پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

14 باب فضل الحوقلة وما يناسبه زائدا على ما مر في

ج ۹۰، ص ۲۷۳–۲۷۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۰

2 - دعوات الراوندي: قال أبو الحسن عليه السلام: قول لا حول ولا قوة إلا بالله يدفع أنواع البلاء.

وقال الصادق عليه السلام: إذا توالت عليك الهموم فقل لا حول ولا قوة إلا بالله.

وقال ابن عباس: جاء عون بن مالك الأشجعي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال:

يا رسول الله إن ابني قد أسره العدو وقد اشتد غمي وعيل صبري، فما تأمرني؟

قال: آمرك ان تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله في كل حال، فانصرف وهو يقول لا حول ولا قوة إلا بالله على كل حال، فبينا هو كذلك إذا أتاه ابنه معه مائة من الإبل، غفل عنها المشركون، فاستاقها فأتى الأشجعي، رسول الله صلى الله عليه وآله فذكر له ذلك، فنزلت هذه الآية " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ".

وعن النبي صلى الله عليه وآله من حلي في عينه شئ من الأهل والمال والولد، فقال:

ما شاء الله لا قوة إلا بالله، منع، ألا ترى إلى قوله تعالى " ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ".

3 - البلد الأمين: في فضائل الذكر للفريابي من قال لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ منه إلا إليه، دفع الله عنه سبعين بابا من الضر أدناها الفقر.

4 - ورأيت بخط الشهيد رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وآله قال: ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه خطاياه، ولو كانت مثل زبد البحر.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.