بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
36. باب عوذات الأئمة عليهم السلام للحفظ وغيره من الفوائد
ج ۹۱، ص ۱۹۱–۱۹۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
وجدتها في جيب أبي الحسن عليه السلام، قال حميد: فقلت: جعلت فداك إن الجارية وجدت رقعة في جيب قميصك فما هي؟ قال: يا حميد هذه عوذة لا نفارقها فقال: لو شرفتني بها، قال عليه السلام: هذه عوذة من أمسكها في جيبه كان مدفوعا عنه، وكانت له حرزا من الشيطان الرجيم، ثم أملى على حميد العوذة وهي:
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أو غير تقى أخذت بالله السميع البصير على سمعك وبصرك، لا سلطان لك علي ولا على سمعي ولا على بصري، ولا على شعري، ولا على بشري، ولا على لحمي، ولا على دمي ولا على مخي، ولا على عصبي، ولا على عظامي، ولا على مالي، ولا على أهلي ولا على ما رزقني ربي، سترت بيني وبينك بستر النبوة، الذي استتر به أنبياء الله من سلطان الفراعنة، جبرئيل عن يميني، وميكائيل عن يساري، وإسرافيل من ورائي ومحمد صلى الله عليه وآله أمامي والله مطلع علي يمنعك مني، ويمنع الشيطان مني، اللهم لا يغلب جهله أناتك أن يستفزني ويستخفني، اللهم إليك التجأت، اللهم إليك التجأت، اللهم إليك التجأت.
2 - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام، أن عليا صلوات الله عليه سئل عن التعويذ يعلق على الصبيان، فقال: علقوا ما شئتم إذا كان
فيه ذكر الله.
3 مكارم الأخلاق: حرز لأمير المؤمنين صلوات الله عليه للمسحور والتوابع والمصروع والسم والسلطان والشيطان وجميع ما يخافه الانسان، ومن علق عليه هذا الكتاب لا يخاف اللصوص والسارق ولا شيئا من السباع والحيات والعقارب وكل شئ يؤذي الناس وهذه كتابته:
بسم الله الرحمن الرحيم أي كنوش أي كنوش ارشش عطنيطنيطح يا ميططرون فريالسنون ما وما ساما سويا طيطشالوش خيطوش مشفقيش مشاصعوش أو طيعينوش ليطفيتكش هذا هذا وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين اخرج بقدرة الله منها أيها اللعين بعزة رب العالمين، أخرج منها وإلا كنت من المسجونين، أخرج منها فما يكون لك أن تتكبر فيها، فاخرج إنك من الصاغرين، اخرج منها مذموما مدحورا ملعونا كما لعن أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا، أخرج يا ذوي المحزون، أخرج يا سوراسور بالاسم المخزون يا ميططرون طرحون مراعون تبارك الله أحسن الخالقين يا هيا شراهيا حيا قيوما بالاسم المكتوب على جبهة إسرافيل أطرد عن صاحب هذا الكتاب كل جني وجنية وشيطان وشيطانة وتابع وتابعة وساحر وساحرة، وغول وغولة، وكل متعبث وعابث يعبث بابن آدم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين:
حرز زين العابدين عليه السلام:
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله، سددت أفواه الجن والإنس والشياطين
والسحرة، وأبالسة الجن والإنس والشياطين، والسلاطين ومن يلوذ بهم، بالله العزيز الأعز، وبالله الكبير الأكبر، بسم الله الظاهر والباطن المكنون المخزون الذي أقام السماوات والأرض ثم استوى على العرش، بسم الله الرحمن الرحيم ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون، قال اخسؤوا فيها ولا تكلمون، وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما، وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا، وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا، وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده لوا على أدبارهم نفورا، وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا، وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون، اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون، لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم.
حرز الرضا عليه السلام وهو رقعة الجيب:
بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا، اخسؤوا فيها ولا تكلمون، أخذت بسمعك وبصرك بسمع الله وبصره، وأخذت قوتك وسلطانك بقوة الله وسلطان الله الحاجز بيني وبينك بما حجز به أنبياءه ورسله وسترهم من الفراعنة وسطواتهم، جبرئيل عن يميني، وميكائيل عن يساري، ومحمد أمامي، والله محيط بي يحجزك عني، ويحول بينك وبيني بحوله وقوته وحسبي الله ونعم الوكيل، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن (ويكتب آية الكرسي على التنزيل) ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم [ويحملها].
حرز آخر لأمير المؤمنين عليه السلام:
بسم الله وبالله، رب احترزت بك، وتوكلت عليك، وفوضت أمري إليك
رب ألجأت ضعف ركني إلى قوة ركنك، مستجيرا بك، مستنصرا لك، مستعينا بك على ذوي التعزز علي والقهر لي والقوة على ضيمي والاقدام على ظلمي يا رب إني في جوارك فإنه لا ضيم على جارك، رب فاقهر عني قاهري بقوتك، وأهن عني مستوهني بقدرتك، واقصم عنى ضائمي ببطشك. رب وأعذني بعياذك، بك امتنع عائذك، رب وأدخل علي في ذلك كله سترك، ومن تستر بك فهو الآمن المحفوظ لا حول ولا قوة إلا بالله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا.
ومن يك ذا حيلة في نفسه أو حول في تقلبه أو قوة في أمره في شئ سوى الله عز وجل فان حولي وقوتي وكل حيلتي بالله الواحد الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، كل ذي ملك فمملوك الله، وكل مقتدر قواه لقدرة الله وكل ظالم فلا محيص له من عدل الله، وكل متسلط فهامد لسطوة الله وكل شئ ففي قبضة الله، صغر كل جبار في عظمة الله، ذل كل عنيد لبطش الله.
استظهرت على كل عدو ودرأت في نحر كل عات بالله، ضربت بإذن الله بيني وبين كل مترف ذي سطوة، وجبار ذي نخوة، ومتسلط ذي قدرة، وعات ذي مهلة ووال ذي إمرة، وحاسد ذي صنيعة، وماكر ذي مكيدة، وكل معان أو معين علي بقالة مغرية، أو حيلة مؤذية، أو سعاية مشلية أو عيلة مردية، وكل طاغ ذي كبرياء
أو معجب ذي خيلاء، على كل نفس في كل مذهب.
وأعددت لنفسي وذريتي منهم حجابا بما أنزلت في كتابك، وأحكمت من وحيك الذي لا تؤتى بسورة من مثله، وهو الكتاب العدل العزيز الجليل، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة، ولهم عذاب عظيم، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما [كثيرا كثيرا].
حرز آخر، وروى أنه يكتب للحمى:
بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور، بسم الله الذي هو مدبر الأمور، بسم الله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطور في كتاب مسطور، بقدر مقدور، على نبي محبور، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور وبالفخر مشهور، وعلى السراء والضراء مشكور، وصلى الله على محمد وآله الطيبين.
هذا مما علمت فاطمة عليها السلام سلمان رحمة الله عليه، فذكر سلمان أنه علم ذلك أكثر من ألف رجل من أهل مكة والمدينة ممن بهم علل الحمى، فكلهم برؤا بإذن الله.
ما يفعل للرهصة والتمائم تأخذ قطعة من صوف لم يصبها ماء، فتفتلها ثم تعقدها سبع عقد، وتقول كلما عقدت عقدة: " خرج عيسى بن مريم على حمار أقمر لم يدخس ولم يرهص أنا أرقيك والله عز وجل يشفيك " يشده على موضع الرهصة.
4 - من خط الشهيد قدس سره: عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعوذ الحسن والحسين عليهما السلام يقول: " أعيد كما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة " ويقول: هكذا كان أبي إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق.
دعوات الراوندي: مثله إلى قوله: لامة.
5 - دعوات الراوندي: عن ربيعة بن كعب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ما من عبد يقول: كل يوم سبع مرات " اسئل الله الجنة وأعوذ به من النار " إلا قالت النار: يا رب أعذه مني.
6 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: لا يقولن أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة لأنه ليس أحد إلا وهو مشتمل على فتنة، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن، فان الله سبحانه يقول: " واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ". قال السيد رضي الله عنه: ومعنى ذلك أنه سبحانه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبين الساخط لرزقه، والراضي بقسمه، وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم، ولكن لتظهر الافعال التي بها يستحق الثواب والعقاب، لان بعضهم يحب الذكور، ويكره الإناث، وبعضهم يحب تثمير المال ويكره انثلام الحال، وهذا من غريب ما سمع منه عليه السلام في التفسير.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.