پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون

3. باب الوصايا المبهمة

ج ۱۰۰، ص ۲۰۷–۲۱۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۰۰

2 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي وابن الوليد معا، عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا، عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن داود بن محمد النهدي، عن بعض أصحابنا قال دخل ابن أبي سعيد المكاري على الرضا عليه السلام فقال له أبلغ الله من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك؟.

فقال له: مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك، أما علمت أن الله عز وجل أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا فوهب له مريم، ووهب لمريم عيسى وعيسى من مريم ومريم من عيسى، ومريم وعيسى عليهما السلام شئ واحد، وأنا من أبي وأبي مني وأنا وأبي شئ واحد.

فقال له ابن أبي سعيد: فأسألك عن مسألة فقال: لا إخالك تقبل مني ولست من غنمي ولكن هلمها فقال ابن أبي سعيد: فأسألك عن مسألة رجل قال عند موته:

كل مملوك لي قديم فهو حر لوجه الله عز وجل فقال: نعم إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه " حتى عاد كالعرجون القديم " فما كان من مماليكه أتى له ستة أشهر فهو قديم حر، قال: فخرج الرجل فافتقر حتى مات ولم يكن عنده مبيت ليلة لعنة الله.

3 - معاني الأخبار: أبي عن محمد العطار، عن الأشعري مثله.

4 - رجال الكشي: حمدويه عن الحسن بن موسى، عن علي بن عمر الزيات، عن ابن أبي سعيد مثله.

5 - معاني الأخبار: أبي عن علي عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل يوصي بسهم من ماله فقال: السهم واحد من ثمانية لقول الله عز وجل " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ".

6 - معاني الأخبار: ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى، عن أبيه عن صفوان بن يحيى قال: سألت الرضا عليه السلام عن رجل أوصى بسهم من ماله ولا يدرى السهم أي شئ هو؟ فقال: ليس عندكم فيما بلغكم عن جعفر وأبي جعفر عليهما السلام فيها شئ؟

قلت له: جعلت فداك ما سمعنا أصحابنا يذكرون شيئا في هذا عن آبائك عليهم السلام فقال:

السهم واحد من ثمانية فقلت: جعلت فداك كيف صار واحدا من ثمانية؟ فقال: أما تقرء كتاب الله عز وجل؟ فقلت: جعلت فداك اني لأقرأه ولكن لا أدرى أين موضعه؟ فقال: قول الله عز وجل " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل " ثم عقد بيده ثمانية قال: وكذلك قسمها رسول الله صلى الله عليه وآله على ثمانية أسهم، والسهم واحد من ثمانية.

7 - تفسير العياشي: عن البزنطي عنه عليه السلام مثله.

8 - معاني الأخبار: وقد روي أن السهم واحد من ستة، وذلك على حسب ما يفهم من مراد الموصي وعلى حسب ما يعلم من سهام ماله بينهم.

9 - معاني الأخبار: أبي عن محمد العطار عن الأشعري عن علي بن السندي عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن جميل، عن أبان بن تغلب، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: قلت له رجل أوصى بشئ من ماله (فقال لي: في كتاب علي عليه السلام الشئ من ماله) واحد من ستة.

10 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن علي بن السندي، عن محمد بن عمرو، عن جميل، عن ابن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: في الرجل يوصي بجزء من ماله إن الجزء واحد من عشرة لان الله عز وجل يقول: " ثم اجعل على كل جبل منهن جزء " وكانت الجبال عشرة والطير ربعة فجعل على كل جبل منهن جزءا.

11 - وروي أن الجزء واحد من سبعة لقول الله عز وجل " لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ".

12 - معاني الأخبار: أبي عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة أوصت بثلثها يقضى به دين ابن أخيها وجزء لفلان وفلانة فلم أعرف ذلك، فقدمنا إلى ابن أبي ليلى قال: فما قال لك؟ قلت: قال: ليس لهما شئ فقال: كذب والله ولهما العشر من الثلث.

13 - معاني الأخبار: أبي عن محمد العطار، عن الأشعري، عن اليقطيني، عن محمد ابن سليمان عن الحسين بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن رجلا أوصى إلي في سبيل الله قال: فقال لي: اصرفه في الحج، قال: قلت إنه أوصى إلي في سبيل قال: اصرفه في الحج، فاني لا أعرف سبيلا من سبله أفضل من الحج.

14 - تفسير العياشي: عن الحسين مثله.

15 - معاني الأخبار: أبي عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن اليقطيني، عن الحسن بن راشد قال: سألت أبا الحسن العسكري عليه السلام بالمدينة عن رجل أوصى بماله في سبيل الله قال: سبيل الله شيعتنا.

16 - تفسير العياشي: عن الحسن مثله.

17 - فقه الرضا (ع): وإذا أوصى رجل لرجل بجزء من ماله فهو واحد من عشرة لقول الله تعالى " ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا " وكانت الجبال عشرة وروي جزءا من سبعة لقول الله عز وجل " لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء

مقسوم " فإن أوصى بسهم من ماله فهو سهم من ستة أسهم، وكذلك إذا أوصى بشئ من ماله غير معلوم فهو واحدة من ستة، فإن أوصى بماله في سبيل الله ولم يسم السبيل فإن شاء جعله لإمام المسلمين، وإن شاء جعله في حج أو فرقه على قوم مؤمنين.

18 - تفسير العياشي: عن عبد الصمد بن بشير قال: جمع لأبي جعفر جميع القضاة فقال لهم رجل أوصى بجزء من ماله فكم الجزء؟ فلم يعلموا كم الجزء واشتكوا إليه فيه فأبرد بريدا إلى صاحب المدينة أن يسأل جعفر بن محمد عليهما السلام رجل أوصى بجزء من ماله فكم الجزء فقد أشكل ذلك على القضاة فلم يعلموا كم الجزء فإن هو أخبرك به وإلا فاحمله على البريد ووجهه إلي.

فأتى صاحب المدينة أبا عبد الله عليه السلام فقال له: إن أبا جعفر بعث إلي أن أسألك عن رجل أوصى بجزء من ماله وسأل من قبله من القضاة فلم يخبروه ما هو؟

وقد كتب إلي إن فسرت ذلك له وإلا حملتك على البريد إليه فقال أبو عبد الله عليه السلام هذا في كتاب الله بين إن الله يقول لما قال إبراهيم: " رب أرني كيف تحيى الموتى " إلى: " كل جبل منهن جزءا ".

فكانت الطير أربعة والجبال عشرة يخرج الرجل من كل عشرة أجزاء جزء واحدا، وأن إبراهيم دعا بمهراس فدق فيه الطيور جميعا وحبس الرؤوس عنده ثم إنه دعا بالذي أمر به فجعل ينظر إلى الريش كيف يخرج وإلى العروق عرقا عرقا حتى تم جناحه مستويا فأهوى نحو إبراهيم فقال إبراهيم ببعض الرؤس فاستقبله به فلم يكن الرأس الذي استقبله به لذلك البدن حتى انتقل إليه غيره فكان موافقا للرأس فتمت العدة وتمت الأبدان.

19 - تفسير العياشي: عن عبد الرحمن بن سيابة قال: إن المرأة أوصت إلي وقالت لي: ثلثي يقضى به دين ابن أخي وجزء منه لفلانة فسألت عن ذلك ابن أبي ليلى فقال: ما أرى لها شيئا، وما أدري ما الجزء، فسألت أبا عبد الله عليه السلام وأخبرته كيف قالت المرأة وما قال ابن أبي ليلى فقال: كذب ابن أبي ليلى لها عشر الثلث، إن الله أمر إبراهيم عليه السلام فقال: " اجعل على كل جبل منهن جزءا " وكانت الجبال يومئذ عشرة وهو العشر من الشئ.

20 - تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أوصى بجزء من ماله فقال: جزء من عشرة، كانت الجبال عشرة وكانت الطير طاووس والحمامة والديك والهدهد فأمره الله أن يقطعهن ويخلطهن وأن يضع على كل جبل منهن (جزءا وأن يأخذ رأس كل طير منها) بيده قال: فكان إذا أخذ رأس الطير منها بيده تطاير إليه ما كان منه حتى يعود كما كان.

21 - تفسير العياشي: عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن عبد الله قال: جاءني أبو جعفر بن سليمان الخراساني وقال: نزل بي رجل من خراسان من الحجاج فتذاكرنا الحديث فقال: مات لنا أخ بمرو وأوصى إلي بمائة ألف درهم وأمرني أن أعطي أبا حنيفة منها جزءا ولم أعرف الجزء كم هو مما ترك، فلما قدمت الكوفة أتيت أبا حنيفة: فسألته عن الجزء فقال لي: الربع فأبى قلبي ذلك فقلت:

لا أفعل حتى أحج وأستقصي المسألة، فلما رأيت أهل الكوفة قد أجمعوا على الربع قلت لأبي حنيفة: لا سوءة بذلك لك، أوصى بها يا أبا حنيفة ولكن أحج وأستقصي المسألة فقال أبو حنيفة: وأنا أريد الحج.

فلما أتينا مكة وكنا في الطواف، فإذا نحن برجل شيخ قاعد وقد فرغ من طوافه وهو يدعو ويسبح إذا التفت أبو حنيفة فلما رآه قال: إن أردت أن تسأل غاية الناس فاسئل هذا فلا أحد بعده قلت: ومن هذا؟ قال: جعفر بن محمد عليه السلام، فلما قعدت واستمكنت إذا استدار أبو حنيفة ظهر جعفر بن محمد عليه السلام فقعد قريبا مني

فسلم عليه وعظمه وجاء غير واحد مزدلفين مسلمين عليه وقعدوا.

فلما رأيت ذلك من تعظيمهم له اشتد ظهري فغمزني أبو حنيفة أن تكلم فقلت: جعلت فداك إني رجل من أهل خراسان وإن رجلا مات وأوصى إلي بمائة ألف درهم وأمرني أن أعطي منها جزءا وسمى لي الرجل فكم الجزء جعلت فداك؟

فقال جعفر بن محمد عليه السلام: يا أبا حنيفة إن لك أوصى قل فيها فقال: الربع، فقال لابن أبي ليلى: قل فيها فقال: الربع، فقال جعفر عليه السلام: ومن أين قلتم الربع؟ قالوا: لقول الله عز وجل: " فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا " فقال أبو عبد الله لهم - وأنا اسمع هذا - قد علمت الطير أربعة فكم كانت الجبال إنما الاجزاء للجبال ليس للطير، فقالوا:

ظننا أنها أربعة فقال أبو عبد الله عليه السلام: ولكن الجبال عشرة.

22 - مناقب ابن شهرآشوب: الأصبغ أوصى رجل ودفع إلى الوصي عشرة آلاف درهم وقال إذا أدرك ابني فأعطه ما أحببت منها، فلما أدرك استعدى عليه أمير المؤمنين عليه السلام قال له: كم تحب أن تعطيه قال: ألف درهم، قال: أعطه تسعة آلاف درهم فهي التي أحببت وخذ الألف.

23 - تفسير العياشي: عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام قال: جزء الشئ من سبعة إن الله يقول: " لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ".

24 - تفسير العياشي: عن إسماعيل ابن همام الكوفي قال: قال الرضا عليه السلام في رجل أوصى بجزء من ماله فقال: جزء من سبعة إن الله يقول في كتابه: " لها سبعة أبواب لكل باب منها جزء مقسوم ".

25 - مناقب ابن شهرآشوب: امتحان الفقهاء: رجل كان له ثلاثة أعبد اسم كل واحد منهم

ميمون (فلما) حضرته الوفاة قال: ميمون حر وميمون عبد ولميمون مائة دينار، من الحر؟ ومن العبد؟ ولمن المائة الدينار؟ المعتق من هو أقدم صحبة عند الرجل، ويقترع الباقيان فأيهما وقعت القرعة في سهمه فهو عبد للذي صار حرا، ويبقى الثالث مدبرا لا حر ولا مملوك، ويدفع إليه المائة دينار، بالمأثور عن زين العابدين عليه السلام.

رجل حضرته الوفاة فقال عند موته: لفلان عندي ألف درهم إلا قليلا كم القليل؟ هو النصف لقوله تعالى: " يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه " بالأثر عن الرضا عليه السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.