بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
112 باب أدعية السفر أقول: قد أوردنا عمدة الآداب والأعمال والأدعية للسفر في عدة أبواب من كتاب الحج وفي كتاب العشرة، وكتاب الآداب والسنن، ولنذكر هنا أيضا نبذا منه
ج ۹۲، ص ۳۰۲–۳۰۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
112 (* باب *) * " (أدعية السفر) " * أقول: قد أوردنا عمدة الآداب والأعمال والأدعية للسفر في عدة أبواب من كتاب الحج وفي كتاب العشرة، وكتاب الآداب والسنن، ولنذكر هنا أيضا نبذا منها تيمنا وتبركا بذلك إنشاء الله تعالى.
1 - مهج الدعوات: دعاء علمه النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام حين وجهه إلى اليمن:
" اللهم إني أتوجه إليك بلا ثقة مني بغيرك، ولا رجاء يأوي بي إلا إليك ولا قوة أتكل عليها، ولا حيلة ألجا إليها إلا طلب فضلك، والتعرض لرحمتك، والسكون إلى أحسن عادتك وأنت أعلم بما سبق لي في وجهي هذا مما أحب وأكره فإنما أوقعت على فيه قدرتك فمحمود فيه بلاؤك، متضح فيه قضاؤك وأنت تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب.
اللهم فاصرف عنى مقادير كل بلاء، ومقاصر كل لأواء، وابسط على كنفا من رحمتك، وسعة من فضلك، ولطفا من عفوك، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت وذلك معما أسألك أن تخلفني في أهلي وولدي وصروف حزانتي بأحسن ما خلفت به غائبا من المؤمنين في تحصين كل عورة، وستر كل سيئة، وحط كل معصية، وكفاية كل مكروه وارزقني على ذلك شكرك وذكرك وحسن عبادتك، والرضا بقضائك، يا ولي المؤمنين.
واجعلني وولدي وما خولتني ورزقتني من المؤمنين والمؤمنات في حماك الذي لا يستباح، وذمتك التي لا تخفر، وجوارك الذي لا يرام، وأمانك الذي لا ينقض، وسترك الذي لا يهتك، فإنه من كان في حماك وذمتك وجوارك وأمانك و سترك كان آمنا محفوظا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أقول: قال محمد بن المشهدي في مزاره: روي عن مولانا أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أراد أمير المؤمنين عليه السلام الخروج إلى اليمن قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي صل ركعتين وأقبل إلي حتى أعلمك دعاء يجمع الله به لك خير الدنيا والآخرة قال مولاي صلوات الله عليه: فصليت وأقبلت إليه، فقال لي عليه السلام: قل:
" اللهم إني أتوجه إليك " وساق الدعاء كما مر وزاد في آخره وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.