پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب النبوة

باب 2 نقش خواتيمهم وأشغالهم وأمزجتهم وأحوالهم في حياتهم و

ج ۱۱، ص ۶۱–۶۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۱۱

1 - عيون أخبار الرضا (ع)، أمالي الصدوق: أبي ، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن الحسن بن أبي العقبة عن الحسين بن خالد الصيرفي قال: قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام، الرجل يستنجي وخاتمه في إصبعه، ونقشه: " لا إله إلا الله " فقال: أكره ذلك له، فقلت: جعلت فداك أوليس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وكل واحد من آبائك عليهم السلام يفعل ذلك وخاتمة في إصبعه؟ قال: بلى، ولكن أولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى، فاتقوا الله وانظروا لأنفسكم، قلت: ما كان نقش خاتم أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال: ولم لا تسألني عمن كان قبله؟ قلت: فإني أسألك، قال: كان نقش خاتم آدم: لا إله إلا الله، محمد رسول الله " هبط به معه.

وإن نوحا لما ركب السفينة أوحى الله عز وجل إليه، يا نوح إن خفت الغرق فهللني ألفا " ثم سلني النجاة انجك من الغرق ومن آمن معك، قال: فلما استوى نوح و من معه في السفينة ورفع القلس عصفت الريح عليهم، فلم يأمن نوح الغرق فأعجلته الريح فلم يدرك أن يهلل ألف مرة، فقال بالسريانية: " هلوليا ألفا " ألفا " يا ماريا أتقن " قال:

فاستوى القلس، واسمرت السفينة، فقال نوح عليه السلام " إن كلاما " نجاني الله به من الغرق لحقيق أن لا يفارقني، قال: فنقش في خاتمه لا إله إلا الله ألف مرة يا رب أصلحني.

قال: وإن إبراهيم عليه السلام لما وضع في كفة المنجنيق غضب جبرئيل عليه السلام فأوحى الله عز وجل إليه: ما يغضبك يا جبرئيل؟ قال: يا رب خليلك ليس من يعبدك على وجه الأرض غيره سلطت عليه عدوك وعدوه، فأوحى الله إليه عز وجل: اسكت، إنما يعجل العبد الذي يخاف الفوت مثلك، فأما أنا فإنه عبدي آخذه إذا شئت، قال: فطابت نفس جبرئيل عليه السلام فالتفت إلى إبراهيم عليه السلام فقال: هل لك من حاجة؟ فقال: أما إليك فلا فأهبط الله عز وجل عندها خاتما " فيه ستة أحرف، " لا إله إلا الله، محمد رسول الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، فوضت أمري إلى الله " أسندت ظهري إلى الله، حسبي الله " فأوحى الله جل جلاله إليه أن تختم بهذا الخاتم فإني أجعل النار عليك بردا " وسلاما.

قال: وكان نقش خاتم موسى عليه السلام حرفين اشتقهما من التوراة " اصبر توجر أصدق تنج " قال: وكان نقش خاتم سليمان عليه السلام: " سبحان من ألجم الجن بكلماته " وكان نقش خاتم عيسى عليه السلام حرفين اشتقهما من الإنجيل: " طوبى لعبد ذكر الله من أجله وويل لعبد نسي الله من أجله " وكان نقش خاتم محمد صلى الله عليه وآله: " لا إله إلا الله محمد رسول الله " وكان نقش خاتم أمير المؤمنين عليه السلام: " الملك لله " وكان نقش خاتم الحسن عليه السلام " العزة لله " وكان نقش خاتم الحسين عليه السلام " إن الله بالغ أمره " وكان علي بن الحسين عليهما السلام يتختم بخاتم أبيه الحسين عليه السلام، وكان محمد بن علي عليه السلام يتختم بخاتم الحسين عليه السلام، وكان نقش خاتم جعفر بن محمد عليه السلام " الله وليي وعصمتي من خلقه " وكان نقش خاتم أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام " حسبي الله " قال الحسين بن خالد: وبسط أبو الحسن الرضا عليه السلام كفه وخاتم أبيه عليهما السلام في إصبعه حتى أراني النقش

2 - الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن عبد الله بن أحمد، عن محمد بن علي الصيرفي، عن الحسين بن خالد قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: ما كان نقش خاتم آدم عليه السلام؟ فقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، هبط به آدم معه من الجنة. و ساق الحديث إلى قوله: بردا " وسلاما ".

بيان: قال الفيروزآبادي: القلس: حبل ضخم من ليك أو خوص أو غيرهما من قلوس سفن البحر. وما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه. وغيثان النفس. وقذف الكأس والبحر امتلاء "، انتهى.

أقول: الظاهر أن المراد هنا هو الأول، أي تسوية شراع السفينة، وإن احتمل الأخير على بعد. وضمير من أجله في الموضعين راجع إلى العبد، ويحتمل إرجاعه في الأول إلى الله إن قرئ على بناء المعلوم، ولا يخفى بعده.

3 - تفسير علي بن إبراهيم: ياسر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: ما بعث الله نبيا " إلا صاحب مرة سوداء صافية. بيان: لما كان صاحب هذه المرة في غاية الحذق والفطانة والحفظ لكن قد يجامعها الخيالات الفاسدة والجبن والغضب والطيش فلذا وصفها عليه السلام بالصافية، أي صافية عن هذه الأمور التي تكون في غالب من استولى عليه هذه المرة من الأخلاق الرديئة.

4 - أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن علي بن محمد الحسني، عن جعفر بن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن علي، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: رؤيا الأنبياء وحي.

5 - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد البرقي، عمن ذكره، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " وكلا تبرنا تتبيرا " قال:

يعني كسرنا تكسيرا "، قال: وهي بالنبطية.

6 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عطية قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل أحب لأنبيائه عليهم السلام من الأعمال الحرث والرعي، لئلا يكرهوا شيئا " من قطر السماء.

7 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن فضال، عن مروان بن مسلم، عن عقبة، عن أبي

عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله نبيا " قط حتى يسترعيه الغنم يعلمه بذلك رعيه الناس.

8 - علل الشرائع: بالإسناد إلى وهب في قصة زكريا عليه السلام: ثم بعث الله الملائكة فغسلوا زكريا وصلوا عليه ثلاثة أيام من قبل أن يدفن، وكذلك الأنبياء لا يتغيرون ولا يأكلهم التراب، ويصلى عليهم ثلاثة أيام يدفنون.

9 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات " الآيات " والزبر " هو كتب الأنبياء بالنبوة " والكتاب المنير " الحلال والحرام.

10 - إكمال الدين: أبي، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا "، عن الأشعري، عن محمد بن يوسف التميمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: عاش آدم أبو البشر تسعمائة وثلاثين سنة، وعاش نوح ألفي سنة وأربع مائة سنة وخمسين سنة، وعاش إبراهيم عليه السلام مائة وخمسا " وسبعين سنة، وعاش إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام مائة وعشرين سنة، وعاش إسحاق بن إبراهيم عليه السلام مائة وثمانين سنة، وعاش يعقوب مائة سنة وعشرين سنة، وعاش يوسف مائة وعشرين سنة، وعاش موسى عليه السلام مائة وست وعشرين سنة، وعاش هارون مائة وثلاثين سنة، وعاش داود عليه السلام مائة سنة منها أربعون سنة ملكه، وعاش سليمان بن داود سبعمائة سنة واثني عشر سنة.

11 - مجالس المفيد: محمد بن محمد بن طاهر الموسوي، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن محمد بن سنان، عن أحمد بن سليمان القمي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن كان النبي

من الأنبياء ليبتلى بالجوع حتى يموت جوعا "، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعطش حتى يموت عطشا "، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالعراء حتى يموت عريانا "، وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالسقم والأمراض حتى تتلفه، وإن كان النبي ليأتي قومه فيقوم فيهم يأمرهم بطاعة الله ويدعوهم إلى توحيد الله، وما معه مبيت ليلة فما يتركونه يفرغ من كلامه ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه، وإنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده،

12 - الكافي: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن عمر الصيقل، عن محمد بن عيسى، عن السكوني، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله عز وجل نبيا " إلا حسن الصوت.

13 - الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه أو غيره، عن سعد ابن سعد، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن عليه السلام قال: من أخلاق الأنبياء التنظف والتطيب وحلق الشعر وكثرة الطروقة.

14 - الكافي: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:

عشاء الأنبياء بعد العتمة.

15 - الكافي: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: ما من نبي إلا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه، وما دخل جوفا " إلا و أخرج كل داء فيه، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار، أبى الله تعالى أن يجعل قوت أنبيائه إلا شعيرا ".

16 - الكافي: علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السويق طعام المرسلين، أو قال: النبيين.

17 - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللحم باللبن مرق الأنبياء عليهم السلام.

18 - الكافي: علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أحب الأصباغ إلى رسول الله الخل والزيت، وقال: هو طعام الأنبياء.

19 - وبهذا الإسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما افتقر أهل بيت يأتدمون بالخل الزيت وذلك ادم الأنبياء.

20 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا "، عن القاسم بن عروة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

السواك من سنن المرسلين.

21 - الكافي: محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل لم يبعث نبيا " إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر.

22 - الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من نبي ولا وصي نبي يبقى في الأرض أكثر من ثلاثة أيام حتى يرفع روحه وعظمه ولحمه وإلى السماء، وإنما يؤتى مواضع آثارهم، و يبلغونهم من بعيد السلام، ويسمعونهم في مواضع آثارهم من قريب.

23 - الكافي: محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن معمر وعلي بن محمد بن بندار، عن البرقي عن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: نظر أبو جعفر عليه السلام إلى رجل وهو يقول: اللهم إني أسألك من رزقك الحلال، فقال أبو جعفر عليه السلام سألت قوت النبيين، قل: اللهم إني أسألك رزقا " واسعا " طيبا " من رزقك.

24 - الكافي: علي بن محمد، عن سهل رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله جعل أرزاق أنبيائه في الزرع والضرع لئلا يكرهوا شيئا " من قطر السماء.

25 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله البرقي يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:

إن الله عز وجل جعل اسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا "، فأعطى آدم منها خمسة و عشرين حرفا "، وأعطى نوحا " منها خمسة وعشرين حرفا "، وأعطى منها إبراهيم عليه السلام ثمانية أحرف، وأعطى موسى منها أربعة أحرف، وأعطى عيسى منها حرفين، وكان يحيي بهما الموتى، ويبرئ بهما الأكمه والأبرص، وأعطى محمدا " اثنين وسبعين حرفا "، واحتجب حرفا " لئلا يعلم ما في نفسه ويعلم ما في نفس العباد.

26 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن أبي عبد الله البرقي، عن فضالة، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان مع عيسى بن مريم حرفان يعمل بهما، وكان مع

موسى عليه السلام أربعة أحرف، وكان مع إبراهيم ستة أحرف، وكان مع آدم خمسة وعشرون حرفا "، وكان مع نوح ثمانية، وجمع ذلك كله لرسول الله صلى الله عليه وآله، إن اسم الله ثلاثة وسبعون حرفا "، وحجب عنه واحد.

27 - قصص الأنبياء: بإسناد عن ابن فضال، عن الرضا عليه السلام قال: لما أشرف نوح على الغرق دعا الله بحقنا فدفع الله عنه الغرق : ولما رمي إبراهيم في النار دعا الله بحقنا فجعل الله النار عليه بردا " وسلاما "، وإن موسى عليه السلام لما ضرب طريقا في البحر دعا الله بحقنا فجعله يبسا "، وإن عيسى عليه السلام لما أراد اليهود قتله دعا الله بحقنا فنجاه من القتل ورفعه إليه.

28 - الغيبة للنعماني: عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام في وصف القائم عليه السلام قال: فإذا نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله هبط لها تسعة آلاف ملك وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا " وهم الذين كانوا مع نوح في السفينة، والذين كانوا مع إبراهيم حين القي في النار، وهم الذين كانوا مع موسى لما فلق البحر، والذين كانوا مع عيسى لما رفعه الله إليه.

الخبر. وفي خبر آخر عنه عليه السلام مثله، وفيه: ثلاثة عشر ألفا " وثلاث مائة وثلاثة عشر ملكا ".

29 - أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أشد الناس بلاء الأنبياء صلوات الله عليهم ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.