بحارالانوار · المجلد الحادي والعشرون
39 باب أحكام صلاة الطواف
ج ۹۶، ص ۲۱۲–۲۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
39 * باب * * " (أحكام صلاة الطواف) " * 1 - قرب الإسناد: ابن سعد عن الأزدي قال: خرجت أطوف وأنا إلى جنب أبي عبد الله عليه السلام حتى فرغ من طوافه ثم مال فصلى ركعتين مع ركن البيت والحجر فسمعته يقول ساجدا: سجد وجهي لك تعبدا ورقا ولا إله إلا أنت حقا حقا، الأول
قبل كل شئ والاخر بعد كل شئ، وها أنا ذا بين يديك، ناصيتي بيدك، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنب العظيم غيرك، فاغفر لي فاني مقر بذنوبي على نفسي، ولا يدفع الذنب العظيم، غيرك ثم رفع رأسه ووجهه من الكباء كأنما غمس في الماء.
2 - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يطوف بعد الفجر فيصلي الركعتين خارجا من المسجد؟ قال: يصلي بمكة لا يخرج منها إلا أن ينسى فيخرج، فيصلي إذا رجع إلى المسجد أي ساعة أحب ركعتي ذلك الطواف.
3 - قال: وسألته عن الرجل يطوف السبوع السبوعين فلا يصلي ركعتيه حيت يبدو له أن يطوف سبوعا أيصلح ذلك؟ قال: لا حتى يصلي ركعتي السبوع الأول ثم ليطوف ما أحب.
4 - الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: أربع صلوات يصليها الرجل في كل ساعة: صلاة فاتتك فمتى ذكرتها أديتها، وصلاة ركعتي طواف الفريضة، وصلاة الكسوف، والصلاة على الميت هؤلاء يصليهن الرجل في الساعات كلها.
5 - الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن إبراهيم بن إسحاق عن ابن بزيع رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال: سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقت:
الصلاة على الجنازة، والقنوت، والمستجار، والصفا، والمروة، والوقوف بعرفات، وركعتا الطواف.
6 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن الحسن بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن يحيى الأزرق قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام:
إني طفت أربعة أسباع فأعييت فيها فأصلي ركعاتها وأنا جالس؟ فقال: لا، فقلت:
فكيف يصلي الرجل صلاة الليل إذا أعيا أو وجد فترة وهو جالس وهذا لا يصلح؟
قال: يستقيم أن تطوف وأنت جالس؟ قلت: لا، قال: فصلها وأنت قائم.
7 - قرب الإسناد: الحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل ومحمد بن عيسى، عن حماد ابن عيسى قال: رأيت أبا الحسن موسى عليه السلام صلى الغداة فلما سلم الامام، قام فدخل الطواف فطاف أسبوعين بعد الفجر قبل طلوع الشمس ثم خرج من باب بني شيبة ومضى ولم يصل.
8 فقه الرضا (ع): وإذا فرغت من أسبوعك فأت مقام إبراهيم عليه السلام وصل ركعتين للطواف واقرأ فيهما فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد، ولا يجوز أن تصلي ركعتي طواف الحج والعمرة إلا خلف المقام حيث هو الساعة، ولا بأس أن تصلي ركعتي طواف النساء وغيره حيث شئت من المسجد الحرام.
9 - تفسير العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل نسي أن يصلي الركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام في الطواف في الحج أو العمرة فقال: إن كان بالبلد صلى ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام فان الله يقول:
" واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " وإن كان ارتحل وسار فلا آمره أن يرجع 10 - تفسير العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل طاف بالبيت طواف الفريضة في حج كان أو عمرة وجهل أن يصلي ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام قال: يصليها ولو بعد أيام لان الله يقول: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ".
11 - الهداية: قال الصادق عليه السلام: لا تدع أن تقرأ قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون في سبعة مواطن، وعد منها صلاة الطواف وركعتي الاحرام.
12 - وقال - رحمه الله: الصلاة التي تصلي في الأوقات كلها إن فاتتك صلاة فصلها إذا ذكرت، وصلاة الكسوف، والصلاة على الجنازة، وركعتي الاحرام وركعتي الطواف.
13 - دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري: عن عبد الله بن علي المطلبي عن محمد بن علي السمري عن أبي الحسن المحمودي عن محمد بن علي بن أحمد المحمودي عن القائم عليه السلام قال: كان يقول زين العابدين عليه السلام عند فراقه من صلاته في سجدة الشكر: يا كريم مسكينك بفنائك، يا كريم فقيرك زائرك حقيرك ببابك يا كريم.
أقول: لعل هذا الدعاء لسجدة الشكر بعد صلاة الطواف أو لمطلق الصلاة في هذا المكان لمناسبة لفظ الدعاء ولأنه عليه السلام قال ذلك لجماعة من الطالبين له بعد فراغه من الطواف عند الكعبة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.