بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100
11 باب الزيارة بالنيابة عن الأئمة عليهم
ج ۹۹، ص ۲۵۴–۲۶۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
قال: إذا أتيت مكة فقضيت نسكك فطف أسبوعا وصل ركعتين وقل:
اللهم إن هذا الطواف وهاتين الركعتين عن أبي وأمي وعن زوجتي وعن ولدي وعن حامتي وعن جميع أهل بلدي، حرهم وعبدهم، وأبيضهم وأسودهم، فلا تشاء أن تقول للرجل: إني قد طفت عنك وصليت عنك ركعتين إلا كنت صادقا.
فإذا أتيت قبر النبي صلى الله عليه وآله، فقضيت ما يجب عليك، فصل ركعتين ثم قف عند رأس النبي صلى الله عليه وآله، ثم قل: السلام عليك يا نبي الله من أبي وأمي وزوجتي وولدي وحامتي ومن جميع أهل بلدي، حرهم وعبدهم، أبيضهم وأسودهم، فلا تشاء أن تقول للرجل: إني قد أقرأت رسول الله صلى الله عليه وآله عنك السلام، إلا كنت صادقا.
التهذيب: من خرج زائرا عن أخ له بأجر فليقل عند فراغه من عمل الزيارة:
اللهم ما أصابني من تعب أو نصب أو شعث أو لغوب فأجر - فلان بن فلان - فيه وأجرني في قضائي عنه، فإذا سلم على الامام فليقل في آخر التسليم: السلام عليك
يا مولاي عن - فلان بن فلان - أتيتك زائرا عنه فاشفع له عند ربك، ثم يدعو له بما أحب انشاء الله.
3 - التهذيب: محمد بن أحمد بن داود عن محمد بن الحسن عن عبد الله عن أحمد ابن محمد عن داود الصرمي قال قلت له - يعني أبا الحسن العسكري عليه السلام -: إني زرت أباك وجعلت ذلك لك فقال: لك من الله أجر وثواب عظيم ومنا المحمدة.
4 - التهذيب: يقول الزائر إذا ناب عن غيره: اللهم إن - فلان بن فلان - أوفدني إلى مواليه وموالي لأزور عنه رجاء لجزيل الثواب، وفرارا من سوء الحساب، اللهم إنه يتوجه إليك بأوليائك، الدالين عليك، في غفرانك ذنوبه وحط سيئاته، ويتوسل إليك بهم، عند مشهد إمامه صلوات الله عليه، اللهم فتقبل منه، واقبل شفاعة أوليائه صلوات الله عليهم فيه.
اللهم جازه على حسن نيته، وصحيح عقيدته، وصحة موالاته، أحسن ما جازيت أحدا من عبيدك المؤمنين، وأدم له ما خولته، واستعمله صالحا فيما آتيته ولا تجعلني آخر وافد له يوفده، اللهم أعتق رقبته من النار، وأوسع عليه من رزقك الحلال الطيب واجعله من رفقاء محمد وآل محمد، وبارك له في ولده، وماله وأهله وما ملكت يمينه.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وحل بينه وبين معاصيك، حتى لا يعصيك وأعنه على طاعتك وطاعة أوليائك، حتى لا تفقده حيث أمرته، ولا تراه حيث نهيته اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر له وارحمه، واعف عنه وعن جميع المؤمنين والمؤمنات.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعذه من هول المطلع، ومن فزع يوم القيامة وسوء المنقلب، ومن ظلمة القبر ووحشته، ومن مواقف الخزي في الدنيا والآخرة.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل جائزته في موقفي هذا غفرانك، وتحفته في مقامي هذا عند إمامي صلى الله عليه أن تقيل عثرته، وتقبل معذرته، وتتجاوز عن خطيئته، وتجعل التقوى زاده، وما عندك خيرا له في معاده، وتحشره في زمرة محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وتغفر له ولوالديه، فإنك خير مرغوب إليه، وأكرم مسؤول اعتمد العباد عليه، اللهم ولكل موفد جائزة، ولكل زائر كرامة، فاجعل جائزته في موقفي هذا غفرانك، والجنة له ولجميع المؤمنين والمؤمنات.
اللهم وأنا عبدك الخاطئ المذنب المقر بذنوبه، فأسألك يا الله بحق محمد وآل محمد أن لا تحرمني بعد ذلك الأجر والثواب، من فضل عطائك وكرم تفضلك.
ثم ترفع يديك إلى السماء مستقبل القبلة عند المشهد وتقول: يا مولاي يا إمامي عبدك - فلان بن فلان - أوفدني زائرا لمشهدك، يتقرب إلى الله عز وجل بذلك وإلى رسوله وإليك، يرجو بذلك فكاك رقبته من النار من العقوبة، فاغفر له ولجميع المؤمنين والمؤمنات، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وتستجيب لي فيه وفي جميع إخواني وأخواتي وولدي وأهلي بجودك وكرمك يا أرحم الراحمين.
أقول: قال مؤلف المزار الكبير روى أصحابنا جمعا أن أبا عبد الله عليه السلام أرسل إلى بعض الشيعة فقال: خذ هذه الدراهم فحج عن ابني إسماعيل يكن لك تسعة أسهم من الثواب ولإسماعيل سهم واحد، وقد أنفذ أبو الحسن العسكري عليه السلام زائرا عنه إلى مشهد أبي عبد الله عليه السلام فقال، إن لله مواطن يحب أن يدعى فيها فيجيب، وإن حاير الحسين عليه السلام من تلك المواطن.
فإذا خرجت زائرا عن أخ لك أو حاجا بأجرة، فصل ركعتين بالموضع الذي تقصده، فإذا فرغت منهما فسبح ثم قل:
اللهم إن فلانا أوفدني إليك لعلمه بحسن ثوابك، معتقدا أنك تسمع و تجيب، وتعاقب وتثيب، اللهم فاجعل خطواتي عنه كفارة لما سلف من ذنوبه وصلواتي عنه شاهده له بصدق الايمان، مثبتة له في ديوان الغفران، اللهم ما أصابني من تعب أو نصب أو سغب أو لغوب فأجر - فلان بن فلان - فيه و أجرني عليه.
وكذلك تقول عند النبي صلى الله عليه وآله وعند الأئمة عليهم السلام.
ثم تقول: عقيب الكلام:
السلام عليك يا مولاي من - فلان بن فلان - فاني أتيتك زائرا عنه فاشفع لي وله عند ربك، اللهم أوصل عليه من رحمتك ما يستغنى به عن رحمة من سواك وإن كان ميتا، قال بعد ذلك: اللهم جاف الأرض عن جنبيه، واجعل رحمتك واصلة إليه، واجعل ما أفعله من المناسك شاهدا له، برحمتك يا أرحم الراحمين.
وإذا زرت عن أخيك أو أمك أو أبيك فسلم على الإمام عليه السلام على نسق التسليم ثم قل: اللهم كن لفلان ابن فلان عونا ومعينا وناصرا وكالئا وراعيا حيث كان بمحمد وآله الطاهرين.
ثم صل ركعتين فإذا سلمت منهما فاسجد وقل في سجودك: اللهم لك صليت ولك ركعت ولك سجدت، لأنه لا تنبغي الصلاة إلا لك، اللهم قد جعلت ثواب صلاتي وسلامي وزيارتي هدية مني إلى - فلان بن فلان - فتقبل ذلك له منى وأجرني عليه خير الجزاء برحمتك.
وأفضل ما يقال: اللهم إن - فلان بن فلان - أوفدني إلى مولاه ومولاي لأزور عنه رجاء لجزيل الثواب، وساق الدعاء إلى آخر ما ذكره الشيخ رحمهما الله.
6 - ثم قال: وروي عن بعض العلماء الصادقين عليهم السلام أنه سئل عن الرجل يصلي ركعتين أو يصوم يوما أو يحج أو يعتمر أو يزور رسول الله صلى الله عليه وآله أو أحد الأئمة، ويجعل ثواب ذلك لوالديه أو لأخ له في الدين، أو يكون له على ذلك ثواب؟ فقال: إن ثواب ذلك يصل إلى من جعل له من غير أن ينقص من أجره شئ.
7 - مصباح الزائر: صفة من ينوب عن غيره: إذا عزمت على ذلك من منزلك وكنت مستأجرا للنيابة فقل : بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إني أعوذ بك أن نبيع الدين بالدنيا، أو نستبدل الظلمة بالضياء، أو نختار الأعداء على الأولياء، اللهم فاجعلنا مع محمد وآل محمد في الدنيا والآخرة، واجمع الدنيا والآخرة لنا برحمتك، فقد علمت قلة صبرنا على الفقر، وتغتسل في منزلك وتصلي ركعتين فإنه روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ما استخلف عبد على أهله خلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد سفرا ويقول:
اللهم إني أريد زيارة ولي الله عن - فلان بن فلان ويذكره باسمه ونسبه - وأنت تعلم يا رب أن الفقر والفاقة حملني علي أن أزور عنه غير بائع منه ديني، ولا مؤثر حاله على طاعتي لك، ولولا أنك بفضل رحمتك أذنت أن أزور عنه لما زرت عن سواي، ولصبرت على الفقر والفاقة والمسكنة، اللهم فتقبل ذلك منه، وحقق ظنه، وأجرني في زيارتي عنه، ولا تخيب رجاءه في.
وحقق أمله، فإنه إنما وجهني في هذا الوجه، طلبا لمرضاتك، وتقربا إليك.
اللهم فأعطه سؤله، وبلغني ما توجهت له، وأستودعك اليوم نفسي وديني وخواتيم عملي وولدي ووالدي، الشاهد منا والغائب، وجميع أهلي حزانتي وما ملكتنيه، اللهم احفظنا واحفظ علينا، واجعلني وإياهم في ودائعك التي لا تضيع، واصرف عني وعن رفقائي في طريقي كل محذور، حتى تردني إلى وطني ظافرا بما أتوقعه في هذا القصد من قبولك زيارتي عن - فلان بن فلان -
وإعطائك إياه.
ثم تختار من الأدعية ما أحببت، فإذا سلمك الله وبلغت موضع الاخذ في الزيارة، وأردت الاغتسال لها فقل عند الغسل: اللهم إني اغتسلت هذا الغسل عن - فلان بن فلان - فاجعله له نورا وطهورا وحرزا وشفاء عن كل داء وسقم ومن كل آفة وعاهة، ومن شر ما يخاف ويحذر، وطهر قلبه وجوارحه و عظامه ولحمه ودمه وشعره وبشره ومخه، وما أقلت الأرض منه، واجعله له شاهدا يوم فقره إليه وحاجته، وأجرني على ذلك، وطهرني من الذنوب يا أرحم الراحمين.
ثم البس أطهر ثيابك، ويستحب أن يكون الثياب لمن تزور عنه، وامش بسكينة وتأنية، وأكثر من التهليل والتحميد، فإذا دنوت من باب المشهد فقل: اللهم هذا باب يشرع إلى قبر فيه باب من أبوابك، اللهم فكما فتحته على - فلان - ورزقته إنفاذي إليه، فلا تغلقن أبواب توبتك عنه، واعصمه من الذنوب اللهم وإن لك في كل يوم إلى زوار هذا المكان لحظات تنيلهم فيها رحمتك، فبحقك على نفسك، وبحق أوليائك عليك، صل على محمد وآل محمد، واجعل - فلان بن فلان - كالشاهد لهذا المكان في نيل بركاتك ورحمتك.
ثم ادخل المشهد وقل: الحمد لله الذي جعلني من عمار مساجده، اللهم صل على محمد وآل محمد، واختم عمل - فلان بن فلان - بأحسنه، ولا تزغ قلبه بعد إذ هديته، وهب له من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
ثم ادع لنفسك بما أحببت ثم مل إلى القبلة وتسبح تسبيح الزهراء عليها السلام وقل:
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله
وأشهد أن عليا عليه السلام عبد الله وأخو رسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد.
ثم ادخل وقف عند الرأس وقل: اللهم إني أشهدك، واشهد ملائكتك أني أسلم على أهل بيت النبوة عن - فلان بن فلان - فإنه وجهني إلى هذا الموضع الشريف، عن غير استكبار منه، لقصده والتسليم عليه، وتقليب وجهه على هذه التربة، إلا أن أشغالا صدته، وعوائق منعته، فوجهني لاسلم عليه وعلى جميع الأئمة المرضيين.
اللهم أنت عالم أن - فلان بن فلان - يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عليا أمير المؤمنين والأئمة من ولده أئمته وسادته، يتولاهم ويتبرأ من أعدائهم، وقل: اللهم إني أسلم عن - فلان بن فلان - على وليك، فبلغه عنه السلام، يا ولى الله إني أسلم عليك السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض، السلام عليك يا إمام المؤمنين، ووارث علم النبيين، آدم ومن دونه من الأنبياء والأوصياء والمؤمنين.
ثم تنكب على القبر وتقول: أتيتك بأبي أنت وأمي زائرا وافدا إليك عن - فلان بن فلان - متوجها بك إلى الله، فاشفع له عند الله، فقد قصدك هاربا من ذنوبه راجيا الخلاص من عقوبة ربه تعالى، يا ولي الله كن - لفلان بن فلان - شافعا واقض حاجته في دينه وعقباه.
ثم ترفع رأسك وتصلي عند الرأس ركعتين وتقول: اللهم إني أسئلك بحق نبيك المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، وبحق الحسن والحسين وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي ابن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والخلف الصالح سمي نبيك، احفظ - فلان بن فلان - من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، واصرف الاسواء عنه، وأعطه أمنيته، وخاصة الحاجة التي يريد قضاءها منك في زيارتي هذه قبر وليك، يا أرحم الراحمين.
فإذا أردت الوداع فاغتسل وزر بزيارته ثم قل: اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا، واشهد هذا الامام صلواتك عليه أن - فلان بن فلان - ائتمنني وسألني أن أزور عنه قبر مولاه ومولاي، وأدعو له عند قبره، فأشهدك أني أديت الأمانة وبذلت المجهود، وزرت عند قبر وليك، ولم أشرك في زيارتي عنه أحدا من خلقك فاقبل ذلك منه، واحشره في زمرة محمد وآل محمد، وأورده حوضهم، واجعله من حزبهم، ومكنه في دولتهم، وأفلج حجته، وأنجح طلبته، اللهم صل على محمد وآل محمد، وبلغ أرواحهم وأجسادهم عن - فلان بن فلان - السلام في هذه الساعة، وأجرني في زيارتي عنه، يا أرحم الراحمين.
وتقول: اللهم إن فلان بن فلان - أوفدني إلى مولاه ومولاي لأزور عنه، رجاء لجزيل الثواب، وفرارا من سوء الحساب.
أقول: وساق الدعاء إلى آخر ما أخرجناه من التهذيب سواء.
ثم قال السيد - رحمه الله - وغيره: إذا أردت أن تزور عن أخيك أو أبيك أو أمك أو ذي سبب أو نسب أو غيرهم تطوعا، فسلم على الإمام عليه السلام على نسق التسليم المأمور به، فإذا فرغت فصل ركعتين، فإذا سلمت منهما فقل: اللهم لك صليت، ولك ركعت ولك سجدت، لأنه لا ينبغي الصلاة إلا لك، اللهم وقد جعلت ثواب زيارتي وصلاتي هاتين الركعتين هدية مني إلى مولاي فلان بن فلان عليه السلام عن - فلان بن فلان - فتقبل ذلك مني، وأجرني عليه، إنك على كل شئ قدير.
وإن أردت أن تزور عن جميع إخوانك المؤمنين، وعن جميع من يوصيك بالزيارة عنه والدعاء له تطوعا، فزر الامام الذي تكون عنده، واقصد بها النيابة وصل ركعتين ثم قل:
اللهم إني زرت هذه الزيارة، وصليت هذه الصلاة، وهاتين الركعتين
وجعلت ثوابهما، هدية مني إلى مولاي - فلان بن فلان - عن جميع إخواني المؤمنين والمؤمنات، وعن جميع من أوصاني بالزيارة والدعاء له، اللهم تقبل ذلك مني ومنهم، برحمتك يا أرحم الراحمين.
فإنك إذا قلت لأحدهم: إني قد صليت وزرت وسلمت على الامام عنك كنت صادقا في قولك.
وإن كنت نائبا عن غيرك فقل بعد الزيارة والصلاة والدعاء: اللهم ما أصابني من تعب أو نصب أو سغب أو لغوب فأجر - فلان بن فلان - عنه وأجرني في نيابتي عنه، السلام عليك يا مولاي عن - فلان بن فلان - أتيتك زائرا عنه، فاشفع لي عند ربك، وتدعو له ولجميع المؤمنين، وكذلك تفعل في الوداع.
الكتاب العتيق الغروي: إذا لم يكن خروجك لقبورهم زائرا لنفسك بل مستأجرا عن أخ من إخوانك فقل:
اللهم صل على محمد وآل محمد الطاهرين، واجعل ثواب وأجر جميع ما نالني وينالني في سفري هذا، في بدئي ومرجعي من تعب ونصب ووصب ومصيبة في مال ونفقة، وكل غم وهم وكد وغير ذلك، مما يكسب الثواب، ويوجب الحسنات، ويحط الأوزار والسيئات والخطايا، إلى أن بلغت هذا المشهد الذي شرفته وعظمت حرمته - لفلان بن فلان - الذي أوفدني له وعنه وبماله ونفقته إنك رؤوف رحيم وعلى كل شئ قدير، وأنت أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.