بحارالانوار · كتاب الصلاة
42 - باب تعقيب ms26799 صلاة العشاء
ج ۸۳، ص ۱۱۲–۱۲۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
(اللهم صل على محمد وآل محمد، واحرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك التي لا يرام، واغفر لي بقدرتك علي يا ذا الجلال والاكرام، اللهم إني أعوذ بك من طوارق الليل والنهار، ومن جور كل جائر، وحسد كل حاسد، ويغي كل باغ، اللهم احفظني في نفسي وأهلي ومالي وجميع ما خولتني من نعمك، اللهم تولني فيما عندك مما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته، يامن لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، اغفر لي ما لا يضرك، وأعطني مالا ينقصك، إنك أنت الوهاب.
اللهم إني أسألك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، ورزقا واسعا، والعفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات، الاحياء منهم والأموات، اللهم اجعلني ممن يكثر ذكرك، ويتابع شكرك، ويلزم عبادتك، ويؤدي أمانتك، اللهم طهر لساني من الكذب، وقلبي من النفاق، وعلمي من الرياء، وبصري من الخيانة، إنك أنت تعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور.
اللهم رب السماوات السبع، وما أظلت، ورب الأرضيين السبع، وما أقلت ورب الرياح وما ذرت، ورب كل شئ وإله كل شئ وآخر كل شئ، رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، أسئلك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تتولاني برحمتك، وتشملني بعافيتك، وتسعدني بمغفرتك، ولا تسلط علي أحدا من خلقك.
اللهم إليك فقر بني، وعلى حسن الخلق فقومني، ومن شر شياطين الجن والإنس فسلمني، وفي آناء الليل والنهار فاحرسني، وفي أهلي ومالي وولدي وإخواني وجميع ما أنعمت به علي فاحفظني، واغفر لي ولوالدي ولسائر المؤمنين والمؤمنات، يا ولى الباقيات الصالحات، إنك على كل شئ قدير، ونعم المولى ونعم النصير، برحمتك يا أرحم الراحمين، والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد النبي صلى الله عليه وآله وعترته الطاهرين 1.
توضيح: (بعينك التي لا تنام) أي بعلمك الذي لا يغفل عن شئ (واكنفني) في النهاية الكنف بالتحريك الجانب والناحية، وكنفت الرجل قمت بأمره وجعلته في كنف، والركن معتمد البناء بعد الأساس، وركنا الجبل جانباه، وفي القاموس الركن بالضم الجانب الأقوى، وما يقوى به من ملك وجند وغيره، والعز والمنعة انتهى، وفي التنزيل ﴿أو آوي إلى ركن شديد﴾ 2 وقال تعالى: ﴿فتولى بركنه﴾ 3 (لا يرام) أي لا يمكن لاحد أن يقصده أو يقصد من لجأ إليه بسوء، والطوارق البلايا النازلة (تولني) أي كن وليي والمتكفل بأموري فيما غبت عنه من أمور الآخرة و الدرجات العالية، أو الأعم منها ومما لم يأتني بعد من أمور الدنيا (فيما حضرته) من أمور دنياي، والخائنة مصدر مثل الخيانة وخيانة الأعين كل ما يحرم عليها كالهمز واللمز والإشارة بها، وقال البيضاوي في قوله تعالى: ﴿يعلم خائنة الأعين﴾ النظرة الخائنة كالنظرة الثانية إلى غير المحرم، واستراق النظر، أو خيانة الأعين (وما تخفي الصدور) من الضماير والنيات والأخلاق والعقائد (وما أقلت) أي حملت، قال الجوهري:
أقول الجرة أطاق حملها (وما ذرت) أي طيرته وأذهبته (وتشملني بعافيتك) أي تجعل عافيتك شاملة لجميع بدني وكل أحوالي.
2 - فلاح السائل: ومن المهمات أيضا بعد صلاة العشاء الآخرة الدعاء المختص بهذه الفريضة من أدعية مولاتنا فاطمة صلوات الله عليها، عقيب الخمس المفروضات، وهو:
(سبحان من تواضع كل شئ لعظمته، سبحان من ذل كل شئ لعزته، سبحان من خضع كل شئ بأمره وملكه، سبحان من انقادت له الأمور بأزمتها، الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، الحمد لله الذي لا يخيب من دعاه، الحمد لله الذي من توكل عليه كفاه، الحمد لله سامك السماء، وساطح الأرض، وحاصر البحار، وناضد الجبال، الجبال، وبارئ الحيوان، وخالق الشجر، وفاتح ينابيع الأرض، ومدبر الأمور، ومسير السحاب، ومجري الريح والماء والنار من أغوار الأرض متسارعات في الهواء، ومهبط الحر والبرد، الذي بنعمته تتم الصالحات، وبشكره تستوجب الزيادات وبأمره قامت السماوات، وبعزته استقرت الراسيات، وسبحت الوحوش في الفلوات، والطير في الوكنات.
الحمد لله رفيع الدرجات، منزل الآيات، واسع البركات، ساتر العورات، قابل الحسنات، مقيل العثرات، منفس الكربات، منزل البركات، مجيب الدعوات محيي الأموات، إله من في الأرض والسماوات، الحمد لله على كل حمد وذكر وشكر وصبر وصلاة وزكاة وقيام وعبادة وسعادة وبركة وزيادة ورحمة ونعمة وكرامة وفريضة وسراء وضراء، وشدة ورخاء، ومصيبة وبلاء وعسر ويسر، وغنا وفقر، وعلى كل حال، وفي كل أوان وزمان، وكل مثوى ومنقلب، ومقام.
اللهم إني عائذ بك فأعذني، ومستجير بك فأجرني، ومستعين بك فأعني، و مستغيث بك فأغثني، وداعيك فأجبني، ومستغفرك فاغفر لي، ومستنصرك فانصرني، ومستهديك فاهدني، ومستكفيك فاكفني، وملتجأ إليك فآوني، ومستمسك بحبلك فاعصمني، ومتوكل عليك فاكفني، واجعلني في عياذك وجوارك وحرزك و كهفك وحياطتك وحراستك وكلاءتك وحرمتك وأمنك وتحت ظلك، وتحت جناحك واجعل علي جنة واقية منك، واجعل حفظك وحياطتك وحراستك، وكلاءتك من
ورائي وأمامي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي ومن تحتي وحوالي، حتى لا يصل أحد من المخلوقين إلى مكروهي وأذاي، بحق لا إله إلا أنت أنت المنان بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والاكرام.
اللهم اكفني حسد الحاسدين، وبغي الباغين، وكيد الكائدين، ومكر الماكرين، وحيلة المحتالين، وغيلة المغتالين، وظلم الظالمين، وجور الجائرين، واعتداء المعتدين، وسخط المسخطين، وتشحب المتشحبين، وصولة الصائلين، واقتسار المقتسرين، وغشم الغاشمين، وخبط الخابطين، وسعاية الساعين، ونميمة النامين وسحر السحرة، والمردة والشياطين، وجور السلاطين، ومكروه العالمين.
اللهم إني أسئلك باسمك المخزون الطيب الطاهر الذي قامت به السماوات والأرض، وأشرقت له الظلم، وسبحت له الملائكة، ووجلت عنه القلوب، وخضعت له الرقاب، وأحييت به الموتى، أن تغفر لي كل ذنب أذنبته، في ظلم الليل وضوء النهار، عمدا أو خطأ سرا أو علانيه، وأن تهب لي يقينا وهديا ونورا وعلما وفهما حتى أقيم كتابك، وأحل حلالك، واحرم حرامك، وأؤدي فرائضك، وأقيم سنة نبيك محمد صلى الله عليه وآله.
اللهم ألحقني بصالح من مضى، واجعلني من صالح من بقي، واختم لي عملي بأحسنه إنك غفور رحيم.
اللهم إذا فني عمري، وتصرمت أيام حياتي، وكان لا بد لي من لقائك، فأسئلك يا لطيف أن توجب لي من الجنة منزلا يغبطني به الأولون والآخرون، اللهم اقبل مدحتي والتهافي، وارحم ضراعتي وهتافي، وإقراري على نفسي واعترافي، فقد أسمعتك صوتي في الداعين، وخشوعي في الضارعين، ومدحتي في القائلين، وتسبيحي في المادحين، وأنت مجيب المضطرين، ومغيث المستغيثين، وغياث الملهوفين، وحرز الهاربين، وصريخ المؤمنين، ومقيل المذنبين وصلى الله على البشير النذير، و السراج المنير، وعلى الملائكة والنبيين.
اللهم داحي المدحوات، وبارئ المسموكات، وجبال القلوب على فطرتها شقيها
وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، وكرائم تحياتك على محمد عبدك ورسولك وأمينك على وحيك، القائم بحجتك، والذاب عن حرمك، والصادع بأمرك والمشيد لآياتك، والموفي لنذرك، اللهم فأعطه بكل فضيلة من فضائله، ونقيبة من مناقبه، وحال من أحواله، ومنزلة من منازله، رأيت محمدا لك فيها ناصرا، وعلى مكروه بلائك صابرا، ولمن عاداك معاديا، ولمن والاك مواليا، وعن ما كرهت نائيا، وإلى ما أحببت داعيا، فضائل من جزائك، وخصائص من عطائك وحبائك، تسني بها أمره، وتعلي بها درجته، مع القوام بقسطك، والذابين عن حرمك، حتى لا يبقى سناء ولا بهاء ولا رحمة ولا كرامة إلا خصصت محمدا بذلك، وآتيته منك الذرى، وبلغته المقامات العلى، آمين رب العالمين.
اللهم إني أستودعك ديني ونفسي وجميع نعمتك علي، فاجعلني في كنفك وحفظك وعزك ومنعك، عز جارك، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، ولا إله غيرك، حسبي أنت في السراء والضراء، والشدة والرخاء، ونعم الوكيل، ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير، ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا، واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم، ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما، إنها ساءت مستقرا ومقاما، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.
ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك، ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا برحمتك عذاب النار وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما.
بيان: (وحاصر البحار) أي أحاط بها ومنعها عن الجريان، يقال: نضد المتاع، أي وضع بعضه على بعض، والفلوات جمع الفلاة وهي المفازة، وقال الجوهري:
الوكن بالفتح: عش الطائر في جبل أو جدار، الأصمعي الوكن مأوى الطائر في غير عش والوكر بالراء ما كان في عش، أبو عمرو: الوكنة والأكنة بالضم مواقع الطير حيث ما وقعت، والجمع وكنات ووكنات وكنات ووكن انتهى.
والحياطة والكلاءة بكسرهما الحفظ والحراسة.
وقال الجوهري: الغيلة بالكسر الاغتيال يقال: قتله غيلة، وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله، وقال الفيروزآبادي: السخط بالضم وكعنق وجبل ومقعد ضد الرضا، وقد سخط كفرح وتسخط، وأسخطه أغضبه، وتسخطه تكرهه (وتشحب المتشحبين) أي تغير المتغيرين، وفي بعض النسخ بالسين المهملة من سحبه كمنعه جره على وجه الأرض، ولعل فيه تصحيفا، وفي الصحاح صال عليه إذا استطال وصال عليه وثب صولا وصولة، وقال: قسره على الامر قسرا أكرهه عليه وقهره، وكذلك اقتسره عليه، وقال: الغشم الظلم، والخبط الضرب الشديد والسعاية هو أن يسعى بصاحبه إلى السلطان ليؤذيه، والهدي السيرة الحسنة.
وفي القاموس: لهف كفرح حزن وتحسر كتلهف عليه والملهوف واللاهف المظلوم المضطر يستغيث ويتحسر، والالهاف الحرص والشهرة والتهف التهب، وقال ضرع إليه ويثلث ضرعا محركة وضراعة خضع وذل واستكان، وقال هتف به هتافا بالضم صالح وفلانا مدحه، وقال: الصريخ المغيث والمستغيث ضد انتهى، والمدحوات الأرضون المبسوطة كما قال تعالى: ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ والمسموكات السماوات المرفوعات.
وفي القاموس: جبلهم الله يجبل خلقهم، وعلى الشئ طبعه وجبره، انتهى، أي خلق القلوب على قابلياتها المختلفة واستعداداتها المتباينة، أو طبعها على الايمان به إذا خليت وطباعها كما قال سبحانه وتعالى: (فطرة الله التي فطر الناس عليها) وقال النبي صلى الله عليه وآله: كل مولود يولد على الفطرة، وقد مر تحقيقه في كتاب التوحيد.
(شقيها وسعيدها) بدل من القلوب.
وقال الجوهري: صدعت بالحق إذا تكلمت به جهارا، قوله تعالى: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ قال الفراء: أراد فاصدع بالامر أي أطهر دينك. وفي القاموس:
النقيبة النفس والعقل والمشورة ونفاذ الرأي والطبيعة انتهى، وفي بعض النسخ ومنقبة وهو أظهر، والحباء بالكسر العطا وأسناه رفعة، والسنا بالقصر ضوء البرق، وبالمد الرفعة، والذب الدفع والمنع ، وفي القاموس أنت في كنف الله محركة في حرزه وستره.
(فتنة للذين كفروا) أي بأن تسلطهم علينا فيفتنوننا بعذاب لا نتحمله (كان غراما) أي لازما (ربنا افتح) أي احكم بيننا (والفتاح) القاضي والفتاحة الحكومة أي وأظهر أمرنا حتى ينكشف ما بيننا وبينهم، ويتميز المحق من المبطل من فتح المشكل إذا بينه (وتوفنا مع الأبرار) أي أمتنا محشورين معهم معدودين في زمرتهم (ما وعدتنا على رسلك) أي على تصديقهم أو على ألسنتهم أو منزلا عليهم (إن نسينا أو أخطأنا) أي تؤاخذنا بما أدى بنا إلى نسيان أو خطأ من تفريط وقلة مبالاة.
(ولا تحمل علينا إصرا) أي عبئا ثقيلا يأصر صاحبه أي يحبسه في مكانه يريد التكاليف الشاقة (ما لا طاقة لنا به) أي من البلاء والعقوبة أو التكاليف الشاقة (أنت مولينا) أي سيدنا (في الدنيا حسنة) أي رحمة حسنة تصلح بها أمور دنياي وكذا في الآخرة، وقيل حسنة الدنيا الصحة والكفاف وتوفيق الخير، والآخرة: الثواب والرحمة، وفي بعض الروايات حسنة الدنيا المرأة الصالحة والآخرة الحوراء، وقد مر تفاسير أخر في الاخبار.
3 - فلاح السائل: ومن المهمات أيضا بعد صلاة العشاء الآخرة الدعاء المختص بهذه الفريضة من أدعية مولانا الصادق عليه السلام الذي رواه معاوية بن عمار في تعقيب الصلوات وهو:
(بسم الله الرحمان الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد، صلاة تبلغنا بها رضوانك والجنة، وتنجينا بها من سخطك والنار، اللهم صل على محمد وآل محمد، و
أرني الحق حقا حتى أتبعه، وأرني الباطل باطلا حتى أجتنبه، ولا تجعلهما علي متشابهين، فأتبع هواي بغير هدى منك، واجعل هواي تبعا لرضاك وطاعتك، وخذ لنفسك رضاها من نفسي، واهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
اللهم صل على محمد وآله، واهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، وتجير ولا يجار عليك.
تم نورك اللهم فهديت، فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت، فلك الحمد، و بسطت يدك، فأعطيت، فلك الحمد، تطاع ربنا فتشكر، وتعصى ربنا فتستر وتغفر أنت كما أثنيت على نفسك بالكرم والجود، لبيك وسعديك، تباركت وتعاليت، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك، عملت سوء وظلمت نفسي فارحمني، وأنت أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي يا خير الغافرين، لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوء وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم، لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وبيتني منك في عافية، وصبحني منك في عافية واسترني منك بالعافية، وارزقني تمام العافية، ودوام العافية، والشكر على العافية، اللهم أني أستودعك نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وأهل حزانتي، وكل نعمة أنعمت بها علي فصل على محمد وآل محمد واجعلني في كنفك وأمنك وكلاءتك وحفظك وحياطك وكفايتك وسترك وذمتك وجوارك وودائعك، يامن لا تضيع ودائعه ولا يخيب سائله، ولا ينفد ما عنده، اللهم إني أدرأ بك في نحور أعدائي وكل من كادني وبغى علي اللهم من أرادنا فأرده، ومن كادنا فكده، ومن نصب لنا فخذه يا رب أخذ عزيز مقتدر،
اللهم صل على محمد وآل محمد واصرف عني من البليات والآفات والعاهات والنقم، ولزوم السقم، وزوال النعم، وعواقب التلف، ما طغى به الماء لغضبك، وما عتت به الريح عن أمرك، وما أعلم ومالا أعلم، وما أخاف وما لا أخاف، وما أحذر ومالا أحذر وما أنت به أعلم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وفرج همي ونفس غمي وسهل حزني، واكفني ما ضاق به صدري، وما عيل به صبري، وقلت به حيلتي، وضعفت عنه قوتي، وعجزت عنه طاقتي، وردتني فيه الضرورة عند انقطاع الآمال، وخيبة الرجاء من المخلوقين إليك، فصل على محمد وآل محمد ، واكفنيه يا كافيا من كل شئ، ولا يكفي منه شئ اكفني كل شئ حتى لا يبقى شئ يا كريم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وارزقني حج بيتك الحرام، وزيارة قبر نبيك صلى الله عليه وآله مع التوبة والندم، اللهم إني أستودعك نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وإخواني، وأستكفيك ما أهمني وما لم يهمني وأسئلك بخيرتك من خلقك الذي لا يمن به سواك يا كريم، الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا.
مصباح الشيخ وكتاب الكفعمي ومصباح ابن الباقي: عن معاوية بن عمار مثله.
بيان: (وخذ لنفسك) أي وفقني لان أعمل ما يرضيك عني، وقال الشيخ البهائي - ره - أي اجعل نفسي راضية بكل ما يرد عليها منك انتهى، وكان في نسخته - ره - (رضى من نفسي) ومع ذلك أيضا ما ذكرناه أظهر، والنسخ متفقة على (رضاها) (لما اختلف فيه) ومع ذلك أيضا ما ذكرناه أظهر، والنسخ متفقة على (رضاها) (لما اختلف فيه) أي للحق الذي اختلف فيه من اختلف (من الحق) بيان لما اختلفوا فيه (باذنك) أي بلطفك وتوفيقك.
(اللهم اهدني فيمن هديت) أي كما هديت جماعة فاهدني فأكون في زمرتهم، فيكون تأكيدا للطلب، أو لبيان أني لا أستحق هذه النعمة الجليلة مستقلا بل أرجو أن أكون سهيم نعمتهم وشريك كرامتهم، والمراد اهدني بالهدايات الخاصة التي هديت بها جماعة من أوليائك، فيكون الغرض تخصيص الهداية بأفضلها وأكملها، وكذا البواقي (وتولني) أي تول أموري أو أحبني (وبارك لي فيما أعطيت) من العمر والمال والتوفيق بالزيادة كما وكيفا.
(تم نورك فهديت) أي لما كانت كمالاتك وأنوارك تامة هديت عبادك إليك ليعرفوك، ويومئ إلى أن الهداية لا تكون إلا ممن كان كاملا من جميع الجهات (وبسطت يدك) أي لما كنات كريما جوادا فياضا أعطيت كلا من المخلوقين ما كان قابلا له، فالفاء فيهما وفيما بعدهما سببية، ويحتمل أن يكون هنا للترتيب الذكرى كما في قوله تعالى ﴿فأزلهما الشيطان فأخرجهما﴾ 1 ﴿ونادى نوح ربه فقال﴾.
(واسترني منك بالعافية) لعله إشارة إلى أن الستر من الله لا يكون إلا بالعافية من الذنوب، إذ مع ثبوتها يعلمها البتة، أو المعنى استرني بعافية كائنة منك وبلطفك، وقال الجوهري: الحزانة بالضم والتخفيف عيال الرجل الذين يتحزن بأمرهم انتهى، فإضافة الأهل إليه بيانية (وذمتك) أي عهدك وكفالتك، وفي القاموس الجوار بالكسر أن تعطي الرجل ذمة فيكون بها جارك فتجيره، وجاوره مجاورة و جوارا وقد يكسر صار جاره.
وقال في النهاية: (اللهم إني أدرء بك في نحورهم) أي أدفع بك في نحورهم لتكفيني أمرهم، وإنما خص النحور لأنه أسرع وأقوى في الدفع والتمكن من المدفوع، وقال الشيخ البهائي قدس سره: قد ضمن أدرأ معنى أضرب أو أطعن، فقال في نحور أعدائي انتهى، وأقول: الباء إما زائدة أو المعنى أرفع كيدي في نحورهم بحولك وقوتك، كما ورد (ورد كيدهم في نحرهم).
(ومن نصب لنا) أي عادانا، والعزيز الغالب، ولزوم السقم قال البهائي - ره - الأولى قراءة السقم هنا بفتحتين، ليناسب النقم، وإن جاء بضم أوله وإسكان ثانيه أيضا (وما طغى به الماء) أي جاوز الحد والمراد ما يوجب الهلاك بالماء بسبب غضبه (وما عتت به الريح) من العتو، وهو مجاوزة الحد أي ما عتت بسببه الريح عتوا صادرا عن أمرك لها بذلك، وقال الكفعمي - ره - يريد عليه السلام صرف كل أذية وآفة يكون من قبل الماء والريح لأنه تعالى أهلك بالماء قوم نوح، وبالريح قوم هود، ثم احترس عليه السلام بعد ذكره الريح والماء بقوله (وما أعلم ومالا أعلم) ليدخل في ذلك جميع الأشياء المؤذية المسببة عن غير هذين، ومعنى (طغى الماء) أي جاوز الحد، وطغى البحر هاج، والطاغية الصاعقة، وقوله عليه السلام (عتت به الريح) أي جاوزت حدها الأول ويقال: لكل أمر شديد عات، وأمور طاغية عاتية أي شديدة انتهى.
(وما عيل به) على صيغة المجهول من عال إذا غلب (ما أهمني) قال الكفعمي:
بخط ابن السكون هنا وفي الدعاء الذي بعد صلاة عيد الفطر ما همني بغير ألف وفي أكثر النسخ بالألف وتصويبه إن كان الاستكفاء من الهم الذي هو مرادف الحزن، فهو بالألف وأهمه الامر إذا أغلقه وأحزنه، وإن كان من الهمة وهو ما يراد ويقصد فهو بغير ألف وهم بالامر قصده وهممت بالشئ أردته، والهم واحد الهموم، وهو ما يشتغل به القلب انتهى.
(الذي لا يمن به سواك) أي أسألك الامر الذي لا يقدر على إعطائه لي والمن به على إلا أنت كغفران الذنوب والخلود في الجنة.
4 - فلاح السائل: ثم اسجد سجدة الشكر إن شئت الان، إن شئت بعد صلاة الوتيرة، وبعد تعقيبها بحسب ما يفتحه الله جل جلاله عليك من الامكان، وقل:
(اللهم أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك منك منك يا أحد من لا أحد له يا أحد من لا أحد له يا أحد من لا أحد له غيرك يا من لا تزيده كثرة الدعاء إلا كرما وجودا، يا من لا تزيده كثرة الدعاء إلا كرما وجودا يامن لا تزيده كثرة الدعاء إلا
كرما وجودا صل على محمد وأهل بيته، صل على محمد وأهل بيته، صل على محمد وأهل بيته) وسل حاجتك ثم تضع خدك الأيمن على الأرض فتقول مثل ذلك، وتضع خدك الأيسر على الأرض وتقول مثل ذلك، ثم تعيد جبهتك إلى الأرض وتسجد وتقول مثل ذلك.
مصباح الشيخ وساير الكتب مثله إلا أنه ليس فيها تأخير السجدة عن الوتيرة، والأولى التقديم كما سيأتي.
5 - فلاح السائل: ومن الدعوات بعد العشاء الآخرة لطلب سعة الأرزاق ما رواه أبو المفضل - ره - عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن عبد الله العلوي، عن عبيد الله ابن أحمد بن نهيك، عن محمد بن أبي عمير، عن عبيد بن زرارة قال: حضرت أبا عبد الله عليه السلام وشكا إليه رجل من شيعته الفقر وضيق المعيشة وأنه يجول في طلب الرزق البلدان، فلا يزداد إلا فقرا، فقال له أبو عبد الله: إذا صليت العشاء الآخرة فقل وأنت متأن (اللهم إنه ليس لي علم بموضع رزقي، وإنما أطلبه بخطرات تخطر على قلبي فأجول في طلبه البلدان، فأنا فيما أنا طالب كالحيران، لا أدري أفي سهل هو أم في جبل أم في أرض، أم في سماء أم في بر أم في بحر، وعلى يدي من ومن قبل من؟ وقد علمت أن علمه عندك وأسبابه بيدك، وأنت تقسمه بلطفك وتسببه برحمتك، اللهم فصل على محمد وآله، واجعل يا رب رزقك لي واسعا، ومطلبه سهلا، ومأخذه قريبا، ولا تعنتني بطلب ما لم تقدر لي فيه رزقا، فإنك غني عن عذابي، وأنا فقير إلى رحمتك، فصل على محمد وآل محمد، وجد على عبدك بفضلك، إنك ذو فضل عظيم).
قال عبيد بن زرارة: فما مضت بالرجل مديدة حتى زال عنه الفقر، وحسنت أحواله.
مصباح الشيخ وساير الكتب ومما يختص هذه الصلاة أن تقول: اللهم إنه ليس لي علم إلى آخر الدعاء.
6 - فلاح السائل: ومن الروايات فيما يقرء بعد العشاء الآخرة للأمان ما رواه محمد بن علي البراوازي، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عباس بن حريش الرازي، عن أبي جعفر محمد ابن علي بن موسى بن جعفر عليهم السلام قال: من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات بعد العشاء الآخرة كان في ضمان الله حتى يصبح.
7 - الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، رفعه قال:
يقول بعد العشائين: اللهم بيدك مقادير الليل والنهار، ومقادير الدنيا والآخرة، ومقادير الموت والحياة، ومقادير الشمس والقمر، ومقادير النصر والخذلان، ومقادير الغنى والفقر، اللهم بارك لي في ديني ودنياي وفي جسدي وأهلي وولدي، اللهم ادرأ عني فسقة العرب والعجم والجن والانس، واجعل منقلبي إلى خير دائم ونعيم لا يزول.
أقول: هذا الدعاء ذكره الأكثر من تعقيب المغرب ولعله كان عندهم بين العشائين كما هو في الفقيه والتهذيب فالأفضل القراءة في الموضعين احتياطا لتحصيل الفضل والاجر.
8 - كتاب المسلسلات للشيخ جعفر بن أحمد القمي قال: حدثنا أبو المفضل عن عبيد الله بن أبي سفيان الشعراني، عن إبراهيم بن عمر وبن بكر الشكشكي، عن محمد ابن شعيب بن سابور، عن عثمان بن أبي عاتكة، عن علي بن يزيد أنه أخبره أن
أبا عبد الرحمان بن القاسم بن عبد الرحمان أخبره، عن جده أبي أمامة الباهلي أنه سمع عليا عليه السلام يقول: ما أرى رجلا أدرك عقله الاسلام وولد في الاسلام يبيت ليلة سوادها، قلت: ما سوادها يا أبا امامة؟ قال: جميعها حتى يقرء هذه الآية (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) إلى قوله (وهو العلي العظيم) ثم قال: فلو تعلمون ما هي أو قال ما فيها لما تركتموها على حال، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرني قال: أعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش، ولم يؤتها نبي كان قبلي، قال علي عليه السلام: فما بت ليلة قط منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أقرأها ثم قال يا أبا امامة إني أقرأها ثلاث مرات في ثلاثة أحايين كل ليلة.
قلت: وكيف تصنع في قراءتك يا ابن عم محمد؟ قال: أقرأها قبل الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة، وأقرأها حيث أخذت مضجعي للنوم، وأقرأها عند وتري من السحر، قال علي عليه السلام: فوالله ما تركتها منذ سمعت هذا الخبر من نبيكم حتى أخبرتك به.
قال أبو أمامة: فوالله ما تركتها منذ سمعت هذا الخبر من علي بن أبي طالب حتى حدثتك به، قال القاسم وأنا ما تركت قراءتها كل ليلة منذ حدثني أبو أمامة بفضلها حتى الان قال علي بن يزيد: وأخبرك أني ما تركت قراءتها في كل ليلة منذ حدثني القاسم في فضلها، قال ابن أبي عاتكة: وأنا فما تركت قراءتها كل يوم منذ بلغني في فضل قراءتها ما بلغني، قال ابن سابور: وأنا ما تركت قراءتها كل ليلة منذ بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وآله في فضلها، قال إبراهيم بن عمر: وأنا ما تركت قراءتها منذ بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الحديث في فضل قراءتها، قال أبو المفضل: وأنا بنعمة ربي ما تركت منذ سمعت هذا الحديث من عبيد بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وآله في فضل قراءتها إلى أن حدثتكم به.
أقول: كان في المنقولة عنه هكذا، وكأنه سقط كلام الشعراني من النساخ.
9 - طب الأئمة: عن صالح بن أحمد، عن عبد الله بن جبلة، عن العلاء، عن
محمد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: حصنوا أموالكم وأهليكم، واحرزوهم بهذه، وقولوها بعد صلاة العشاء الآخرة (أعيذ نفسي وذريتي وأهل بيتي ومالي بكلمات الله التامات من كل شيطان، وهامة، ومن كل عين لامة) وهي العوذة التي عوذ بها جبرئيل عليه السلام الحسن والحسين عليهما السلام.
ومنه: عن الخضر بن محمد، عن أحمد بن عمر بن مسلم ومحسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليه السلام قال: كل من قال هذه الكلمات واستعمل هذه العوذة في كل ليلة ضمنت له أن لا يغتاله مغتال من سارق في الليل والنهار يقول بعد صلاة العشاء الآخرة: (أعوذ بعزة الله، وأعوذ بقدرة الله، وأعوذ بمغفرة الله، وأعوذ برحمة الله، وأعوذ بسلطان الله الذي هو على كل شئ قدير، وأعوذ بكرم الله، وأعوذ بجمع الله، من شر كل جبار عنيد، وشيطان مريد، وكل مغتال وسارق وعارض، ومن شر السامة والهامة والعامة، ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة بليل أو نهار، ومن شر فساق العرب والعجم، وفجارهم، ومن شر فسقة الجن والإنس ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
10 - مصباح الشيخ ومصباح الكفعمي واختيار ابن الباقي وغيرها:
ويستحب أن يقرأ سبع مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر، ثم تقول: (اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع، وما أقلت، ورب الشياطين وما أظلت، ورب الرياح وما ذرت، اللهم رب كل شئ وإله كل شئ وخالق كل سئ ومليك كل شئ أنت الله المقتدر على كل شئ، أنت الله الأول فلا شئ قبلك، وأنت الاخر فلا شئ بعدك، وأنت الظاهر فلا شئ فوقك، وأنت الباطن فلا شئ دونك، ورب جبرئيل و
ميكائيل وإسرافيل، وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تولاني برحمتك، ولا تسلط علي أحدا من خلقك ممن لا طاقة لي به، اللهم إني أتحبب إليك فحببني، وفي الناس فعززني، ومن شر شياطين الجن والإنس فسلمني يا رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله) وادع بما أحببت.
دعاء آخر: (اللهم بحق محمد وآل محمد، لا تؤمنا مكرك، ولا تنسنا ذكرك، ولا تكشف عنا سترك، ولا تحرمنا فضلك، ولا تحل علينا غضبك، ولا تباعدنا من جوارك ولا تنقصنا من رحمتك، ولا تنزع منا بركتك، ولا تمنعنا عافيتك، وأصلح لنا ما أعطيتنا، وزدنا من فضلك المبارك الطيب الحسن الجميل، ولا تغير ما بنا من نعمتك ولا تؤيسنا من روحك، ولا تهنا بعد كرامتك، ولا تضلنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
اللهم اجعل قلوبنا سالمة، وأرواحنا طيبة، وأزواجنا مطهرة، وألسنتنا صادقة وإيماننا دائما، ويقيننا صادقا، وتجارتنا لا تبور، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار).
ثم يقرأ فاتحة الكتاب والاخلاص والمعوذتين عشرا عشرا، وقل بعد ذلك (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، عشرا وتصلي على النبي وآله عشر مرات، (وقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وأسبغ علي من حلال رزقك، و متعني بالعافية، ما أبقيتني في سمعي وبصري وجميع جوارح بدني، اللهم ما بنا من نعمة فمنك لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك يا أرحم الراحمين).
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.