بحارالانوار · المجلد السادس عشر
104 باب من أحدث حدثا أو آوى محدثا ومعناه
ج ۷۶، ص ۲۷۳–۲۷۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{104 باب} * (من أحدث حدثا أو آوى محدثا " ومعناه) * 1 - قرب الإسناد: عن ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: وجد في غمد سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة مختومة ففتحوها فوجدوا فيها: أن أعتى
الناس: القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن أحدث حدثا " أو آوى محدثا " فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا " ولا عدلا "، ومن تولى إلى غير مواليه فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وآله.
2 - قرب الإسناد: عن ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عمن أحدث حدثا " أو آوى محدثا " ما هو؟ فقال: من ابتدع بدعة في الاسلام، أو مثل بغير حد، أو من انتهب نهبة يرفع المسلمون إليها أبصارهم، أو يدفع عن صاحب الحدث أو ينصره أو يعينه.
3 - قرب الإسناد: عن علي، عن أخيه عليه السلام قال: ابتدر الناس إلى قراب سيف رسول الله صلى الله عليه وآله بعد موته، فإذا صحيفة صغيرة وجدوا فيها: من آوى محدثا " فهو كافر ومن تولى غير مواليه فعليه لعنة الله، ومن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل
غير قاتله، أو ضرب غير ضاربه.
أقول: قد أوردناه بأسانيد أخرى في أبواب المواعظ وفي كتاب الإمامة.
4 - معاني الأخبار: عن ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن الوشا عن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لعن الله من أحدث حدثا " أو آوى محدثا " قلت: وما الحدث؟ قال: من قتل.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.