بحارالانوار · المجلد السادس عشر
باب 1 مواعظ الله عز وجل
ج ۷۴، ص ۱–۱۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا 133 من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا 134 الانعام: قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون 66.
وقال سبحانه: وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين 134 إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين 135 قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون 136 من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون 137 الأعراف: وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون 4 فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين 5.
التوبة: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون 106.
يونس: ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزى القوم المجرمين 14 ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون 15.
وقال تعالى: والله يدعوا إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم 26 - إلى قوله تعالى - وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون 48 ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون 49 - إلى قوله تعالى - قل أرأيتم إن أتيكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون 52 أثم إذا ما وقع آمنتم به الان وقد كنتم به تستعجلون 53 ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون 54 - إلى قوله - وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين 62.
وقال تعالى: ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون 83.
هود: ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد 103 وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شئ لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب 104 وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد 105 إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود 106 وما نؤخره إلا لأجل معدود 107 يوم
يأت لا تكلم نفس إلا باذنه فمنهم شقي وسعيد 108 فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق 109 خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد 110 وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ 111 إلى قوله تعالى وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير 114 فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير 115.
الرعد: قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار 18 أنزل من السماء ماء فسألت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء
الحساب ومأويهم جهنم وبئس المهاد 19 أفمن يعلم أنما انزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الباب 20.
إبراهيم: ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور 6.
وقال تعالى: قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى 12.
وقال تعالى: ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد 23 وما ذلك على الله بعزيز 24.
وقال تعالى: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار 44 مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء 45 وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب 46 نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال 47 و سكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال 48 فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام 49.
النحل: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون 36 فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن 37.
وقال تعالى: تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم 66.
الاسرى: قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا 87.
مريم: إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا 95 لقد أحصيهم وعدهم عدا 96 وكلهم آتيه يوم القيمة فردا 97 - إلى قوله تعالى - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا 98.
الأنبياء: وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين 12 فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون 13 لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون 14 قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين 15 فما زالت تلك دعويهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين 16 - إلى قوله تعالى - ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤن 43 قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون 44 أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون 45 بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم
الغالبون 46.
الحج: يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم 2 يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد 3.
وقال تعالى: ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء 20 هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم 21 يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد 22 كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق 23 إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من
أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير 24 وهدوا إلى الطيب من القول و هدوا إلى صراط الحميد 25.
وقال تعالى: وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير 43 فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد 44 - إلى قوله تعالى - وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلى المصير 47.
المؤمنون: حتى إذا جاء أحدهم الموت قال: رب ارجعون 102 لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون 103 فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون 104 فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون 105 ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم
في جهنم خالدون 106.
النور: ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم ترجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شئ عليم 64.
النمل: إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شئ وأمرت أن أكون من المسلمين 93 وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين 94 وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون 95.
القصص: ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون 43 - إلى قوله - ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر 44.
الروم: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين 42 فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون 43 من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون 44 ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين 45 - إلى
قوله - ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين 47.
التنزيل: أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون 26.
سبأ: أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد منيب 10.
وقال تعالى: وحيل بينهم وبين ما يشتهون 53 كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب 54.
فاطر: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد 16 إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد 17 وما ذلك على الله بعزيز 18 - إلى قوله - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شئ في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا 43.
يس: يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن 29 أولم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون 30 وإن كل لما جميع لدينا محضرون 31.
وقال تعالى: ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون 66
ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون 67.
الزمر: قل إني أمرت أن أ عبد الله مخلصا له الدين وأمرت أن أكون أول المسلمين 14 قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم 15 قل الله أعبد مخلطا له ديني 16 فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيمة ألا ذلك هو الخسران المبين 17 لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون 18 والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الباب 19 أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار 20 لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد 21.
وقال تعالى: أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيمة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون 26 كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون 27 فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون 28.
وقال تعالى: ولو أن للذين ظلوا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيمة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون 48 وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن 49.
المؤمن: أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من
الله من واق 22 ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب 23.
وقال تعالى يا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار 44 تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار 45 لاجرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار 46 فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد 47 فوقيه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب 48.
حم عسق: وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل 44 وتريهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيمة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم 45 وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل 46 استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله مالكم من ملجأ يؤمئذ ومالكم من نكير 47. الزخرف: وكم أرسلنا من نبي في الأولين 6 وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزؤن 7 فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين - إلى قوله
تعالى - وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون 23 قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون 24 فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين 25.
الدخان: كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم 26 ونعمة كانوا فيها فاكهين 27 كذلك وأورثناها قوم آخرين 28 فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين 29.
الأحقاف: ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا و أفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شئ إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن 26.
ق: وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص 35 إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد 36.
الواقعة: نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون 61.
التغابن: هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعلمون بصير 2 خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير 3 يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور 4 ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم 5 ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد 6.
الطلاق: وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا 8 فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا 9 أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يا اولي الألباب 10.
الملك: فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون 27 قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم 28 قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال
مبين 29 قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين 30.
المعارج: أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم 38 كلا إنا خلقناهم مما يعلمون 39 فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون 40 على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين 41 فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون 42 يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون 43 خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون 44.
القيمة: وجوه يومئذ ناضرة 22 إلى ربها ناظرة 23 ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقره 25 كلا إذا بلغت التراقي 26 وقيل من راق 27 وظن أنه الفراق 28 والتفت الساق بالساق 29 إلى ربك يومئذ المساق 30 فلا صدق ولا صلى 31 ولكن كذب وتولى 32 ثم ذهب إلى أهله يتمطى 33 أولى لك فأولى 34 ثم أولى لك فأولى 35 أيحسب الانسان أن يترك سدى 36 ألم يك نطفة من مني يمنى 37 ثم كان علقة فخلق فسوى 38 فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى 39 أليس ذلك بقادر على أن يحبي الموتى 40.
المرسلات: ألم نهلك الأولين 16 ثم نتبعهم الآخرين 17 كذلك نفعل بالمجرمين 18 ويل يومئذ للمكذبين 19.
النبأ: إنا أنذرناكم عذابا قريبا 40 يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا 41.
عبس: فإذا جاءت الصاخة 33 يوم يفر المرء من أخيه 34 وأمه وأبيه 35 وصاحبته وبنيه 36 لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه 37 وجوه يومئذ مسفرة 38 ضاحكة مستبشرة 39 ووجوه يومئذ عليها غبرة 40 ترهقها قترة 41 أولئك هم
الكفرة الفجرة 42.
الانفطار: إن الأبرار لفي نعيم 13 وإن الفجار لفي جحيم 14 يصلونها يوم الدين 15.
المطففين: ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون 4 ليوم عظيم 5 يوم يقوم الناس لرب العالمين 6.
الغاشية: هل أتيك حديث الغاشية 1 وجوه يومئذ خاشعة 2 عاملة ناصبة تصلى نارا حامية 4 تسقى من عين آنية 5 ليس لهم طعام إلا من ضريع 6 لا يسمن ولا يغني من جوع 7 وجوه يومئذ ناعمة 8 لسعيها راضية 9 في جنة عالية 10 لا تسمع فيها لاغية 11 فيها عين جارية 12 فيها سرر مرفوعة 13 وأكواب موضوعة 14 و نمارق مصفوفة 15 وزرابي مبثوثة 26.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.