پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

39. باب أحراز مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وبعض

ج ۹۱، ص ۲۲۴–۲۲۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۱

1 - اختيار ابن الباقي: دعاء عن سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام: اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي، اللهم إني أسئلك كلمة الاخلاص، وخشيتك في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر، وأسئلك نعيما لا ينفد، وأسئلك قرة عين لا تنقطع وأسئلك الرضا بالقضاء، وأسئلك برد العيش بعد الموت، وأسئلك النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مظلمة، اللهم زينا بزينة الايمان، واجعلنا هداة مهديين يا رب العالمين.

ومنه: عن عبد الله بن جعفر، عن جعفر عليه السلام:

اللهم إنك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليك شئ من أمري، وأنا البائس الفقير، المستغيث المستجير، الوجل المشفق، المقر المعترف بذنبه، أسئلك مسألة المسكين، وأبتهل المذنب الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، دعاء من خضعت لك رقبته، وفاضت لك عبرته، وذل لك خيفته ورغم لك أنفه، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيا، وكن لي رؤوفا رحيما يا خير المسؤولين، ويا خير المعطين، والحمد لله رب العالمين.

ومنه: عن علي عليه السلام:

اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس يا أرحم الراحمين، إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني؟ أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم

تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع علي أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السماوات، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.

ومنه: دعاء لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يصبح بي ميتا ولا سقيما، ولا مضروبا على عروقي بسوء، ولا مأخوذا بسوء عملي، ولا مقطوعا دابري، ولا مرتدا عن ديني، ولا منكرا لربي، ولا مستوحشا من إيماني، ولا ملببا على عنقي ولا معذبا بعذاب الأمم من قبلي، أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي، لك الحجة علي، ولا حجة لي، لا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني، ولا أتقي إلا ما وقيتني اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك، أو أضل في هداك، أو أضام في سلطانك، أو اضطهد والامر لك.

اللهم اجعل نفسي أوكل كريمة ترتجعها من ودائعك، اللهم إنا نعوذ بك أن نذهب عن قولك، أو نفتتن عن دينك، أو تتتابع بنا أهواءنا دون الهدى الذي جاء من عندك، وصلى الله على محمد وآله.

2 - الدلائل للطبري: قال روى علي بن الحسن الشافعي، عن يوسف بن يعقوب القاضي، عن محمد بن الأشعث عن محمد بن عون الطائي، عن داود بن أبي هند، عن ابن أبان، عن سلمان رضي الله عنه قال: كنت خارجا من منزلي ذات يوم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله إذ لقيني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال:

مرحبا يا سلمان صر إلى منزل فاطمة بنت رسول الله فإنها إليك مشتاقة وإنها قد أتحفت بتحفة من الجنة تريد أن تتحفك منها.

قال سلمان رضي الله عنه: فمضيت إليها فطرقت الباب، واستأذنت فأذنت لي بالدخول، فدخلت فإذا هي جالسة في صحن الحجرة، عليها قطعة عباءة، قالت:

اجلس فجلست، فقالت: كنت بالأمس جالسة في صحن الحجرة شديدة الغم على

النبي أبكيه وأندبه، وكنت رددت باب الحجرة بيدي إذا انفتح الباب، ودخل علي ثلاث جواري لم أر كحسنهن ولا نضارة وجوههن فقمت إليهن منكرة لشأنهن وقلت: من أين أنتن من مكة أو من المدينة؟ فقلن: لا من أهل مكة، ولا من أهل المدينة، نحن من أهل دار السلام، بعث بنا إليك رب العالمين يسلم عليك ويعزيك بأبيك محمد صلى الله عليه وآله.

قالت فاطمة: فجلست أمامهن، وقلت للتي أظن أنها أكبرهن: ما اسمك؟

قالت: ذرة، قلت: ولم سميت ذرة؟ قالت: لان الله عز وجل خلقني لأبي ذر الغفاري، وقلت لاخرى: ما اسمك؟ قالت: مقدادة، فقلت: ولم سميت مقدادة؟

قالت: لان الله عز وجل خلقني للمقداد، وقلت للثالثة: ما اسمك. قالت: سلمى قلت: ولم سميت سلمى؟ قالت: لان الله عز وجل خلقني لسلمان، وقد أهدوا إلي هدية من الجنة، وقد خبأت لك منها، فأخرجت إلي طبقا من رطب أبيض ما يكون من الثلج، وأزكى رائحة من المسك، فدفعت إلي خمس رطبات، وقالت لي: كل يا سلمان هذا، عند إفطارك، وأقبلت أريد المنزل، فوالله ما مررت بملاء من الناس إلا قالوا: تحمل المسك يا سلمان؟ حتى أتيت المنزل، فلما كان وقت الافطار أفطرت عليهن فلم أجد لهن نوى ولا عجما حتى إذا أصبحت بكرت إلى منزل فاطمة، فأخبرتها فتبسمت ضاحكة، وقالت: يا سلمان من أين يكون له نوى، وإنما هو عز وجل خلقه لي تحت عرشه، بدعوات كان علمنيها النبي صلى الله عليه وآله فقلت: حبيبتي علميني تلك الدعوات، فقالت: إن أحببت أن تلقى الله وهو عنك غير غضبان، فواظب على هذا الدعاء وهو:

بسم الله النور، بسم الله الذي يقول للشئ كن فيكون، بسم الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور، بسم الله الذي خلق النور من النور، بسم الله الذي هو بالمعروف مذكور، بسم الله الذي أنزل النور على الطور، بقدر مقدور في كتاب مسطور، على نبي محبور.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.