پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون

باب انظار المعسر وتحليله وأن على الوالي أداء

ج ۱۰۰، ص ۱۴۷–۱۵۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۰۰

1 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن السكوني، عن مالك بن صغيرة، عن حماد بن سلمة، عن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ما من غريم ذهب بغريمه إلى وال من ولاة المسلمين واستبان للوالي عسرته إلا برئ هذا المعسر من دينه وصار دينه على وال المسلمين (فيما في يده من أموال المسلمين).

قال صلى الله عليه وآله: ومن كان له على رجل مال أخذه ولم ينفقه في إسراف أو في معصية فعسر عليه أن يقضيه فعلى من له المال أن ينظره حتى يرزقه الله فيقضيه.

وإذا كان الإمام العادل قائما فعليه أن يقضي عنه دينه لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وعلى الامام ما ضمنه الرسول، وإن كان صاحب المال موسرا وتصدق بماله عليه أو تركه فهو خير له لقوله " وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون ".

2 - تفسير علي بن إبراهيم: دخل رجل على أبي عبد الله فقال أبو عبد الله: ما لفلان يشكوك قال: طالبته بحقي، فقال أبو عبد الله عليه السلام: وترى أنك إذا استقصيت عليه لم تسئ به أرى الذي حكي الله عز وجل في قوله: " ويخافون سوء الحساب " يخافون أن يجور الله عليهم والله ما خافوا ذلك ولكنهم خافوا الاستقصاء فسماه الله سوء الحساب.

3 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن عبد الله بن جريش عن أحمد بن برد، عن محمد بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي عن أبي لبابة بن عبد المنذر أنه جاء يتقاضى أبا البشر دينا له عليه فسمعه يقول: قولوا له ليس هو هنا، فصاح (أبو لبابة يا) أبا البشر اخرج إلى فخرج إليه فقال: ما حملك على هذا؟ فقال: العسر يا أبا لبابة، قال: الله؟ قال: الله قال أبو لبابة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من أحب أن يستظل من فور جهنم؟ فقلنا: كلنا نحب ذلك قال: فلينظر غريما أو ليدع لمعسر.

4 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن دليل بن بشر، عن أحمد ابن الوليد، عن محمد بن جعفر مثله.

5 - ثواب الأعمال: أبي، عن الحميري، عن ابن يزيد، عن ابن محبوب، عن حماد عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يبعث يوم القيامة قوم تحت ظل العرش وجوههم من نور ورياشهم من نور جلوس على كراسي من نور قال: فتشرف لهم الخلائق فيقولون: هؤلاء الأنبياء، فينادي مناد من تحت العرش أن ليس هؤلاء بأنبياء، قال: فيقولون: هؤلاء الشهداء، فينادي مناد من تحت العرش ليس هؤلاء شهداء ولكن هؤلاء قوم كانوا ييسرون على المؤمنين وينظرون المعسر حتى ييسر.

6 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم ابن عبد الحميد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن لعبد الرحمن بن سيابة دينا على رجل قد مات كلمناه أن يحلله فأبي فقال: ويحه أما يعلم أن له بكل درهم عشرا إذا حلله، وإن لم يحلله إنما هو درهم بدل درهم 7 - فقه الرضا (ع): روي أن صاحب الدين يدفع إلى غرمائه فان شاؤوا أخذوه و إن شاؤوا استعملوه، وإن كان له ضيعة أخذ منه بعضها وترك البعض إلى ميسرة.

8 - وروي أنه لا تباع الدار ولا الجارية عليه.

9 - وروي من أقرض قرضا وضرب له أجلا فلم يرد إليه عند انقضاء الأجل كان له من الثواب في كل يوم مثل صدقة دينار.

10 - وروي كما لا يحل للغريم المطل وهو موسر كذلك لا يحل لصاحب المال أن يعسر المعسر.

11 - فقه الرضا (ع): اعلم أن من استدان دينا ونوى قضاؤه فهو في أمان الله حتى يقضيه، فإن لم ينو قضاؤه فهو سارق، فاتق الله وأد إلى من له عليك وارفق بمن لك عليه حتى تأخذه منه في عفاف وكفاف.

فإن كان غريمك معسرا وكان أنفق ما أخذ منك في طاعة الله فانظره إلى ميسرة وهو أن يبلغ خبره إلى الامام فيقضي عنه أو يجد الرجل طولا فيقضي دينه، وإن كان ما أنفق ما أخذه منك في معصية الله فطالبه بحقك فليس هو من أهل هذه الآية.

12 - تفسير العياشي: عن معاوية بن عمار الدهني قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا

ظلة فلينظر معسرا أو ليدع له عن حقه.

13 - تفسير العياشي: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره أن يقيه من نفحات جهنم فلينظر معسرا أو ليدع له من حقه.

14 - تفسير العياشي: عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما للرجل أن يبلغ من غريمه؟ قال: لا يبلغ به شيئا، الله أنظره.

15 - تفسير العياشي: عن أبان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم حار: من سره أن يظله الله في يوم لا ظل إلا ظله فلينظر غريما أو ليدع لمعسر.

16 - تفسير العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

يبعث الله قوما من تحت العرش يوم القيامة وجوههم من نور ولباسهم من نور ورياشهم من نور جلوس على كراسي من نور قال: فيشرف لهم الخلق فيقولون: هؤلاء الأنبياء فينادي مناد من تحت العرش هؤلاء ليسوا بأنبياء، قال: فيقولون: هؤلاء شهداء قال فينادي مناد من تحت العرش ليس هؤلاء شهداء، ولكن هؤلاء قوم ييسرون على المؤمنين وينظرون المعسر حتى ييسر.

17 - تفسير العياشي: عن ابن سنان، عن أبي حمزة قال: ثلاثة يظلمهم الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظلة، رجل دعته امرأة ذات حسب إلى نفسها فتركها وقال: إني أخاف الله رب العالمين، ورجل أنظر معسرا أو ترك له من حقه، ورجل معلق قلبه بحب المساجد " وأن تصدقوا خير لكم " يعني أن تصدقوا بما لكم عليه فهو خير لكم فليدع معسرا أو ليدع له من حقه نظرا.

قال أبو عبد الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أنظر معسرا كان له على الله في كل يوم صدقة بمثل ما له عليه حتى يستوفي حقه.

18 - تفسير العياشي: عن عمر بن سليمان، عن رجل من أهل الجزيرة قال: سئل الرضا عليه السلام فقال له: جعلت فداك إن الله تبارك وتعالى يقول: " فنظرة إلى ميسرة " فأخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها الله لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر لا بد له من أن ينتظر وقد أخذ مال هذا الرجل وأنفق على عياله وليس له غلة ينتظر إدراكها ولا دين ينتظر محلة ولا مال غايب ينتظر قدومه؟.

قال: نعم ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الامام فيقضي عنه ما عليه من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة الله فإن كان أنفقه في معصية الله فلا شئ له على الامام قلت: فمال هذا الرجل الذي ائتمنه وهو لا يعلم فيم أنفقه في طاعة الله أو معصيته؟ قال يسعى له فيما هذا الرجل فيرده وهو صاغر.

19 - السرائر: السياري، عن هشام بن محمود قال: دخل رجل على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: ما بال أخيك يشكوك؟ قال: فقال: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله يشكوني أنني استقصيت عليه حقي قال: وكان متكئا فاستوى جالسا ثم قال:

ترى أنك إذا استقصيت حقك لم تسئ إن الله عز وجل يقول: في كتابه " يخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " أتراهم خافوا من الله أن يظلمهم؟ ولا والله ولكنهم خافوا منه أن يستقصي عليهم فيهلكهم، نعم من استقصى فقد أساء ثلاثا.

20 - وجدت بخط الشيخ الجليل محمد بن علي الجبعي رحمة الله عليه نقلا من خط الشهيد رفع الله درجته قال: مر أبو عبد الله عليه السلام برجل قد ارتفع صوته على رجل يقتضيه شيئا يسيرا فقال: بكم تطالبه؟ فذكر مبلغة فقال عليه السلام: يكفيك أنه كان يقال: لا دين لمن لا مروة له.

21 - اعلام الدين: قال النبي صلى الله عليه وآله: من سرة أن ينفس الله كربته فلييسر على مؤمن معسر أو فليدع له فان الله تعالى يحب إغاثة الملهوف.

22 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من يسر على

مؤمن وهو معسر يسر الله عليه حوائجه في الدنيا والآخرة، فان الله عز وجل في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن، انتفوا بالعظة وارغبوا في الخير.

23 - الهداية: من استدان دينا ونوى قضاءه فهو في أمان الله عز وجل حتى يقضيه، فإن لم ينو فهو سارق.

24 - وقال الصادق عليه السلام إن الله عز وجل يحب إنظار المعسر، ومن كان غريمة معسرا فعليه أن ينظره إلى ميسرة وإن كان أنفق ذلك في معصية الله فليس عليه أن ينظره إلى ميسرة، وليس هو من أهل الآية التي قال الله عز وجل " فنظره إلى ميسرة ".

25 - كتاب الغايات: عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله خطب الناس فقال:

- بعد حمد الله والثناء عليه - أما بعد فان أصدق الحديث كتاب الله، وإن أفضل الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ثم رفع صوته وتحمر وجنتاه ويشتد غضبه إذا ذكر الساعة كأنه منذر جيش ثم يقول: بعثت والساعة كهاتين - ثم يقول - أتتكم الساعة مصبحكم أو ممسيكم من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي.

5.

* "

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.