پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العشرون

16 باب ذم السؤال خصوصا بالكف ومن المخالفين وما يجوز فيه

ج ۹۳، ص ۱۴۹–۱۵۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۳

2 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن جده محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله: علمني عملا لا يحال بينه وبين الجنة قال: لا تغضب! ولا تسأل الناس شيئا، وارض للناس ما ترضى لنفسك.

3 - علل الشرائع: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ابن معبد، عن ابن خالد عن الرضا، عن أبيه، عن جده عليهم السلام أنه قال: اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا، ولم [ير] يسأل أحدا غير الله عز وجل.

4 - علل الشرائع: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن حنان، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا تسألوهم فتكلفونا قضاء حوائجهم يوم القيامة.

5 - علل الشرائع: بهذا الاسناد قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لا تسألوهم الحوائج فتكونوا لهم الوسيلة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في القيامة.

6 - معاني الأخبار: نهى النبي صلى الله عليه وآله، عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال أما كثرة السؤال فإنه نهى عن مسألة الناس أموالهم، وقد يكون أيضا من السؤال عن الأمور وكثرة البحث عنها كما قال عز وجل " لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم ".

7 - الخصال: ابن الوليد، عن سعد، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن ابن أسباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء: لا يكون فيهم من يسأل بكفه، ولا يكون فيهم بخيل ولا يكون فيهم من يؤتى في دبره.

8 - الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام أنه قال لأبي ذر: يا باذر إياك والسؤال فإنه ذل حاضر، وفقر تتعجله، وفيه حساب طويل يوم القيامة يا باذر لا تسأل بكفك وإن أتاك شئ فاقبله.

9 - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن عدة من أصحابه، عن ابن أسباط عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما ابتلى الله به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع بأن يكونوا لغير رشدة، أو أن يسألوا بأكفهم، أو أن يؤتوا في أدبارهم، أو أن يكون فيهم أخضر أزرق.

10 - الخصال: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري عن أبي عبد الله الرازي عن ابن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربع خصال لا تكون في مؤمن: لا يكون مجنونا، ولا يسأل على أبواب الناس، ولا يولد من الزنا، ولا ينكح في دبره 11 - الخصال: الخليل، عن ابن صاعد، عن حمزة بن العباس، عن يحيى بن نصر، عن ورقاء بن عمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل يبغض الفاحش البذي السائل الملحف.

12 - الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن سهل، عن السياري، عن محمد بن يحيى الخزاز، عمن أخبره، عن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل أعفى شيعتنا من ست: من الجنون، والجذام، والبرص، والابنة، وأن يولد له من زنا، و أن يسأل الناس بكفه.

13 - الخصال: أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن زرعة ومحمد بن سنان معا، عن المفضل، عن الصادق عليه السلام قال: ألا إن شيعتنا قد أعاذهم الله عز وجل من ست

من أن يطمعوا الغراب، أو يهروا هرير الكلب، أو أن ينكحوا في أدبارهم، أو يولدوا من الزنا، أو يولد لهم من الزنا، أو يتصدقوا على الأبواب.

14 - الخصال: الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله فإنه قال: من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر.

15 - الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عبد الحميد بن عواض قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تصلح المسألة إلا في ثلاث في دم مقطع أو غرم مثقل أو حاجة مدقعة.

16 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم وسهل معا، عن ابن مرار وعبد الجبار بن المبارك معا، عن يونس، عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رجلا مر بعثمان بن عفان وهو قاعد على باب المسجد، فسأله فأمر له بخمسة دراهم، فقال له الرجل: أرشدني، فقال له عثمان: دونك الفتية الذين ترى وأومأ بيده إلى ناحية من المسجد فيها الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر عليهم السلام فمضى الرجل نحوهم حتى سلم عليهم وسألهم، فقال له الحسن عليه السلام: يا هذا إن المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث: دم مفجع، أو دين مقرح، أو فقر مدقع ففي أيها تسأل؟ فقال: في وجه من هذه الثلاث، فأمر له الحسن عليه السلام بخمسين دينارا، وأمر له الحسين عليه السلام بتسعة وأربعين دينارا، وأمر له عبد الله بن جعفر بثمانية وأربعين دينارا.

فانصرف الرجل فمر بعثمان، فقال له: ما صنعت؟ فقال: مررت بك فسألتك فأمرت لي بما أمرت ولم تسألني فيما أسأل، وإن صاحب الوفرة لما سألته قال لي: يا هذا فيما تسأل؟ فان المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث فأخبرته بالوجه الذي أسأله من الثلاثة فأعطاني خمسين دينارا، وأعطاني الثاني تسعة وأربعين دينارا، وأعطاني الثالث ثمانية وأربعين دينارا.

فقال عثمان: ومن لك بمثل هؤلاء الفتية؟ أولئك فطموا العلم فطما، وحازوا الخير والحكمة.

قال الصدوق ره: معنى قوله: فطموا العلم فطما، أي قطعوه عن غيرهم قطعا وجمعوه لأنفسهم جمعا.

17 - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها، والمتأمر على رب البيت وطالب الخير من أعدائه، وطالب الفضل من اللئام، والداخل، بين اثنين في سر لم يدخلاه فيه، والمستخف بالسلطان والجالس في مجلس ليس له بأهل، والمقبل بالحديث على من لا يسمع.

18 - ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن عبد الله البصري رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إن الله جعل الفقر أمانة عند خلقه، فمن ستره كان كالصائم القائم، ومن أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعله فقد قتله، أما إنه ما قتله بسيف ولا رمح، و لكن بما أنكى من قلبه.

19 - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن الجاموراني

عن الحسن بن علي، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رحم الله عبدا عف وتعفف وكف عن المسألة، فإنه يعجل الذل في الدنيا وفي الآخرة ولا يغني الناس عنه شيئا.

20 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير عن أبي المغرا، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سأل الناس وعنده قوت ثلاثة أيام لقي الله عز وجل يوم يلقاه وليس على وجهه لحم.

21 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن ابن يزيد، عن ابن سنان، عن مالك بن حصين السلولي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه الله إليها ويثبت له بها النار.

22 - الخرائج: روي أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما طعمت طعاما منذ يومين فقال: عليك بالسوق، فلما كان من الغد دخل فقال: يا رسول الله أتيت السوق أمس فلم أصب شيئا فبت بغير عشاء، قال: فعليك بالسوق، فأتى بعد ذلك أيضا فقال عليه السلام: عليك بالسوق، فانطلق إليها فإذا عير قد جاءت وعليها متاع فباعوه بفضل دينار، فأخذه الرجل وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: ما أصبت شيئا قال: هل أصبت من عير آل فلان شيئا؟ قال: لا، قال: بلى ضرب لك فيها بسهم وخرجت منها بدينار قال: نعم، قال: فما حملك على أن تكذب؟ قال: أشهد أنك صادق ودعاني إلى ذلك إرادة أن أعلم أتعلم ما يعلم ما يعمل الناس؟ وأن أزداد خيرا إلى خير؟

فقال له النبي صلى الله عليه وآله: صدقت من استغنى أغناه الله، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر لا يسد أدناها هئ فما رئي سائلا بعد ذلك اليوم، ثم قال: إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي، أي لا يحل له أن يأخذها وهو يقدر أن يكف نفسه عنها.

23 - تفسير العياشي: عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله يبغض الملحف.

24 - تفسير العياشي: عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: الديوث من الرجال، والفاحش المتفحش والذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى 25 - تفسير العياشي: عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من سأل الناس شيئا وعنده ما يقوته يومه فهو من المسرفين.

26 - السرائر: من كتاب أبي القاسم بن قولويه، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا محمد لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا، ولو يعلم المعطي ما في العطية مارد أحدا أحدا ثم قال: يا محمد إنه من سأل بظهر غنى لقي الله مخموشا وجهه يوم القيامة.

27 - مجالس المفيد: الحسن بن حمزة العلوي، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة من كنوز البر: كتمان الحاجة، وكتمان الصدقة، وكتمان المرض، وكتمان المصيبة.

28 - مكارم الأخلاق: عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: اتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله:

فإنه قال: من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر.

عن الصادق عليه السلام قال: مامن عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه

الله عز وجل [إلى السؤال] ويثبت له بها في النار.

وعنه عليه السلام قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله: يا رسول الله صلى الله عليه وآله علمني شيئا إذا فعلته أحبني الله من السماء، وأحبني أهل الأرض، قال: ارغب فيما عند الله يحببك الله، وازهد فيما عند الناس يحببك الناس.

قال الباقر عليه السلام: لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا، ولو يعلم المعطي ما في العطية مارد أحد أحدا.

29 - جامع الأخبار: روي عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ما من عبد فتح على نفسه بابا من المسألة إلا فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر.

قال النبي صلى الله عليه وآله إن المسألة لا تحل إلا لفقر مدقع، أو غرم مقطع.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: ما فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه بابا من الفقر.

وقال عليه السلام: من سأل عن ظهر غنى، فصداع في الرأس وداء في البطن.

وقال عليه السلام: من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما هي جمرة فليستقل منه أو ليستكثر.

30 - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: إن الله جعل الرحمة في قلوب رحماء خلقه، فاطلبوا الحوائج منهم، ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم، فان الله تبارك وتعالى أحل غضبه بهم.

31 - الحسين بن سعيد أو النوادر: علي بن النعمان، عن ابن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله: إن الله يحب الحيي الحليم الغني المتعفف، ألا وإن الله يبغض الفاحش البذي السائل الملحف.

32 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه

عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تحرم الجنة على ثلاثة: على المنان وعلى المغتاب وعلى مدمن الخمر.

33 - نوادر الراوندي: باسناده، عن الكاظم، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن مسألة الرجل كسبه بوجهه فأبقى رجل على وجهه وترك.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أجر السائل في حق له كأجر المتصدق عليه 34 - مجالس الشيخ: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان عن أحمد ابن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا محمد لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا، ولو يعلم المعطي ما في العطية مارد أحد أحدا، قال: ثم قال لي: يا محمد إنه من سأل وهو بظهر غنى لقي الله مخموشا وجهه.

ومنه: بهذا الاسناد، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن قوما أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله اضمن لنا على ربك الجنة، قال: فقال:

على أن تعينوني بطول السجود، قالوا: نعم يا رسول الله صلى الله عليه وآله فضمن لهم الجنة قال: فبلغ ذلك قوما من الأنصار قال: فأتوه فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله اضمن لنا الجنة قال: على أن لا تسألوا أحدا شيئا قالوا: نعم يا رسول الله صلى الله عليه وآله فضمن لهم الجنة فكان الرجل منهم يسقط سوطه وهو على دابته فينزل حتى يتناوله كراهية أن يسأل أحدا شيئا، وإن كان الرجل لينقطع شسعه فيكره أن يطلب من أحد شسعا.

35 - الدرة الباهرة: قال الرضا عليه السلام: المسألة مفتاح البؤس.

36 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير

أهلها.

وقال عليه السلام: العفاف زينة الفقر والشكر زينة الغنا.

وقال عليه السلام: وجهك ماء جامد يقطره السؤال، فانظر عند من تقطره.

37 - عدة الداعي: قال الصادق عليه السلام: من سأل من غير فقر فإنما يأكل الخمر.

وقال الباقر عليه السلام: أقسم بالله وهو حق ما فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر.

وقال سيد العابدين عليه السلام: ضمنت على ربي أن لا يسأل أحد أحدا من غير حاجة، إلا اضطرته حاجة بالمسألة يوما إلى أن يسال من حاجة.

وقال النبي صلى الله عليه وآله يوما لأصحابه: ألا تبايعوني؟ فقالوا: قد بايعناك يا رسول الله، قال: تبايعوني على أن لا تسألوا الناس شيئا، فكان بعد ذلك تقع المخصرة من يد أحدهم فينزل لها ولا يقول لاحد: ناولنيها.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: لو أن أحدكم يأخذ حبلا فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل.

وقال الصادق عليه السلام: شيعتنا من لا يسأل الناس شيئا ولو مات جوعا.

وقال الباقر عليه السلام: طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزة، ومذهبة للحياء واليأس مما في أيدي الناس عز المؤمنين والطمع هو الفقر الحاضر.

وعن النبي صلى الله عليه وآله: من استغنى أغناه الله، ومن استعف أعفه الله، ومن سأل أعطاه الله، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر لا يسد أدناها شئ.

وقال صلى الله عليه وآله: لا تقطعوا على السائل مسئلته فلولا أن المساكين يكذبون

ما أفلح من ردهم.

وقال صلى الله عليه وآله: ردوا السائل ببذل يسير، أو بلين ورحمة، فإنه يأتيكم من ليس بأنس ولا جان لينظر كيف صنعكم فيما خولكم الله.

وقال بعضهم: كنا جلوسا على باب دار أبي عبد الله عليه السلام بكرة فدنا سائل إلى باب الدار فسأل فردوه فلامهم لائمة شديدة، وقال: أول سائل قام على باب الدار رددتموه! اطعموا ثلاثة ثم أنتم أعلم، إن شئتم أن تزدادوا فازدادوا، وإلا فقد أديتم حق يومكم.

وقال عليه السلام: أعطوا الواحد والاثنين والثلاثة ثم أنتم بالخيار.

وعن النبي صلى الله عليه وآله: إذا طرقكم سائل ذكر بليل فلا تردوه.

وعنهم عليهم السلام: إنا لنعطي غير المستحق حذرا من رد المستحق.

وقال علي بن الحسين عليه السلام: صدقة الليل تطفئ غضب الرب.

وقال عليه السلام لأبي حمزة، إذا أردت أن يطيب الله ميتتك، ويغفر لك ذنبك يوم تلقاه، فعليك بالبر وصدقة السر وصلة الرحم، فإنهن يزدن في العمر وينفين الفقر، ويدفعن عن صاحبهن سبعين ميتة سوء.

وسئل النبي صلى الله عليه وآله عن أي الصدقة أفضل؟ فقال: على ذي الرحم الكاشح.

وسئل الصادق عليه السلام عن الصدقة على من يتصدق على الأبواب أو يمسك عنهم، ويعطيه ذوي قرابته؟ قال: لا، يبعث بها إلى من بينه وبينه قرابة فهو أعظم للاجر وقال عليه السلام: من تصدق في رمضان صرف عنه سبعين نوعا من البلاء.

وعن الباقر عليه السلام: إذا أردت أن تتصدق بشئ قبل الجمعة بيوم فأخره إلى يوم الجمعة.

38 - اعلام الدين: قال أمير المؤمنين عليه السلام لولده الحسن عليه السلام: يا بني

إذا نزل بك كلب الزمان وقحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، والفروع النابتة، من أهل الرحمة، والايثار والشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، وأمضى لدفع الملمات، وإياك وطلب الفضل، واكتساب الطساسيج، والقراريط.

من ذوي الأكف اليابسة، والوجوه العابسة، فإنهم إن أعطوا منوا، وإن منعوا كدوا ثم أنشأ يقول:

واسأل العرف إن سألت كريما * لم يزل يعرف الغنا واليسارا فسؤال الكريم يورث عزا * وسؤال اللئيم يورث عارا وإذا لم تجد من الذل بدا * فالق بالذل إن لقيت الكبارا ليس إجلالك الكبير بعار * إنما العار أن تجل الصغارا وقال النبي صلى الله عليه وآله: اطلبوا المعروف والفضل من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم والخلق كلهم عيال الله وإن أحبهم إليه أنفعهم لخلقه، وأحسنهم صنيعا إلى عياله وإن الخير كثير وقليل فاعله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.