بحارالانوار · المجلد السادس عشر
27 - باب ما ورد في سكنى الأمصار والقرى
ج ۷۳، ص ۱۵۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
وقال النبي صلى الله عليه وآله: من لم يتورع في دين الله ابتلاه الله تعالى بثلاث خصال إما أن يميته شابا، أو يوقعه في خدمة السلطان، أو يسكنه في الرساتيق.
نقل عن سديد الدين محمود الحمصي أنه قال: في البلدة شيئان والرساتيق كذلك، أما اللذان في البلدة العلم والظلم، وأما اللذان في الرساتيق الجهل والدخل أما الظلم فقد يسري إلى الرساتيق، والدخل قد يذهب به إلى البلد فيبقى في البلد العلم والدخل، ويبقى في الرساتيق الجهل والظلم.
وقال صلى الله عليه وآله: ستة يدخلون النار قبل الحساب بستة: قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: والامراء بالجور، والعرب بالعصبية، والدهاقين بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرساتيق بالجهالة، والعلماء بالحسد.
2 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام فيما كتب إلى الحارث الهمداني: واسكن الأمصار العظام، فإنها جماع المسلمين، واحذر منازل الغفلة والجفا.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.