بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
7 باب التحميد، وأنواع المحامد
ج ۹۰، ص ۲۰۸–۲۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
أسرى: وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل.
النمل: قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
سبا: الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير.
1 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة قال: كان من محامد الصادق عليه السلام: الحمد لله بمحامده كلها، على نعمه كلها حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربي ويرضى.
قال: وقال أبي رضي الله عنه: إن نبيا من الأنبياء قال: الحمد لله كثيرا حمدا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لكرم وجهك وعز جلالك ، فأوحي الله إليه:
عبدي لقد شغلت حافظيك، والحافظ على حافظيك.
قال: وهذا من محامد أبي عبد الله عليه السلام عند الشئ من الرزق، إذا كان تجدد له: الحمد لله الذي نعمته تغدو علينا وتروح، ونظل نهارا ونبيت فيها ليلا فنصبح فيها برحمته مسلمين، ونمسي فيها بمنه مؤمنين من البلوى معافين الحمد لله المنعم المفضل المحسن المجمل ذي الجلال والاكرام ذي الفواضل والنعم
الحمد لله الذي لم يخذلنا عند شدة، ولم يفضحنا عند سريرة، ولم يسلمنا بجريرة.
قال: وكان من محامده عليه السلام: الحمد لله على علمه، والحمد لله على فضله علينا وعلى جميع خلقه، وكان به كرم الفضل في ذلك ما الله به عليم.
2 - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليهما السلام قال: كان عليه السلام يقول كثيرا: الحمد لله الذي بنعمة تتم الصالحات.
3 - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: شكر كل نعمة وإن عظمت أن تحمد الله عز وجل.
4 - أقول: قد سبق في باب التهليل بعض الأخبار وقد مضى فيه عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال: من قال: الحمد لله فقد أدى شكر كل نعمة لله عز وجل عليه.
5 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أنعم الله عز وجل، عليه نعمة فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزنه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله.
صحيفة الرضا (ع): عنه، عن آبائه عليهم السلام مثله.
6 - أمالي الطوسي: في وصية الصادق عليه السلام إلى سفيان الثوري إذا أنعم الله على أحد منكم بنعمة فليحمد الله عز وجل.
7 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا إله إلا الله نصف.
الميزان، والحمد لله، يملأه.
8 - أمالي الطوسي: المفيد رحمه الله عن عمر بن محمد الصيرفي ، عن ابن مهرويه، عن الفراء، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أتاه أمر يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا أتاه أمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال.
أقول: سيأتي بعض التحميدات في باب أدعية الصباح والمساء وقد مر تفسير الحمد لله رب العالمين في باب الفاتحة من كتاب القرآن، والحمد لله رب العالمين.
9 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن أحمد بن عبد الحميد عن محمد بن عمرو بن عتبة، عن الحسن بن المبارك، عن العباس بن عامر، عن مالك الأحمسي، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال: كنت أركع عند باب أمير - المؤمنين عليه السلام وأنا أدعو الله إذ خرج أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أصبغ! قلت لبيك قال: أي شئ كنت تصنع؟ قلت: ركعت وأنا أدعو، قال: أفلا أعلمك دعاء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قلت: بلى قال: قل: الحمد لله على ما كان، والحمد لله على كل حال ثم ضرب بيده اليمنى على منكبي الأيسر، وقال: يا أصبغ لئن ثبتت قدمك، وتمت ولايتك، وانبسطت يدك، الله أرحم بك من نفسك.
10 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن عثمان بن يزيد، عن أخيه الحسين، عن عمر بن بزيع، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال في كل يوم سبع مرات: الحمد لله على كل نعمة كانت أو هي كائنة، فقد أدى شكر ما مضى وشكر ما بقي.
11 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن علي بن
الحكم، عن ابن عميرة، عن الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال: الحمد لله كما هو أهله، شغل كتاب السماء، قلت: وكيف يشغل كتاب السماء؟ قال:
يقولون: اللهم إنا لا نعلم الغيب، قال: فيقول: اكتبوها كما قالها عبدي وعلى ثوابها.
12 - المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ظهرت عليه النعمة فليكثر الحمد لله، ومن كثرت همه فعليه بالاستغفار، ومن ألح عليه الفقر فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله ينفي الله عنه الفقر.
13 - قصص الأنبياء: الصدوق باسناده، عن ابن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن سنان، عن محمد بن مروان، عن الباقر، عليه السلام قال: إن نبيا من الأنبياء عليهم السلام حمد الله بهذه المحامد فأوحى الله تعالى جلت عظمته: لقد شغلت الكاتبين قال: اللهم لك الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لك أن تحمد، وكما ينبغي لكرم وجهك، وعز جلالك.
14 - تفسير العياشي: عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له:
للشكر حد إذا فعله الرجل كان شاكرا؟ قال: نعم، قلت: وما هو؟ قال: الحمد لله على كل نعمة أنعمها علي، وإن كان لكم فيما أنعم عليه حق أداه، قال:
ومنه قول الله: " الحمد لله الذي سخر لنا هذا " حتى عد آيات.
15 - تفسير العياشي: عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه كتبه الله من أهل الجنة: من كانت عصمته شهادة ان لا إله إلا الله، ومن إذا أنعم الله عليه النعمة قال: الحمد لله، ومن إذا أصاب ذنبا قال: استغفر الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: انا لله وانا إليه راجعون.
16 - تفسير العياشي: عن أبي علي اللهبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم: من كان عصمة امره شهادة ان لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ومن إذا اصابته مصيبة قال: انا لله وانا إليه راجعون، ومن إذا أصاب خيرا قال: الحمد لله، ومن إذا أصاب خطيئة قال: استغفر الله وأتوب إليه.
17 - مشكاة الأنوار: نقلا من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إذا أحسنتم فاحمدوا الله، وإذا أسأتم فاستغفروا الله.
وعن سنان بن طريف قال: قلت لأبي عبد الله: خشيت ان أكون مستدرجا قال: ولم؟ قلت: لأني دعوت الله ان يرزقني دارا فرزقني، ودعوت الله ان يرزقني ألف درهم، فرزقني [ألفا] ودعوته ان يرزقني خادما فرزقني خادما، قال:
فأي شئ تقول؟ قال: أقول: الحمد لله، قال: فما أعطيت أفضل مما أعطيت.
وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: ان الرجل من أمتي يخرج إلى السوق فيبتاع
القميص بنصف دينار أو بثلث دينار، فيحمد الله إذا لبس، فما يبلغ ركبته حتى يغفر له.
وعنه صلى الله عليه وآله قال: إن المؤمن يشبع من الطعام والشراب فيحمد الله، فيعطيه الله من الاجر ما يعطي الصائم، إن الله شاكر يحب أن يحمد.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرجل منكم ليشرب شربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة، ثم قال: يأخذ الاناء فيضعه على فيه، ثم يشرب فينحيه وهو يشتهيه، فيحمد الله، ثم يعود فيشرب ثم ينحيه فيحمد الله ثم يعود ويشرب ثم ينحيه فيحمد الله، فيوجب الله له بها الجنة، وعنه عليه السلام قال: كان المسيح عليه السلام يقول: الناس رجلان معافى ومبتلى فاحمدوا الله على العافية، وارحموا أهل البلا.
وعنه عليه السلام قال: إني لا أحب أن تجدد لي نعمة لا حمدت الله عليها مائة مرة.
وعن علي عليه السلام قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله سرية فقال: اللهم إن لك على إن رددتهم سالمين غانمين أن أشكرك حق الشكر، قال: فما لبثوا أن جاؤوا كذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحمد لله على سابغ نعم الله.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه اله إذا أتاه ما يحب قال:
الحمد لله المحسن المجمل، وإذا أتاه ما يكرهه قال: الحمد لله على كل حال والحمد لله على هذه الحال.
وعنه عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أورد عليه أمر يسره قال: الحمد لله على هذه النعمة، وإذا أورد أمر يغتم، به قال: الحمد لله على كل حال.
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: الشكر للنعم اجتناب المحارم، وتمام الشكر قول: الحمد لله رب العالمين وعن الرضا عليه السلام قال: من حمد الله على النعمة فقد شكره، وكان الحمد
أفضل من تلك النعمة.
18 - مكارم الأخلاق: قال النبي صلى الله عليه وآله: أول من يدعى إلى الجنة الحمادون، الذين يحمدون الله في السراء والضراء.
وعن الصادق عليه السلام قال: ما أنعم الله على عبد مؤمن نعمة بلغت ما بلغت فحمد الله عليها إلا كان حمد الله أفضل وأوزن وأعظم من تلك النعمة.
نفرت بغلة لأبي جعفر عليه السلام فيما بين مكة والمدينة فقال: لئن ردها الله على لأشكرنه حق شكره، فلما أخذها قال: الحمد لله رب العالمين، ثلاث مرات ثم قال ثلاث مرات: شكرا لله.
عن أبي حمزة عنه عليه السلام قال: أنبئك بحمد يضربك من كل حمد؟ قلت له: ما معنى يضربك؟ فقال: يكفيك، قلت: بلى، قال: قل: لك الحمد بمحامدك كلها على جميع نعمك كلها، حتى ينتهي الحمد إلى ما تحب - ربنا - وترضى.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: الحمد لله بمحامده كلها ما علمنا منها وما لم نعلم، على كل حال، حمدا يوازي نعمه، ويكافي مزيده علي وعلى جميع خلقه، قال الله تبارك وتعالى: بالغ عبدي في رضاي وأنا مبلغ عبدي رضاه من الجنة.
وقال: جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: جعلت فداك إني شيخ كبير فعلمني دعاء جامعا فقال: احمد الله، فإنك إذا حمدت الله لم يبق مصل إلا دعا لك يعني قوله: " سمع الله لمن حمده ".
19 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد الموسوي، عن عبد الله ابن أحمد بن نهيك، عن محمد بن أبي عمير، عن سبرة بن يعقوب بن شعيب، عن أبيه عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في ابن آدم ثلاثمائة وستون
عرقا منها مائة وثمانون متحركة، ومائة وثلاثون ساكنة، فلو سكن المتحرك لم يبق الانسان، ولو تحرك الساكن لهلك الانسان، قال: وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا أصبح وطلعت الشمس يقول: الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا على كل حال، يقولها ثلاثمائة وستين مرة شكرا.
20 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد بن جعفر، عن أحمد ابن عبد المنعم بن نصر، عن عبد الله بن بكير، عن جعفر بن محمد عليهما السلام عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن الدنيا كلها لقمة واحدة فأكلها العبد المسلم، ثم قال: الحمد لله، لكان قوله: ذلك خيرا له من الدنيا وما فيها.
رجال الكشي: كتب أبو محمد عليه السلام إلى إسحاق بن إسماعيل: ليس من نعمة وإن جل أمرها، وعظم خطرها، إلا والحمد لله تقدست أسماؤه عليها يؤدي شكرها، وأنا أقول: الحمد لله مثل ما حمد الله به حامد إلى أبد الأبد بما من به عليك من نعمة ونجاك به من الهلكة، الخبر.
21 - عدة الداعي: روى سعيد القماط، عن الفضل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك علمني دعاء جامعا فقال لي: احمد الله فإنه لا يبقى أحد يصلى إلا دعا لك، يقول: " سمع الله لمن حمده ".
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله: كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أقطع.
وروى أبو مسعود عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال أربع مرات إذا أصبح:
" الحمد لله رب العالمين " فقد أدى شكر يومه، ومن قالها: إذا أمسى فقد أدى شكر ليلته.
وعن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: الحمد لله كما هو أهله شغل كتاب السماء ، فيقولون: اللهم إنا لا نعلم الغيب فيقول: اكتبوها كما قالها عبدي، وعلي ثوابها،
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.