پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون

باب ما ورد في الاستدانة

ج ۱۰۰، ص ۱۴۰–۱۴۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۰۰

2 - الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن يوسف بن الحارث عن عبد الله بن يزيد، عن حياة بن شريح، عن سالم بن غيلان، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أعوذ بالله من الكفر والدين، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أيعدل الدين بالكفر؟ فقال: نعم.

3 - علل الشرائع: العطار، عن أبيه، عن الأشعري مثله.

4 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

إياكم والدين فإنه هم بالليل وذل بالنهار.

5 - علل الشرائع: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن الصادق عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: إياكم والدين فإنه مذلة بالنهار ومهمة

بالليل، وقضاء في الدنيا وقضاء في الآخرة.

6 - علل الشرائع: أبي، عن الحميري، عن هارون بن مسلم، عن سعدان، عن أبي الحسن الليثي، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

ما الوجع إلا وجع العين، وما الهم إلا هم الدين.

7 - علل الشرائع: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدين راية الله عز وجل في الأرض فإذا أراد أن يذل عبدا وضعه في عنقه.

8 - علل الشرائع: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن الجاموراني، عن الحسن بن علي، عن أبي عثمان، عن حفص بن غياث، عن ليث، عن سعد، عن عمر بن أبي سلمة عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا تزال نفس المؤمن معلقة ما كان عليه الدين.

9 - علل الشرائع: بالاسناد، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن بعض أصحابنا رفعه عن أحدهم قال: يأتي يوم القيامة بصاحب الدين يشكو الوحشة فإن كانت له حسنات اخذت منه لصاحب الدين وقال: وإن لم يكن له حسنات ألقي عليه من سيئات صاحب الدين، إن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله مات رجل وعليه ديناران فأخبر النبي صلى الله عليه وآله فأبى أن يصلي عليه، وإنما فعل ذلك لكي لا يجترؤا على الدين وقال: قد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وعليه دين، ومات الحسن عليه السلام وعليه دين، وقتل الحسين عليه السلام وعليه دين.

10 - علل الشرائع: بالاسناد إلى الأشعري، عن اليقطيني، عن عثمان ابن سعيد عن عبد الكريم الهمداني، عن أبي ثمامة قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وقلت له: جعلت فداك إني رجل أريد أن ألازم مكة وعلي دين للمرجئة فما تقول؟ قال فقال: ارجع إلى مؤدي دينك وانظر أن تلقى الله عز وجل وليس عليك دين، فإن

المؤمن لا يخون.

11 - علل الشرائع: بالاسناد عن اليقطيني، عن الهيثم، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الوليد بن صبيح قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام يدعي على المعلى بن خنيس دينا عليه قال فقال: ذهب بحقي قال فقال: ذهب بحقك الذي قتله، ثم قال للوليد: قم إلى الرجل فاقضه من حقه فإني أريد أن أبرد عليه جلده وإن كان باردا.

12 - علل الشرائع (*): ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن ابن مرار، عن يونس، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: بلغنا أن رجلا من الأنصار مات وعليه دين فلم يصل عليه النبي صلى الله عليه وآله وقال: لا تصلوا على صاحبكم حتى يقضى عنه الدين فقال: ذلك حق.

قال ثم قال: إنما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك ليتعاطوا الحق ويؤدي بعضهم إلى بعض، ولئلا يستخفوا بالدين، قد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وعليه دين، ومات علي وعليه دين، ومات الحسن وعليه دين، وقتل الحسين وعليه دين 13 - المحاسن: أبي، عن يونس مثله.

14 - أمالي الطوسي: الحفار، عن أبي القاسم الدعبلي، (عن أبيه) عن أخي دعبل بن علي عن محمد بن إسماعيل وسعيد بن سفيان، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام، عن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله مع الداين حتى يقضي دينه ما لم يكن دينه في أمر يكرهه الله، قال: وكان عبد الله بن جعفر يقول لجاريته: اذهبي فخذي لي بدين فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله

معي بعد الذي سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله.

15 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من طلب رزق الله حلالا فأغفل فليستدن على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله.

16 - قرب الإسناد: بهذا الاسناد قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يورث دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا وليدة ولا شاة ولا بعيرا، ولقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وإن درعه مرهونة عند يهودي من يهود المدينة بعشرين صاعا من شعير استسلفها نفقة لأهله.

17 - تفسير العياشي: عن سماعة قال: سألته عن الرجل يكون عنده شئ يتبلغ به وعليه دين أيطعمه عياله حتى يأتيه الله تبارك وتعالى بميسرة فيقضي دينه أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان وشدة المكاسب أو يقبل الصدقة أو يقضي بما كان عنده دينه؟

قال: يقضي بما كان عنده دينه، ويقبل الصدقة ولا يأخذ أموال الناس إلا وعنده وفاء لما يأخذ منهم أو يقرضونه إلى ميسرة، فإن الله يقول " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم " فلا يستقرض على ظهره إلا وعنده وفاء، ولو طاف على أبواب الناس فزودوه باللقمة واللقمتين والتمرة والتمرتين. إلا أن يكون له ولي يقضي دينه من بعده، إنه ليس منا من ميت يموت إلا جعل الله له وليا يقوم في عدته ودينه.

18 - السرائر: من كتاب المشيخة لابن محبوب، عن أبي أيوب، عن سماعة

قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل منا يكون عنده الشئ يتبلغ به وعليه دين أيطعمه عياله حتى يأتيه الله تعالى بميسرة فيقضي دينه؟ أو يستقرض على ظهره في جدب بالزمان وشدة المكاسب؟ أو يقضي بما عنده دينه ويقبل الصدقة؟

قال: يقضي بما عنده دينه ويقبل الصدقة، وقال: لا يأكل أموال الناس إلا وعنده ما يؤدي إليه حقوقهم إن الله تعالى يقول: " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ".

وقال: ما أحب له أن يستقرض إلا وعنده وفاء بذلك إما في عقدة أو في تجارة، ولو طاف على أبواب الناس فيردونه باللقمة واللقمتين إلا أن يكون له ولي يقضي دينه عنه من بعده، ثم قال: إنه ليس منا من يموت إلا جعل الله له وليا يقوم في دينه فيقضي عنه.

19 - أقول: وجدت في كتاب كشف المحجة للسيد ابن طاوس أنه قال: رأيت في كتاب إبراهيم بن محمد الأشعري الثقة باسناده، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قبض علي عليه السلام وعليه دين ثمان مائة ألف درهم فباع الحسن ضيعة له بخمسمائة ألف و قضاها عنه وباع ضيعة له أخرى بثلاثمائة ألف درهم فقضاها عنه، وذلك أنه لم يكن يذر من الخمس شيئا وكانت تنوبه نوائب.

20 - ورأيت في كتاب عبد الله بن بكير باسناده، عن أبي جعفر عليه السلام أن الحسين عليه السلام قتل وعليه دين وأن علي بن الحسين عليه السلام باع ضيعة له بثلاث مائة ألف ليقضي دين الحسين عليه السلام وعدات كانت عليه.

21 - أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبشي، عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى عن الحسين بن أبي غندر، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خففوا الدين فإن في خفة الدين زيادة العمر.

3.

"

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.