پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

127 باب متشابهات القرآن، وتفسير المقطعات وأنه نزل بإياك

ج ۸۹، ص ۳۷۲–۳۸۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸۹

1 - تفسير الإمام العسكري (ع)، معاني الأخبار: محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلى علي يدي علي بن أحمد البغدادي، عن معاذ بن المثنى، عن عبد الله بن أسماء، عن جويرية، عن سفيان الثوري قال: قلت للصادق عليه السلام: يا ابن رسول الله ما معنى قول الله عز وجل:

(ألم) و (المص) و (الر) و (المر) و (كهيعص) و (طه) و (طس) و (طسم) و (يس) وصلى الله عليه وآله و (حم) و (حم عسق) و (ق) و (ن)؟

قال عليه السلام: أما (ألم) في أول البقرة فمعناه أنا الله الملك، وأما (ألم) في أول آل عمران فمعناه أنا الله المجيد، و (المص) معناه أنا الله المقتدر الصادق و (الر) معناه أنا الله الرؤف و (المر) معناه أنا الله المحيي المميت الرازق و (كهيعص) معناه أنا الكافي الهادي الولي العالم الصادق الوعد وأما (طه) فاسم من أسماء النبي صلى الله عليه وآله ومعناه يا طالب الحق الهادي إليه ما انزل عليك القرآن لتشقى بل لتسعد به، وأما (طس) فمعناه أنا الطالب السميع وأما (طسم) فمعناه أنا الطالب السميع المبدئ المعيد.

وأما (يس) فاسم من أسماء النبي صلى الله عليه وآله ومعناه يا أيها السامع لوحيي

(والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين * على صراط مستقيم).

وأما صلى الله عليه وآله فعين تنبع من تحت العرش، وهي التي توضأ منها النبي صلى الله عليه وآله لما عرج به، ويدخلها جبرئيل عليه السلام كل يوم دخلة فيغتمس فيها ثم يخرج فينفض أجنحته فليس من قطرة تقطر من أجنحته إلا خلق الله تبارك وتعالى منها ملكا يسبح الله ويقدسه ويكبره ويحمده إلى يوم القيامة.

وأما (حم) فمعناه الحميد المجيد، وأما (حمعسق) فمعناه الحليم المثيب العالم السميع القادر القوي، وأما (ق) فهو الجبل المحيط بالأرض وخضرة السماء منه، وبه يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها، وأما (ن) فهو نهر في الجنة قال الله عز وجل: اجمد! فجمد فصار مدادا ثم قال عز وجل للقلم: اكتب فسطر القلم في اللوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، فالمداد مداد من نور، والقلم قلم من نور، واللوح لوح من نور.

قال سفيان: فقلت له: يا ابن رسول الله بين لي أمر اللوح والقلم والمداد فضل بيان، وعلمني مما علمك الله، فقال: يا ابن سعيد لولا أنك أهل للجواب ما أجبتك، فنون ملك يؤدي إلى القلم، وهو ملك، والقلم يؤدي إلى اللوح وهو ملك، واللوح يؤدي إلى إسرافيل، وإسرافيل يؤدي إلى ميكائيل، وميكائيل يؤدي إلى جبرئيل، وجبرئيل يؤدي إلى الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم.

قال: ثم قال لي: قم يا سفيان فلا آمن عليك.

2 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال: إن حيي بن أخطب وأبا يا سربن أخطب ونفرا من اليهود من أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له: أليس فيما تذكر فيما انزل إليك (ألم)؟ قال: بلى، قالوا: أتاك بها جبرئيل من عند الله؟ قال: نعم قالوا: لقد بعث أنبياء قبلك ما نعلم نبيا منهم أخبر ما مدة ملكه وما أكل أمته غيرك، قال: فأقبل حيى بن أخطب على أصحابه فقال لهم: الألف واحد واللام

ثلاثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة، فعجب ممن يدخل في دين مدة ملكه وأكل أمته إحدى وسبعون سنة، قال: ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد هل مع هذا غيره؟ قال: نعم، قال: فهاته قال: (المص) قال: هذا أثقل وأطول، الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون وهذه مائة وإحدى وستون سنة، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: هل مع هذا غيره؟

قال: نعم قال: هات قال: " الر " قال: هذا أثقل وأطول الألف واحد واللام ثلاثون، والراء مائتان ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: فهل مع هذا غيره؟ قال: نعم قال:

هات قال: " المر " قال: هذا أثقل وأطول الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون والراء مائتان، ثم قال: فهل مع هذا غيره؟ قال: نعم، قال: لقد التبس علينا أمرك فما ندري ما أعطيت، ثم قاموا عنه، ثم قال أبو ياسر لحيي أخيه: وما يدريك لعل محمدا قد جمع هذا كله وأكثر منه.

فقال أبو جعفر عليه السلام: إن هذه الآيات أنزلت فيهم " منه آيات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات) وهي تجري في وجوه أخر على غير ما تأول به حيى ابن أخطب وأخوه أبو ياسر وأصحابه.

معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم مثله.

3 - معاني الأخبار: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن يحيى بن عمران، عن يونس عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " ألم " هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن الذي يؤلفه النبي صلى الله عليه وآله أو الامام، فإذا دعا به أجيب " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين " قال: بيان لشيعتنا " الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقنا هم ينفقون " قال: مما علمناهم يبثون، ومما علمنا هم من القرآن يتلون.

تفسير علي بن إبراهيم: أبي مثله.

4 - تفسير علي بن إبراهيم: جعفر بن أحمد، عن عبيد الله، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " كهيعص " قال: هذه أسماء الله مقطعة أما قوله: " كهيعص " قال الله: هو الكافي الهادي العالم الصادق ذي الأيادي العظام وهو كما وصف نفسه تبارك وتعالى.

5 - تفسير علي بن إبراهيم: " حمعسق " هو حروف من اسم الله الأعظم المقطوع، يؤلفه الرسول أو الامام صلى الله عليهما، فيكون الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب.

6 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن علي وأحمد بن إدريس معا، عن محمد بن أحمد العلوي عن العمركي، عن محمد بن جمهور، عن سليمان بن سماعة، عن عبد الله بن القاسم عن يحيى بن ميسرة الخثعمي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: " عسق " عداد سني القائم عليه السلام، وقاف جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر، فخضرة السماء من ذلك الجبل، وعلم علي كله في عسق.

7 - معاني الأخبار: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن أحمد بن أحمد، عن سليمان بن الخصيب قال: حدثني الثقة عن أبي جمعة رحمة بن صدقه قال: أتى رجل من بني أمية - وكان زنديقا - جعفر بن محمد عليهما السلام فقال: قول الله عز وجل في كتابه: " المص " أي شئ أراد بهذا؟ وأي شئ فيه من الحلال والحرام؟ وأي شئ فيه مما ينتفع به الناس؟ قال: فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمد عليهما السلام فقال: أمسك ويحك الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون والصاد تسعون، كم معك؟ فقال الرجل: أحد وثلاثون ومائة، فقال له جعفر بن محمد عليهما السلام: إذا انقضت سنة إحدى وثلاثين ومائة انقضى ملك أصحابك، قال:

فنظرنا فلما انقضت سنة إحدى وثلاثين ومائة يوم عاشورا دخل المسودة الكوفة وذهب ملكهم.

تفسير العياشي: عن أبي جمعة مثله، وفيه ستون مكان الثلاثين في الموضعين.

8 - معاني الأخبار: الطالقاني عن الجلودي، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه قال: حضرت عند جعفر بن محمد عليهما السلام فدخل عليه رجل فسأله " عن كهيعص " فقال عليه السلام: " كاف " كاف لشيعتنا " ها " هاد لهم " يا " ولي لهم " عين " عالم بأهل طاعتنا " صاد " صادق لهم وعدهم، حتى يبلغ بهم المنزلة التي وعدها إياهم في بطن القرآن.

9 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن علي، عن أبيه، عن [أبي] حيون مولى الرضا عنه عليه السلام قال:

من رد متشابه القرآن إلى محكمه هدي إلى صراط مستقيم.

أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب تعلم القرآن.

10 - معاني الأخبار: المفسر باسناده إلى أبي محمد العسكري عليه السلام أنه قال: كذبت قريش واليهود بالقرآن، وقالوا: سحر مبين تقوله، فقال الله: " ألم ذلك الكتاب " أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو بالحروف المقطعة التي منها ألف لام ميم، وهو بلغتكم وحروف هجائكم فأتوا بمثله إن كنتم صادقين، واستعينوا على ذلك بسائر شهدائكم. ثم بين أنهم لا يقدرون عليه بقوله: " قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ".

ثم قال الله: " ألم " أي القرآن الذي افتتح بالم هو " ذلك الكتاب " الذي أخبرت

به موسى فمن بعده من الأنبياء فأخبروا بني إسرائيل أني سأنزله عليك يا محمد كتابا عزيزا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " لا ريب فيه " لا شك فيه لظهوره عندهم كما أخبرهم أنبياؤهم أن محمدا ينزل عليه كتاب لا يمحوه الباطل، يقرؤه هو وأمته على سائر أحوالهم " هدى " بيان من الضلالة " للمتقين " الذين يتقون الموبقات، ويتقون تسليط السفه على أنفسهم، حتى إذا علموا ما يجب عليهم علمه، عملوا بما يوجب لهم رضا ربهم.

قال: وقال الصادق عليه السلام: ثم الألف حرف من حروف قولك الله، دل بالألف على قولك الله، ودل باللام على قولك الملك العظيم القاهر للخلق أجمعين ودل بالميم على أنه المجيد المحمود في كل أفعاله، وجعل هذا القول حجة على اليهود، وذلك أن الله لما بعث موسى بن عمران ثم من بعده من الأنبياء إلى بني إسرائيل لم يكن فيهم قوم إلا أخذوا عليهم العهود والمواثيق ليؤمنن بمحمد العربي الأمي المبعوث بمكة الذي يهاجر إلى المدينة، يأتي بكتاب بالحروف المقطعة افتتاح بعض سوره، يحفظه أمته فيقرؤنه قياما وقعودا ومشاة، وعلى كل الأحوال، يسهل الله عز وجل حفظه عليهم.

ويقرنون بمحمد صلى الله عليه وآله أخاه ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام الآخذ عنه علومه التي علمها، والمتقلد عنه لأماناته التي قلدها، ومذلل كل من عاند محمدا بسيفه الباتر، ومفحم كل من جادله وخاصمه بدليله القاهر، يقاتل عباد الله على تنزيل كتاب الله حتى يقودهم إلى قبوله طائعين وكارهين، ثم إذا صار محمد صلى الله عليه وآله إلى رضوان الله عز وجل وارتد كثير ممن كان أعطاه ظاهر الايمان، وحرفوا تأويلاته، وغيروا معانيه، ووضعوها على خلاف وجوهها، قاتلهم بعد على تأويله حتى يكون إبليس الغاوي لهم هو الخاسر الذليل المطرود المغلوب.

قال: فلما بعث الله محمدا وأظهره بمكة ثم سيره منها إلى المدينة وأظهره بها ثم أنزل عليه الكتاب وجعل افتتاح سورته الكبرى بالم، يعني " ألم ذلك الكتاب " وهو ذلك الكتاب الذي أخبرت أنبيائي السالفين أني سأنزله عليك يا محمد " لا ريب

فيه " فقد ظهر كما أخبرهم به أنبياؤهم أن محمدا ينزل عليه كتاب مبارك لا يمحوه الباطل، يقرؤه هو وأمته على سائر أحوالهم ثم اليهود يحرفونه عن جهته ويتأولونه على غير جهته، ويتعاطون التوصل إلى علم ما قد طواه الله عنهم من حال أجل هذه الأمة وكم مدة ملكهم.

فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله منهم جماعة فولى رسول الله عليا عليهما السلام مخاطبتهم فقال قائلهم: إن كان ما يقول محمد حقا لقد علمنا كم قدر ملك أمته؟ هو إحدى وسبعون سنة: الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، فقال علي عليه السلام:

فما تصنعون بالمص وقد أنزلت عليه؟ قالوا: هذه إحدى وستون ومائة سنة، قال:

فماذا تصنعون بالر وقد أنزلت عليه؟ فقالوا: هذه أكثر هذه مائتان وإحدى وثلاثون سنة، فقال علي عليه السلام: فما تصنعون بما انزل إليه المر؟ قالوا: هذه مائتان وإحدى وسبعون سنة، فقال علي عليه السلام: فواحدة من هذه له أو جميعها له؟

فاختلط كلامهم فبعضهم قال له: واحدة منها، وبعضهم قال: بل يجمع له كلها وذلك سبعمائة وأربع سنين، ثم يرجع الملك إلينا يعني إلى اليهود.

فقال علي عليه السلام: أكتاب من كتب الله نطق بهذا أم آراؤكم دلتكم عليه؟

فقال بعضهم: كتاب الله نطق به، وقال آخرون منهم: بل آراؤنا دلت عليه، فقال علي عليه السلام: فأتوا بالكتاب من عند الله ينطق بما تقولون، فعجزوا عن إيراد ذلك، وقال للآخرين: فدلونا على صواب هذا الرأي؟ فقالوا صواب رأينا دليله أن هذا حساب الجمل.

فقال علي عليه السلام: كيف دل على ما تقولون وليس في هذه الحروف إلا ما اقترحتم بلا بيان؟ أرأيتم إن قيل لكم إن هذه الحروف ليست دالة على هذه المدة لملك أمة محمد صلى الله عليه وآله، ولكنها دلالة على أن كل واحد منكم قد لعن بعدد هذا الحساب، أو أن عدد ذلك لكل واحد منكم ومنا بعدد هذا الحساب دراهم أو دنانير أو أن لعلى على كل واحد منكم دين عدد ماله مثل عدد هذا الحساب.

قالوا: يا أبا الحسن ليس شئ مما ذكرته منصوصا عليه في " ألم " و " المص "

و " الر " و " المر " فقال علي عليه السلام: ولا شئ مما ذكرتموه منصوص عليه في " ألم " و " المص " والر " والمر " فان بطل قولنا لما قلنا، بطل قولك لما قلت، فقال خطيبهم ومنطيقهم: لا تفرح يا علي، إن عجزنا عن إقامة حجة فيما تقولهن على دعوانا فأي حجة لك في دعواك إلا أن تجعل عجزنا حجتك، فإذا ما لنا حجة فيما نقول ولا لكم حجة فيما تقولون.

قال علي عليه السلام: لا سواء، إن لنا حجة هي المعجزة الباهرة ثم نادي جمال اليهود: يا أيتها الجمال اشهدي لمحمد، ولوصيه، فتبادر الجمال: صدقت صدقت يا وصي محمد، وكذب هؤلاء اليهود.

فقال علي عليه السلام: هؤلاء جنس من الشهود، يا ثياب اليهود التي عليهم اشهدي لمحمد ولوصيه، فنطقت ثيابهم كلها: صدقت صدقت يا علي نشهد أن محمدا رسول الله حقا وأنك يا علي وصيه حقا، لم يثبت محمد قدما في مكرمة إلا وطئت على موضع قدمه، بمثل مكرمته، فأنتما شقيقان من أشرف أنوار الله، فميزتما اثنين، وأنتما في الفضائل شريكان، إلا أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله.

فعند ذلك خرس ذلك اليهودي، وآمن بعض النظارة منهم برسول الله، وغلب الشقاء على اليهود وسائر النظارة الآخرين، فذلك ما قال الله تعالى " لا ريب فيه " إنه كما قال محمد ووصي محمد عن قول محمد صلى الله عليه وآله عن قول رب العالمين.

ثم قال: " هدى " بيان وشفاء " للمتقين " من شيعة محمد وعلي إنهم اتقوا أنواع الكفر فتركوها، واتقوا الذنوب الموبقات فرفضوها، واتقوا إظهار أسرار الله وأسرار أزكياء عباده الأوصياء بعد محمد صلى الله عليه وآله فكتموها، واتقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقين لها، وفيهم نشروها.

11 - معاني الأخبار: أحمد بن عبد الرحمن المروزي، عن محمد بن جعفر المقري، عن محمد ابن الحسن الموصلي، عن محمد بن عاصم الطريفي، عن عباس بن يزيد، عن أبيه يزيد بن الحسين، عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: قال الصادق عليه السلام: القرآن

كله تقريع، وباطنه تقريب.

قال الصدوق رحمه الله: يعني بذلك أن من وراء آيات التوبيخ والوعيد آيات الرحمة والغفران.

12 - تفسير علي بن إبراهيم: قال الصادق عليه السلام: إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جاره.

13 - ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن حسان، عن ابن مهران، عن ابن البطائني، عن أبيه، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اسم الله الأعظم مقطع في أم الكتاب.

14 - إكمال الدين: قد غيب الله تبارك وتعالى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى في أوائل سور من القرآن، فقال عز وجل " ألم " و " المر " و " الر " و " المص " و " كهيعص " و " حمعسق " و " طس " و " طسم " وما أشبه ذلك لعلتين إحداهما أن الكفار المشركين كانت أعينهم في غطاء عن ذكر الله عز وجل، وهو النبي صلى الله عليه وآله بدليل قوله تعالى: " قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا " وكانوا لا يستطيعون للقرآن فأنزل الله عز وجل في أوائل سور منه اسمه الأعظم بحروف مقطوعة وهي من حروف كلامهم ولغتهم، ولم تجر عادتهم بذكرها مقطوعة، فلما سمعوها تعجبوا منها وقالوا نسمع ما بعدها تعجبا فاستمعوا ما بعدها فتأكدت الحجة على المنكرين، وازداد أهل الاقرار به بصيرة ، وتوقف الباقون شكا كا لا همة لهم إلا البحث عما شكوا فيه، وفي البحث الوصول إلى الحق.

والعلة الأخرى في إنزال أوائل هذه السور بالحروف المقطوعة ليختص بمعرفتها أهل العصمة والطهارة، فيقيمون به الدلالة، ويظهرون به المعجزات

ولو عم الله تبارك وتعالى بمعرفتها جميع الناس، لكان ذلك ضد الحكمة، وفساد التدبير، وكان لا يؤمن من غير المعصوم أن يدعو بها على نبي مرسل، أو مؤمن ممتحن، ثم لا يجوز أن لا تقع الإجابة بها مع وعده، واتصافه بأنه لا يخلف الميعاد.

وعلى أنه يجوز أن يعطي المعرفة بعضها من يجعله عبرة لخلقه متى تعدى حده فيها كبلعم بن باعورا حين أراد أن يدعو على كليم الله موسى عليه السلام فانسي ما كان أوتي من الاسم الأعظم، فانسلخ منه وذلك قول الله عز وجل في كتابه " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين " وإنما فعل عز وجل ذلك ليعلم الناس أنه ما اختص بالفضل إلا من علم أنه مستحق للفضل، وأنه لو عم لجاز منهم وقوع ما وقع من بلعم.

15 - تفسير العياشي: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن المحكم والمتشابه، قال: المحكم ما نعمل به، والمتشابه ما اشتبه على جاهله.

16 - تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام يقول: إن القرآن محكم ومتشابه، فأما المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به، وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به، وهو قول الله " فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا " والراسخون في العلم هم آل محمد.

17 - تفسير العياشي: عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جاره.

18 - تفسير العياشي: عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما

عاتب الله نبيه فهو يعني به من قد مضى في القرآن مثل قوله " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا " عنى بذلك غيره.

19 - تفسير العياشي: عن أبي محمد الهمداني، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

سألته عن الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه قال: الناسخ: الثابت والمنسوخ:

ما مضى، والمحكم: ما يعمل به، والمتشابه: الذي يشبه بعضه بعضا.

20 - تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل القرآن ناسخا ومنسوخا.

21 - تفسير العياشي: عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن القرآن فيه محكم ومتشابه فأما المحكم: فنؤمن به ونعمل به، وندين به، وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به.

22 - تفسير العياشي: عن مسعدة بن صدقة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، قال: الناسخ الثابت المعمول به، والمنسوخ ما كان يعمل به ثم جاء ما نسخه، والمتشابه ما اشتبه على جاهله.

23 - تفسير العياشي: أبو لبيد المخزومي قال: قال أبو جعفر عليه السلام يا بالييد إنه يملك من ولد العباس اثنى عشر، يقتل بعد الثامن منهم أربعة يصيب أحدهم الذبحة فيذبحه، هم فئة قصيرة أعمارهم، قليلة مدتهم، خبيثة سيرتهم، منهم الفويسق الملقب بالهادي والناطق، والغاوي.

يا بالبيد إن في حروف القرآن المقطعة لعلما جما، إن الله تعالى أنزل:

" ألم * ذلك الكتاب " فقام محمد صلى الله عليه وآله حتى ظهر نوره، وثبتت كلمته، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مائة سنة، وثلاث سنين، ثم قال: وتبيانه في كتاب الله الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، وليس من حروف مقطعة حروف ينقضي

الأيام إلا وقائم من بني هاشم عند انقضائه.

ثم قال: الألف واحد واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون، فذلك مائة وإحدى وستون، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي عليهما السلام " ألم الله " فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند " المص " ويقوم قائمنا عند انقضائها بالر فافهم ذلك وعه وا كتمه.

24 - مناقب ابن شهرآشوب: الباقر عليه السلام في سورة البقرة " ألم " اسم من أسماء الله ثم أربع آيات في نعت المؤمنين، وآيتان في نعت الكافرين، وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين.

أقول: قال السيد في سعد السعود: قال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسن السلمي في حقايق التفسير في قوله تعالى " ألم ذلك الكتاب " قال جعفر الصادق عليه السلام " ألم " رمز وإشارة بينه وبين حبيبه محمد صلى الله عليه وآله أراد أن لا يطلع عليه سواهما بحروف بعدت عن درك الاعتبار، وظهر السر بينهما لا غير.

وقال رحمه الله فيه: روى الأسترآبادي في كتاب مناقب النبي والأئمة عليهم السلام عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت قال: حضر الرضا علي بن موسى عليهما السلام عند المأمون بمرو، وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء العراق وخراسان، فقال الرضا عليه السلام: أخبروني عن قول الله عز وجل " يس والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين * على صراط مستقيم " فمن عنى بقوله " يس " قال العلماء " يس " محمد صلى الله عليه وآله لم يشك فيه أحد، قال أبو الحسن عليه السلام: فان الله تبارك وتعالى أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله، وذلك أن الله عز وجل لا يسلم على أحد إلا الأنبياء فقال تعالى " سلام على نوح في العالمين " وقال " سلام على إبراهيم " وقال " سلام على موسى

وهارون " ولم يقل سلام على آل نوح، ولم يقل سلام على آل إبراهيم، ولم يقل سلام على آل موسى وهارون، وقال: " سلام على آل يس " يعني آل محمد صلى الله عليه وعليهم.

بسم الله الرحمن الرحيم 128

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.