بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
8 باب التحميد عند رؤية ذي عاهة أو كافر
ج ۹۰، ص ۲۱۶–۲۱۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة مثله.
فقه الرضا (ع): مثله.
2 - أمالي الصدوق: أبي، عن علي، عن أبيه، عن صفوان، عن العيص، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من نظر إلى ذي عاهة أو من قد مثل به أو صاحب بلاء فليقل سرا في نفسه من غير أن يسمعه: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء لفعل بي ذلك، ثلاث مرات، فإنه لا يصيبه ذلك البلاء أبدا.
3 - فقه الرضا (ع): إذا نظرت إلى أهل البلاء فقل ثلاث مرات: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء فعل، وأنا أعوذ بالله منها، ومما ابتلاك به، والحمد لله الذي فضلني على كثير من خلقه.
4 - طب الأئمة: عابد بن عون بن عبد الله المدني، عن صفوان بن بياع السابري عن محمد بن إبراهيم، عن حسان بن إبراهيم، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
إذا رأيت مبتلى فقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء أن يفعل فعل، والحمد لله الذي لم يفعل، ولا يسمعه فيعاقب.
وعن الباقر عليه السلام أنه قال: إذا رأيت مبتلى فقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني عليك وعلى كثير ممن خلق تفضيلا.
5 - مكارم الأخلاق: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا الله، ولا تسمعوهم، فان ذلك يحزنهم.
6 - دعوات الراوندي: قال أبو جعفر عليه السلام: لا يرى عبد عبدا به شئ من أنواع البلا فيقول ثلاثا من غير أن يسمعه: " الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك ولو شاء فعل، وفضلني على كثير ممن خلق " فيصيبه ذلك البلاء.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.