پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

25 باب أدعية التلاوة أقول: سيجئ ما يتعلق بهذا الباب في

ج ۸۹، ص ۲۰۵–۲۰۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸۹

1 - مكارم الأخلاق: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن، اللهم إني أسئلك إخبات المخبتين، وإخلاص الموقنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الايمان، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك، وعزايم مغفرتك، والفوز بالجنة والنجاة من النار.

2 - مصباح الأنوار: عن الحسين بن أحمد، عن الحسين بن محمد بن عبد الوهاب عن الحسن بن أحمد المقري، عن علي بن أحمد المقري الحمامي، عن زيد بن علي بن أبي هلال، عن محمد بن محمد بن عقبة، عن جعفر بن محمد العنبري، عن زكريا بن أبي صمصامة، عن حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فلما بلغت الحواميم قال لي أمير المؤمنين عليه السلام:

قد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس العشرين من حم عسق " والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير " بكى أمير المؤمنين حتى ارتفع نحيبه، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال:

يأزر! أمن على دعائي، ثم قال: اللهم إني أسئلك إخبات المخبتين إلى آخر الدعاء.

ثم قال: يا زر! إذا ختمت فادع بهذه، فان حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني أن

أدعو بهن عند ختم القرآن.

الدعاء عند أخذ المصحف: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا قرء القرآن قال قبل أن يقرأ حين يأخذ المصحف: اللهم إني أشهد أن هدا كتابك المنزل، من عندك على رسولك محمد بن عبد الله، وكلامك الناطق على لسان نبيك، جعلته هاديا منك إلى خلقك، وحبلا متصلا فيما بينك وبين عبادك، اللهم إني نشرت عهدك وكتابك، اللهم فاجعل نظري فيه عبادة، وقراءتي فيه فكرا، وفكري فيه اعتبارا واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه، واجتنب معاصيك، ولا تطبع عند قراءتي علي سمعي، ولا تجعل على بصري غشاوة، ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها بل اجعلني أتدبر آياته وأحكامه، آخذا بشرايع دينك، ولا تجعل نظري فيه غفلة ولا قراءتي هذرا إنك أنت الرؤف الرحيم.

في الدعاء عند الفراغ من قراءة القرآن: اللهم إني قد قرأت ما قضيت من كتابك الذي أنزلت فيه على نبيك الصادق صلى الله عليه وآله، فلك الحمد ربنا اللهم اجعلني ممن يحل حلاله، ويحرم حرامه، ويؤمن بمحكمه ومتشابهه، واجعله لي انسا في قبري، وانسا في حشري، واجعلني ممن ترقيه بكل آية قرأها درجة في أعلا عليين آمين رب العالمين.

الاختصاص: عن أبي عبد الله عليه السلام مثل الدعائين.

3 - مكارم الأخلاق: وإذا سمعت شيئا من عزائم القرآن، يجب عليك السجود وتسجد بغير تكبير وتقول: لا إله إلا الله حقا حقا، لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا، لا إله إلا الله عبودية ورقا لا مستنكفا ولا مستكبرا بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير، ثم ترفع رأسك وتكبر.

4 - إقبال الأعمال: باسنادنا إلي يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن ميمون الصائغ أبي الأكراد، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان من دعائه إذا أخذ مصحف القرآن

والجامع قبل أن يقرأ القرآن وقبل أن ينشره يقول حين يأخذه بيمينه: بسم الله اللهم إني أشهد أن هذا كتابك المنزل من عندك على رسولك محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وكتابك الناطق على لسان رسولك، وفيه حكمك وشرائع دينك، أنزلته على نبيك، وجعلته عهد أمتك إلى خلقك، وحبلا متصلا فيما بينك وبين عبادك اللهم نشرت عهدك وكتابك اللهم فاجعل نظري فيه عبادة، وقراءتي فيه تفكرا وفكري فيه اعتبارا واجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه، واجتنب معاصيك ولا تطبع عند قراءتي كتابك على قلبي، ولا على سمعي، ولا تجعل على بصري غشاوة، ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها، بل اجعلني، أتدبر آياته وأحكامه آخذا بشرايع دينك، ولا تجعل نظري فيه غفلة، ولا قراءتي هذرا، إنك أنت الرؤوف الرحيم.

فيقول: عند الفراغ من قراءة بعض القرآن العظيم: اللهم إني قرأت ما قضيت لي من كتابك، الذي أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه ورحمتك فلك الحمد ربنا، ولك الشكر والمنة على ما قدرت ووفقت، اللهم اجعلني ممن يحل حلالك، ويحرم حرامك، ويجتنب معاصيك، ويؤمن بمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه، واجعله لي شفاء ورحمة، وحرزا وذخرا، اللهم اجعله لي انسا في قبري، وانسا في حشري، وانسا في نشري، واجعله لي بركة بكل آية قرأتها، وارفع لي بكل حرف درجة في أعلا عليين، آمين يا رب العالمين اللهم صل على محمد نبيك وصفيك ونجيك ودليلك، والداعي إلى سبيلك، وعلى أمير المؤمنين وليك وخليفتك من بعد رسولك، وعلى أوصيائهما المستحفظين دينك المستودعين حقك، وعليهم أجمعين السلام ورحمة الله وبركاته.

5 - عدة الداعي: حماد بن عيسى رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعلمك دعاء لا تنسى القرآن، قل: اللهم ارحمني بترك معاصيك أبدا ما أبقيتني، وارحمني من تكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك

والزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني اللهم، نور بكتابك بصري، واشرح به صدري، وأطلق به لساني، واستعمل به بدني، وقوني به على ذلك، وأعني عليه، إنه لا يعين عليه إلا أنت، لا إله إلا أنت.

قال: ورواه بعض أصحابنا، عن الوليد بن صبيح، عن حفص الأعور، عن أبي عبد الله عليه السلام.

6 - المتهجد: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا ختم القرآن قال: اللهم اشرح بالقرآن صدري، واستعمل بالقرآن بدني، ونور بالقرآن بصري، وأطلق بالقرآن لساني، وأعني عليه ما أبقيتني، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.