پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

26 باب آداب القراءة وأوقاتها وذم من يظهر الغشية عندها

ج ۸۹، ص ۲۰۸–۲۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸۹

الحديد: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد وكثير منهم فاسقون.

المزمل: ورتل القرآن ترتيلا.

أقول: قد سبق أيضا في كتاب الايمان والكفر ما يدل على ذم الغشية عندها.

1 - تفسير علي بن إبراهيم: " ورتل القرآن ترتيلا " قال: بينه تبيانا، ولا تنثره نثر الرمل ولا تهذه هذ الشعر، ولكن أقرع به القلوب القاسية.

2 - قرب الإسناد: محمد بن الفضيل قال: سألته فقلت: أقرء المصحف ثم يأخذني البول فأقوم فأبول وأستنجي واغسل يدي ثم أعود إلى المصحف فأقرأ فيه؟ قال: لا حتى تتوضأ للصلاة.

أقول: قد مضى عن العيون وغيره فيما رواه هانئ بن محمد بن محمود، عن أبيه رفعه في احتجاج موسى بن جعفر عليهما السلام على الرشيد: أنه لما أراد أن يستشهد بآية قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرء الآية.

الاختصاص: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن محمد بن الزبر قان عنه عليه السلام مثله.

3 - عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن رجاء ابن الضحاك قال: كان الرضا عليه السلام في طريق خراسان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن، فإذا مر بآية فيها ذكر جنة أو نار بكا وسأل الله الجنة، وتعوذ به من النار، الخبر.

4 - معاني الأخبار: أبي، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد البرقي، عن بعض رجاله، عن الرقي، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

قال أمير المؤمنين عليه السلام: ألا أخبركم بالفقيه حقا؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين قال: من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره، ألا لا خير في علم ليس

فيه تفهم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه.

5 - فهرست النجاشي: أبو الحسين التميمي، عن ابن عقدة، عن محمد بن يوسف الرازي عن الفضل بن عبد الله بن العباس، عن محمد بن موسى بن أبي مريم قال: سمعت أبان ابن تغلب وما رأيت أحدا أقرأ منه قط يقول: إنما الهمز رياضة.

6 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبيه، عن عمرو بن جميع، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعلموا القرآن بعربيته وإياكم والنبر فيه، يعني الهمز. وقال الصادق عليه السلام: الهمزة زيادة في

القرآن إلا الهمزة الأصلي مثل قوله عز وجل: " [ألا يسجدوا لله الذي يخرج] الخبء في السماوات والأرض " ومثل قوله عز وجل: " لكم فيها دفء " ومثل قوله عز وجل: " وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها ".

7 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن عبد الجبار، عن أبي عمران الأرمني، عن عبد الله بن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قلت له: إن قوما إذا ذكروا بشئ من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى يرى أنه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك، فقال: سبحان الله ذاك من الشيطان، ما بهذا أمروا، إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل.

8 - - الخصال:

حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي صلوات الله عليه: سبعة لا يقرؤن القرآن: الراكع، والساجد، وفي الكنيف، وفي الحمام، والجنب

والنفساء، والحائض.

قال الصدوق رضوان الله عليه: هذا على الكراهة لا على النهي، وذلك أن الجنب والحائض مطلق لهما قراءة القرآن إلا العزائم الأربع وهي سجدة لقمان وحم السجدة، والنجم إذا هوى، وسورة اقرأ باسم ربك، وقد جاء الاطلاق للرجل في قراءة القرآن في الحمام ما لم يرد به الصوت، إذا كان عليه مئزر، وأما الركوع والسجود فلا يقرأ فيهما لان الموظف فيهما التسبيح إلا ما ورد في صلاة الحاجة، وأما الكنيف فيجب أن يصان القرآن عن أن يقرأ فيه، وأما النفساء فتجري مجرى الحائض الحائض في ذلك.

9 - ثواب الأعمال: أبي، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن محمد بن سالم، عن أحمد ابن النضر، عن عمرو بن شمر ، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لكل شئ ربيع وربيع القرآن شهر رمضان.

10 - المحاسن: أبي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وذكر الله كثيرا أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة من النار.

11 - المحاسن: أبو سمينة، عن إسماعيل بن أبان الحناط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نظفوا طريق القرآن! قيل: يا رسول الله وما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم، قل: بماذا؟ قال: بالسواك.

12 - تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " يتلونه حق تلاوته " فقال: الوقوف عند ذكر الجنة والنار.

13 - تفسير الإمام العسكري: قال أبو محمد العسكري عليه السلام: أما قوله الذي ندبك الله إليه وأمرك به عند قراءة القرآن " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " فان أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن قوله: " أعوذ بالله " أي أمتنع بالله " السميع " لمقال الأخيار والأشرار، ولكل المسموعات من الاعلان والاسرار " العليم " بأفعال الفجار والأبرار، وبكل شئ مما كان وما يكون ومالا يكون أن لو كان كيف يكون " من الشيطان " هو البعيد من كل خير " الرجيم " المرجوم باللعن، المطرود من بقاع الخير، والاستعاذة هي ما قد أمر الله به عباده عند قراءتهم القرآن، فقال جل ذكره: " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون " من تأدب بآداب الله عز وجل أداه إلى الفلاح الدائم، ومن استوصى بوصية الله كان له خير الدارين.

14 - تفسير العياشي: عن أبان بن عثمان، عن محمد قال: قال أبو جعفر عليه السلام: اقرأ قلت: من أي شئ أقرء؟ قال: اقرأ من السورة السابعة، قال: فجعلت التمسها فقال: اقرأ سورة يونس، فقرأت حتى انتهيت إلى " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة " ثم قال: حسبك، قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

إني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن.

15 - تفسير العياشي: عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " قلت: كيف أقول؟ قال: تقول: أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقال: إن الرجيم أخبث الشياطين.

16 - تفسير العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التعوذ من الشيطان، عند كل سورة نفتحها؟ فقال: نعم، فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وذكر أن الرجيم أخبث الشياطين، فقلت: لم سمي الرجيم؟ قال: لأنه يرجم فقلنا: هل ينقلب شيئا إذا رجم، قال: لا ولكن يكون في العلم أنه رجيم.

17 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:

سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن قوله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلا " قال: بينه تبيانا، ولا تنثره نثر الرمل، ولا تهذه هذ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكون هم أحدكم آخر السورة.

18 - الإحتجاج تفسير الإمام العسكري (ع) معاني الأخبار: محمد بن القاسم المفسر، عن يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن أبي محمد العسكري عليه السلام قال: قال الصادق عليه السلام: لما بعث الله موسى بن عمران ثم من بعده من الأنبياء إلى بني إسرائيل لم يكن فيهم أحد إلا أخذوا عليه العهود والمواثيق ليؤمنن بمحمد العربي الأمي المبعوث بمكة، الذي يهاجر إلى المدينة، يأتي بكتاب بالحروف المقطعة، افتتاح بعض سوره، يحفظه أمته فيقرؤنه، قياما وقعودا ومشاة، وعلى كل الأحوال يسهل الله حفظه عليهم: إلى آخر الخبر.

19 - نقل من خط الشهيد رحمه الله تعالى: نهى علي عليه السلام عن قراءة القرآن عريانا.

20 - مجمع البيان: في قوله تعالى: " ورتل القرآن ترتيلا " روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في معناه أنه قال: بينه تبيانا، ولا تهذه هذ الشعر، ولا تنثره نثر الرمل، ولكن أقرع به القلوب القاسية، ولا يكونن هم أحدكم آخر السورة.

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فاسأل الله الجنة، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فتعوذ بالله من النار.

21 - مجالس الشيخ: عن المفيد، عن إبراهيم بن الحسن الجمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجرائي، عن أبي الدنيا المعمر المغربي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحجزه عن قراءة القرآن إلا الجنابة.

22 - عدة الداعي: عن حفص بن غياث، عن الزهري قال: سمعت علي ابن الحسين عليهما السلام يقول: آيات القرآن خزائن العلم فكلما فتحت خزانة فينبغي لك أن تنظر فيها.

23 - أسرار الصلاة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لابن مسعود: اقرأ علي، قال:

ففتحت سورة النساء، فلما بلغت " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " رأيت عيناه تذرفان من الدمع، فقال لي: حسبك الآن.

وقال صلى الله عليه وآله: اقرؤا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، ولانت عليه جلودكم فإذا اختلفتم فلستم تقرؤنه.

24 - دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: اغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة، وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.