بحارالانوار · المجلد السادس عشر
83 باب القذف والبذاء والفحش
ج ۷۶، ص ۱۰۲–۱۱۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{83 باب} * (القذف والبذاء والفحش) * الآيات: النور: " إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم - إلى قوله تعالى - أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم.
1 - الخصال: عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إياكم والفحش فان الله عز وجل لا يحب الفاحش المتفحش.
2 - الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري قال: روي عن ابن أبي عثمان، عن موسى المروزي، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب، كما ينبت الماء الشجر:
استماع اللهو، والبذاء، وإتيان باب السلطان، وطلب الصيد.
3 - الخصال: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن الله يبغض الفاحش البذي السائل الملحف.
4 - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: كن لله يا بني عاملا وعن الخناء زجورا ".
5 - أمالي الطوسي: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الحيي المتعفف، ويبغض البذي السائل الملحف.
6 - أمالي الطوسي: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما كان الفحش في شئ قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه.
7 - علل الشرائع: في خطبة فاطمة صلوات الله عليها: فرض الله اجتناب قذف المحصنات [حجبا " عن اللعنة.
8 - علل الشرائع عيون أخبار الرضا (ع): في علل محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام: حرم الله قذف المحصنات] لما فيه من إفساد الأنساب ونفي الولد، وإبطال المواريث، وترك التربية وذهاب المعارف، وما فيه من المساوي والعلل التي تؤدي إلى فساد
الخلق 9 - تفسير العياشي: عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: الديوث من الرجال، والفاحش المتفحش، والذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى.
10 - تفسير العياشي: عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذئ قليل الحياء لا يبالي ما قال، ولا ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان.
قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وفي الناس شرك الشيطان؟ قال: أو ما تقرأ قول الله تعالى " وشاركهم في الأموال والأولاد ".
11 - الحسين بن سعيد أو النوادر: عن عثمان بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن سليم مثله، و زاد في آخره: قيل أيكون من لا يبالي ما قال وما قيل له؟ فقال: نعم، من تعرض للناس فقال فيهم، وهو يعلم أنهم لا يتركونه، فذلك الذي لا يبالي ما قال وما قيل له.
12 - الحسين بن سعيد أو النوادر: عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحياء من الايمان، والايمان في الجنة والبذاء من الجفا و الجفا في النار.
13 - الحسين بن سعيد أو النوادر: عن علي بن النعمان. عن ابن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الحيي الحليم الغني المتعفف
ألا وإن الله يبغض الفاحش البذئ السائل الملحف.
14 - الحسين بن سعيد أو النوادر: عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الصقيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الحياء والعفاف والعي - عي اللسان لاعي القلب - من الايمان والفحش والبذاء والسلاطة من النفاق.
15 - الهداية: [قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله إلى أن قال: - وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات].
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.