بحارالانوار · المجلد الثالث
باب 28 ما يكون بعد دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار 1
ج ۸، ص ۳۷۳–۳۷۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - الخصال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل " أفعيينا بالخلق
الأول بل هم في لبس من خلق جديد " فقال: يا جابر تأويل ذلك أن الله عز وجل إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم وأسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جدد الله عز وجل عالما غير هذا العالم، وجدد خلق من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه، و خلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم، وسماء غير هذه السماء تظلهم، لعلك ترى أن الله عز وجل إنما خلق هذا العالم الواحد وترى أن الله عز وجل لم يخلق بشرا غيركم؟
بلى والله لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم وألف ألف آدم أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين. " ج 2 ص 180 " بيان: يمكن الجمع بينه وبين ما سبق بحمل السبعة على الألواح وهذا على الأشخاص.
3 - الحسين بن سعيد أو النوادر: محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام - و يقال لأبي جعفر عليه السلام -: إذا ادخل أهل الجنة الجنة وادخل أهل النار النار فمه؟
قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: إن أراد أن يخلق الله خلقا ويخلق لهم دنيا يردهم إليها فعل، ولا أقول لك إنه يفعل.
4 - الحسين بن سعيد أو النوادر: محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فمه؟ فقال: ما أزعم لك أنه تعالى يخلق خلقا يعبدونه.
بيان: يفهم من سياق هذين الخبرين أن الله تعالى يخلق خلقا آخر لكن الإمام عليه السلام لم يصرح به تقية وخوفا من التشنيع، وما يدل عليه تلك الأخبار لم أر أحدا من المتكلمين تعرض له بنفي ولا إثبات، وأدلة العقل لا تنفيه بل تعضده، لكن الأخبار الواردة في ذلك لم تصل إلى حد يوجب القطع به. والله تعالى يعلم.
هذا آخر ما أوردنا إيراده في هذا المجلد من كتاب بحار الأنوار. وختم على يدي مؤلفه ختم الله له ولوالديه بالحسنى في حادي عشر شهر محرم الحرام من شهور سنة ثمانين بعد الألف من الهجرة، والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على محمد وأهل بيته الطاهرين المعصومين، ولعنة الله على ظالميهم وقاتليهم وغاصبي حقوقهم ومبغضيهم ومخالفيهم أبد الآبدين.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.