پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب المزار PageV97P100

31 باب زيارة ليلة عرفة ويومها 1 قال الشيخ المفيد والسيد

ج ۹۸، ص ۳۵۸–۳۶۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۸

الله أكبر كبيرا "، والحمد لله كثيرا "، وسبحان الله بكرة وأصيلا، والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، لقد جاءت رسل ربنا بالحق، السلام على رسول الله، السلام على أمير المؤمنين، السلام على فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، السلام على الحسن والحسين، السلام على علي بن الحسين، السلام على محمد ابن علي، السلام على جعفر بن محمد، السلام على موسى بن جعفر، السلام على علي بن موسى، السلام على محمد بن علي، السلام على علي بن محمد، السلام على الحسن بن علي السلام على الخلف الصالح المنتظر، السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا ابن رسول الله، عبدك وابن عبدك، وابن أمتك الموالي لوليك المعادي لعدوك، استجار بمشهدك، وتقرب إلى الله بقصدك، الحمد لله الذي هدانا لولايتك، وخصني بزيارتك

وسهل لي قصدك.

ثم ادخل فقف مما يلي الرأس وقل: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله، السلام عليك يا وارث نوح نبي الله، السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله، السلام عليك يا وارث موسى كليم الله، السلام عليك يا وارث عيسى روح الله، السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله، السلام عليك يا وارث أمير المؤمنين، السلام عليك يا وارث فاطمة الزهراء، السلام عليك يا ابن محمد المصطفى، السلام عليك يا ابن علي المرتضى السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء، السلام عليك يا ابن خديجة الكبرى، السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور، أشهد أنك قد أقمت الصلاة، وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وأطعت الله حتى أتاك اليقين، فلعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة ظلمتك، ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به.

يا مولاي يا أبا عبد الله اشهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله، أني بكم مؤمن وبإيابكم، موقن بشرايع ديني، وخواتيم عملي، ومنقلبي إلى ربي، فصلوات الله عليكم وعلى أرواحكم وعلى أجسادكم وعلى شاهدكم وغائبكم وظاهركم وباطنكم.

السلام عليك يا ابن خاتم النبيين، وابن سيد الوصيين، وابن إمام المتقين وابن قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم، وكيف لا تكون كذلك وأنت باب الهدى، وإمام التقى، والعروة الوثقى، والحجة على أهل الدنيا، وخامس أهل الكساء، غذتك يد الرحمة، ورضعت من ثدي الايمان، وربيت في حجر الاسلام فالنفس غير راضية بفراقك، ولا شاكة في حياتك، صلوات الله عليك وعلى آبائك وأبنائك.

السلام عليك يا صريع العبرة الساكبة، وقرين المصيبة الراتبة، لعن الله أمة استحلت منك المحارم، فقتلت صلى الله عليك مقهورا "، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وآله بك موتورا، وأصبح كتاب الله بفقدك مهجورا "، السلام عليك وعلى جدك وأبيك

وأمك وأخيك، وعلى الأئمة من بنيك، وعلى المستشهدين معك، وعلى الملائكة الحافين بقبرك، والشاهدين لزوارك، المؤمنين بالقبول على دعاء شيعتك، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله، بأبي أنت وأمي يا أبا عبد الله، لقد عظمت الرزية، وجلت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل السماوات والأرض، فلعن الله أمة أسرجت وألجمت وتهيأت لقتالك، يا مولاي يا أبا عبد الله قصدت حرمك، و أتيت مشهدك، أسأل الله بالشأن الذي لك عنده، وبالمحل الذي لك لديه، أن يصلي على محمد وآل محمد، وأن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة بمنه وجوده وكرمه.

ثم قبل الضريح وصل عند الرأس ركعتين تقرأ فيهما ما أحببت، فإذا فرغت فقل:

اللهم إني صليت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك، لأن الصلاة والركوع والسجود لا تكون إلا لك، لأنك أنت الله لا إله إلا أنت، اللهم صل على محمد وآل محمد، وأبلغهم عني أفضل التحية والسلام، واردد علي منهم التحية والسلام، اللهم وهاتان الركعتان هدية مني إلى مولاي وسيدي وإمامي الحسين بن علي عليهما السلام، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتقبل ذلك مني، وأجرني على ذلك أفضل أملي ورجائي فيك وفي وليك يا أرحم الراحمين.

ثم صر إلى عند رجلي الحسين وزر علي بن الحسين عليهما السلام وقل:

السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن نبي الله، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن الحسين الشهيد، السلام عليك أيها الشهيد ابن الشهيد السلام عليك أيها المظلوم، لعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة ظلمتك، ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به، السلام عليك يا ولي الله وابن وليه، لقد عظمت المصيبة وجلت الرزية بك علينا وعلى جميع المؤمنين، فلعن الله أمة قتلتك، وأبرأ إلى الله وإليك

منهم في الدنيا والآخرة.

ثم اخرج من الباب الذي عند رجل علي بن الحسين عليهما السلام فتوجه هناك إلى الشهداء وزرهم فقل:

السلام عليكم يا أولياء الله وأحباءه، السلام عليكم يا أصفياء الله وأوداءه السلام عليكم يا أنصار دين الله وأنصار نبيه، وأنصار أمير المؤمنين، وأنصار فاطمة سيدة نساء العالمين، السلام عليكم يا أنصار أبي محمد الحسن الولي الناصح، السلام عليكم يا أنصار أبي عبد الله الحسين الشهيد المظلوم، صلوات الله عليهم أجمعين، بأبي أنتم وأمي طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم وفزتم والله فوزا " عظيما "، فيا ليتني كنت معكم فأفوز معكم في الجنان مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا "، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ثم عد إلى عند رأس الحسين عليه السلام وأكثر من الدعاء لنفسك ولأهلك ولاخوانك المؤمنين.

وقال المفيد - رحمه الله -: فإذا أردت الخروج فانكب على القبر وقبله وقل: السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا خالصة الله، السلام عليك يا أمين الله، سلام مودع لا قال ولا سئم، فان أمض فلا عن ملالة، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين لا جعله الله يا مولاي آخر العهد لزيارتك ورزقني العود إلى مشهدك، والمقام في حرمك وأن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة.

ثم اخرج ولا تول ظهرك وأكثر من قول: إنا لله وإنا إليه راجعون.

ثم امض إلى مشهد العباس بن علي عليهما السلام فإذا أتيت فقف عليه وقل: السلام عليك أيها العبد الصالح، المطيع لله ولرسوله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام، ورحمة الله وبركاته ومغفرته على روحك وبدنك، اشهد الله أنك مضيت على ما مضى البدريون المجاهدون في سبيل الله، المناصحون في جهاد أعدائه المبالغون في نصرة أوليائه، فجزاك الله أفضل الجزاء وأوفر جزاء أحد وفى

ببيعته، واستجاب له دعوته، وحشرك مع النبيين والشهداء والصديقين، وحسن أولئك رفيقا.

ثم صل ركعتين عند الرأس وادع الله بعدهما بما أحببت، فإذا أردت الخروج فودعه وقل: أستودعك الله وأسترعيك وأقرأ عليك السلام، آمنا بالله ورسوله وبما جاء به من عند الله، اللهم اكتبنا مع الشاهدين، اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي قبر وليك وابن أخي نبيك، وارزقني زيارته ما أبقيتني، واحشرني معه ومع آبائه في الجنان. وادع لنفسك ولوالديك ولإخوانك المؤمنين.

ثم ارجع إلى مشهد الحسين عليه السلام للوداع، فإذا أردت وداعه فقف عليه كوقوفك عليه أول مرة وقل: السلام عليك يا ولي الله، السلام عليك يا أبا عبد الله، أنت لي جنة من العذاب، وهذا أوان انصرافي غير راغب عنك ولا مستبدل بك سواك ولا مؤثر عليك غيرك، ولا زاهد في قربك، أسئل الله تعالى أن لا يجعله آخر العهد مني ومن رجوعي، وأسئل الله الذي أراني مكانك، وهداني للتسليم عليك ولزيارتي إياك، أن يوردني حوضكم، ويرزقني مرافقتكم في الجنان مع آبائك الصالحين.

ثم سلم على النبي والأئمة عليهم السلام واحدا " واحدا " وادع بما أحببت، ثم حول وجهك إلى قبور الشهداء فودعهم وقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياهم، وأشركني معهم في صالح ما أعطيتهم على نصرهم ابن نبيك وحجتك على خلقك، اللهم اجعلنا وإياهم في جنتك مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام اللهم ارزقني العود إليهم، واحشرني معهم، يا أرحم الراحمين.

ثم اخرج ولا تول ظهرك عن القبر حتى يغيب عن معاينتك، وقف على الباب متوجها " إلى القبلة وادع بما أحببت وانصرف إن شاء الله تعالى.

أقول: روى هذه الزيارة في المزار الكبير إلى قوله: وظاهركم وباطنكم ثم قال: ثم انكب على القبر وقبله وقل: بأبي أنت وأمي يا أبا عبد الله لقد عظمت الرزية وجلت المصيبة بك علينا وساقها إلى آخر ما أورده المفيد - رحمه الله - بيان: قوله: صريع الدمعة الساكبة الإضافة من قبيل كريم البلد، والصريع المطروح على الأرض ومصارع الشهداء مواضع شهادتهم، أي المصرع الذي تسكب عليه دموع الملائكة والأنبياء والأولياء، والراتبة الثابتة المستمرة، والموتور من قتل له قتيل فلم يدرك بدمه، والمستشهد على بناء المفعول المقتول في سبيل الله والتأمين قول آمين على دعاء الغير وهو بمعنى اللهم استجب.

وأقول: إن السيد والشهيد رحمهما الله أحالا الوداع على ما سبق وقالا:

ثم امض إلى مشهد العباس رضي الله عنه فإذا أتيته فقف على قبره وقل:

السلام عليك يا أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن سيد الوصيين، السلام عليك يا ابن أول القوم إسلاما "، وأقدمهم إيمانا "، وأقومهم بدين الله، وأحوطهم على الاسلام، أشهد لقد نصحت لله ولرسوله ولأخيك، فنعم الأخ المواسي، فلعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة ظلمتك، ولعن الله أمة استحلت منك المحارم، وانتهكت في قتلك حرمة الاسلام، فنعم الأخ الصابر المجاهد، والمحامي الناصر، والأخ الدافع عن أخيه، المجيب إلى طاعة ربه، الراغب فيما زهد غيره، من الثواب الجزيل، والثناء الجميل، فألحقك الله بدرجة آبائك في دار النعيم، إنه حميد مجيد.

ثم انكب على القبر وقل: اللهم لك تعرضت، ولزيارة أوليائك قصدت، رغبة في ثوابك، ورجاء لمغفرتك، وجزيل إحسانك، فأسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل رزقي بهم دارا "، وعيشي بهم قارا "، وزيارتي بهم مقبولة وذنبي بهم مغفورا "، واقلبني بهم مفلحا " منجحا " مستجابا " دعائي بأفضل ما ينقلب به أحد من زواره، والقاصدين إليه، برحمتك يا أرحم الراحمين.

ثم قبل الضريح وصل عنده صلاة الزيارة وما بدالك.

قال السيد - رحمه الله -: فإذا أردت وداعه عليه السلام فودعه ببعض ما قدمناه من وداعاته، وقد تقدم سابقا " زيارة العباس عليه السلام وفيها بعض هذه الألفاظ، وإنما أعدناها اتباعا للمنقول فاعلم ذلك.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.