پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

15 باب الاستغفار وفضله وأنواعه

ج ۹۰، ص ۲۷۴–۲۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۰

وقال: واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما.

وقال: ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما.

الأنفال: وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون.

هود: وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله.

وقال تعالى حاكيا عن هود: ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين.

وقال تعالى حاكيا عن صالح: فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب

مجيب.

وقال سبحانه حاكيا عن شعيب عليه السلام: واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود.

يوسف: قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين * قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم.

الكهف: وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جائهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين * أو يأتيهم العذاب قبلا.

النمل: لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون.

المؤمن: واستغفر لذنبك.

محمد: فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات.

نوح: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا.

المزمل: واستغفروا الله إن الله غفور رحيم.

النصر: واستغفره إنه كان توابا.

أقول: قد سبق بعض الأخبار في باب التوبة.

1 - أمالي الصدوق: ابن المغيرة، عن جده، عن جده، عن السكوني، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: ألا أخبركم بشئ إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى، قال:

الصوم يسود وجهه، والصدقة تكسر ظهره، والحب في الله والموازرة على العمل

الصالح يقطعان دابره، والاستغفار يقطع وتينه، ولكل شئ زكاة وزكاة الأبدان الصيام.

2 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أنعم الله عز وجل عليه نعمة فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزنه أمر فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله.

صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله.

أمالي الطوسي: فيما أوصى به الصادق عليه السلام سفيان الثوري مثله.

3 - الخصال: عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: من قال أستغفر الله وأتوب إليه فليس بمستكبر ولا جبار إن المستكبر من يصر على الذنب الذي قد غلبه هواه فيه وآثر دنياه على آخرته.

أقول: تمامه في باب التهليل.

4 - الخصال: عن سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الاستغفار يزيد في الرزق.

5 - الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن يقترف في يوم أو ليلة أربعين كبيرة فيقول وهو نادم: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم بديع السماوات والأرض ذا الجلال والاكرام وأسأله أن يتوب علي، إلا غفرها الله له، ثم قال:

ولا خير فيمن يقارف في كل يوم أو ليلة أربعين كبيرة.

ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله.

6 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق.

7 - أمالي الطوسي: باسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: تعطروا بالاستغفار لا تفضحكم روائح الذنوب.

8 - معاني الأخبار: العسكري، عن بدر بن الهثيم، عن علي بن المنذر، عن محمد ابن الفضيل، عن أبي الصباح، عن الصادق عليه السلام قال: من أعطي أربعا لم يحرم أربعا من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم التوبة، ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة، ومن أعطي الصبر لم يحرم الاجر .

9 - معاني الأخبار: علي بن أحمد الطبري، عن الحسن بن علي بن زكريا، عن خراش مولى أنس، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لذكر الله بالغدو والآصال خير من حطم السيوف في سبيل الله عز وجل، يعني لمن ذكر الله عز وجل بالغدو ويذكر ما كان منه في ليله من سوء عمله، واستغفر الله وتاب إليه، فإذا انتشر في ابتغاء ما قسم الله له، انتشر وقد حطت عنه سيئاته، وغفرت له ذنوبه، وإذا ذكر الله عز وجل بالآصال وهي العشيات راجع نفسه فيما كان منه يومه ذلك من سرف على نفسه، وإضاعة لأمر ربه، فإذا ذكر الله عز وجل واستغفر الله تعالى وأناب راح إلى أهله، وقد غفرت له ذنوب يومه وإنما تحمد الشهادة أيضا إذا كان من

تائب إلى الله مستغفر من معصية الله عز وجل.

10 - معاني الأخبار: عبد الحميد بن عبد الرحمان، عن أبي يزيد الهروي، عن سلمة ابن شبيب، عن محمد بن منيب، عن السرى، بن يحيى، عن هشام، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: تعلموا سيد الاستغفار: " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك، وأبوء بنعمتك علي و أبوء لك بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

11 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق عليهم السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل داء دواء، ودواء الذنوب الاستغفار.

12 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن الحسن بن علي، عن عبيس بن هشام، عن سلام الخياط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال: أستغفر الله، مائة مرة حين ينام، بات وقد تحات الذنوب كلها عنه، كماتتحات الورق من الشجر، ويصبح وليس عليه ذنب.

13 - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن موسى بن جعفر، عن الحسن بن علي بن بقاح، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله والاستغفار لكم حصنين حصينين من العذاب، فمضى أكبر الحصنين، وبقي الاستغفار فأكثروا منه فإنه ممحاة للذنوب، قال الله عز وجل: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ".

14 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن إسماعيل بن سهل قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام: علمني شيئا إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة

قال: فكتب بخطه أعرفه: أكثر من تلاوة إنا أنزلناه، ورطب شفتيك بالاستغفار.

15 - ثواب الأعمال: أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كل ذنب أستغفر الله.

16 - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن علي بن السندي عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن عمرو بن سهل، عن هارون بن خارجة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من استغفر الله بعد صلاة الفجر سبعين مرة غفر الله له، ولو عمل ذلك اليوم أكثر من سبعين ألف ذنب، ومن عمل أكثر من سبعين ألف ذنب فلا خير فيه.

17 - ثواب الأعمال: أبي، عن علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن علي، عن علي بن علي اللهبي، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن إذا أصاب خيرا قال: الحمد لله، ومن إذا أصاب خطيئة قال: أستغفر الله وأتوب إليه.

18 - المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ظهرت عليه النعمة فليكثر الحمد لله، ومن كثرت همه فعليه بالاستغفار، ومن ألح عليه الفقر فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ينفي الله عنه الفقر.

19 - المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل العبادة قول: لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وخير الدعاء الاستغفار، ثم تلا النبي صلى الله عليه وآله: " فاعلم أنه لا إله إلا الله

واستغفر لذنبك ".

20 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن محمد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:

كان رسول الله صلى الله عليه وآله والاستغفار حصنين حصينين لكم من العذاب، فمضى أكبر الحصنين، وبقي الاستغفار، فأكثروا منه، فإنه ممحاة للذنوب، وإن شئتم فاقرؤا " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ".

21 - تفسير العياشي: عن الحسين بن سعيد المكفوف كتب إليه في كتاب له: جعلت فداك ما حد الاستغفار الذي وعد عليه نوح، والاستغفار الذي لا يعذب قائله؟ فكتب صلوات الله عليه: الاستغفار ألف.

22 - مكارم الأخلاق: عن الصادق عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يقوم من مجلس وإن خف حتى يستغفر الله خمسا وعشرين مرة.

قال الصادق عليه السلام: التائب من الذنب كمن لا ذنب لا، والمقيم وهو يستغفر كالمستهزئ.

عن الصادق عليه السلام قال: إذا أحدث العبد ذنبا جدد له نقمة فيدع الاستغفار فهو الاستدراج، وكان من أيمانه صلى الله عليه وآله " لا وأستغفر الله ".

وقال عليه السلام: من أذنب من المؤمنين ذنبا أجل من غدوه إلى الليل، فان استغفر لم يكتب عليه، وقال عليه السلام: إن المؤمن ليذكره الله الذنب بعد بضعة وعشرين سنة حتى يستغفر الله منه فيغفر له.

وعنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاستغفار وقول: لا إله إلا الله خير العبادة قال الله العزيز الجبار : " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ".

23 - جامع الأخبار: وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل

هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: أفضل العلم لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الاستغفار ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله: " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ".

وقال النبي صلى الله عليه وآله: ما أصر من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة.

وقال عليه السلام: إنه ليغان على قلبي حتى أستغفر في اليوم مائة مرة.

قال رسول الله صلى الله عليه اله: من ظلم أحدا ففاته فليستغفر الله له، فإنه كفارة.

وقال عليه السلام: كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته.

وقال الرضا عليه السلام: من استغفر من ذنب وهو يعمله فكأنما يستهزئ بربه.

وقال عليه السلام خير القول: لا إله إلا الله، وخير العبادة الاستغفار.

وقال صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بدائكم من دوائكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال:

داؤكم الذنوب ودواؤكم الاستغفار.

وقال عليه السلام: توبوا إلى الله فاني أتوب في اليوم مائة مرة.

24 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عمل سيئة أجل فيها سبع ساعات من النهار، فان قال:

أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، ثلاث مرات لم يكتب عليه.

25 - الحسين بن سعيد أو النوادر: صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يحب المفتن التواب، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة من غير ذنب، قلت: يقول: أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال:

كان يقول: أتوب إلى الله.

26 - الحسين بن سعيد أو النوادر: إبراهيم بن أبي البلاد قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: إني أستغفر الله في كل يوم خمسة آلاف مرة، ثم قال لي: خمسة آلاف كثير.

27 - بن: حماد بن عيسى، عن إبراهيم عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

من قال ثلاث: سبحان ربي العظيم وبحمده، أستغفر الله ربى وأتوب إليه، قرعت العرش كما تقرع السلسة الطشت.

28 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه اله: عليك بالاستغفار فإنه المنجاة.

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كثر همومه فليكثر من الاستغفار.

29 - مجالس الشيخ: عن الحسين بن إبراهيم، عن محد بن وهبان، عن محمد بن أحمد بن زكريا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أيوب بن الحر، عن معاذ بن ثابت الفراء، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

إن المؤمن ليذنب الذنب فيذكره بعد عشرين سنة، فيستغفر منه، فيغفر له، وإنما ذكره ليغفر له، وإن الكافر ليذنب الذنب فينساه من ساعته.

30 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: عودوا ألسنتكم الاستغفار فان الله تعالى لم يعلمكم الاستغفار إلا وهو يريد أن يغفر لكم، وقال أمير المؤمنين عليه السلام: العجب ممن يهلك، والمنجاة معه، قيل:

وما هي؟ قال: الاستغفار.

وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم ما دعوتني ورجوتني أغفر لك على ما كان فيك، وإن أتيتني بقرار الأرض خطيئة أتيتك بقرارها مغفرة، ما لم تشرك بي، وإن أخطأت حتى بلغ خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن من أجمع الدعاء الاستغفار.

وعن محمد بن الريان يا قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله أن

يعلمني دعاء للشدائد والنوازل والمهمات وأن يخصني كما خص آباؤه مواليهم فكتب إلى: الزم الاستغفار.

وعن إسماعيل بن سهل قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: علمني دعاء إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة فكتب : أكثر تلاوة إنا أنزلنا، وأرطب شفتيك بالاستغفار.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

31 - نهج البلاغة: قال عليه السلام: عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار.

وحكى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهم السلام أنه عليه السلام قال: كان في الأرض أمانان من عذاب الله سبحانه، وقد رفع أحدهما، فدونكم الاخر فتمسكوا به، أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه اله وأما الأمان الباقي فالاستغفار، قال الله عز من قائل " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ".

قال السيد رحمه الله: وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط.

32 - عدة الداعي: روى السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير الدعاء الاستغفار.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن للقلوب صداء كصداء النحاس، فاجلوها بالاستغفار.

وقال صلى الله عليه وآله: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

وروى زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام: إذا أكثر العبد الاستغفار رفعت صحيفته وهي تتلألأ.

وعن الرضا عليه السلام: مثل الاستغفار مثل ورقة شجرة تحرك فتتناثر، والمستغفر من ذنب وهو يفعله كالمستهزئ بربه.

وعنه عليه السلام قال: الاستغفار وقول: لا إله إلا الله خير العبادة، قال الله العزيز الجبار " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ".

33 - فلاح السائل: روي عن مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه كان يوما جالسا في حشد من الناس من المهاجرين والأنصار فقال رجل منهم:

أستغفر الله، فالتفت إليه علي عليه السلام كالمغضب، وقال له: يا ويلك أتدري ما الاستغفار؟

الاستغفار اسم واقع على ستة أقسام: الأول الندم على ما مضى، الثاني العزم على ترك العود إليه، الثالث أن تعمد إلى كل فريضة ضيعتها فتؤديها، الرابع أن تخرج إلى الناس مما بينك وبينهم حتى تلقى الله أملس، وليس عليك تبعة، الخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت تذهبه بالأحزان حتى تنبت لحم غيره، السادس أن تذيق الجسم مرارة الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية فحينئذ تقول: أستغفر الله.

34 - الدر المنثور: عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه اله: من قال:

أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث غفرت ذنوبه، وإن كان فر من الزحف.

وعن أبي سعيد الخدري قال: من قال هذا الاستغفار خمس مرات غفر له وإن كان عليه ذنوب مثل زبد البحر.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.