بحارالانوار · المجلد الثالث والعشرون
10. باب استحباب الزرع والغرس وحفر القلبان واجراء
ج ۱۰۰، ص ۶۲–۶۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
تفسير (أفرأيتم ما تحرثون) أي تبذرون حبه (أأنتم تزرعونه) أي تنبتونه أم نحن الزارعون أي المنبتون.
1 - وفي مجمع البيان عن النبي صلى الله عليه وآله لا يقولن أحد كم زرعت وليقل حرثت (لجعلناه حطاما) أي هشيما (فظلتم تفكهون) تتحدثون فيه تعجبا وتندما على ما أنفقتم فيه أو على ما أصبتم لأجله من المعاصي.
والتفكه: التنقل بصنوف الفاكهة وقد استعير للتنقل بالحديث (إنا لمغرمون) أي لملزومون غرامة ما أنفقنا أو مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام (بل نحن) قوم (محرومون) حرمنا رزقنا أو محدودون لا مجدودون.
2 - العلل: عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي، عن محمد بن أسباط، عن أحمد بن محمد بن زياد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري، عن آبائه، عن عمر بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: مر أخي عيسى بمدينة وإذا في ثمارها الدود فشكوا إليه ما بهم فقال: دواء هذا معكم وليس تعلمون، أنتم قوم إذا غرستم الأشجار صببتم (التراب ثم صببتم) الماء وليس هكذا
يجب بل ينبغي أن تصبوا الماء في أصول الشجر ثم تصبوا التراب لكيلا يقع فيه الدود فاستأنفوا كما وصف فذهب ذلك عنهم.
3 - الخصال، أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن محمد بن شعيب، عن الهيثم بن أبي كهمس، عن الصادق عليه السلام قال: ست خصال ينتفع بها المؤمن من بعد موته: ولد صالح يستغفر له، ومصحف يقرأ منه، وقليب يحفره، وغرس يغرسه، وصدقة ماء يجريه، وسنة حسنة يؤخذ بها بعده.
4 - معاني الأخبار، أمالي الصدوق: أبي (عن علي) عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي المال خير؟ قال: زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدي حقه يوم حصاده. قيل: يا رسول الله فأي المال بعد الزرع خير؟ قال: رجل في غنمه قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة.
قيل: يا رسول الله فأي المال بعد الغنم خير؟ قال: البقر تغدو بخير، و تروح بخير.
قيل: يا رسول الله فأي المال بعد البقر خير؟ قال: الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل، نعم الشئ النخل، من باعه فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهقة اشتدت به الريح في يوم عاصف إلا أن يخلف مكانه.
قيل: يا رسول الله فأي المال بعد النخل؟ فسكت فقال له رجل فأين الإبل؟
قال: فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار، تغدو مدبرة وتروح مدبرة لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم أما إنها لا تعدم الأشقياء الفجرة.
5 - الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري عن إبراهيم بن هاشم،
عن النوفلي، عن السكوني مثله.
6 - أربعين الشهيد: باسناده، عن الصدوق مثله.
7 - كتاب الغايات: عن جعفر بن محمد (عن أبيه) عن آبائه عليهم السلام إلى آخر الخبر.
8 - علل الشرائع: عن أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان عن محمد بن عطية قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل أحب لأنبيائه من الأعمال الحرث والرعي لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء.
9 - معاني الأخبار: ابن بشار، عن المظفر بن أحمد، عن محمد بن جعفر الكوفي، عن عبد الله بن أحمد، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن علي بن الحسين، عن (أبيه، عن جده) عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير المال سكة مأبورة، ومهرة مأمورة.
أقول: قد مضى في كتاب الحيوان بسند آخر مع تفسيره.
10 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من وجد ماءا وترابا ثم افتقر فأبعده الله.
11 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق عليه السلام عن أبيه عليهما السلام قال: إن عليا عليه السلام كان لا يرى بأسا أن يطرح في المزارع العذرة.
12 - قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي قال: سألت الرضا عليه السلام عن قطع السدر
فقال: سألني رجل من أصحابك عنه وكتبت إليه أن أبا الحسن قطع سدرة وغرس مكانه عنبا.
13 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن المرأة خلقت من الرجل وإنما همتها (في) الرجال فأحبوا نساءكم، وإن الرجل خلق من الأرض وإنما همته (في) الأرض.
14 - تفسير العياشي: عن أبي علي الواسطي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله خلق آدم من الماء والطين فهمة آدم في الماء والطين، وإن الله خلق حواء من آدم فهمة النساء في الرجال فحصنوهن في البيوت.
15 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
من زرع حنطة في أرض فلم يزك زرعه أو خرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض، أو بظلم لمزارعه وأكرته لان الله يقول " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم " يعني لحوم الإبل والبقر والغنم، وقال:
إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم البقر هيج عليه وجع الخاصرة فحرم على نفسه لحم الإبل وذلك من قبل (أن ينزل) التوراة فلما أنزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله.
16 - تفسير العياشي: عن الحسن بن ظريف، عن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " وعلى الله فليتوكل المؤمنون " قال: الزارعون.
17 - مكارم الأخلاق: عن أبي جعفر عليه السلام: إذا أردت أن تزرع زرعا فخذ قبضة من
البذر بيدك ثم استقبل القبلة وقل " أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون " ثلاث مرات ثم قل " اللهم اجعله حرثا مباركا وارزقنا فيه السلامة والتمام، واجعله حبا متراكبا ولا تحرمني خير ما أبتغي ولا تفتني بما متعتني بحق محمد وآله الطاهرين " ثم ابذر القبضة التي في يدك إن شاء الله.
18 - كشف الغمة: عن عبد العزيز الجنابذي قال: روي عن أبي جعفر عليه السلام بسند رفعه إليه قال: إذا أردت أن تلقي الحب في الأرض فخذ قبضة من ذلك البذر ثم استقبل القبلة ثم قل " أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون " ثم قل: لا بل الله الزارع لا فلان وتسمي باسم صاحبه ثم قل: " اللهم صل على محمد وآل محمد واجعله مباركا وارزقه السلامة والعافية والسرور والغبطة " ثم ابذر الذي بيدك وسائر البذر.
19 - وروى الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب الشفاء والجلا عنه عليه السلام مثله.
20 - مجالس الشيخ: محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن محمد القاشاني عن أبي أيوب المدائني، عن سليمان الجعفري، عن الرضا عليه السلام عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه، وما أزرعه إلا ليتناوله الفقير وذو الحاجة وليتناول منه القنبرة خاصة من الطير.
21 - عدة الداعي: رقية الدود الذي يأكل المباطخ والزرع يكتب على أربع قصبات ويجعل على أربع قصبات في أربع جوانب المبطخة والزرع: أيها
الدواب والهوام والحيوانات اخرجوا من هذه الأرض والزرع إلى الخراب كما خرج ابن متى من بطن الحوت، وإن لم تخرجوا أرسلت عليكم شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران، ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا فماتوا، اخرج منها فإنك رجيم، فخرج منها خائفا يترقب، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد (الحرام إلى المسجد) الأقصى كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها، فأخرجناهم من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين، اخرج منها مذؤما مدحورا، فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون.
22 - توحيد المفضل: برواية محمد بن سنان عنه، عن الصادق عليه السلام قال:
فاعتبر بما ترى من ضروب المآرب في صغير الخلق وكبيره وبما له قيمة وما لا قيمة له وأخس من هذا وأحقره الزبل والعذرة التي اجتمعت فيها الخساسة والنجاسة معا وموقعها من الزروع والبقول والخضر أجمع الموقع الذي لا يعدله شئ، حتى أن كل شئ من الخضرة لا يصلح ولا يزكو إلا بالزبل والسماد الذي يستقذره الناس ويكرهون الدنو منه الخبر.
23 - اختيار ابن الباقي: من غرس غرسا يوم الأربعاء وقال: سبحان الله الباعث الوارث، فإنه يأكل من أثمارها.
24 - كتاب الغايات: للشيخ جعفر بن أحمد القمي رحمه الله تعالى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل وأنا عنده فقال: جعلت فداك أسمع قوما يقولون: إن الزراعة مكروهة فقال: عليه السلام: ازرعوا واغرسوا والله ما عمل الناس عملا أجل ولا أطيب منه، والله ليزرعن الزرع وليغرسن الغرس بعد خروج
الدجال.
25 - ومنه: عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: ما في الأعمال شئ أحب إلى الله تعالى من الزراعة، وما بعث الله نبيا إلا زراعا إلا إدريس فإنه كان خياطا.
26 - ومنه: قال أبو جعفر عليه السلام: كان أبي يقول: خير الأعمال زرع يزرعه فيأكل منه البر والفاجر، أما البر فما أكل منه وشرب يستغفر له، وأما الفاجر فما أكل منه من شئ يلعنه، وتأكل منه السباع والطير.
27 - دلائل الطبري: باسناده عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: حدثني أبي عن جده أن بايع الضيعة ممحوق ومشتريها مرزوق.
11.
* "
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.