پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العشرون

57 باب فضل ليلة النصف من شعبان وأعمالها أقول: سيجئ

ج ۹۴، ص ۸۳–۸۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۴

1 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة وكتاب قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: كان يعجبه أن يفرغ الرجل أربع ليال من السنة أول ليلة من رجب، وليلة النحر، وليلة الفطر، وليلة النصف من شعبان.

فقه الرضا (ع): مثله.

2 - أمالي الصدوق: الطالقاني، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا عليه السلام، عن ليلة النصف من شعبان، قال: هي ليلة يعتق الله فيها الرقاب من النار، ويغفر فيها الذنوب الكبار، قلت: فهل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي؟ فقال: ليس فيها شئ موظف، ولكن إن أحببت أن تتطوع فيها بشئ فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام، وأكثر فيها من ذكر الله عز وجل ومن الاستغفار والدعاء، فان أبي عليه السلام كان يقول: الدعاء فيها مستجاب

قلت له: إن الناس يقولون: إنها ليلة الصكاك؟ فقال عليه السلام: تلك ليلة القدر في شهر رمضان.

3 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة مثله.

عيون أخبار الرضا (ع): النقاش والطالقاني، عن أحمد الهمداني مثله.

4 - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عمن رواه عن داود الرقي، عن الباقر عليه السلام قال: من زار الحسين في ليلة النصف من شهر شعبان غفرت له ذنوبه، ولم يكتب عليه سيئة في سنته حتى تحول عليه السنة، فان زار في السنة المستقبلة غفرت له ذنوبه.

5 - أمالي الطوسي: الفحام، عن صفوان بن حمدون الهروي، عن أحمد بن محمد بن السري، عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، عن الحسين بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي، عن أبيه وعمه عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي يحيى، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: سئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النصف من شعبان فقال: هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله تعالى العباد فضله، ويغفر لهم بمنه، فاجتهدوا في القربة إلى الله فيها فإنها ليلة آلى الله تعالى على نفسه أن لا يرد سائلا له فيها، ما لم يسأل معصية، وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلى الله عليه وآله فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله تعالى عز وجل، فإنه من سبح الله تعالى فيها مائة مرة وحمده مائة مرة وكبره مائة مرة غفر الله تعالى له ما سلف من معاصيه، وقضى له حوائج الدنيا والآخرة ما التمسه منه، وما علم حاجته إليه، وإن لم يلتمسه منه كرما منه تعالى وتفضلا على عباده.

قال أبو يحيى: فقلت لسيدنا الصادق عليه السلام: أيش الأدعية فيها؟ فقال:

إذا أنت صليت العشاء الآخرة فصل ركعتين اقرأ في الأولى بالحمد وسورة الجحد وهي قل يا أيها الكافرون واقرء في الركعة الثانية بالحمد، وسورة التوحيد، و هي قل هو الله أحد، فإذا سلمت قلت: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة والله أكبر أربعا وثلاثين مرة، ثم قل: " يا من إليه ملجأ العباد في المهمات " الدعاء إلى آخره ذكرناه في عمل السنة فإذا فرغ سجد ويقول:

يا رب عشرين مرة، يا محمد سبع مرات لا حول ولا قوة إلا بالله عشر مرات ما شاء الله عشر مرات لا قوة إلا بالله عشر مرات ثم تصلي على النبي وآله، وتسأل الله حاجتك فوالله لو سألت بها بفضله وكرمه عدد القطر ليبلغك الله إياها بكرمه وبفضله.

6 - ثواب الأعمال: محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله، عن يحيى بن عثمان، عن ابن بكير، عن المفضل بن فضالة، عن عيسى بن إبراهيم، عن سلمة بن سليمان، عن مروان بن سالم، عن ابن كردوس، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحيى ليلة العيد، وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.

7 - كامل الزيارة: سالم بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بات ليلة النصف من شعبان بأرض كربلا، فقرء ألف مرة قل هو الله أحد ويستغفر الله ألف مرة ويحمد الله ألف مرة، ثم يقوم فيصلي أربع ركعات يقرء في كل ركعة ألف مرة آية الكرسي وكل الله به ملكين يحفظانه من كل سوء، ومن شر كل شيطان وسلطان، ويكتبان له حسناته، ولا يكتب عليه سيئة، ويستغفران له ما داما معه [ما شاء الله].

8 - السرائر: عن حريز، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:

يغفر الله ليلة النصف من شعبان من خلقه بقدر شعر معزى بني كلب.

9 - تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي بن أبي طالب في آل محمد كأفضل أيام شعبان ولياليه، وهو ليلة نصفه ويومه.

وقال صلى الله عليه وآله: إن لله خيارا من كل ما خلقه، فأما خياره من الليالي فليالي الجمع، وليلة النصف من شعبان، وليلة القدر، وليلتا العيدين.

10 - مجالس الشيخ: عن الغضائري، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن الحميري، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن داود بن كثير الرقي، عن أبيه عن محمد بن مارد التميمي قال: قال لنا أبو جعفر عليه السلام: من زار قبر الحسين عليه السلام في النصف من شعبان غفرت له ذنوبه، ولم يكتب عليه سيئة في سنته، حتى يحول عليه الحول، فان زاره في السنة الثانية غفرت له ذنوبه.

11 - ومنه: عن الحسن بن إسماعيل، عن أحمد بن محمد بن عياش قال:

حدثني علي بن محمد بن الأفوه التستري من لفظه وحفظه، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد القدوس السمري، عن خداش، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زار قبر الحسين بن علي عليه السلام ثلاث سنين متواليات في النصف من شعبان غفرت له ذنوبه البتة.

12 - ومنه: عن الغضائري، عن التلعكبري، عن محمد بن محمد بن الأشعث عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه قال: كان علي ابن أبي طالب عليه السلام يقول: يعجبني أن يفرغ الرجل نفسه في السنة أربع ليال:

ليلة الفطر، وليلة الأضحى، وليلة النصف من شعبان، وأول ليلة من رجب.

13 - ومنه: عن أحمد بن الصلت، عن ابن عقدة، عن الحسين بن عبد الرحمن الأزدي، عن عبد الله بن سلمة بن عياش، عن أبيه وعمه عبد العزيز، عن

عمرو بن ثابت، عن أبي يحيى الصنعاني، عن أحدهما عليهما السلام ورواه عنهما ثلاثون رجلا ممن يوثق بهم أنهما قالا: إذا كان ليلة النصف من شعبان، فصل أربع ركعات تقرء في كل ركعة قل هو الله أحد مائة مرة، فإذا فرغت فقل: " اللهم إني إليك فقير ومن عذابك خائف مستجير، اللهم لا تبدل اسمي، ولا تغير جسمي، ولا تجهد بلائي، ولا تشمت بي أعدائي، أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ برحمتك من عذابك وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، جل ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون ".

14 - ومنه: عن الحسن بن القاسم المحمدي، عن محمد بن علي بن الفضل عن محمد بن محمد بن محمد بن رباح، عن عمه علي بن محمد، عن إبراهيم بن سليمان بن حيان عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن عبد الرحمن اليشكري، عن أبي إسحاق، عن الحارث بن عبد الله، عن علي عليه السلام قال: إن استطعت أن تحافظ على ليلة الفطر وليلة النحر، وأول ليلة من المحرم، وليلة عاشورا، وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان فافعل، وأكثر فيهن من الدعاء والصلاة وتلاوة القرآن.

15 - ومنه: عن أحمد بن عبدون، عن الحسين القزويني، عن علي بن حاتم القزويني، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن سعد بن سعد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين لا ينام ثلاث ليال: ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وليلة الفطر، وليلة النصف من شعبان وفيها تقسم الأرزاق والآجال وما يكون في السنة.

16 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن حمزة بن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما كانت ليلة النصف من شعبان، وظنت الحميراء أن رسول الله صلى الله عليه وآله قام إلى بعض نسائه فدخلها من الغيرة ما لم تصبر، حتى قامت

وتلففت بشملة لها وأيم الله ما كان خزا ولا ديباجا ولا كتانا ولا قطنا، ولكن كان في سداه الشعر، ولحمته أوبار الإبل، فقامت تطلب رسول الله صلى الله عليه وآله في حجر نسائه حجرة حجرة، فبينا هي كذلك إذ نظرت إلى رسول الله ساجدا كالثوب الباسط على وجه الأرض فدنت منه قريبا فسمعته وهو يقول:

" سجد لك سوادي وجناني وآمن بك فؤادي وهذه يداي وما جنيت بهما على نفسي يا عظيم يرجى لكل عظيم اغفر لي الذنب العظيم فإنه لا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم ".

ثم رفع رأسه ثم عاد ساجدا فسمعته وهو يقول:

" أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السماوات والأرضون، وتكشفت له الظلمات، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين، من فجاءة نقمتك، ومن تحويل عافيتك، ومن زوال نعمتك اللهم ارزقني قلبا تقيا نقيا من الشرك بريئا لا كافرا ولا شقيا " ثم وضع خده على التراب ويقول: اعفر وجهي في التراب وحق لي أن أسجد لك، فلما هم بالانصراف هو ولت المرأة إلى فراشها.

فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فراشها وإذا لها نفس عال فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله:

ما هذا النفس العالي؟ أما تعلمين أي ليلة هذه؟ إن هذه الليلة ليلة النصف من شعبان فيها يكتب آجال، وفيها تقسم أرزاق، وإن الله عز وجل ليغفر في هذه الليلة من خلقه أكثر من عدد شعر معزى بني كلب، وينزل الله عز وجل ملائكة إلى السماء الدنيا وإلى الأرض بمكة.

الصحيح عند أهل البيت عليهم السلام أن كتب الآجال، وقسمة الأرزاق يكون في ليلة القدر، ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان.

17 - ومنه: عن أبي محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني في منزله بسمرقند عن أبي العباس جعفر بن محمد بن مرزوق الشعراني، عن عبد الله بن سعيد الطائي، عن عباد بن صهيب، عن هشام بن حيان، عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:

قالت عائشة في آخر حديث طويل في ليلة النصف: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: في

هذه الليلة هبط على حبيبي جبرئيل عليه السلام، فقال لي: يا محمد مر أمتك إذا كان ليلة النصف من شعبان أن يصلي أحدهم عشر ركعات، في كل ركعة يتلو فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد عشر مرات، ثم يسجد ويقول في سجوده " اللهم لك سجد سوادي وجناني وبياضي يا عظيم كل عظيم، اغفر ذنبي العظيم وإنه لا يغفر غيرك يا عظيم " فإذا فعل ذلك محا الله عز وجل له اثنين وسبعين ألف سيئة، وكتب له من الحسنات مثلها، ومحا الله عز وجل عن والديه سبعين ألف سيئة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.