بحارالانوار · أبواب ساير الصلوات المسنونات والمندوبات سوى ما مر في
6. باب الاستخارة بالاستشارة
ج ۸۸، ص ۲۵۱–۲۵۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - الفتح: باسناده عن جده شيخ الطائفة ره باسناده عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أراد أحدكم أمرا فلا يستأمر أحدا حتى يشاور الله تبارك وتعالى فيه، قلنا: وكيف يشاور؟ قال يستخير الله فيه أولا ثم يشاور فيه، فإذا بدأ بالله أجرى الله الخيرة على لسان من أحب من الخلق.
معاني الأخبار: عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة مثله.
المحاسن: عن أبيه، عن عثمان مثله.
3 - الفتح: روى سعد بن عبد الله في كتاب الدعاء، عن الحسين بن علي، عن أحمد بن هلال، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد أحدكم أن يشتري أو يبيع أو يدخل في أمر فليبتدئ بالله ويسأله، قال: قلت: فما يقول؟ قال: يقول:
اللهم إني أريد كذا وكذا، فإن كان خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي، وعاجل
أمري وآجله، فيسره لي، وإن كان شرا في ديني ودنياي فاصرفه عني رب اعزم لي علي رشدي، وإن كرهته وأبته نفسي " ثم يستشير عشرة من المؤمنين، فإن لم يقدر على عشرة ولم يصب إلا خمسة فيستشير خمسة مرتين ، فإن لم يصب إلا رجلين فليستشرهما خمس مرات، فإن لم يصب إلا رجلا واحدا فليستشره عشر مرات.
4 - المكارم: قال الصادق عليه السلام إذا أردت أمرا فلا تشاور فيه أحدا حتى تشاور ربك، قال: قلت: وكيف أشاور ربي؟ قال تقول أستخير الله مائة مرة، ثم تشاور الناس فان الله يجري لك الخيرة على لسان من أحب.
ومنه: نقلا من كتاب المحاسن: عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن المشورة لا تكون إلا بحدودها الأربعة، فمن عرفها بحدودها، وإلا كانت مضرتها على المستشير أكثر من منفعتها، فأولها أن يكون الذي تشاوره عاقلا، والثانية أن يكون حرا متدينا، والثالثة أن يكون صديقا مواخيا، والرابعة أن تطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك ثم يسر ذلك ويكتمه، فإنه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته، وإذا كان حرا متدينا أجهد نفسه في النصيحة لك، وإذا كان صديقا مواخيا كتم سرك إذا أطلعته عليه، وإذا أطلعته على سرك فكان علمه كعلمك تمت المشورة وكملت النصيحة.
ومنه: عن يحيى بن عمران الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن المشورة محدودة فمن لم يعرفها بحدودها كان ضررها عليه أكثر من نفعها، وساق الحديث نحوا مما مر إلى قوله وإذا أطلعته على سرك فكان علمه به كعلمك به أجهد نفسه في النصيحة وكملت المشورة.
بيان: عد صاحب درة الغواص المشورة بفتح الميم وسكون الشين وفتح الواو من أوهام الخواص، وقال: بل الصحيح فتح الميم وضم الشين وسكون الواو، وقال الفيروزآبادي المشورة مفعلة لا مفعولة، واستشاره طلب منه المشورة،
وقال الجوهري: المشورة الشورى، وكذا المشورة بضم الشين تقول منه شاورته في الامر واستشرته بمعنى.
5 - المكارم: عن الصادق عليه السلام قال: استشر العاقل من الرجال الورع، فإنه لا يأمر إلا بخير، وإياك والخلاف، فان خلاف الورع العاقل مفسدة في الدين والدنيا.
وعنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مشاورة العاقل الناصح يمن ورشد و توفيق من الله عز وجل، فإذا أشار عليك الناصح العاقل، فإياك والخلاف فان في ذلك العطب.
وعن الحسن بن الجهم قال: كنا عند الرضا عليه السلام وذكرنا أباه، فقال: كان عقله لا يوازى به العقول، وربما شاور الأسود من سودانه فقيل له: تشاور مثل هذا؟ فقال: إن الله تعالى ربما فتح على لسانه، قال: فكانوا ربما أشاروا عليه بالشئ فيعمل به من الضيعة والبستان.
وعن الصادق عليه السلام قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: ما الحزم؟ قال مشاورة ذوي الرأي واتباعهم.
وعنه عليه السلام: وفيما أوصى صلى الله عليه وآله به عليا عليه السلام قال لا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير.
وعنه عليه السلام قال: إظهار الشئ قبل أن يستحكم مفسدة له.
6 - العيون: بثلاثة أسانيد عن الرضا عن آبائه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من قوم كانت له مشورة فحضر معهم من اسمه محمد أو حامد أو محمود أو أحمد فأدخلوه معهم في مشورتهم إلا خير لهم.
أقول: قد مضت أخبار المشورة في كتاب العشرة وقد وردت أخبار كثيرة
في النهي عن مشاورة النساء، وقد روى عن الصادق عليه السلام: إياكم ومشاورة النساء فان فيهن الضعف والوهن والعجز، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد الحرب دعا نساءه فاستشارهن ثم خالفهن، وقال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام له: اتقوا شرار النساء، وكونوا من خيارهن على حذر، وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن لكيلا يطمعن منكم في المنكر.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.