.
101 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن عباس الزيات عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله وعنده رجل فأخبره بمولود له فتغير لون الرجل فقال له النبي صلى الله عليه وآله: مالك؟ قال: خير قال: قل، قال: خرجت والمرأة تمتخض فأخبرت أنها ولدت جارية، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: الأرض تقلها والسماء تظلها والله يرزقها، وهي ريحانة تشمها، ثم أقبل على أصحابه فقال: من كانت له ابنة فهو مقروح، ومن كانت له ابنتان فيا غوثاه ومن كانت له ثلاث بنات وضع عنه الجهاد وكل مكروه، ومن كانت له أربع بنات فيا عباد الله أعينوه، يا عباد الله أقرضوه، يا عباد الله ارحموه.
102 - ثواب الأعمال: أبي وابن الوليد معا، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا عن الأشعري، عن ابن يزيد رفعه إلى أحدهما عليهما السلام قال: إذا أصاب الرجل ابنة
بعث الله إليها ملكا فأمر جناحه على رأسها وصدرها وقال: ضعيفة خلقت من ضعف المنفق عليها معان إلى يوم القيامة.
103 - المحاسن: بعض أصحابنا، عن عباد بن صهيب، عن يعقوب، عن يحيى بن المساور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال موسى بن عمران: يا رب أي الأعمال أفضل عندك؟ فقال: حب الأطفال فإن فطرتهم على توحيدي فإن أمتهم ادخلهم برحمتي جنتي.
104 - المحاسن: أبي، عن بكر بن محمد قال: أرسل أبو عبد الله عليه السلام إلى عثيمة جدي أن أسقى محمد بن عبد السلام السويق فإنه ينبت اللحم ويشد العظم، ورواه عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام إلا أنه قال : أرسل إلى سعيدة.
105 - المحاسن: محمد بن عيسى وعن أبي معا، عن بكر بن محمد الأزدي قال: دخلت عثيمة على أبي عبد الله عليه السلام ومعها ابنها أظن اسمه محمد فقال لها أبو عبد الله: مالي أرى جسم ابنك نحيفا؟ قالت: هو عليل، فقال لها: اسقيه السويق فإنه ينبت اللحم ويشد العظم.
106 - المحاسن: أبى، عن بكر بن محمد، عن عثيمة أم ولد عبد السلام قالت:
قال أبو عبد الله عليه السلام: اسقوا صبيانكم السويق في صغرهم فإن ذلك ينبت اللحم ويشد العظم، ومن شرب السويق أربعين صباحا امتلأت كتفاه قوة.
107 - المحاسن: حسن بن أبي عثمان، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الرحمان ابن الحجاج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لشبابهم.
108 - طب الأئمة: عوذة للصبي إذا كثر بكاؤه ولمن يفزع بالليل وللمرأة إذا سهرت من وجع " فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا * ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ".
حدثنا أبو المغر الواسطي، عن محمد بن سليمان، عن مروان بن الجهم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام مأثورة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال ذلك.
109 - تفسير العياشي: عن عبد الرحمان الأشل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة " قال: الحفدة بنو البنت ونحن حفدة رسول الله صلى الله عليه وآله.
110 - تفسير العياشي: عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى " وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة " قال: هم الحفدة وهم العون منهم يعني البنين.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.