پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العشرون

26 باب ms30019 فضل صلة الإمام عليه السلام

ج ۹۳، ص ۲۱۴–۲۱۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۳

أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله.

2 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن قول الله " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم " قال: نزلت في صلة الإمام عليه السلام تفسير العياشي: عن إسحاق مثله.

3 - ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، عن ابن يزيد، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن إسحاق بن عمار قال: قلت للصادق عليه السلام:

ما معنى قوله تبارك وتعالى " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة "؟ قال: صلة الامام.

ثواب الأعمال: أبي، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، عن عبد الله بن الصلت، عن

يونس، عن إسحاق عنه عليه السلام مثله - 4 - تفسير العياشي: عن مفضل بن عمر قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام يوما ومعي شئ فوضعته بين يديه، فقال: ما هذا؟ فقلت: هذه صلة مواليك وعبيدك قال: فقال لي: يا مفضل إني لاقبل ذلك، وما أقبل من حاجة بي إليه، وما أقبله إلا ليزكوا به.

ثم قال: سمعت أبي عليه السلام يقول: من مضت له سنة لم يصلنا من ماله قل أو كثر لم ينظر الله إليه يوم القيامة إلا أن يعفو الله عنه.

ثم قال: يا مفضل إنها فريضة فرضها الله على شيعتنا في كتابه إذ يقول:

" لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " فنحن البر والتقوى، وسبيل الهدى، وباب التقوى، لا يحجب دعاؤنا عن الله، اقتصروا على حلالكم و حرامكم، فسلوا عنه، وإياكم أن تسألوا أحدا من الفقهاء عما لا يعينكم وعما ستر الله عنكم.

5 - تفسير العياشي: عن الحسن بن موسى قال: روى أصحابنا أنه سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " قال: هو صلة الامام في كل سنة مما قل أو كثر، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: وما أريد بذلك إلا تزكيتكم - 6 - بشارة المصطفى: محمد بن شهريار الخازن، عن محمد بن الحسن بن داود، عن محمد بن يحيى العلوي، عن ابن عقدة، عن محمد بن الفضل بن إبراهيم، عن عمران بن معقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لا تدعو ا صلة آل محمد من أموالكم

من كان غنيا فعلى قدر غناه، ومن كان فقيرا فعلى قدر فقره، ومن أراد أن يقضي الله أهم الحوائج إليه فليصل آل محمد وشيعتهم بأحوج ما يكون إليه من ماله.

أقول: قد مضى الاخبار في ذلك في كتاب الإمامة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.