بحارالانوار · أبواب ساير الصلوات المسنونات والمندوبات سوى ما مر في
باب ما ورد في الحث على الاستخارة والترغيب فيها
ج ۸۸، ص ۲۲۱–۲۲۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الفتح: في أصل عتيق من أصول أصحابنا عنه عليه السلام مثله. من خط الشهيد - رحمه الله - عن الكراجكي قال: روي عن العالم عليه السلام و ذكر مثله.
2 - المحاسن: عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
ومنه: عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن ابن مسكان، عن محمد بن مضارب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلي لم يؤجر.
المحاسن: عن محمد بن عيسى اليقطيني وعثمان بن عيسى عمن ذكره، عن بعض أصحابه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من أكرم الخلق على الله؟ قال: أكثرهم ذكرا لله، وأعملهم بطاعته، قلت: فمن أبغض الخلق إلى الله؟ قال: من يتهم الله، قلت وأحد يتهم الله؟ قال: نعم، من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره، فسخط فذلك يتهم الله.
كتاب الغايات: عن القاسم بن الوليد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من أكرم الخلق على الله وذكره نحوه.
المكارم: عن عثمان بن عيسى مثله إلى قوله فسخط ذلك فهو المتهم لله.
3 - الفتح: عن شيخه محمد بن نما وأسعد بن عبد القاهر، عن علي بن سعيد الراوندي، عن والده، عن محمد بن علي الحلبي، عن شيخ الطائفة قال: أخبرني جماعة عن الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب جميعا، عن ابن أبي عمير، عن صفوان، عن ابن مسكان قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلي لم يوجر.
ومنه: بهذا الاسناد عن ابن مسكان، عن محمد بن مضارب عنه عليه السلام مثله.
وبالاسناد المتقدم عن شيخ الطائفة، عن ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أبالي إذا استخرت الله على أي طرفي وقعت، وكان أبي يعلمني الاستخارة كما يعلمني السور من القرآن.
بيان: قوله عليه السلام: على أي طرفي: أي طرفي الراحة والبلاء، أو الحياة و الموت، أو طرفي الذي أتردد فيه، أو أقع مريضا على جنبي الأيمن أو الأيسر أو أقتل فأصرع على الأيمن أو الأيسر، وربما يقرأ بالقاف جمع الطريق، وصحح في بعض النسخ طريقي فهما تصحيفان، ويؤيد ما ذكرنا ما سيأتي مكانه على أي جنبي.
وقال في النهاية: فيه أنه كان إذا اشتكى أحدهم لم ينزل البرمة حتى يأتي على أحد طرفيه أي حتى يفيق من علته أو يموت، لأنهما منتهى أمر العليل، فهما طرفاه أي جانباه، ومنه حديث أسماء بنت أبي بكر قالت لابنها عبد الله: ما بي عجلة إلى الموت حتى آخذ على أحد طرفيك، إما أن تستخلف فتقر عيني، وإما أن تقتل فأحتسبك.
4 - الفتح: قال: وجدت في أصل العبد الصالح المتفق عليه محمد بن أبي عمير رضي الله عنه عن ربعي، عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما استخار الله عز وجل عبد مؤمن إلا خار له، وإن وقع ما يكره.
ومنه: نقلا عن الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين، عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السور من القرآن.
ومنه: ما رواه باسناده إلى جده أبي جعفر الطوسي فيما رواه إلى أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في كتاب تسمية المشايخ، عن شهاب بن محمد ابن علي، عن جعفر بن محمد بن يعلى، عن إدريس بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه، عن إدريس بن عبد الله بن الحسن، عن جعفر بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليه السلام قال:
كنا نتعلم الاستخارة كما نتعلم السورة من كتاب الله عز وجل.
ومنه: من الكتاب المذكور لابن عقدة باسناده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كنا نتعلم الاستخارة كما نتعلم السورة من كتاب الله عز وجل.
ومنه: من الكتاب المذكور لابن عقدة باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنا
نتعلم الاستخارة كما نتعلم السورة من القرآن، ثم قال: ما أبالي إذا استخرت الله على أي جنبي وقعت.
ومنه، نقلا من كتاب الدعاء لسعد بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يقول: قال الله: " من لم يرض بقضائي ويشكر نعمائي ويصبر على بلائي فليطلب ربا سوائي غيري ومن رضي بقضائي وشكر نعمائي وصبر على بلائي كتبته في الصديقين عندي " وكان يقول عليه السلام: من استخار الله في أمره فعمل أحد الامرين فعرض في قلبه شئ، فقد اتهم الله في قضائه.
ومنه: نقلا من الكتاب المذكور لسعد بن عبد الله، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أنزل الله، إن من شقاء عبدي أن يعمل الاعمال ولا يستخيرني.
بيان: قال في النهاية: الاستخارة طلب الخيرة في الشئ، وهي استفعال منه تقول استخر الله يخر لك، ونحوه قال في القاموس والصحاح، وقال المحقق - رحمه الله - صلاة الاستخارة هي أن تصلي ركعتين وتسأل الله أن يجعل ما عزمت عليه خيرة، وقال ابن إدريس: الاستخارة في كلام العرب الدعاء، وقال بعد كلام:
معنى استخرت الله استدعيت إرشادي، وكان يونس بن حبيب اللغوي يقول إن معنى قولهم استخرت الله استقبلت الخير أي سألت الله أن يوفقني خير الأشياء التي أقصدها.
5 - مجالس الشيخ: عن المفيد، عن علي بن خالد المراغي، عن محمد ابن الفيض العجلي، عن أبيه، عن عبد العظيم الحسني، عن محمد بن علي بن موسى عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام: قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى اليمن فقال لي وهو يوصيني: يا علي ما حار من استخار، ولا ندم من استشار الحديث.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.