بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
128 - باب الملاعنة والمباهلة
ج ۹۲، ص ۳۴۸–۳۴۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - عدة الداعي: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الساعة التي تباهل فيها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
وعن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن أبي مسروق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: إنا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عز وجل " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فيقولون: نزلت في امراء السرايا، فنحتج عليهم بقول الله تعالى " إنما وليكم الله " إلى آخر الآية فيقولون: نزلت في المؤمنين فنحتج عليهم بقول الله " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " فيقولون: نزلت في قربى المسلمين، قال: فلم أدع شيئا مما حضرني ذكره من هذا وشبهه إلا ذكرته له.
فقال لي: إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة، قلت: وكيف أصنع؟ فقال:
أصلح نفسك ثلاثا وأظنه قال: صم واغتسل وابرز أنت وهو إلى الجبان، فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه، وابدأ بنفسك فقل " اللهم رب السماوات السبع
ورب الأرضين السبع عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إن كان أبو مسروق جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما " ثم رد الدعوة عليه فقل: وإن كان فلان جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما.
ثم قال لي: فإنك لا تلبث أن ترى ذلك فيه، فوالله ما وجدت خلقا يجيبني عليه.
وعن أبي العباس: تشبك أصابعك في أصابعه، ثم تقول: إن كان فلان جحد حقا أو أقر بباطل فأصبه بحسبان من السماء أو بعذاب من عندك، وتلاعنه سبعين مرة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.