بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
باب أحراز الباقر عليه السلام وبعض أدعيته وعوذاته صلوات الله عليه
ج ۹۱، ص ۲۶۵–۲۶۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
" باب " * (أحراز الباقر عليه السلام) * * (وبعض أدعيته وعوذاته صلوات الله عليه) * 1 - مهج الدعوات: حرز الإمام محمد بن علي الباقر صلوات الله عليه يكتب ويشد على العضد:
أعيذ نفسي بربي الأكبر، مما يخفى ويظهر، ومن شر كل أنثى وذكر ومن شر ما رأت الشمس والقمر، قدوس قدوس، رب الملائكة والروح أدعوكم أيها الجن والإنس إلى اللطيف الخبير، وأدعوكم أيها الجن والإنس إلى الذي ختمته بخاتم رب العالمين، وبخاتم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وبخاتم سليمان بن داود، وخاتم سيد المرسلين والنبيين صلى الله عليه وعليهم أجمعين، اخسؤوا فيها
ولا تكلمون، اخسؤوا عن فلان بن فلان، كلما يعدو ويروح من ذي حي أو عقرب أو ساحر أو شيطان رجيم، أو سلطان عنيد، أخذت عنه ما يرى وما لا يرى، وما رأت عين نائم أو يقظان، توكلت على الله لا شريك له، وصلى الله على محمد الرسول النبي الأمي سيدنا محمد وآله الطاهرين، وسلم تسليما كثيرا.
بسم الله الرحمن الرحيم ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون.
يا حي يا قوم يا ديان يا ديان يا اهيا شراهيا آذونا اصباؤث آل شداى أسئلك بحق هذه الأسماء الطاهرة المطهرة، أن تدفع عن صاحب هذا الكتاب جميع البلايا، وتقضي حوائجه، إنك أنت أرحم الراحمين، وصلوات الله على محمد وآله الطاهرين، اللهم كهكهيج هسط مجها مسلع، دوره مهفتام وبعونك إلا ما أخذت لسان جميع بني آدم وبنات حواء على فلان بن فلان إلا بالخير يا أرحم الراحمين فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
2 - مهج الدعوات: حرز آخر للباقر عليه السلام.
بسم الله الرحمن الرحيم يا دان غير متوان، يا أرحم الراحمين، اجعل لشيعتي من النار وقاء، ولهم عندك رضا، فاغفر ذنوبهم، ويسر أمورهم، واقض ديونهم واستر عوراتهم، وهب لهم الكبائر التي بينك وبينهم، يا من لا يخاف الضيم، ولا تأخذه سنة ولا نوم، اجعل لي من كل غم فرجا ومخرجا إنك على كل شئ قدير.
3 - مهج الدعوات: دعاء آخر عن الباقر محمد بن علي عليهما السلام رويناه باسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار في كتاب فضل الدعاء عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، وعلي بن الحكم، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال جبرئيل: يا نبي الله اعلم أني لم أحب نبيا من الأنبياء كحبي إياك فأكثر أن تقول: " اللهم إنك ترى ولا ترى، وأنت بالمنظر الاعلى، وأن إليك المنتهى والرجعي، وأن لك الآخرة والأولى، وأن لك الممات والمحيى، رب أعوذ بك أن أذل أو أخزى.
ومن ذلك: دعاء آخر عن الباقر عليه السلام وكان يسميه الجامع رويناه، باسنادنا إلى سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن الحسن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالي قال: أخذت هذا الدعاء عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام وكان يسميه الجامع ورويناه أيضا باسنادنا إلى محمد بن يعقوب الكليني باسناده إلى أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام.
بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله آمنت بالله وبجميع رسل الله، وبجميع ما ارسل به رسل الله، وأن وعد الله حق، ولقاءه حق، وصدق الله وبلغ المرسلون، والحمد لله رب العالمين وسبحان الله كلما سبح الله شئ، وكما يحب الله أن يسبح، والحمد لله كلما حمد الله شئ، وكما يحب الله أن يحمد، ولا إله إلا الله كلما هلل الله شئ، وكما يحب الله
أن يهلل، والله أكبر كلما كبر الله شئ، وكما يحب الله أن يكبر.
اللهم إني أسئلك مفاتيح الخير وخواتيمه، وشرائعه وسوابغه، وفوائده وبركاته، وما بلغ علمه علمي وما قصر عن إحصائه حفظي، اللهم انهج لي أسباب معرفته، وافتح لي أبوابه، وغشني بركات رحمتك، ومن علي بعصمة عن الإزالة عن دينك، وطهر قلبي من الشك، ولا تشغل قلبي بدنياي، وعاجل معاشي عن آجل ثواب آخرتي، واشغل قلبي بحفظ ما لا تقبل منى جهله، وذلل لكل خير لساني، وطهر قلبي من الرياء، ولا تجره في مفاصلي واجعل عملي خالصا لك.
اللهم إني أعوذ بك من الشر وأنواع الفواحش كلها ظاهرها وباطنها، وغفلاتها وجميع ما يريدني به الشيطان الرجيم ، وما يريدني به السلطان العنيد، مما أحطت بعلمه وأنت القادر على صرفه عني، اللهم إني أعوذ بك من طوارق الجن والإنس وزوابعهم وتوابعهم وبوائقهم ومكائدهم ومشاهد الفسقة من الجن والإنس، وأن أستزل عن ديني فتفسد علي آخرتي، ويكون ذلك منهم ضررا علي في معاشي، أو يعرض بلاء يصيبني منهم لا قوة لي به، ولا صبر لي على احتماله، فلا تبتلني يا إلهي بمقاساته فيمنعني ذلك من ذكرك، ويشغلني عن عبادتك، أنت العاصم المانع والدافع الواقي من ذلك كله.
أسئلك اللهم الرفاهية في معيشتي ما أبقيتني في معيشة أقوى بها على طاعتك وأبلغ بها رضوانك، وأصير بها منك إلى دار الحيوان غدا، ولا ترزقني رزقا يطغيني، ولا تبتلني بفقر أشقى به مضيقا علي، أعطني حظا وافرا في آخرتي ومعاشا واسعا هنيئا مريئا في دنياي، ولا تجعل الدنيا علي سجنا، ولا تجعل فراقها علي حزنا، أجرني من فتنتها مرضيا عني، واجعل عملي فيها مقبولا، وسعيي فيها مشكورا.
اللهم من أرادني بسوء فأرده بمثله، ومن كادني فيها فكده، واصرف عني هم من أدخل علي همه، وامكر بمن مكر بي فإنك خير الماكرين، وافقأ عني عيون الكفرة الظلمة، الطغاة الحسدة، اللهم وأنزل علي منك السكينة والوقار
وألبسني درعك الحصينة، واحفظني بسترك الواقي، وجللني عافيتك النافعة وصدق قولي وفعالي وبارك لي في ولدي وأهلي ومالي، وما قدمت وما أخرت، وما أغفلت وما تعمدت، وما توانيت وما أعلنت وما أسررت، فاغفر لي يا أرحم الراحمين.
أقول: هذا آخر روايتنا عن سعد بن عبد الله من كتاب فضل الدعاء ورويناه عن محمد بن الحسن الصفار باسناده عن الباقر عليه السلام أنه كان يقول:
اللهم من كانت له حاجة ههنا وههنا، فان حاجتي إليك وحدك لا شريك لك.
حرز آخر لمولانا الصادق عليه السلام برواية أخرى:
بسم الله الرحمن الرحيم، يا خالق الخلق، ويا باسط الرزق، يا فالق الحب ويا بارئ النسم ومحيي الموتى، ومميت الاحياء، ودائم الثبات [ومخرج النبات] افعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله، وأنت أهل التقوى وأهل المغفرة انتهى كلام ابن طاووس في المهج.
44.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.