بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
111 - باب الأدعية للدين
ج ۹۲، ص ۳۰۰–۳۰۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
أمالي الطوسي: الغضائري عن الصدوق مثله.
2 - معاني الأخبار: القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن علي دينا كثيرا ولي عيال، ولا أقدر على الحج فعلمني دعاء أدعو به، فقال: قل في دبر كل صلاة مكتوبة " اللهم صل على محمد وآل محمد، واقض عني دين الدنيا ودين الآخرة " فقلت له:
أما دين الدنيا فقد عرفته، فما دين الآخرة؟ فقال: دين الآخرة الحج.
3 - فقه الرضا (ع): روي أنه شكا رجل إلى العالم عليه السلام دينا عليه، فقال له العالم عليه السلام: أكثر من الصلاة.
وإذا كان لك دين على قوم، وقد تعسر عليك أخذه فقل " اللهم لحظة من
لحظاتك تيسر على غرمائي بها القضاء، وتيسر لي بها منهم الاقتضاء إنك على كل شئ قدير ".
وإذا وقع عليك دين فقل " اللهم أغنني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عن فضل من سواك " فإنه نروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله لو كان عليك مثل صبير دينا قضاه عنك، والصبير جبل باليمن يقال: لا يرى جبل أعظم منه.
وروي: أكثر من الاستغفار، وارطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر.
4 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: ألا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك، وأنعشك وأنعش حالك؟ فقلت: ما أحوجني إلى ذلك، فعلمه هذا الدعاء، قل في دبر صلاة الفجر " توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا اللهم إني أعوذ بك من البؤس والفقر، ومن غلبة الدين والسقم، وأسألك أن تعينني على أداء حقك إليك وإلى الناس.
5 - مكارم الأخلاق: عن الحسين بن خالد قال: لزمني دين ببغداد ثلاث مائة ألف، وكان لي دين أربعمائة ألف فلم يدعني غرمائي أن أقتضي ديني وأعطيهم، قال: وحضر الموسم، فخرجت مستترا وأردت الوصول إلى أبي الحسن عليه السلام فلم أقدر، فكتبت إليه أصف له حالي، وما على وما لي، فكتب إلى في عرض كتابي، قل في دبر كل صلاة:
" اللهم إني أسألك يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت أن ترحمني بلا إله
إلا أنت اللهم إني أسئلك يا لا إله إلا أنت، بحق لا إله إلا أنت، أن ترضي عني بلا إله إلا أنت، اللهم إني أسئلك يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت أن تغفر لي بلا إله إلا أنت ".
أعد ذلك ثلاث مرات في دبر كل صلاة فريضة، فان حاجتك تقضى إنشاء الله تعالى، قال الحسين : فأدمتها، فوالله ما مضت بي إلا أربعة أشهر حتى اقتضيت ديني وقضيت ما علي، وافتضلت مائة ألف درهم.
6 - الكافي: العدة، عن سهل، عن منصور بن العباس، عن إسماعيل بن سهل قال:
كتبت إلى جعفر عليه السلام أني قد لزمني دين فادح، فكتب: أكثر من الاستغفار، ورطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.