پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب الطهارة

14 - باب استحباب الصلاة عن الميت والصوم والحج والصدقة والبر والعتق عنه والدعاء له والترحم عليه وبيان ما يوجب التخلص من شدة الموت وعذاب القبر وبعده

ج ۷۹، ص ۶۱–۶۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۹

14 - * {باب} * * {استحباب الصلاة عن الميت والصوم} * * {والحج والصدقة والبر والعتق عنه} * * {والدعاء له والترحم عليه وبيان ما يوجب} * * {التخلص من شدة الموت وعذاب القبر وبعده} * 1 - الفقيه: باسناده، عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:

نصلي عن الميت؟ قال: نعم، حتى أنه ليكون في ضيق فيوسع الله عليه ذلك الضيق، ثم يؤتى فيقال له: خفف عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك، قال:

فقلت له: فأشرك بين رجلين في ركعتين؟ قال: نعم.

قال: وقال عليه السلام: إن الميت ليفرح بالترحم عليه والاستغفار له، كما يفرح الحي بالهدية تهدى إليه.

2 - عدة الداعي: قال الصادق عليه السلام: يدخل على الميت في قبره الصلاة والصوم والحج والصدقة والبر والدعاء، ويكتب أجره للذي يفعله وللميت.

قال: وقال عليه السلام: من عمل من المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف الله له أجره ونفع الله به الميت.

وقال: قال النبي صلى الله عليه وآله ما يمنع أحدكم أن يبر والديه حيين وميتين يصلي عنهما ويتصدق عنهما ويصوم عنهما فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله ببره خيرا كثيرا.

مشكاة الأنوار: نقلا من كتاب المحاسن، عن الصادق عليه السلام مثله.

3 - عدة الداعي: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن دخل المقابر وقرء سورة يس خفف الله عنهم يومئذ، وكان له بعدد من فيها حسنات.

4 - الكافي: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما يلحق الرجل بعد موته؟ فقال: سنة سنها يعمل بها بعد موته، فيكون له مثل أجر من يعمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شئ، والصدقة الجارية تجري من بعده، والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما، ويحج ويتصدق ويعتق عنهما، ويصلي ويصوم عنهما، فقلت: أشركهما في حجتي؟ قال: نعم.

5 - التهذيب: باسناده، عن محمد بن عبد الحميد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن عمر بن يزيد قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يصلي عن ولده في كل ليلة ركعتين، وعن والديه في كل يوم ركعتين، قلت له: جعلت فداك كيف صار للولد الليل؟ قال: لان الفراش للولد.

قال: وكان يقرء فيهما " إنا أنزلناه في ليلة القدر " و " إنا أعطيناك الكوثر ".

6 - المحاسن: عن أبيه، عن أبان بن عثمان، عن معاوية بن عمار قال:

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أي شئ يلحق الرجل بعد موته؟ قال: يلحقه الصلاة عنه، والصدقة عنه، والحج عنه 7 - تنبيه الخاطر: للورام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تصدق الرجل بنية الميت أمر الله جبرئيل أن يحمل إلى قبره سبعين ألف ملك، في يد كل ملك

طبق فيحملون إلى قبره، ويقولون: السلام عليك يا ولي الله، هذه هدية فلان ابن فلان إليك، فيتلألأ قبره، وأعطاه الله ألف مدينة في الجنة وزوجه ألف حوراء، وألبسه ألف حلة، وقضى له ألف حاجة.

ومنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قرء المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور جعل الله تعالى له من كل حرف ملكا يسبح له إلى يوم القيامة.

8 - دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: من قال سبعين مرة: يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أحكم الحاكمين، فأنا ضامن له في دنياه وآخرته أن يلقاه الله ببشارة عند الموت، وله بكل كلمة بيت في الجنة.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: أكثروا الصلاة علي فان الصلاة علي نور في القبر، ونور على الصراط، ونور في الجنة.

وقال أبو عبد الله عليه السلام من قرء سورة ن في فريضة أو نافلة أعاذه الله من ضمة القبر، وأوحي الله إلى موسى عليه السلام قم في ظلمة الليل أجعل قبرك روضة من رياض الجنة.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: زوروا قبور موتاكم وسلموا عليهم، فان لكم فيهم عبرة.

وقال أبو جعفر عليه السلام: من أتم ركوعه لم يدخله وحشة في القبر.

وعن داود الرقي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام يقوم الرجل عند قبر قريبه أو غير قريبه هل ينفعه ذلك؟ قال: نعم إن ذلك يدخل عليه كما يدخل على أحدكم الهدية يفرح بها.

وقال ابن عباس إن رجلا ضرب خباءه على قبر ولم يعلم أنه قبر، فقرء " تبارك الذي بيده الملك " فسمع صائحا يقول؟: هي المنجية، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله فقال: هي المنجبة من عذاب القبر.

9 - مشكاة الأنوار: من كتاب المحاسن، عن الباقر عليه السلام قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله من أعظم حقا على الرجل؟ قال: والداه.

وقال عليه السلام: إن الرجل يكون بارا بوالديه وهما حيان، فإذا لم يستغفر لهما كتب عاقا لهما، وإن الرجل ليكون عاقا لهما في حياتهما فإذا ماتا أكثر الاستغفار لهما فكتب بارا.

وقال الصادق عليه السلام من أحب أن يخفف الله عنه سكرات الموت، فليكن بقرابته وصولا، وبوالديه بارا، فإذا كان كذلك هون الله عليه سكرات الموت ولم يصبه في حياته فقر أبدا.

وعنه عليه السلام قال: من حق الوالدين على ولدهما أن يقضي ديونهما، ويوفي نذورهما ولا يستسب لهما، فإذا فعل ذلك كان بارا بهما وإن كان عاقا لهما في حياتهما، وإن لم يقض ديونهما، ولم يوف نذورهما، واستسب لهما كان عاقا، و إن كان بارا بهما في حياتهما.

أقول: سيأتي أخبار إيقاع الصلاة والعبادات للميت في كتاب الصلاة، و أحاديث فضل زيارة المؤمن وآدابها في كتاب المزار، وإنما أوردنا ههنا شذرا منهما لئلا يخلو هذا المجلد منهما، وأخبار ما يوجب النجاة من شدائد الموت والقبر، و أهوال القيامة مفرقة على الأبواب وأوردنا طرفا منها في كتاب المعاد.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.