بحارالانوار · كتاب الصلاة
9. باب صلاة التحية والدعاء عند الخروج إلى الصلاة، وعند
ج ۸۱، ص ۱۸–۲۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - الخصال ومعاني الأخبار: علي بن عبد الله الأسواري، عن أحمد بن محمد بن قيس، عن عمرو بن حفص، عن عبد الله بن محمد بن أسد، عن الحسين بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جرير، عن عطا، عن عتبة بن عمير الليثي، عن أبي ذر - ره - قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في المسجد جالس وحده، فاغتنمت خلوته فقال لي: يا أبا ذر للمسجد تحية، قلت: وما تحيته؟ قال: ركعتان تركعهما الخبر.
مجالس الشيخ وأعلام الدين: عن أبي ذر مثله.
3 - مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه علي بن دعبل، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: كان الصادق عليه السلام يقول إذا خرج إلى الصلاة: اللهم إني أسئلك بحق السائلين لك، وبحق مخرجي هذا فاني لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا رئاء ولا سمعة، ولكن خرجت ابتغاء رضوانك واجتناب سخطك، فعافني بعافيتك من النار.
4 - المحاسن: عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من دخل سوق جماعة ومسجد أهل نصب فقال مرة واحدة: أشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، والله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله عليه محمد وآله وأهل بيته " عدلت حجة مبرورة.
5 - كتاب صفين: لنصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن الحارث بن حصيرة عن عبد الرحمان بن عبيد وغيره قالوا: لما دخل أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أقبل حتى دخل المسجد فصلى ركعتين ثم صعد المنبر، الخبر.
6 - عدة الداعي وأعلام الدين: عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
من توضأ ثم خرج إلى المسجد فقال حين يخرج من بيته: " بسم الله الذي خلقني فهو يهدين " هداه الله إلى الصواب للايمان، وإذا قال: " والذي يطعمني ويسقيني " أطعمه الله من طعام الجنة، وسقاه من شراب الجنة، وإذا قال: " وإذا مرضت فهو يشفين " جعله الله عز وجل كفارة لذنوبه وإذا قال: " والذي يميتني ثم يحيين " أماته الله عز وجل موتة الشهداء وأحياه حياة السعداء، وإذا قال: " والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " غفر الله عز وجل خطاءه كله، وإن كان أكبر من زبد البحر.
وإذا قال: " رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين " وهب الله له حكما وعلما وألحقه بصالح من مضى وصالح من بقي، وإذا قال: " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " كتب الله عز وجل له في ورقة بيضاء " إن فلان بن فلان من الصادقين " وإذا قال: " واجعلني من ورثة جنة النعيم " أعطاه الله عز وجل منازل في الجنة وإذا قال: " واغفر لأبوي " غفر الله لأبويه.
بيان: " ربه هب لي حكما " فسر في الآية بالحكم بين الناس بالحق، فإنه من أفضل الأعمال، وفسر أيضا بالكمال في العلم والعمل وعلى هذا يكون عطف العلم في الحديث على الحكم كما في بعض النسخ من قبيل التجريد وإرادة العمل لاغير، أو على التأكيد لاحد جزئيه، وقد يفسر " لسان صدق " بوجهين: الأول الصيت الحسن والذكر
الجميل بين من تأخر عنه من الأمم وقد استجيب، الثاني: اجعل من ذريتي صادقا يجدد معالم ديني، ويدعو الناس إلى ما كنت أدعوهم إليه، وهو نبينا أو أمير المؤمنين عليه السلام كما ورد في الاخبار، والداعي يقصد ذكره الجميل بعد موته أو أن يرزقه الله ولدا صالحا يدعو الناس إلى الخير.
7 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن عبيد بن شعيب، عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا دخلت المسجد وأنت تريد أن تجلس، فلا تدخله إلا طاهرا وإذا دخلته فاستقبل القبلة، ثم ادع الله وسله، وسم حين تدخله، واحمد الله، وصل على النبي صلى الله عليه وآله.
8 - التهذيب: مرسلا مثله إلا أن فيه وسم حين تدخله.
ومنه: في الموثق، عن سماعة قال: إذا دخلت المسجد فقل بسم الله والسلام على رسول الله (سلام الله وسلام) ملائكته على محمد وآل محمد والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته، رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك، وإذا خرجت فقل اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب فضلك.
ومنه: عن عبد الله بن الحسن قال: إذا دخلت المسجد فقل اللهم اغفر لي، و افتح أبواب رحمتك، وإذا خرجت فقل: اللهم اغفر لي وافتح أبواب فضلك.
ومنه في الحسن: عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت المسجد فصل على النبي صلى الله عليه وآله وإذا خرجت فافعل ذلك.
ومنه في المجهول: عن يونس عنهم عليهم السلام قال: الفضل في دخول المسجد أن
تبدأ برجلك اليمنى إذا دخلت، وباليسرى إذا خرجت.
9 - فلاح السلائل: عن محمد بن علي بن سعد الكوفي، عن محمد بن يعقوب الكليني عن الحسين بن محمد، عن عمه عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن جعفر بن محمد الهاشمي، عن أبي جعفر العطار شيخ من أهل المدينة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا صلى أحدكم المكتوبة وخرج من المسجد، فليقف بباب المسجد ثم ليقل " اللهم دعوتني فأجبت دعوتك، وصليت مكتوبك، وانتشرت في أرضك كما أمرتني، فأسألك من فضلك العمل بطاعتك، واجتناب معصيتك، والكفاف من الرزق برحمتك ".
10 - مصباح الشيخ: إذا خرج من المسجد فليقل، وذكر الدعاء ثم قال:
دعاء آخر " اللهم إني صليت ما افترضت، وفعلت ما إليه ندبت، ودعوت كما أمرت، فصل على محمد وآل محمد، وأنجز لي ما ضمنت، واستجب لي كما وعدت، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد و آل محمد، وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك، وأغلق عني أبواب معصيتك وسخطك.
11 - مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن ابن حمويه، عن محمد بن محمد بن بكير عن الفضل بن حباب، عن مسدد، عن عبد الوارث، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الله ابن الحسن، عن أمه فاطمة، عن جدته قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل المسجد صلى على النبي صلى الله عليه وآله وقال: " اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " وإذا خرج صلى على النبي صلى الله عليه وآله وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك ".
بيان: إنما ذكر عند الدخول الرحمة لأنها تتعلق غالبا بالأمور الأخروية، وعند الدخول طالب لها. وعند الخروج الفضل، لأنه يطلق في البركات الدنيوية وعند الخروج طالب لها كما قال الله تعالى: " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا
من فضل الله ".
12 - دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام أنه كان إذا دخل المسجد قال: " بسم الله وبالله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ".
وكان يقول: من حق المسجد إذا دخلته أن تصلي فيه ركعتين، ومن حق الركعتين أن تقرأ فيهما بأم القرآن، ومن حق القرآن أن تعمل بما فيه.
13 - الهداية: قال الصادق عليه السلام: إذا دخلت المسجد، فأدخل رجلك اليمنى وصل على النبي وآله (وإذا خرجت فأخرج رجلك اليسرى وصل على النبي وآله).
14 - كتاب الإمامة: لمحمد بن جرير الطبري، عن أبي المفضل محمد بن عبد الله عن محمد بن هارون بن حميد، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن قطب بن زياد، عن ليث بن سليم، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن أبيها، عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا دخل المسجد يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد، فاغفر لي ذنوبي وافتح أبواب رحمتك " وإذا خرج يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك ".
15 - المقنع: إذا أتيت المسجد فأدخل رجلك اليمنى قبل اليسرى، وقل:
" السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح
لنا باب رحمتك، واجعلنا من عمار مساجدك، جل ثناء وجهك " فإذا أردت أن تخرج فأخرج رجلك اليسرى قبل اليمنى وقل " اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لنا باب فضلك ".
الفقيه مثله، إلا أنه قال في دعاء الدخول: بسم الله وبالله السلام عليك، إلى آخر الدعاء.
16 - مكارم الأخلاق: إذا دخلت المسجد فقدم رجلك اليمنى وقل " بسم الله و بالله ومن الله وإلى الله، وخير الأسماء كلها لله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لي باب رحمتك وتوبتك، وأغلق عني أبواب معصيتك، واجعلني من زوارك وعمار مساجدك، وممن يناجيك بالليل والنهار، و من الذين هم في صلاتهم خاشعون، وادحر عني الشيطان الرجيم، وجنود إبليس أجمعين " ثم اقرأ آية الكرسي والمعوذتين، وسبح الله سبعا واحمد الله سبعا، وكبر الله سبعا وهلل الله سبعا، ثم قل: " اللهم لك الحمد على ما هديتني، ولك الحمد على ما فضلتني ولك الحمد على ما شرفتني، ولك الحمد على كل بلاء حسن أبليتني، اللهم تقبل صلاتي ودعائي، وطهر قلبي، واشرح صدري، وتب على إنك أنت التواب الرحيم ".
مصباح الشيخ: فإذا أراد دخول المسجد قدم رجله اليمنى قبل اليسرى وقال:
بسم الله وبالله - إلى قوله - وجنود إبليس أجمعين.
بيان: " من زوارك " أي من الذين يأتون المساجد كثيرا فان المسجد بيت الله فمن أتاه فكأنه زار الله أو من الذين يقصدون وجهك الكريم في إتيان المسجد لا لأمر آخر من الاغراض الدنيوية " وعمار مساجدك " أي الذين يعمرونها ببنائها وكنسها وفرشها و الاسراج فيها وأمثال ذلك وإكثار التردد إليها وشغلها بالعبادة وإخلائها من الاعمال الدنيوية والصنايع كما مر في تفسير الآيات " وادحر " على وزن أعلم أمر بمعنى ابعد، والرجيم
فعيل بمعنى مفعول أي المطرود الممنوع من رحمة الله أو المرجوم بأحجار الملائكة أو بلعن الله والملائكة والناس أجمعين. " على كل بلاء حسن أبليتني " أي كل نعمة حسنة أنعمت بها على.
17 - المكارم: ولا تجلس في المسجد حتى تصلي ركعتين تحية المسجد وإن لم تكن صليت ركعتي الفجر أجزأك أداؤهما عن التحية.
فإذا أردت الخروج من المسجد فقل: " اللهم دعوتني فأجبت دعوتك " إلى آخر ما مر من فلاح السائل.
ثم قال: وقدم رجلك اليسرى في الخروج من المسجد وقل: " اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح لنا باب فضلك ورحمتك، يا أرحم الراحمين ".
18 - فلاح السائل: إذا أراد دخول المسجد استقبل القبلة وقال: " بسم الله و بالله ومن الله، ثم ذكركما في المكارم إلى قوله وجنود إبليس أجمعين.
وقدم رجلك اليمنى قبل اليسرى، وادخل وقل: " اللهم افتح لي باب رحمتك وتوبتك، وأغلق عني باب سخطك، وباب كل معصية هي لك، اللهم أعطني في مقامي هذا جميع ما أعطيت أولياءك من الخير، واصرف عني جميع ما صرفته عنهم من الأسواء والمكاره، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ولا تحملنا مالا طاقة لنا به، واعف عنا، واغفر لنا، وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين، اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني نصر آل محمد، وثبتني على أمرهم، وصل ما بيني وبينهم، واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، وامنعهم أن يوصل إليهم بسوء، اللهم إني زائرك في بيتك، وعلى كل مأتي حق لمن أتاه وزاره، وأنت أكرم مأتي وخير مزور، وخير من طلبت إليه الحاجات، وأسألك يا لله يا رحمن يا رحيم، برحمتك التي وسعت كل شئ، وبحق الولاية أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تدخلني الجنة وتمن على
بفكاك رقبتي من النار.
أقول: ذكر الشيخ في المصباح هذا الدعاء مع الدعاء الذي قبله عند دخول المسجد يوم الجمعة وذكر دعاء أطول من ذلك عند دخول المسجد لصلاة الليل أوردناه ههنا.
19 - جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل المسجد أحدكم يضع رجله اليمنى ويقول: " بسم الله وعلى الله توكلت، لا حول ولا قوة إلا بالله " وإذا خرج يضع رجله اليسرى ويقول: " بسم الله، وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم " ثم قال:
يا علي من دخل المسجد ويقول كما قلت، تقبل الله صلاته، وكتب له بكل ركعة صلاها فضل مائة ركعة، فإذا خرج يقول مثل ما قلت، غفر الله له الذنوب، ورفع له بكل قدم درجة، وكتب الله له بكل قدم مائة حسنة.
وقال عليه السلام: إذا دخل العبد المسجد فقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الشيطان: إنه كسر ظهري، وكتب الله له بها عبادة سنة، وإذا خرج من المسجد يقول مثل ذلك، كتب الله له بكل شعرة على بدنه مائة حسنة، ورفع له مائة درجة.
وقال عليه السلام: إذا دخل المؤمن المسجد فيضع رجله اليمنى قالت الملائكة: غفر الله لك، وإذا خرج فوضع رجله اليسرى قالت الملائكة حفظك الله، وقضى لك الحوائج، وجعل مكافأتك الجنة.
20 - مجالس الشيخ: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جرير الطبري، عن محمد بن عبيد المحاربي، عن صالح بن موسى الطلحي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا دخل المسجد قال: " اللهم افتح لي أبواب رحمتك " فإذا خرج قال: " اللهم افتح لي أبواب
رزقك ".
21 جمال الأسبوع: حدث أبو الحسين محمد بن هارون التلعكبري، عن محمد بن عبد الله، عن رجاء بن يحيى بن سامان الكاتب قال: هذا مما خرج من دار صاحبنا و سيدنا أبي محمد الحسن بن علي صاحب العسكر الآخر عليه السلام في سنة خمس وخمسين ومائتين قال إذا أردت دخول المسجد فقدم رجلك اليسرى قبل اليمنى في دخولك وقل " بسم الله وبالله ومن الله إلى قوله وجنود إبليس أجمعين " كما مر إلا أن فيه أبواب رحمتك و فيه ومن الذين هم على صلاتهم يحافظون.
ثم قال: في تتمة الرواية: فإذا توجهت القبلة فقل: " اللهم إليك توجهت ورضاك طلبت، وثوابك ابتغيت ولك آمنت وعليك توكلت، اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وثبت قلبي على دينك ودين نبيك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
بيان: تقديم الرجل اليسرى في هذا الخبر مخالف لسائر الاخبار وأقوال الأصحاب ولعله من اشتباه النساخ أو الرواة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.