پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشايخنا رحمة الله عليهم عن العلماء من آل محمد صلوات الله عليه وعليهم

ج ۸۹، ص ۵۹–۶۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸۹

باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشايخنا رحمة الله عليهم عن العلماء من آل محمد صلوات الله عليه وعليهم.

قوله عز وجل: " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية:

ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله صلوات الله عليه وآله فقال: جعلت فداك فكيف هي؟ فقال: أنزل الله " كنتم خير أئمة " أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله:

" تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها، ألا تعلم أن في الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفاسقين، أفترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر؟ كلا ما مدح الله هؤلاء ولا سماهم أخيارا بل هو الأشرار.

في سورة النحل وهي قراءة من قرأ " أن تكون أمة هي أربى من أمة " فقال أبو عبد الله عليه السلام لمن قرأ هذه عنده: ويحك ما أربى؟ فقال: جعلت فداك فما هو؟ فقال: إنما أنزل الله عز وجل " أن تكون أئمة هم أزكى من أئمتكم

إنما يبلوكم الله به ".

وروي أن رجلا قرأ على أمير المؤمنين عليه السلام " ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " قال: ويحك أي شئ يعصرون يعصرون الخمر؟

فقال الرجل: يا أمير المؤمنين فكيف؟ فقال: إنما أنزل الله عز وجل " ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " أي فيه يمطرون وهو قوله:

" وأنزلنا فيه من المعصرات ماء ثجاجا ".

وقرء رجل على أبي عبد الله عليه السلام " فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين " فقال أبو عبد الله عليه السلام: الجن كانوا يعلمون أنهم لا يعلمون الغيب، فقال الرجل: فكيف هي؟ فقال: إنما أنزل الله " فلما خر تبينت الانس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ".

ومنه في سورة هود " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة " قال أبو عبد الله عليه السلام: لا والله ما هكذا أنزلها إنما هو " فمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى ".

ومثله في آل عمران " ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون " فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنما أنزل الله " ليس لك من الامر شئ أن يتوب عليهم أو تعذبهم فإنهم ظالمون ".

وقوله: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " وهو " أئمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ".

وقوله في سورة عم يتسائلون: " ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا " إنما هو

يا ليتني كنت ترابيا " أي علويا، وذلك أن رسول الله كنى أمير المؤمنين صلوات الله عليهما بأبي تراب.

ومثله في إذا الشمس كورت قوله: " وإذا المودة سئلت بأي ذنب قتلت " ومثله " الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما " قال أبو عبد الله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم أئمة للمتقين إنما أنزل الله عز وجل " الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما ".

ومثله في سورة النساء قوله: " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ثم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " قال أبو عبد الله عليه السلام: من عنى بقوله: " جاؤوك "؟ فقال الرجل: لا ندري، قال: إنما عنى تباك وتعالى في قوله: " جاؤوك - يا علي - فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول " الآية.

وقوله: " " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما " وذلك أنه لما أن كان في حجة الوداع دخل أربعة نفر في الكعبة فتحالفوا فيما بينهم وكتبوا كتابا لئن أمات الله محمدا لا يردوا هذا الامر في بني هاشم، فأطلع الله رسوله على ذلك فأنزل عليه " أم أبرموا أمرا فانا مبرمون * أم يحسبون الآية ".

وقرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام سورة الحمد على ما في المصحف فرد عليه وقال اقرأ: " صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين ".

وقرأ آخر " ليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة ".

فقال أبو عبد الله عليه السلام: " ليس عليهن جناح أن يضعن من ثيابهن غير متبرجات بزينة ".

وكان يقرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين في صلاة المغرب " وكان يقرء " فان تنازعتم من شئ فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الامر منكم " وقرء هذه الآية في دعاء إبراهيم " رب اغفر لي ولولدي " يعني إسماعيل وإسحاق، وكان يقرء " وكان أبواه مؤمنين وطبع كافرا " وكان يقرء " إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي " وقرء " وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " يعني الأئمة عليهم السلام وقرأ " الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قد قضيا الشهوة ".

وقرأ " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم " وقرأ " وجائت سكرة الحق بالموت " وقرأ " وتجعلون شكركم أنكم تكذبون " وقرأ " وإذا رأوا تجارة أو لهوا انصرفوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين " وقرأ " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله " وقرأ " فستبصرون ويبصرون، بأيكم الفتون " وقرأ " وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة لهم ليعموا فيها ".

وقرأ " ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء قال أبو عبد الله عليه السلام:

ما كانوا أذلة ورسول الله صلوات الله عليه وآله فيهم، وقرأ " وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا " وقرأ " أفلم يتبين الذين آمنوا أن لو يشاء الله

لهدى الناس جميعا " 1.

وقرأ " هذه جهنم التي كنتم بها تكذبان * اصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان " 2.

وقرأ: " فان الله بيتهم من القواعد " ﴿٣) قال أبو عبد الله عليه السلام " بيت مكرهم هكذا نزلت وقرأ: " يحكم به ذو عدل منكم﴾ يعني الامام وقرأ: " وما نقموا منهم إلا أن آمنوا بالله " وقرأ " ويسئلونك الأنفال ".

ورووا عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا " وقال الظالمون آل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلا مسحورا " وقرأ أبو جعفر عليه السلام " لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا " وقرأ أبو جعفر عليه السلام هذه الآية وقال: هكذا نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلوات الله عليه وآله " إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا * إلا طريق جهنم خالدين فيها وكان ذلك على الله يسيرا ".

وقال أبو جعفر عليه السلام: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا " وقال الظالمون آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزا من السماء بما كانوا يفسقون " وقال أبو جعفر عليه السلام: نزل جبرئيل بهذا الآية هكذا " فان للظالمين آل محمد حقهم عذابا دون ذلك، ولكن أكثر الناس لا يعلمون " يعني عذابا في الرجعة. وقال أبو جعفر عليه السلام: نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله " فأبى أكثر

الناس بولاية على إلا كفورا " وقرأ رجل على أبي جعفر عليه السلام " كل نفس ذائقة الموت " فقال:

أبو جعفر عليه السلام " ومنشورة " هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد صلوات الله عليهما إنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سينشر فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم وأما الفجار فيحشرون إلى خزي الله وأليم عذابه، وقال: نزلت هذه الآية هكذا " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم " وقال: ونزل جبرئيل بهذه الآية هكذا " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين آل محمد حقهم نارا أحاط بهم سرادقها ".

وروي عن أبي الحسن الأول عليه السلام أنه قرأ " أفلا يتدبرون القرآن فيقضوا ما عليهم من الحق أم على قلوب أقفالها) وسمعته يقرء " وإن تظاهرا عليه فان الله هو موليه وجبريل وصالح المؤمنين عليا " وقرأ أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام " فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن " وقرأ " إن تتوبا إلى الله فقد زاغت قلوبكما " وقرء أبو عبد الله عليه السلام " إني أرى سبع بقرات سمان وسبع سنابل خضر واخر يابسات " وقرأ: " يأكلن ما قربتم لهن ".

وقرأ: " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " وقرأ في سورة مريم " إني نذرت للرحمن

صمتا " وقرأ رجل على أمير المؤمنين صلوات الله عليه " فإنهم لا يكذبونك " فقال أمير المؤمنين عليه السلام: بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب، ولكن نزلت بالتخفيف يكذبونك " ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " أي لا يأتون بحق يبطلون به حقك.

وصلى أبو عبد الله عليه السلام بقوم من أصحابه فقرأ " قتل أصحاب الأخدود " وقال:

ما الأخدود؟ وقرأ رجل عليه " وطلح منضود " فقال: لا " وطلع منضود " وقرأ " والعصر إن الانسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر " وقرأ " إذا جاء نصر الله والفتح " وقرأ " ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل " وقرأ " إني جعلت كيدهم في تضليل) وسأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " والفجر " فقال:

ليس فيها واو وإنما هو الفجر.

وقرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام " جاهد الكفار والمنافقين " فقال:

هل رأيتم وسمعتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قاتل منافقا؟ إنما كان يتألفهم، وإنما قال الله جل وعز: " جاهد الكفار بالمنافقين ".

وروي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال لرجل: كيف تقرأ " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار " قال: فقال: هكذا نقرأها قال: ليس هكذا قال الله، إنما قال: " لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار ".

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.