پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون

باب المجاهدين، يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلدون سيوفهم والجمع في

ج ۹۷، ص ۷–۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۷

باب المجاهدين، يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلدون سيوفهم والجمع في

الموقف والملائكة ترحب بهم، فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلا في نفسه وفقرا في معيشته، ومحقا في دينه، إن الله تبارك وتعالى أعز أمتي بسنابك خيلها و مراكز رماحها.

7 - أمالي الصدوق: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بلغ رسالة غاز كان كمن أعتق رقبة وهو شريكه في باب غزوته.

أقول: روى في ثواب الأعمال هذا الخبر والخبرين اللذين هما قبله، عن أبيه، عن سعد، عن البرقي.

8 - ثواب الأعمال: ابن المغيرة، عن جده، عن جده، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خيول الغزاة هي خيولهم في الجنة.

9 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن أبي همام، عن محمد بن غزوان، عن السكوني مثله.

10 - ثواب الأعمال أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخير كله في السيف، وتحت ظل السيف، ولا يقيم الناس إلا السيف، والسيوف مقاليد الجنة والنار.

11 - قرب الإسناد: أبو البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أنه قال:

القتل قتلان، قتل كفارة وقتل درجة، والقتال : قتالان: قتال الفئة الكافرة حتى يسلموا، وقتال الفئة الباغية حتى يفيؤا.

12 - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن أبي البختري مثله.

13 - علل الشرائع الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن محبوب، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل ذنب يكفره القتل في سبيل الله إلا الدين فإنه لا كفارة له إلا أداؤه أو يقضي صاحبه أو يعفو الذي له الحق.

14 - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن همام، عن ابن غزوان، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال:

فوق كل بربر حتى يقتل الرجل في سبيل الله، فإذا قتل في سبيل الله عز وجل فليس فوقه بر، وفوق كل عقوق عقوق حتى يقتل الرجل أحد والديه فإذا قتل أحدهما فليس فوق عقوق.

15 - كتاب الغايات: قال النبي صلى الله عليه وآله: وذكر مثله.

16 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: مامن قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرتين قطرة دم في سبيل الله، وقطرة دمعة في سواد الليل لا يريد بها عبد إلا الله عز وجل.

17 - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله ابن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين كيف شاء: كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله عز وجل، ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله عز وجل.

18 - الخصال: الخليل، عن أبي القاسم البغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة

عن الوليد بن الغيزان، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود قال: سألت النبي صلى الله عليه وآله: أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الصلاة لوقتها، قلت:

ثم اي شئ؟ قال: بر الوالدين : قلت: ثم اي شئ؟ قال: الجهاد في سبيل الله عز وجل، قال فحدثني بهذا ولو استزدته لزادني.

19 - الخصال: بهذا الاسناد، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل الصلاة والبر والجهاد.

20 - معاني الأخبار الخصال: في خبر أبي ذر أنه سال النبي صلى الله عليه وآله: اي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ فقال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه في سبيل الله.

21 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الأعمال عند الله عز وجل إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور، وأول من يدخل الجنة شهيد، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده، ورجل عفيف متعفف ذو عبادة.

أقول: قد مضى خطبة أمير المؤمنين صلوات الله عليه بالنخيلة في هذا المعنى مع تفسيره في أبواب تاريخه عليه السلام.

22 - أمالي الطوسي: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الموت طالب ومطلوب لا يعجزه المقيم ولا يفوته الهارب، فقدموا ولا تتكلوا، فإنه ليس عن الموت محيص، إنكم إن لم تقتلوا تموتوا، والذي نفس علي بيده لألف ضربة بالسيف على الرأس أهون

من موت على فراش (!).

23 - أمالي الطوسي: عن أمير المؤمنين عليه السلام أفضل ما توسل به المتوسلون الايمان بالله ورسوله، والجهاد في سبيل الله، الخبر.

24 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثلاثة يشفعون إلى الله يوم القيامة فيشفعهم: الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء.

25 - ثواب الأعمال أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اغتاب مؤمنا غازيا أو آذاه أو خلفه في أهله بسوء نصب عمله يوم القيامة ليستغرق حسناته، ثم يركس في النار ركسا إذا كان الغازي في طاعة الله عز وجل.

26 - المحاسن: أبي رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين كيف شاء: كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله عز وجل، و رجل أشرف على مال حرام فتركه لله.

27 - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: بينما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يخطب الناس ويحضهم على الجهاد إذ قام إليه شاب فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن فضل الغزاة في سبيل الله؟ فقال علي عليه السلام: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وآله على ناقته العضباء ونحن قافلون من غزوة ذات السلاسل فسألته عما سألتني عنه فقال: إن الغزاة إذا هموا بالغزو كتب الله لهم براءة من النار، فإذا تجهزوا لغزوهم باهى الله تعالى بهم الملائكة، فإذا ودعهم أهلوهم بكت عليهم الحيطان والبيوت ويخرجون من ذنوبهم كما تخرج الحية من سلخها، ويوكل الله عز وجل بهم بكل رجل منهم أربعين ألف ملك

يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، ولا يعمل حسنة إلا ضعفت له ويكتب له كل يوم عبادة ألف رجل يعبدون الله ألف سنة كل سنة ثلاث مائة وستون يوما، واليوم مثل عمر الدنيا، وإذا صاروا بحضرة عدوهم انقطع علم أهل الدنيا عن ثواب الله إياهم، فإذا برزوا لعدوهم وأشرعت الأسنة وفوقت السهام وتقدم الرجل إلى الرجل حفتهم الملائكة بأجنحتهم ويدعون الله لهم بالنصر والتثبيت، فينادي مناد: الجنة تحت ظلال السيوف، فتكون الطعنة و الضربة على الشهيد أهون من شرب الماء البارد في اليوم الصائف، وإذا زال الشهيد عن فرسه بطعنة أو ضربة لم يصل إلى الأرض حتى يبعث الله عز وجل زوجته من الحور العين فتبشره بما أعد الله له من الكرامة، فإذا وصل إلى الأرض تقول له: مرحبا بالروح الطيبة التي أخرجت من البدن الطيب، أبشر فان لك مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويقول الله عز وجل: أنا خليفته في أهله ومن أرضاهم فقد أرضاني ومن أسخطهم فقد أسخطني، ويجعل الله روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث تشاء تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة بالعرش، ويعطي الرجل منهم سبعين غرفة من غرف الفردوس [ما بين صنعاء والشام يملا نورها ما بين الخافقين في كل غرفة سبعون بابا على كل باب] سبعون مصراعا من ذهب على كل باب ستور مسبلة، في كل غرفة سبعون خيمة في كل خيمة سبعون سريرا من ذهب قوائمها الدر والزبرجد موصولة بقضبان من زمرد على كل سرير أربعون فرشا غلظ كل فراش أربعون ذراعا، على كل فراش زوجة من الحور العين عربا أترابا، فقال الشاب: يا أمير المؤمنين أخبرني عن العربة؟

قال: هي الغنجة الرضية المرضية الشهية لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف و وصيفة صفر الحلي بيض الوجوه عليهم تيجان اللؤلؤ، على رقابهم المناديل بأيديهم الأكوبة والأباريق، وإذا كان يوم القيامة يخرج من قبره شاهرا سيفه تشخب أوداجه دما، اللون لون الدم والرائحة المسك يخطو في عرصة القيامة.

فوالذي نفسي بيده لو كان الأنبياء على طريقهم لترجلوا لهم لما يرون من

بهائم حتى يأتوا إلى موائد من الجواهر فيقعدون عليها، ويشفع الرجل منهم سبعين ألفا من أهل بيته وجيرته، حتى أن الجارين يختصمان أيهما أقرب فيقعدون معه ومع إبراهيم على مائدة الخلد فينظرون إلى الله تعالى في كل بكرة وعشية.

28 - الإرشاد: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: الموت طالب حثيث، ومطلوب لا يعجزه المقيم، ولا يفوته الهارب، فاقدموا ولا تتكلوا، فإنه ليس عن الموت محيص إنكم إن لا تقتلوا تموتوا، والذي نفس علي بيده لألف ضربة بالسيف على الرأس أيسر من موتة على فراش.

29 - تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إني راغب نشيط في الجهاد قال: فجاهد في سبيل الله فإنك إن تقتل كنت حيا عند الله ترزق ، ولن مت فقد وقع أجرك على الله، وإن رجعت خرجت من الذنوب إلى الله، هذا تفسير " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ".

30 - تفسير العياشي: عن أبي الجارود، عن زيد بن علي في قول الله: " واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا " قال: السيف.

31 - ين: فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن رجل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دم في سبيل الله أو قطرة من دموع عين في سواد الليل من خشية الله، وما من قدم أحب إلى الله

من خطوة إلى ذي رحم، أو خطوة يتم بها زحفا في سبيل الله، وما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ أو جرعة ترد بها العبد مصيبته.

32 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن فوق كل بر برا حتى يقتل الرجل شهيدا في سبيل الله، وفوق كل عقوق عقوقا حتى يقتل الرجل أحد والديه.

33 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خيول الغزاة في الدنيا هي خيولهم في الجنة.

34 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة، والمجاهدون في الله تعالى قواد أهل الجنة، والرسل سادات أهل الجنة.

35 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دعا موسى وأمن هارون و أمنت الملائكة فقال الله سبحانه: استقيما فقد أجيبت دعوتكما، ومن غزا في سبيلي استجبت له إلى يوم القيامة.

36 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل نعيم مسؤول عنه يوم القيامة إلا ما كان في سبيل الله تعالى.

37 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأجود الناس من جاد بنفسه وماله في سبيل الله.

38 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصي أمتي بخمس بالسمع والطاعة والهجرة والجهاد والجماعة، ومن دعا بدعاء الجاهلية فله حثوة من حثي جهنم.

39 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أول من قاتل في سبيل الله إبراهيم الخليل عليه السلام حيث أسرت الروم لوطا عليه السلام فنفر إبراهيم عليه السلام واستنقذه من أيديهم.

2.

"

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.