پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100

10 باب كتابة الرقاع للحوايج إلى الأئمة صلوات الله

ج ۹۹، ص ۲۳۰–۲۵۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۹

فلما كان ذات ليلة سألت أبا الهيجاء أن يجري ذكري عند سليمان بن الحسن ويسأله إطلاقي، فأجابني إلى ذلك ومضى إلى أبي طاهر في تلك الليلة على رسمه وعاد من عنده ولم يأتني، وكان من عادته أن يغشاني، ورفيقي في كل ليلة عند عوده من عند سليمان، فتسكن نفوسنا، ويعرفنا أخبار الدنيا، فلما لم يعاودنا في تلك الليلة مع سؤالي إياه الخطاب في أمري، استوحشت لذلك، فصرت إليه إلى منزله المرسوم به.

وكان أبو الهيجاء مبرزا في دينه، مخلصا في ولاية سادته، متوفرا على إخوانه فلما وقع طرفه علي بكى بكاء شديدا، وقال: والله يا أبا العباس لقد تمنيت أن مرضت سنة ولم أجر ذكرك، قلت: ولم؟ قال: لأني لما ذكرتك له اشتد غضبه وغيظه، وحلف بالذي يحلف بمثله ليأمرن بضرب رقبتك غدا عند طلوع

الشمس، ولقد اجتهدت والله في إزالة ما عنده بكل حيلة وأوردت عليه كل لطيفة وهو مصر على قوله، وأعاد يمينه بما خبرتك عنه.

قال: ثم جعل أبو الهيجاء يطيب نفسي، وقال، يا أخي لولا أني ظننت أن لك وصية أو حالا تحتاج إلى ذكرها، لطويت عنك، ما أطلعتك عليه من نيته وسترت ما أخبرتك به عنه، ومع هذا فثق بالله تعالى وارجع فيما يهمك من هذه الحالة الغليظة إليه، فإنه جل ذكره يجير ولا يجار عليه، وتوجه إلى الله تعالى بالعدة والذخيرة للشدائد والأمور العظيمة، بمحمد وعلي وآلهما الأئمة الهادين صلوات الله عليهم أجمعين.

قال أبو العباس: فانصرفت إلى موضعي الذي أنزلت فيه في حالة عظيمة من الإياس من الحياة، واستشعار الهلكة، فاغتسلت ولبست ثيابا جعلتها كفني، و أقبلت على القبلة، فجعلت أصلي وأناجي إلى ربي، وأتضرع إليه، وأعترف له بذنوبي، وأتوب منها ذنبا ذنبا، وتوجهت إلى الله تعالى بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة لله في أرضه، المأمول لاحياء دينه، صلوات الله عليه وعليهم أجمعين قال: ولم أزل في المحراب قائما أتضرع إلى أمير المؤمنين عليه السلام وأستغيث به و أقول: يا أمير المؤمنين أتوجه بك إلى الله تعالى ربي وربك فيما دهمني وأظلني.

ولم أزل أقول هذا وشبهه من الكلام، إلى أن انتصف الليل، وجاء وقت الصلاة والدعاء، وأنا أستغيث إلى الله، وأتوسل إليه بأمير المؤمنين صلوات الله عليه، إذ نعست عيني فرقدت، فرأيت أمير المؤمنين عليه السلام فقال لي: يا ابن كشمرد!

قلت: لبيك يا أمير المؤمنين فقال: ما لي أراك على هذه الحالة؟ فقلت: يا مولاي أما يحق لمن يقتل صباح هذه الليلة غريبا عن أهله وولده، بغير وصية يسندها إلى متكفل بها، أن يشتد قلقه وجزعه ، فقال: تحول كفاية الله ودفاعه بينك وبين الذي توعدك، فيما أرصدك به من سطواته، اكتب:

بسم الله الرحمن الرحيم، من العبد الذليل - فلان بن فلان - إلى المولى الجليل الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وسلام على آل يس، ومحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن وحجتك يا رب على خلقك، اللهم إني لمسلم، وإني أشهد أنك الله إلهي، وإله الأولين والآخرين، لا إله غيرك، وأتوجه إليك بحق هذه الأسماء التي إذا دعيت بها أجبت، وإذا سئلت بها أعطيت، لما صليت عليهم وهونت علي خروجي، وكنت لي قبل ذلك عياذا ومجيرا، ممن أراد أن يفرط علي، أو يطغى.

واقرأ سورة يس، وادع بعدها بما أحببت، يسمع الله منك ويجب، ويكشف همك وكربك، ثم قال لي مولاي: اجعل الرقعة في كتلة من طين وارم بها في البحر فقلت: يا مولاي البحر بعيد مني، وأنا محبوس ممنوع من التصرف فيما ألتمس، فقال ارم بها في البئر، وفيما دنا منك من منابع الماء.

قال ابن كشمرد: فانتهبت وقمت ففعلت ما أمرني به أمير المؤمنين عليه السلام، وأنا مع ذلك قلق، غير ساكن النفس، لعظيم الجرم، وضعف اليقين من الآدميين فلما أصبحنا وطلعت الشمس، استدعيت فلم أشك أن ذلك لما وعدت به من القتل فلما دخلت على أبي طاهر وهو جالس في صدر مجلس كبير على كرسي، وعن يمينه رجلان على كرسيين، وعلى يساره أبو الهيجا على كرسي وإذا كرسي آخر إلى جانب أبي الهيجا ليس عليه أحد.

فلما بصر بي أبو طاهر استدناني حتى وصلت إلى الكرسي، فأمرني بالجلوس عليه، فقلت في نفسي: ليس عقيب هذا إلا خير، ثم أقبل علي فقال:

قد كنا عزمنا في أمرك على ما بلغك، ثم رأينا بعد ذلك أن نفرج عنك، وأن نخيرك أحد أمرين إما أن تجلس فنحسن إليك، وإما أن تنصرف إلى عيالك فنحسن إجازتك، فقلت له: في المقام عند السيد النفع والشرف، وفي الانصراف

إلى عيالي، ووالدتي عجوز كبيرة الثواب والاجر، فقال: افعل ما شئت فالامر مردود إليك.

فخرجت منصرفا من بين يديه، فناداني فرددت إليه، فقال لي من تكون من علي بن أبي طالب؟ فقلت: لست نسيبا له ولكني وليه، فقال، تمسك بولايته فهو أمرنا باطلاقك والافراج عنك، فلم يمكنا المخالفة لامره، ثم أمسك، فجهزت وأصحبني من أوصلني مكرما إلى مأمني فلك الحمد.

2 - مصباح الكفعمي: من رقاع الاستغاثات في الأمور المخوفات القصة الكشمردية تكتب الحمد وآية الكرسي وآية العرش ثم تكتب: بسم الله الرحمن الرحيم من العبد الذليل..

أقول: وساقها إلى قوله أو يطغى ثم قال: ثم تدعو بما تختار، وتكتب هذه القصة في قرطاس، ثم تضع في بندقة طين طاهر نظيف: ثم تقرأ عليها سورة يس ثم ترمي في بئر عميقة، أو نهر أو عين ماء عميقة تنجح إنشاء الله تعالى.

ثم قال: ومنها استغاثة المهدي عليه السلام تكتب ما سنذكره في رقعة وتطرحها على قبر من قبور الأئمة عليهم السلام أو فشدها واختمها واعجن طينا نظيفا واجعلها فيه واطرحها في نهر، أو بئر عميقة، أو غدير ماء، فإنها تصل إلى صاحب الامر عليه السلام وهو يتولى قضاء حاجتك بنفسه تكتب:

بسم الله الرحمان الرحيم، كتبت يا مولاي صلوات الله عليك مستغيثا، و شكوت ما نزل بي مستجيرا بالله عز وجل ثم بك، من أمر قد دهمني، وأشغل قلبي، وأطال فكري، وسلبني بعض لبي، وغير خطير نعمة الله عندي، أسلمني عند تخيل وروده الخليل، وتبرأ مني عند ترائي إقباله إلى الحميم، وعجزت عن دفاعه حيلتي، وخانني في تحمله صبري، وقوتي، فلجأت فيه إليك، وتوكلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه وعليك، في دفاعه عني، علما بمكانك من الله رب العالمين، ولى التدبير، ومالك الأمور، واثقا بك في المسارعة في الشفاعة إليه جل

ثناؤه في أمري، متيقنا لاجابته تبارك وتعالى إياك باعطاء سؤلي، وأنت يا مولاي جدير بتحقيق ظني، وتصديق أملي فيك في أمر - كذا وكذا - فيما لا طاقة لي بحمله، ولا صبر لي عليه، وإن كنت مستحقا له ولأضعافه، بقبيح أفعالي، و تفريطي في الواجبات التي لله عز وجل فأغثني يا مولاي صلوات الله عليك عند اللهف وقدم المسألة لله عز وجل في أمري قبل حلول التلف، وشماتة الأعداء، فبك بسطت النعمة علي.

واسأل الله جل جلاله لي نصرا عزيزا، وفتحا قريبا، فيه بلوغ الآمال وخير المبادي وخواتيم الأعمال، والامن من المخاوف كلها في كل حال، إنه جل ثناؤه لما يشاء فعال، وهو حسبي ونعم الوكيل في المبدأ والمال.

ثم تصعد النهر أو الغدير وتعمد بعض الأبواب إما عثمان بن سعيد العمروي أو ولده محمد بن عثمان، أو الحسين بن روح، أو علي بن محمد السمري، فهؤلاء كانوا أبواب المهدي عليه السلام فتنادي بأحدهم: يا فلان بن فلان، سلام عليك أشهد أن وفاتك في سبيل الله، وأنك حي عند الله مرزوق، وقد خاطبتك في حياتك التي لك عند الله عز وجل، وهذه رقعتي وحاجتي إلى مولانا عليه السلام فسلمها إليه، فأنت الثقة الأمين، ثم ارمها في النهر أو البئر أو الغدير، تقضى حاجتك إنشاء الله.

بيان: الكتلة بالضم من التمر والطين وغيره ما جمع ذكره الفيروزآبادي وآية العرش لعلها آية السخرة كما صرح به في البلد الأمين، وذكر فيه هاتين الرقعتين مثل ما ذكرنا، وقد أسلفناهما في كتاب الدعاء في أبواب أدعية الحاجات بأسانيد مع تفسيرات وزيادات مع ساير رقاع الاستغاثات.

3 - ثم قال رحمه الله في البلد الأمين: عن الصادق عليه السلام إذا كان لك حاجة إلى الله تعالى أو خفت شيئا فاكتب في بياض بعد البسملة: اللهم إني أتوجه إليك بأحب الأسماء إليك، وأعظمها لديك، وأتقرب وأتوسل إليك، بمن أوجبت حقه

عليك، بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام - وتسميهم - اكفني كذا وكذا، ثم تطوي الرقعة وتجعلها في بندقة طين، وتطرحها في ماء جار أو بئر فإنه تعالى يفرج عنك.

ثم قال: وروى عن الصادق عليه السلام، أنه قال: من قل عليه رزقه أو ضاقت معيشته أو كانت له حاجة مهمة من أمر دنياه وآخرته، فليكتب في رقعة بيضاء ويطرحها في الماء الجاري عند طلوع الشمس، وتكون الأسماء في سطر واحد.

بسم الله الرحمن الرحيم، الملك الحق المبين، من العبد الذليل، إلى المولى الجليل، سلام على محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والقائم سيدنا ومولانا صلوات الله عليهم أجمعين رب مسني الضر والخوف، فاكشف ضري، وآمن خوفي، بحق محمد وآل محمد وأسئلك بكل نبي ووصي وصديق وشهيد، أن تصلي على محمد وآل محمد، يا أرحم الراحمين.

اشفعوا لي يا ساداتي بالشأن الذي لكم عند الله، فإن لكم عند الله لشأنا من الشأن، فقد مسني الضر يا ساداتي والله أرحم الراحمين، فافعل بي يا رب كذا وكذا.

ثم قال: ومنها ما يكتب أيضا على كاغذ ويرسل في الماء.

بسم الله الرحمن الرحيم، من العبد الذليل إلى المولى الجليل، رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، بحق محمد وآله، صل على محمد وآله واكشف همي وفرج عني غمي، برحمتك يا أرحم الراحمين.

4 - الكتاب العتيق الغروي: نسخة رقعة تكتب ويوجه بها إلى مشهد مولانا أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه أفضل السلام:

عبدك يا أمير المؤمنين - فلان بن فلان - بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله، وصلى الله على السادة الطيبين الطاهرين محمد نبيه وآله الصادقين الفاضلين، وسلم تسليما، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، أقوى معين، وأهدى دليل، يا مولاي وإمامي يا أمير المؤمنين، صلى الله عليك وعلى أخيك رسوله ونبيه، وابنيك السبطين الفاضلين، سيدي شباب أهل الجنة ممن خلق الله، وعرسك البتول الطاهرة الزكية، سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، عليكم السلام.

أشكو إليك يا مولاي يا أمير المؤمنين، ما أنا فيه - من كذا وكذا - وأسئلك بحق مولاك عليك، وبحق أخيك محمد نبيه، صلى الله عليكما، وبحقك وموضعك من الله، وبحق أبنائك أئمة الهدى، صلوات الله عليكم أجمعين، وبحق الزهراء الطاهرة، أن تشفع لي إلى الله الكريم، في كشف ذلك، وتفريجه وإغنائي عن - كذا وكذا - وردي إلى كذا وكذا، وأن يبارك لي في نفسي وولدي وأخي وأختي وزوجتي، وما تحويه يدي، وأن يرحمني ويغفر لي، ويرضى عني ويلحقني بكم، ولا يفرق بيني وبينكم، ويميتني على طاعتكم، وموالاتي إياكم ويخرج أولادي مؤمنين قائلين بكم، وأن يبلغني محابي في نفسي، وجميع إخواني وأن يرحمني ووالدي وأهلي وولدي، ويرضى عني وعنهم، ويدخل علي وليهم في قبورنا الضياء والنور، والفسحة والسرور، وأن يبتدى في كلما دعوت لنفسي والمؤمنين والمؤمنات.

سمع الله ذلك منك في وليك، وشفعك فيه، وحشره معك، ولا فرق بينك وبينه، والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، توكلت على الحي الدائم.

أشهدك أني أوالي من والاك، وأبرأ إلى الله من أعدائك، وممن ظلمك وابتزك حقك، وقدم غيرك عليك ومن قتلك، اللهم فاكتب لي هذه الشهادة والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، أهل البيت المبارك وحسبنا الله ونعم الوكيل.

5 - الكتاب العتيق الغروي: يروى عن عبد الله بن جعفر الحميري قال: كنت عند مولاي أبي محمد الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليه إذ وردت إليه رقعة من الحبس من بعض مواليه يذكر فيها ثقل الحديد وسوء الحال وتحامل السلطان وكتب إليه، يا عبد الله إن الله عز وجل يمتحن عباده ليختبر صبرهم، فيثيبهم على ذلك ثواب الصالحين فعليك بالصبر، واكتب إلى الله عز وجل رقعة وأنفذها إلى مشهد الحسين بن علي صلوات الله عليه وارفعها عنده إلى الله عز وجل، وادفعها حيث لا يراك أحد واكتب في الرقعة:

إلى الله الملك الديان، المتحنن المنان، ذي الجلال والاكرام، وذي المنن العظام، والايادي الجسام، وعالم الخفيات، ومجيب الدعوات، وراحم العبرات الذي لا تشغله اللغات، ولا تحيره الأصوات، ولا تأخذه السنات، من عبده الذليل البائس الفقير، المسكين الضعيف المستجير، اللهم أنت السلام، ومنك السلام وإليك يرجع السلام، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والاكرام، والمنن العظام والايادي الجسام، إلهي مسني وأهلي الضر، وأنت أرحم الراحمين، وأرأف الأرأفين، وأجود الأجودين، وأحكم الحاكمين، وأعدل الفاصلين.

اللهم إني قصدت بابك، ونزلت بفنائك واعتصمت بحبلك، واستغثت بك واستجرت بك، يا غياث المستغيثين أغثني، يا جار المستجيرين، أجرني، يا إله العالمين خذ بيدي، إنه قد علا الجبابرة في أرضك، وظهروا في بلادك، واتخذوا أهل دينك خولا، واستأثروا بفئ المسلمين، ومنعوا ذوي الحقوق حقوقهم التي جعلتها لهم، وصرفوها في الملاهي والمعازف واستصغروا آلاءك وكذبوا أولياءك وتسلطوا بجبريتهم ليعزوا من أذللت، ويذلوا من أعززت، واحتجبوا عمن يسألهم حاجة، أو من ينتجع منهم فائدة، وأنت مولاي سامع كل دعوة، وراحم كل عبرة ومقيل كل عثرة، سامع كل نجوى، وموضع كل شكوى، لا يخفى عليك ما في السماوات العلى، والأرضين السفلى، وما بينهما وما تحت الثرى.

اللهم إني عبدك ابن أمتك، ذليل بين بريتك، مسرع إلى رحمتك، راج لثوابك، اللهم إن كل من أتيته فعليك يدلني، وإليك يرشدني، وفيما عندك يرغبني، مولاي وقد أتيتك راجيا، سيدي وقد قصدتك مؤملا، يا خير مأمول، ويا أكرم مقصود، صل على محمد وعلى آل محمد، ولا تخيب أملي، ولا تقطع رجائي، واستجب دعائي، وارحم تضرعي، يا غياث المستغيثين أغثني يا جار المستجيرين أجرني، يا إله العالمين خذ بيدي، أنقذني واستنقذني، ووفقني واكفني.

اللهم إني قصدتك بأمل فسيح، وأملتك برجاء منبسط، فلا تخيب أملي ولا تقطع رجائي، اللهم إنه لا يخيب منك سائل، ولا ينقصك نائل، يا رباه يا سيداه يا مولاه يا عماداه يا كهفاه يا حصناه يا حرزاه يا لجآه.

اللهم إياك أملت يا سيدي، ولك أسلمت مولاي، ولبابك قرعت، فصل على محمد وآل محمد، ولا تردني بالخيبة محزونا واجعلني ممن تفضلت عليه بإحسانك، وأنعمت عليه بتفضلك، وجدت عليه بنعمتك، وأسبغت عليه آلاءك اللهم أنت غياثي وعمادي، وأنت عصمتي ورجائي، مالي أمل سواك، ولا رجاء غيرك.

اللهم فصل على محمد وآل محمد، وجد علي بفضلك، وامنن علي باحسانك، وافعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله، يا أهل التقوى وأهل المغفرة، وأنت خير لي من أبي وأمي ومن الخلق أجمعين.

اللهم إن هذه قصتي إليك لا إلى المخلوقين، ومسئلتي لك إذ كنت خير مسؤول وأعز مأمول، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتعطف علي باحسانك ومن علي بعفوك وعافيتك، وحصن ديني بالغنى، واحرز أمانتي بالكفاية، واشغل قلبي بطاعتك، ولساني بذكرك، وجوارحي بما يقربني منك.

اللهم ارزقني قلبا خاشعا، ولسانا ذاكرا، وطرفا غاضا، ويقينا صحيحا

حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تقديم ما أجلت، يا رب العالمين، ويا أرحم الراحمين، صل على محمد وآل محمد، واستجب دعائي، وارحم تضرعي، وكف عني البلاء، ولا تشمت بي الأعداء، ولا حاسدا ولا تسلبني نعمة ألبستنيها، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، يا رب العالمين، وصل على محمد النبي وآله وسلم تسليما.

6 - الكتاب العتيق الغروي: دعاء يدعى به في المهمات والشدائد بعد صلاة الليل مع رقعة تكتب وشرح الحال في ذلك: تخلص النية وتزيل عنك الشك في الطوية وتعمل على أن تصلي فريضة العشاء الآخرة، ثم تصلي الركعتين وأنت جالس تقرأ في الأولى الفاتحة وسورة الواقعة، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد، وتدع الكلام والحديث، ولا تتشاغل بشئ من التسبيح والذكر، فإذا دخلت في فراشك تسبح تسبيح فاطمة عليها السلام ثم تضطجع على جانبك الأيمن وأنت تذكر الله، إلى أن يغشاك النوم، وكلما استيقظت ذكرت الله عز وجل بالتقديس والتعظيم، و ما يحضرك من الذكر.

فإذا كان الثلث الأخير قمت فأسبغت الوضوء وصليت ثمان ركعات متصلات تقرأ في ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمسين مرة، ثم تصلي اثنتين تقرأ في الأولى الحمد وسبح اسم ربك الاعلى، وفي الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون، فإذا فرغت منهما قمت فصليت ركعة الوتر تقرأ فيها الحمد وقل هو الله أحد، وتدعو بدعاء الوتر، وتطيل القنوت بخشوع وتضرع واستكانة.

فإذا فرغت من الوتر وسلمت، قمت قياما فرفعت يدك اليمنى برقعة كتبتها بخطك على ما أشرح لك، وكشفت رأسك واعتمدت باليد اليسرى على ظهرك وتقول: يا رب - حتى ينقطع النفس منك، يا سيدي - كذلك - يا مولاي - كذلك - هذا مقام العائذ الضارع، الذليل الخاشع، البائس الفقير، المسكين الحقير المستكين المستجير الذي لا يحد لكشف ما به غيرك، ولا يرجع فيما قد أحاط به

إلى سواك، سيدي أنا من قد علمت، وفى ما عرفت من ضعفي عن عبادتك إلا بتوفيقك، وتقصيري عن شكرك إلا بعونك، أقر بذنبي في ذلك، وأعترف بجرمي وأسئل الصفح عني، فصل على محمد وآله، وأبلغهم الساعة الساعة الساعة، عني أفضل التحية والسلام، واقبلني بهم اللهم على ما كان مني، وارحم ضعف ركني، واستجب دعائي برحمتك يا أرحم الراحمين.

ثم تبكي أو تباكى ثم تمسك عن الدعاء وأنت بطرف خاشع، ويدك بالرقعة مرفوعة نحو السماء، ولتكن في ذلك خاليا وحدك، وبحيث لا يراك أحد إن استطعت، وكن كذلك إلى أن يلوح الفجر إن أطقت، وإن نكلت عن ذلك وأعييت وقل صبرك، فاسجد وعفر خديك، وارفع سبابتك اليمنى، وخدك على الأرض، واستجر بربك واستغث به، وقل:

سيدي أوبقتني الذنوب، وحيرتني الخطوب، وأحدقت به الكروب، وانقطع رجائي في كشف ذلك إلا منك، وثقتي لمن تنصرف عنك، إلهي وسيدي فانظر بعين رأفتك إلى، وجد بجودك وإحسانك علي، وأجرني في ليلتي، واقبل قصتي واقض حاجتي، واستجب دعوتي، واكشف حيرتي، وأزل الفقر والفاقة عني وأعذني من شماتة الأعداء، ودرك الشقاء، وأعطني سؤلي ومسئلتي بجودك و كرمك يا مولاي، إنك قريب مجيب.

وانو ترك شئ مما أنت عليه بنية مقلع منيب، فان الله عز وجل أكرم مدعو، وأقرب مجيب.

(نسخة الرقعة).

بسم الله الرحمن الرحيم، من العبد الذليل، الحقير الفقير، المذنب الجاني على نفسه، المنقطع به، السائل المستكين، المقر بذنوبه، الظالم لنفسه، المستجير بربه، إلى المولى الكريم العظيم، العلي الاعلى، رب السماوات والأرضين،

مالك الأمور، وعلام الغيوب، من لا ضد له، ولا ند له، ولا صاحبة ولا ولد له الاحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.

أقول بخضوع وخشوع، رب علمت سوءا وظلمت نفسي، فصل على محمد وآله، واعف عني، واغفر خطائي واصفح عن زللي وخذ بيدي بجودك ومجدك ثم أقول يا أكرم الأكرمين يا غاية الطالبين يا مجيب دعوة المضطرين، يا منفس عن المكروبين، يا أرحم الراحمين.

إلهي وسيدي أنا عبدك ابن عبدك ابن أمتك - فلان بن فلان - أنشأتني وكنت صغيرا، وأغنيتني وكنت فقيرا، ورفعتني وكنت حقيرا، وجبرتني و كنت كسيرا، ومننت على بما أنت أهله وأعلم به مني، نئشتني وعزتك وجلالك من المحنة تكرما، ونعشتني بعد قلة، وأسبغت علي النعمة، وأوجبت علي المنة، وبلغتني فوق الأمنية لتبلوني فتعرف شكري، ومقدار سعيي وطاعتي و إقراري وإنابتي، أخذا بالفضل علي وتأكيدا للحجة فيما لدي، فجحدت حق نعمتك، ونسيت ما عندي من مننك، وقادني الجهل والعمى إلى ركوب الزلل والخطاء، حتى وقعت في غواية الردى، وتبدلت بالتقصير والعمى، وركبت طريق من حار وطغى، وركبت فحل بي ما كنت أخفتني وبرح مني الخفاة، وصرت إلى حال البؤس والضراء، بعد إحسانك الكامل، ونعمتك المترادفة وسترك الجميل، وصيانتك التامة.

إلهي وسيدي ومولاي، فقد تغير بالزلل حالي، وكسف بالي، وظهر اختلالي، وشاعت فاقتي، وشهر فقري، وانقطعت من المخلوقين آمالي، وأنت العائد على العاصين بالنعم، والاخذ على المسيئين بالاحسان والمنن، فضلا منك وطولا، وجودا ومجدا، وولي باتمام ما ابتدأت في أمري مني، ورب ما أسديت من معروفك عندي، فقد ظلمت نفسي، وفرطت في أمري، وقصرت في حقك عندي، وأنا عائذ منك بك، هاربا إليك عنك، من الحرمان وسوء القضاء متوسل بك إليك في قبولي والصفح عني، وإتمام ما أنعمت به علي وإصلاحه لي،

وكشف الضر والفقر والفاقة عني، والاخلال والبلوى حتى يجري حالي على أجمل حال، وأسبغ نعمة كانت علي في وقت من الأوقات.

يا رب إن كانت ذنوبي أخلقت وجهي عندك، وغيرت حالي فاني أسئلك وأتوجه إليك، وأتوسل إليك، وأتقرب إليك، وأستشفع إليك، وأقسم عليك يامن لا مسؤول غيره ولا رب سواه، بجاه سيدنا محمد رسولك، وبجاه أوليائك وخيرتك وأصفيائك، وأحبائك من خلقك، علي أمير المؤمنين وفاطمة، والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والخلف الصدق الصالح صاحب زمانك، والقائم بحجتك وأمرك، وعينك في عبادك من ولد نبيك صلواتك عليهم أجمعين، وسلامك ورحمتك وبركاتك خالصا.

وأسئلك بحقك عليهم وبالحق الذي جعلته لهم عليك، وعلى جميع خلقك أن تصلي عليهم أجمعين، وتبلغهم سلامي الساعة الساعة، وتكشف بهم ضري، وتفرج بهم همي، وتخرجني بهم عن حيرتي، إلى روحك وفرجك وخلاصك وعافيتك، وأن تغفر ذنوبي التي أصارتني إلى ما أنا فيه، وأن تأخذ بيدي وتعفو عني عفوا ألقاك به وأنت مني راض، وتتم ما ابتدأت به من أمري إحسانا إلي، وتكميلا للنعمة عندي، وحراسة لي ما أبقيتني، وتفتح ما انغلق من أسبابي فترزقني الساعة الساعة الساعة منك رزقا واسعا، واسعا واسعا، صبا صبا صبا حلالا طيبا من غير كد ولا كدر، ولا منة من أحد من خلقك، إلا سعة من عطاياك السابغة، وخزائنك العظيمة في سمائك وأرضك.

فمن فضلك أسئل، فصل على محمد وآله وعجل ذلك علي في يسر منك وعافية ونعمة وسلامة وحميد عاقبة، وسهل لي قضاء ديوني كلها، وصلاح شؤوني كلها عاجلا عاجلا غير آجل، وخذ بناصيتي إلى العمل بطاعتك، وطاعة محمد وآله صلواتك عليهم، فيما تهبه لي، واحرسه علي وعندي ما أبقيتني، واقبل علي

بصباح يكون لي فيه كامل الفلاح والصلاح والنجاح، وتعجيل السراح، يامن بيده خزائن كل مفتاح، فإنك على كل شئ قدير، وما تشاء من أمر يكون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والصلاة على رسوله وآله الطاهرين الأخيار الأبرار، وعلى جبرائيل وميكائيل، وجميع الملائكة المقربين، والأنبياء والمرسلين والأئمة الطاهرين، صلوات الله عليهم، وما شاء الله كان وهو خير الغافرين وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ثم تأخذ الرقعة فترمي بها في بحر أو في نهر جار يقضي الله حوائجك ويفرج عنك إنشاء الله عز وجل.

7 - الكتاب العتيق الغروي: نسخة رقعة تكتب إلى الله سبحانه عند المهمات.

روي عن أبي جعفر الأول عليه السلام أنه قال : إذا دهمك أمر يهمك أو عرض لك حاجة يعلم الله سبحانه حقيقتها، وصدق القول فيها، فهو عالم بالغيوب، و خفيات الأمور، فكن طاهرا، وصم يوم الخميس، أصبح يوم الجمعة فاكتب في رقعة ما أنا ذاكره لك بمداد أو بحبر، واطو الورقة، واعمد إلى وسط البحر فاستقبل القبلة، وسم الله عز وجل جلاله، صل على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى آله الأبرار، وقل: الله لكل شئ، وارم بها في البحر، فان الله جلت عظمته يقضي حاجتك، ويكفيك بقدرته.

تكتب سورة الحمد وآية الكرسي - إلى قوله - هم فيها خالدون، والم الله لا إله إلا هو الحي القيوم - إلى قوله - وقودها النار، وقل اللهم مالك الملك - إلى قوله - بغير حساب، وإن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض - إلى قوله - قريب من المحسنين، ولقد جائكم رسول من أنفسكم - إلى قوله - رب العرش العظيم، وقل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن - إلى قوله -: وكبره تكبيرا.

ثم تكتب الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد رب العالمين، وطه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى - إلى قوله - له الأسماء الحسنى، يا الله

يا الله يا الله، يا كهفي إذا ضاقت علي مذاهبي، وعظمت همومي، وقل صبري، و ضعفت حيلتي، وكثرت فاقتي وساءت ظنوني، وقنطت نفسي، وعجزت عن تدبير حالي، وتحيرت في أمري، خلقتني كيف شئت، وكنت عن خلقي غنيا، فصل على محمد وآل محمد وفرج همومي، واكشف غمومي، وأزل عذاب قلبي، وغير ما ترى من سوء حالي، وآمن خوفي، ويسر ما قد تعسر من أمري، واجعل لي من أمري مخرجا وارزقني من حيث لا أحتسب إنك تقدر على ذلك، يا محيي العظام وهي رميم.

ثم تكتب: من العبد الذليل إلى المولى الجليل، الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، الدائم الديموم، القديم الأزلي الأبدي،، بديع السماوات والأرض، و فاطرهما ونورهما، ذو الجلال والاكرام، والأسماء العظام، وسلام على آل ياسين في العالمين محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي و محمد وعلي والحسن وحجتك يا رب على خلقك.

اللهم إني أسألك يا رب لأنك أنت إلهي وخالقي، وإله الأولين والآخرين لا إله غيرك، ولا معبود سواك، أتوجه إليك بحق هذه الأسماء التي إذا دعيت بها أجبت وإذا سئلت بها أعطيت، إلا صليت عليهم أجمعين، وفعلت بي كذا وكذا - وتكتب ذكر حاجتك في الورقة - وتصلي على محمد وآل محمد، ورحمة الله وبركاته على أهل البيت، وعلى أصحاب محمد المنتجبين الأخيار الذين لا غيروا ولا بدلوا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

بيان الحبر بالكسر الذي يكتب به، ولعل الترديد من الراوي.

8 - قبس المصباح: سمعت الشيخ أبا عبد الله الحسين بن الحسن بن بابويه رضي الله عنه بالري سنة أربعين وأربعمائة يروي عن عمه أبي جعفر محمد بن علي ابن بابويه رحمه الله، قال: حدثني بعض مشايخي القميين قال: كربني أمر ضقت به ذرعا ولم يسهل في نفسي أن أفشيه لاحد من أهلي وإخواني، فنمت وأنا به مغموم فرأيت في النوم رجلا جميل الوجه حسن اللباس، طيب الرايحة، خلته بعض مشايخنا القميين

الذين كنت أقرأ عليهم، فقلت في نفسي إلى متى أكابد همي وغمي ولا أفشيه لاحد من إخواني، وهذا شيخ من مشايخنا العلماء أذكر له ذلك، فلعلي أجد لي عنده فرجا فابتدأني وقال: ارجع فيما أنت بسبيله إلى الله تعالى، واستعن بصاحب الزمان عليه السلام واتخذه لك مفزعا، فإنه نعم المعين، وهو عصمة أوليائه المؤمنين، ثم أخذ بيده اليمنى وقال: زره وسلم عليه، ورسله أن يشفع لك إلى الله تعالى في حاجتك.

فقلت له: علمني كيف أقول فقد أنساني همي بما أنا فيه كل زيارة ودعاء، فتنفس الصعداء وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ومسح صدري بيده وقال:

حسبك الله لا بأس عليك تطهر وصل ركعتين ثم قم وأنت مستقبل القبلة تحت السماء وقل: سلام الله الكامل التام، الشامل العام، وصلواته الدائمة، وبركاته القائمة على حجة الله ووليه في أرضه وبلاده ، وخليفته على خلقه وعباده، وسلالة النبوة، وبقية العترة والصفوة، صاحب الزمان، ومظهر الايمان، ومعلن أحكام القرآن، مطهر الأرض، وناشر العدل في الطول والعرض، الحجة القائم المهدي، والامام المنتظر المرضي، الطاهر ابن الأئمة الطاهرين، الوصي ابن الأوصياء المرضيين، الهادي المعصوم ابن الهداة المعصومين، السلام عليك يا إمام المسلمين والمؤمنين، السلام عليك يا وارث علم النبيين، ومستودع حكمة الوصيين، السلام عليك يا عصمة الدين، السلام عليك يا معز المؤمنين المستضعفين السلام عليك يا مذل الكافرين المتكبرين الظالمين، السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان، يا ابن أمير المؤمنين، وابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا ابن الأئمة الحجج على الخلق أجمعين، السلام عليك يا مولاي، سلام مخلص لك في الولاء، أشهد أنك الإمام المهدي قولا وفعلا وأنك الذي تملاء الأرض قسطا وعدلا، فعجل الله فرجك، وسهل الله ومخرجك، وقرب زمانك، وكثر أنصارك، وأعوانك، وأنجز لك موعدك، وهو أصدق القائلين " ونريد أن نمن

على الذين استضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين " يا مولاي حاجتي - كذا وكذا - فاشفع لي في نجاحها، وتدعو بما أحببت.

قال: فانتبهت وأنا موقن بالروح والفرج، وكان على بقية من ليلي واسعة فبادرت وكتبت ما علمنيه خوفا أن أنساه، ثم تطهرت وبرزت تحت السماء وصليت ركعتين قرأت في الأولى بعد الحمد كما عين لي إنا فتحنا لك فتحا مبينا وفي الثانية بعد الحمد إذا جاء نصر الله والفتح، فلما سلمت قمت وأنا مستقبل القبلة وزرت، ثم دعوت حاجتي واستغثت بمولاي صاحب الزمان، ثم سجدت سجدة الشكر وأطلت فيها الدعاء حتى خفت فوات صلاة الليل، ثم قمت وصليت وردي، وعقبت بعد صلاة الفجر، وجلست في محرابي أدعو.

فلا والله ما طلعت الشمس حتى جاءني الفرج مما كنت فيه، ولم يعد إلى مثل ذلك بقية عمري، ولم يعلم أحد من الناس ما كان ذلك الامر الذي أهمني إلى يوم هذا، والمنة لله وله الحمد كثيرا.

البلد الأمين: استغاثة إلى المهدي عليه السلام، وهي بعد الغسل وصلاة ركعتين تحت السماء تقرأ في الأولى بالحمد، والفتح، وفي الثانية بالحمد والنصر، فإذا سلمت فقم و قل: سلام الله الكامل إلى آخر الزيارة.

أقول: وجدت في نسخة قديمة من مؤلفات بعض أصحابنا رضي الله عنهم ما هذا لفظه: هذا الدعاء رواه محمد بن بابويه رحمه الله عن الأئمة عليهم السلام وقال: ما دعوت في أمر إلا رأيت سرعة الإجابة وهو: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله يا أبا القاسم يا رسول الله يا إمام الرحمة، يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله.

يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين، يا علي بن أبي طالب، يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي

حاجاتنا يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله.

يا فاطمة الزهراء يا بنت محمد يا قرة عين الرسول، يا سيدتنا ومولاتنا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيهة عند الله اشفعي لنا عند الله.

يا أبا محمد يا حسن بن علي أيها المجتبى، يا ابن رسول الله، يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله يا أبا عبد الله، يا حسين بن علي أيها الشهيد، يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه، يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله.

يا أبا الحسن يا علي بن الحسين يا زين العابدين، يا ابن رسول الله، يا حجة الله على خلقه، يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله، و قدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله.

يا أبا جعفر يا محمد بن علي، أيها الباقر يا ابن رسول الله، يا حجة الله على خلقه، يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله يا أبا عبد الله يا جعفر بن محمد أيها الصادق، يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله يا أبا الحسن، يا موسى بن جعفر، أيها الكاظم، يا ابن رسول الله، يا حجة الله على خلقه، يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله.

يا أبا الحسن يا علي بن موسى أيها الرضا يا ابن رسول الله، يا حجة الله على

خلقه، يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله.

يا أبا جعفر يا محمد بن علي أيها الجواد، يا ابن رسول الله، يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله يا أبا الحسن يا علي بن محمد أيها الهادي النقي، يا ابن رسول الله، يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله.

يا أبا محمد، يا حسن بن علي، أيها المجتبى، يا ابن رسول الله، يا حجة الله على خلقه، يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله.

يا وصي الحسن، والخلف الحجة، أيها القائم المنتظر، يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه، يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله.

ثم يسأل حاجته فإنها تقضى إنشاء الله تعالى.

9 - الكتاب العتيق الغروي: روى مثله إلا أنه روي في الكل بصيغة المتكلم وحده وزاد في آخره: يا سادتي وموالي إني توجهت بكم أئمتي وعدتي، ليوم فقري وحاجتي إلى الله، وتوسلت بكم إلى الله، واستشفعت بكم إلى الله، فاشفعوا لي عند الله، واستنقذوني من ذنوبي عند الله، فإنكم وسيلتي إلى الله، وبحبكم وبقربكم أرجو نجاة من الله، فكونوا عند الله رجائي، يا سادتي، يا أولياء الله، صلى الله عليهم أجمعين ولعن الله أعداء الله ظالميهم، من الأولين والآخرين، آمين رب العالمين.

10 - الكتاب العتيق الغروي: أبو القاسم عبيد الله بن عبد الواحد الدارمي الكاتبي النصيبي قال: وجدت بخط أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد - رحمه الله - على ظهر جزء من كتبه بعد

وفاته، حدثني أبو الوفا الشيرازي قال: كنت محبوسا في حبس أبي إلياس بكرمان على حال ضيقة، فأكثرت الشكوى إلى الله عز وجل والاستغاثة بموالينا، قال:

ونمت فرأيت في النوم مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال لي: لا تستشفع بي وبولدي هذين يعني الحسن والحسين صلوات الله عليهما لأمر من أمر الدنيا، وهذا أبو حسن ينتقم لك من أعدائي، قال: قلت: يا رسول الله وكيف ينتقم لي من أعدائي وقد لبب بحبل في عنقه فلم ينتصر، وغصب حقه فلم يقتدر؟

قال: فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله متعجبا وقال: ذلك لعهد عهدته إليه و قد وفى به.

وأما الحسن فلكذا، وأما الحسين فلكذا، ولم يزل صلى الله عليه وآله يسمى واحدا واحدا من الأئمة صلوات الله عليهم، ويذكر ما يستشفى به له مما غاب عن أبي القاسم في الوقت، وهو مسطور في الرواية إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان صلوات الله عليه فقال: وأما صاحب الزمان فإذا بلغ السكين منك هكذا وأوما بيده إلى حلقه فقل: يا صاحب الزمان أغثني، يا صاحب الزمان أدركني، قال: فصحت في نومي، يا صاحب الزمان أغثني، يا صاحب الزمان أدركني، فانتبهت والموكلون يأخذون قيودي.

تمام رواية أبى القاسم الدارمي مما وجده بخط ابن الجنيد، وأما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين ومعرة الشياطين، وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة وما تبتغيه من طاعة الله ورضوانه، وأما أبو إبراهيم موسى فالتمس به العافية من الله عز وجل، وأما أبو الحسن الرضا فاطلب به السلامة في الاسفار، وفي البراري والبحار، وأما أبو جعفر الجواد فاستنزل به الرزق من الله عز وجل.

وأما علي بن محمد فللنوافل وبر الاخوان وما تبتغيه من طاعة الله عز وجل وأما الحسن فللآخرة، وأما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف المذبح فاستغث به، وتمام الحديث قد تقدم في الرواية.

الدعاء المتضمن للتوسل بكل واحد من الأئمة عليهم السلام لما جعل له.

اللهم صل على محمد وأهل بيته، وأسئلك اللهم بحق محمد وابنته وابنيها الحسن والحسين عليهم السلام إلا أعنتني بهم على طاعتك ورضوانك، وبلغتني بهم أفضل ما بلغته أحدا من أوليائهم في ذلك، وأسئلك بحق وليك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، إلا انتقمت لي به ممن ظلمني، وكفيتني به مؤنة من يريدني بظلم أبدا ما أبقيتني.

وأسئلك بحق وليك علي بن الحسين عليهما السلام، إلا كفيتني به، ونجيتني من جور السلاطين، ونفث الشياطين.

وأسئلك اللهم بحق ولييك محمد بن علي، وجعفر بن محمد عليهما السلام، إلا أعنتني بهما على أمر آخرتي بطاعتك.

وأسئلك اللهم بحق وليك العبد الصالح، موسى بن جعفر الكاظم بغيظه عليه السلام، إلا عافيتني به مما أخافه وأحذره على بصري، وجميع ساير جسدي، وجوارح بدني، ما ظهر منها وما بطن، من جميع الأسقام والأمراض، والاعلال والأوجاع، بقدرتك يا أرحم الراحمين.

وأسئلك اللهم بحق وليك علي بن موسى الرضا عليه السلام، إلا أنجيتني به وسلمتني مما أخافه وأحذره، في جميع أسفاري، في البراري والقفار، والأودية والغياض والبحار.

وأسئلك اللهم بحق وليك أبي جعفر الجواد عليه السلام، إلا جدت علي به من فضلك، وتفضلت علي به من وسعك، ما أستغني به عما في أيدي خلقك، وخاصة يا رب لئامهم، وبارك لي فيه، وفيما لك عندي من نعمك وفضلك ورزقك إلهي انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، يا ذا الجلال والاكرام، أسئلك بحق من حقه عليك واجب، وأن تصلي على محمد وأهل بيته، وأن تبسط علي ما حظرته من رزقك، وأن تسهل ذلك وتيسره في خير منك وعافية، وأنا في

خفض عيش ودعة، يا أرحم الراحمين.

وأسئلك اللهم بحق وليك علي بن محمد عليه السلام، إلا أعنتني به على قضاء نوافلي وبر إخواني وكمال طاعتك.

وأسئلك اللهم بحق وليك الحسن بن علي عليه السلام، الهادي الأمين، الكريم الناصح، الثقة العالم، إلا أعنتني به على أمر آخرتي.

وأسئلك اللهم بحق وليك وحجتك على عبادك، وبقيتك في أرضك المنتقم لك من أعدائك، وأعداء رسولك، بقية آبائه الطاهرين، ووارث أسلافه الصالحين صاحب الزمان، صلى الله عليه وعلى آبائه الكرام، المتقدمين الأخيار، إلا تداركتني به، ونجيتني من كل كرب وهم، وحفظت علي قديم إحسانك إلي وحديثه، وأدررت علي جميل عوائدك عندي، يا رب أعني به، ونجني من المخافة، ومن كل شدة وعظيمة، وهول ونازلة، وغم ودين، ومرض وسقم، وآفة وظلم، وجور وفتنة، في ديني ودنياي وآخرتي، بمنك ورأفتك ورحمتك وكرمك وتفضلك وتعطفك.

يا كافي موسى عليه السلام فرعون، ويا كافي محمد صلوات الله عليه وآله ما أهمه، ويا كافي علي عليه السلام ما أهمه يوم صفين، ويا كافي علي بن الحسين عليه السلام يوم الحرة، ويا كافي جعفر بن محمد أبا الدوانيق، صل على محمد وآله واكفني ما أهمني في دار الدنيا، وكل هول دون الجنة، برحمتك يا أرحم الراحمين.

يا قاضي الحوائج، يا وهاب الرغائب، يا معطي الجزيل، يا فكاك العناة.

اللهم إنك تعلم أني أعلم أنك قادر على قضاء حوائجي، فصل على محمد وآله وعجل يا رب فرج وليك، وابن بنت نبيك، واقض يا الله حوائج أهل بيت محمد، واقض لي يا رب بمحمد وأهل بيته حوائج الدنيا والآخرة، صغيرها وكبيرها، في يسر منك وعافية، وتمم علي، وهنئني بهم كرامتك وألبسني بهم عافيتك، وتفضل علي بعفوك، وكن لي بحق محمد وأهل بيته، في جميع أموري

وليا وحافظا، وناصرا وكالئا، وراعيا وساترا ورازقا، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا يعجز الله شئ طلبه في الأرض ولا في السماء، هو كائن هو كائن إنشاء الله.

أقول: رويته سالفا في أبواب أدعية الحوائج في كتاب الدعاء من كتاب قبس المصباح بتغيير في المتن والسند.

11 - البلد الأمين: قصة مروية عن أبي الحسن العسكري عليه السلام، يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، إلى الله الملك الديان، الرؤف المنان، الاحد الصمد، من عبده الذليل البائس المستكين - فلان بن فلان - اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وإليك يعود السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والاكرام، وصلوات الله على محمد وآله وبركاته وسلامه.

أما بعد فان من يحضرنا من أهل الأموال والجاه قد استعدوا من أموالهم وتقدموا بسعة جاههم في مصالحهم، ولم شؤونهم، وتأخر المستضعفون المقلون من تنجز حوائجهم، لأبواب الملوك ومطالبهم، فيا من بيده نواصي العباد أجمعين ويا مقرا بولايته للمؤمنين، ومذل العتاة الجبارين، أنت ثقتي ورجائي، وإليك مهربي وملجأي، وعليك توكلي، وبك اعتصامي وعياذي، فألن يا رب صعبه، وسخر لي قلبه، ورد عني نافره، واكفني ما تعيه فان مقادير الأمور بيدك، وأنت الفعال لما تشاء، لك الحمد، وإليك يصعد الحمد، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب، وصلى الله على محمد وآله الطيبين، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته.

فإنه روى أن بعض موالي العسكري عليه السلام، يعلمه ما هو فيه من البلاء وكان في حبس المتوكل، وكان المتوكل قد جهر يستوعده بالعقوبة، فاستعد له أهل الثروة بالتحف، ولم يكن عند الرجل شئ فأمره الهادي عليه السلام، بكتابة هذه القصة فكتبها ليلا في ثلاث رقاع، وأخفاها في ثلاثة أماكن، فما كان إلا عند انبساط الشمس، حتى فرج الله عز وجل عنه بمنه ولطفه.

12 - قبس المصباح: روى المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانت لك حاجة إلى الله وضقت بها ذرعا، فصل ركعتين فإذا سلمت كبر الله ثلاثا، وسبح تسبيح فاطمة عليها السلام، ثم اسجد وقل مائة مرة: يا مولاتي فاطمة أغيثيني، ثم ضع خدك الأيمن على الأرض، وقل مثل ذلك، ثم عد إلى السجود وقل ذلك مائة مرة وعشر مرات واذكر حاجتك فإن الله يقضيها.

13 - البلد الأمين: تصلي ركعتين فإذا سلمت فكبر الله ثلاثا وسبح تسبيح الزهراء عليها السلام واسجد وقل مائة مرة: يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني، ثم ضع خدك الأيمن وقل كذلك، ثم عد إلى السجود وقل كذلك، ثم ضع خدك الأيسر على الأرض وقل كذلك، ثم عد إلى السجود وقل كذلك مائة مرة وعشر مرات، واذكر حاجتك تقضى.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.