بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون
41 باب الحطيم وفضله وساير المواضع المختارة من المسجد
ج ۹۶، ص ۲۲۸–۲۳۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
وقال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ".
الحج " والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ".
1 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن عبد الله بن أحمد بن مستورد، عن عبد الله ابن يحيى، عن علي بن عاصم، عن الثمالي قال: قال لنا علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام: أي البقاع أفضل؟ فقلنا: الله ورسوله وابن رسوله أعلم فقال: إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك الموضع ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا.
2 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحطيم فقال: هو ما بين الحجر الأسود باب البيت، قال: وسألته لم سمي الحطيم؟ قال: لان الناس يحطم
بعضهم بعضا هنالك.
3 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن خالد، عن ميسر قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال: أتدرون أي البقاع أفضل عند الله منزلة؟ فقال: ذاك مكة الحرام التي رضيها الله لنفسه حرما، وجعل بيته فيها، ثم قال: أتدرون أي البقاع أفضل فيها عند الله حرمة؟ فقال:
ذاك المسجد الحرام، ثم قال: أتدرون أي بقعة في المسجد الحرام أفضل عند الله حرمة؟ فقال: ذاك ما بين الركن والمقام، وباب الكعبة وذلك حطيم إسماعيل عليه السلام ذاك الذي كان يدور فيه غنيماته ويصلي فيه، ووالله لو أن عبدا صف قدميه في ذلك المكان قام الليل مصليا حتى يجيئه النهار، وصام النهار حتى يجيئه الليل، و لم يعرف حقنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل الله منه شيئا أبدا أقول: تمامه مع غيره من الاخبار قد أوردنا في باب اشتراط قبول الأعمال بالولاية.
4 - فقه الرضا (ع): أكثر الصلاة في الحجر وتعمد تحت الميزاب، وادع عنده كثيرا، وصل في الحجر على ذراعين من طرفه مما يلي البيت فإنه موضع شبير و شبر ابني هارون عليهما السلام وإن تهيا لك أن تصلي صلواتك كلها عند الحطيم فافعل فإنه أفضل بقعة على وجه الأرض والحطيم ما بين الباب والحجر الأسود وهو الموضع الذي فيه تاب الله على آدم عليه السلام، وبعده الصلاة في الحجر أفضل، وبعده ما بين الركن العراقي والبيت، وهو الموضع الذي كان فيه المقام في عهد إبراهيم إلى عهد رسول الله صلى الله عليهما وعلى آله، وبعده خلف المقام الذي هو الساعة، وما قرب من البيت فهو أفضل.
5 - السرائر: في كتاب البزنطي، عن الحلبي قال: سألته عن الحجر فقال:
إنكم تسمونه الحطيم، وإنما كان لغنم إسماعيل، وإنما دفن فيه أمه، وكره أن يوطأ قبرها فحجر عليه وفيه قبور الأنبياء.
6 - السرائر: من كتاب المسائل من مسائل داود الحضرمي قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الصلاة بمكة في أي موضع أفضل؟ قال: عند مقام إبراهيم الأول فإنه مقام إبراهيم وإسماعيل ومحمد صلى الله عليه وآله.
7 - وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من خط الشيخ قدس الله روحه، عن الصادق عليه السلام: إن تهيأ لك أن تصلي صلواتك كلها الفرائض وغيرها عند الحطيم فإنه أفضل بقعة على وجه الأرض وهو ما بين باب البيت والحجر الأسود وهو الموضع الذي تاب الله فيه على آدم. وبعده الصلاة في الحجر أفضل وبعد الحجر ما بين الركن العراقي وباب البيت، وهو الموضع الذي كان فيه المقام وبعده خلف المقام حيث هو الساعة وما قرب من البيت فهو أفضل ، ومن صلى في المسجد الحرام صلاة واحدة قبل الله منه كل صلاة صلاها، وكل صلاة يصليها إلى أن يموت، والصلاة فيه بمائة ألف صلاة، وإذا أخذ الناس مواطنهم بمنى نادى مناد من قبل الله عز وجل: إن أردتم أن أرضي فقد رضيت.
8 - الهداية: ثم ائت مقام إبراهيم عليه السلام فصل ركعتين، واجعله أمامك واقرأ في الأولى منهما قل هو الله أحد وفي الثانية قل يا أيها الكافرون، ثم تشهد ثم احمد الله وأثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله، واسأله أن يتقبله منك فهاتان الركعتان هما الفريضة، ليس يكره لك أن تصليها في أي الساعات شئت عند طلوع الشمس وعند غروبها، فإنما وقتها عند فراغك من الطواف، ما لم يكن وقت صلاة مكتوبة، فإن كان وقت صلاة مكتوبة فابدأ بها ثم صل ركعتي الطواف.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.